محنة الشباب التونسي و التطرف ...

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة woodi, بتاريخ ‏20 ماي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.443
    الإعجابات المتلقاة:
    29.074
      20-05-2009 22:08

    بسم الله ، الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله و بعد ،

    فإني كثيرا ما نبهت و قلت أن خطر التطرف محدق بالشباب التونسي .. فهذا الشاب الذي قد فتحت له أبواب الشهوات جميعها دونما حاد أو رقيب ، عندما تلين نفسه لذكر الله ، لا يعرف كيف يبدأ و لا من أين يبدأ ...

    تراه يناقش العقيدة و ليس يعرف فيها إختلافاتها و لا تشعباتها .. و تراه يناقش الفقه و ليس يحفظ متنا و لا كتابا ....

    و الأدهى من كل هذا ، إذا ما إلتقطه دعاة التطرف و التبديع ... فيتعلم منهم كلمات ثلاث لا تغني و لا تسمن من جوع : أهل السنة و الجماعة ، شيخ الاسلام بن تيمية و البدعة ... و لست هنا في معرض الحديث عن بن تيمية كشيخ من شيوخ المسلمين و لا عن عقيدته و لا مأخذ العلماء عليه .. و لكن ما يعنيني ..هو هذا التأثير الهائل لهذه الهالة الإعلامية ... فيُسلب عقل الشاب و لا يعود يرى في الدين إلا تشددا و تطرفا و تبديعا و تحريما دون وجه حق ... و لئن ناقشته لواجهك بتلك الكلمة أهل السنة و الجماعة .. حتى لقد صرت أكره سماعها ...

    إن الإعتقاد في أمر معين ليس عيبا .. فأنا أعتقد باعتقاد الأشاعرة و أتبع المالكية كمذهب و لكن المشكل عندما يأتي ما لم يحز من العلم نصيبا ليبدع أعلام الأمة و يرمي كلامهم عرض الحائط ..
    قد أختلف مع الوهابية في عقيدتهم و قد أختلف مع الشافعية أو الحنابلة في فقههم و لكن الجامع بيننا أني أعتقد أن كلا منا سعى إلى الحقيقة دونما تطرف ..

    و ما دفعني لكتابة هذه الكلمات هذه الرسالة التي تلقيتها ... هذا الشخص حاورته عديد المرات و ناقشته في أسلوبه الذي يرفض الأخر و يقصيه ..فما كان منه إلا أن قال لي

    فأنظروا رحمكم الله .. هذا الخطاب الذي يحتكر الحق .. و يتكلم بإسم ربنا رب العباد .. و أنظروا ذلك التهجم على السادة الأشاعرة و أنه جعل مصير المؤول إلى النار ... فكيف إذا كانوا الغالب من علماء الأمة !!
    إذا كان هذا التفكير الضيق هو مأل شباب المهتدي فلا كانت هداية و لا كان إلتزاما !
    و إذا كان الذي لم يخطو في الدين بعض خطوات يقول هذا الكلام و يعتقد هذا الإعتقاد ... فليسنا إذا نسأل لم نجد شباب المسلمين في الجبال !!!!
    اللهم أهد شبابنا فيعرفوا طريق الوسطية و الإعتدال .....إنها نتيجة الإعلام الساقط .. و يالها من نتيجة !
     
    32 شخص معجب بهذا.
  2. humanbeing

    humanbeing عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.687
    الإعجابات المتلقاة:
    7.560
      20-05-2009 22:35
    السلام عليكم

    أخي وليد رغم معرفتي الضئيلة بالأخ مهدي مقارنة بالمدة التي تحاورنا فيها مع بعضنا البعض..فإني أطمئنك أن منهجه يحرم عليه الصعود فوق أي جبل.
    لا أريدك أن تعمم القول فالأخ مهدي لا يمثل إلا نفسه..ولا سبيل لحوار مثمر بينكما إلا باللقاء المباشر, مع أن هذا لا يضمن شيئا إذا انعدمت الوسائل الحكيمة في الحوار من الطرفين أو أحدهما.
    لا أريدك أن تجعل من الأخ مهدي -هداه الله- عينة تقيس عليها حال شباب الأمة أو تونس على وجه التخصيص..
    المشكلة ليست في إبن تيمية و لا إبن باز و لا إبن عبد الوهاب..بل في أخلاقيات الحوار..
    تأكد أخي الكريم أن هؤلاء العلماء بريؤون من هذا الأسلوب في الدعوة و الحوار
     
    18 شخص معجب بهذا.
  3. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      20-05-2009 23:47
    سلام عليكم
    أخي وليد اسمح لي أن أقول لك انك تحاول فرض أفكارك على المنتدى الاسلامي
    أنا أيضا أختلف معك في عدة مسائل و مواقف رغم أني لا أعتقد أني أختلف معك كثيرا اذا تحدثنا مباشرة و لا أنكر أني أحبك في الله
    لا أعلم شيئا عن العقيدة الأشعرية و لا عن ابن تيمية و لا عن الوهابية فقط أقول أنا مسلم و أحاول تطبيق سنة رسول الله
    الى حد الآن لم أقرأ الا كتاب الله و كتاب موطئ مالك و رياض الصالحين و بعض كتب فقه الصلاة و العبادات، لا يعجبني الحديث عن الفرق و الملل و النحل و غالبا ما أتجنبها و أهاجم أحيانا من يتعمق فيها و أرفض أن أنتمي الى أي فرقة
    أرجوا أن تقبل الآخر و أن تستمع الى أفكاره فكلنا شباب تونس و هذه فرصة لأن نكون يد واحدة فأعداء الاسلام كثيرين فعلينا أن نكون صفا واحدا و أن تختفي اختلافاتنا البسيطة
     
    24 شخص معجب بهذا.
  4. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      21-05-2009 09:39
    سوف أنطلق من تجربة عشتها و قد تكررت بالطريقة ذاتها و لكن مع اختلاف طفيف مع أشخاص مختلفين. كان لنا ابن جارة ليست قريبة لمنزلنا و إنما لوجودنا في نفس الشارع فإنا كنا نعرفهم جيدا...خاصة و أن أبناء هذه الجارة درسوا معنا في نفس المدارس...و الحقيقة أن عائلته محدودة الدخل و لكن أقاربه الميسورين بالخارج كانوا يدللونهم لأنهم محرومون من الأب.كان هذا الفتى يلاحق الفتيات أينما رآهن و يتحرش بهن و كلما رأيته تحسبه غنيا من أناقته التي يولي لها كل اهتماماته... و شاع صيته السيء...حتى رأيته اختفى مدة و ظهر يلبس قميصا أبيض للركبة و سروالا واسعا و واضعا عرَاقية على رأسه و بيده سبحة و قد أطلق لحيته...و رأيته يقف في مكانه نفسه مع أصدقائه يحدثهم عن السلف الصالح و أهل السنة و الجماعة رافعا صوته بالحديث...و بدأ يكفر هذا و ذاك مكشرا للناس مترفعا عنهم و أصبحنا كلنا أهل بدع و محدثين و أنا نستمع إلى الموسيقى و نلبس ثيابا ملونة...و أصبح حجاب المتحجبات هو ليس كامل... و للأسف بدأ يلاحق الفتيات ب"الدعوة إلى الله"مستخدما عبارات ك"استري نفسك يا أختاه.." ، " و عورة المرأة إذا بلغت المحيض..." و يرفع صوته ليحرج الناس...
    الغريب في الأمر هو التفاف مجموعة من الشباب حوله و خداعه لهم بعبارات مكررة و مجترة...و بدأ يكثر هؤلاء حتى رأيت رجلا يدعو إلى الله بل قل إنه ينفر...فقد صعد إلى الميترو و انساق يتحدث عن النساء و عوراتن بصوت عال حتى رأيت كل النساء المتحجبات منهن و السافرات في آخر المقطورة بعيدا عنه بعضهن يوشوشن و وجوههن محمرة خجلا و بعضهن أدرن وجوههن نحو الشبابيك ليشحن أنظارهن بعيدا...
    الشيء نفسه تكرر أمامي مرات عديدة حتى أن بائعا في سوق الحي أطلق لحية شعثاء و أصبح كلما أتته امرأة لا تلبس جبة أو جلبابا إلا و رأيت شفتاه تتمتم بكلام غير مفهوم و عندما تسأله ينظر إليك شزرا و بترفع فهو من "عباد الله المقربين" و أنت " من الظالين" هذا إن كنت رجلا أو هو لا يجيبك و لا يرد عن تساؤلك إلا نادرا و اضطرارا إن كنت امرأة...لا بل انه ان أعاد لك بقية مالك و كنت امرأة رمى بها إليك و كأنه لا يوجد طريقة لإعادة المال لسيدة بطريقة محترمة من دون لمسها...و قد كنت مع أمي ذات يوم فانفجرت غضبا و كضمته و هي امرأة مسنة يرمي بالمال في وجهها و يكلمها بطريقة فضة و كأن أخلاقنا كمسلمين لا بد أن تكون كذلك !

    للأسف ترى أن الفضائيات اكتسحت العقول فأصبحت تصدر لنا تطرفا أخلاقيا و تشددا في الآراء و المواقف...و بتنا نرى من شبابنا من يرى الدنيا إما انحلال و فجور أو هي تطرف و تشدد و مغالاة. لا بل بدأنا نرى من الدعاة من يستعمل التهكم و السخرية طريقة في الدعوة إلى الله! و الحقيقة لم أستغرب من ظهور صنف مثلهم في الحياة العامة يعلون صوتهم بالانتقاد الجارح لهذا و تلك لا بل يتندرون بالمارة و الناس و يجعلون منهم نكتة و مصدر سخرية للضحك عليهم في الأماكن العامة... و لعلي أتساءل أين هؤلاء من قول الله تعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه و سلم" و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "...أين هم من اللين و الرفق و الرحمة مع الناس ؟! أين هم من التواضع؟!!كم علموا هم من الفقه و كم كتابا درسوا ؟! لقد أمر الله تعالى الرسول بمشاورة المؤمنين و هو رسول يوحى إليه فتراه يأخذ برأي غيره إن رأى فيه حكمة و صوبا...لماذا ينفرد هؤلاء بآراءهم و يتعصبون لها لا بل يكفرون هذا و ذاك و يبدعون الناس و لو كانوا من العلماء...
    و الله لقد أردت أن أكتب موضوعا كهذا أخي وليد...و لكني تراجعت بعد أن رأيت أن سوء الفهم عصف بيني و بين بعض الأعضاء فبت أدخل لأقرأ و إن كتبت شيئا أتراجع حتى لا تكون فتنة ...و لكن ألم يحن الوقت لننتقد أنفسنا أولا . والله أنا أحتار عندما أرى الراهبات و الرهبان يجذبون الناس ببشاشتهم و حسن كلامهم و هم يحملون دعوة أثبتت فساد محتواها...و يأتي مسلم يحمل دعوة صادقة ليسيء إلى دعوته بتصرف أرعن و تعجرف!
     
    25 شخص معجب بهذا.
  5. humanbeing

    humanbeing عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.687
    الإعجابات المتلقاة:
    7.560
      21-05-2009 10:38
    السلام عليكم

    في الحقيقة لا يمكنني إلا أن أبدي أسفي الشديد على وجود هذه الفئة من الناس..ولكن..ماذا فعلنا لمعالجة الأمر؟
    أعترف أني أصاب بالإحباط عندما أقترب من إيصال فكرة, فيأتي أحدهم يتكلم بغلضة, فينفر المستمع ويذهب المجهود أدراج الرياح..
    أنا عن نفسي أعتبر هؤلاء أهلا للنصيحة مثل البقية ممن يخالفونني المنهج..أما من يتأثر بهم و يلتف حولهم, فلا ألومهم مادام المنهج شدهم, ولكني ألومهم على عدم التساؤل عن خطورة تلك التصرفات على الدعوة..
    لقد تكلمتُ عن فقه الدعوة فسمعتُ ما أكره..ولكني ألوم نفسي لأني لم أفتح موضوعا مدعما بأقوال أهل العلم في المسألة وهذا من جملة الحلول ربما..


    كما أني أوجه نداء لكل من يخالف منهج السلفية و ربما يرميهم جميعا بتهمة الغلضة و التكبر و ماإلا ذلك..
    لا تتخذوا الأخ مهدي عنوانا فهو لا يزال مراهقا في السابعة عشرة من العمر..وأنا أعرف جيدا ما معنى أن تكون ملتزما وأنت في تلك السن.. في واقعنا بالذات .
    لا تحاولوا القيام بهجوم مضاد أو رد الإساءة بالإساءة فذلك لن يزيد الموقف إلا سوءا..
    لا تتهموا المنهج عند نقدكم لطريقة الدعوة فالمنهج بريئ من هذا على الأقل.. و أعلامه من المتقدمين يعتبرون مثالا يحتذى في حسن المعاملة و التواضع..وراجعوا سيرة إبن عبد الوهاب بجميع مصادرها..ولكن بعض الدعاة المتأخرين-هداهم الله- تصدروا المنابر ولم يراعوا حسن الخلق في ما يدعون إليه فشوهوا صورته..وأتذكر هنا تشكّي إحدى الأخوات من داعية معاصر.. يصفونه بالعالم- لن أذكره كي لا يعتبر تجريحا- وأبدت إمتعاضها الشديد من رواية سَرَدَها وأساء لنفسه فيها دون أن يشعر.. بل وقالت أنها لن تستطيع مشاهدة برامجه ثانية..

    لا يسعنا إلا أن ننظر لحجة القوم فنأخذ صحيحها و ندع سقيمها دون أن نتأثر بغلضة إن وجدت..


    روى الترمذي وابن ماجه والإسناد ضعيف عن أبي هريرة مرفوعا { الكلمة الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها ** .
     
    24 شخص معجب بهذا.
  6. 14habhoub

    14habhoub نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏23 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.366
    الإعجابات المتلقاة:
    7.549
      21-05-2009 11:05
    :besmellah1:
    السلام عليكم وتقبل الله اعمالكم
    لفتة قرانية
    قول الله تعالى((ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ [المؤمنون : 96]
    أي ادفع السيئة التي تتوجه إليك منهم بالحسنة واختر للدفع من الحسنات أحسنها وهو دفع السيئة بالحسنة التي هي أحسن مثل أنه لو أساءوا إليك بالايذاء أحسن اليهم بغاية ما استطعت من الاحسان ثم ببعض الاحسان في الجملة ولو لم يسعك ذلك فبالصفح عنهم
    اخوتي الاكارم والاعزاء لاحضوا جيدا
    كثير منا يحسب ان دفع السيئة يقابلها الصفح والعفوء
    ولكن هناك درجة اعظم وهي دفع السيئة من الحسنات باحسنها
    اخوتي الاعزاء هذا موضوع رائع وممتاز ومهم واعتبره اروع موضوع في المنتدى
    ولكن يجب الاستعانة با هل الاختصاص لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة على مجتمعنا المتجانس
    للتدين المنحرف أسباب نفسية، وأخرى علمية، تظهر في أقوال المرء وأفعاله، وتلحظ فيما يصدره من أحكام على الأشخاص والأشياء!

    وتتفاوت هذه الأسباب قوة وضعفًا، وقلة وكثرة، ولكنها على أية حال ذات أثر عميق في تحديد المواقف والاتجاهات والمفروض في العبادات التي شرعها الله للناس أن تزكي السرائر، وتقيها العلل الباطنة والظاهرة، وتعصم السلوك الإنساني، عن العوج والإسفاف، والجور والاعتساف.

    وكان هذا يتم حتمًا لو أن العابدين تجاوزوا صور الطاعات إلى حقائقها، وسجدت ضمائرهم وبصائرهم لله عندما تسجد جوارحهم، وتَحرَّك أنفسُ ما في كيانهم - وهو القلب واللب - عندما تتحرك ألسنتهم.

    أما إذا وقفت العبادات عند القشور الظاهرة، والسطوح المزوَّرة، فإنها لا ترفع خسيسة ولا تشفي سقامًا.



    إن طبائع بعض الناس تحوِّل الدين عن وجهته إلى وجهتها هي، فبدل أن تهدي تصدُّ، وبدل أن تسدي تسلب!



    وقد نبه النبيَّ عليه الصلاة والسلام إلى أن هذا الصنف يطيل الصلاة والقراءة، ولكن عبادته لا تزكي سريرته، ولا تشفي علته.
    اخوتي الاعزاء
    هناك مشكلة عندنا نحن العرب
    اننا لم نعرف كيف نختلف او كيف نتحاور
    اليكم هذه النصيحة
    إذا لم تستطع ان تغير واقعا فغير انطباع واذا لم تستطع ان تغير انطباع فغير عاطفة
    جزاكم الله خيرا
    والسلام
     
    13 شخص معجب بهذا.
  7. samm

    samm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جويلية 2006
    المشاركات:
    892
    الإعجابات المتلقاة:
    1.177
      21-05-2009 11:23
    عندما لا يكون هناك مدارس دينيّة في بلادنا لتوعية الشباب و تدريسه علوم دينه الحنيف فالنتيجة ستكون كل شخص دينه هواه يحلل ما يراه حلال و يحرم ما يراه حرام و ما أكثرهم هؤلاء اليوم في مجتمعنا ..البعض مش يقول خويا ثبّت روحك عندنا مدارس دينيّة ...نقلوا صحيح عندنا مدارس دينيّة أمّا ما همش باينين اللي هوما مدارس دينيّة كيما يقولوا عندكش عدنا ..أحنا في القيروان عندنا دار القرآن ما هيش باينة و موقعها جاية في وسط حومة و ديار أعلى منها و ما عليها حتّى لافتة دل على دورها دار قرآن بالكلام و برّه..أنا ما عرفتها كان عامين التالي و زادا ما يخفى على حدْ الضغوطات اللي تصير على المدارس و زاد على الدروس اللي تتعمل في المساجد ...تحفيظ القرآن في القيروان (العاصمة الإسلامية) في المساجد بالجبهيّة و لازم تجري للوالي و تكلم المعتمد و..ووو بعد اللي تنحات عندها مده رضاو علينا و عطاونا 4 أيّا للتحفيظ (خميس..الأحد)
    و زاد معهد الدراسات الإسلاميّة في القيروان في المدخل متاع القيروان من جهة الجنوب هو عبارة على مبنى لجماليّة المدينة أوْ مقر لشباب الحومة في العشيّة على الصور متاعوا...
     
    6 شخص معجب بهذا.
  8. mansour33

    mansour33 عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    716
    الإعجابات المتلقاة:
    2.367
      21-05-2009 11:46
    :besmellah2:

    التطرف منبوذ و ما ثما حتى انسان عاقل يحب التطرف, لكن ثما عباد صعاب, يعني انسان في الطباع متاعه شديد, مهما عملت معاه ميتبدلش لأن الشدة في سلوكه العادي, و هو كشخص ما يفيقش بروحو..
    "مانيش نحكي على أعضاء المنتدى, لكن على حقيقة موجودة في العباد كيف ثما إلي عندو لعناد.."

    على كل, الي حبيت نقولوا, ما لازمش نقيسوا سلوك الإنسان هذا على الديانة متاعوا أو المذهب متاعوا..

    و لا مجال باش نربطوا سلوكات البعض بمايعرض على الفضائيات.. و أي فضائيات ؟؟ كان الفضائيات إلى نعرفهم أنا "الرحمة, الحكمة ..." (الفضائيات الدينية) فنعم الفضائيات..
    و كان ثما فضائيات أخرى إلي تنشر في التطرف, أخبرونا وفقكم الله.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  9. zero02

    zero02 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏31 جويلية 2008
    المشاركات:
    238
    الإعجابات المتلقاة:
    181
      21-05-2009 11:51
     
    4 شخص معجب بهذا.
  10. khaldoun

    khaldoun كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    15.771
    الإعجابات المتلقاة:
    36.150
      21-05-2009 12:06


    أن ننطلق من تجارب فرديّة ونطلق من خلالها أحكاما عامّة لإعتقد أنّنا بذلك نُجانب الصّواب ونُعطي صورة خاطئة عن واقع التديّن بالبلاد.
    الإشكال يتمثّل في أنّ السلوك المتطرّف يمينا أو شمالا يلفت الأنظار ويسترعي الإهتمام ويبدو وكأنّه هو الأصل ولكنّه أبدا لن يكون مقياسا.
    عندما نعدّد الأمثلة ونسوقها تباعا فإنّنا نساهم في تضخيم الظاهرة والأولى أن نقف على الأسباب التي تجعل البعض يتطرّف إلى مذهب أو رأي وينتصر له رافضا أي فكر مُخالف له.
    عندما نتابع الظاهرة نجدها منحصرة في غالبها في الشباب بما يعنيه من ثورة وحماسة واندفاع هذا الشباب الذي غالبا ما يكون تكوينه الديني متواضعا ممّا يجعله عرضة للإنسياق وراء بعض الشهوات أو الإنحرافات فإذا تحرّكت فيه الفطرة واستيقظ من غفلته وأراد العودة إلى الجادّة يكون حريصا على عدم الانتكاس فتراه يتشدّد في الدين ناسيا الحديث النبوي:
    عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
    ( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ )
    رواه البخاري (39) ومسلم (2816)

    فإذا اجتمع مع ذلك الإندفاعِ إعلامٌ مرئي وسمعي بخلفيّات ومنطلقات متباينة أحيانا مع تقصير من المؤسّسات الإعلاميّة التونسيّة في الارتقاء بمستوى الخطاب الديني وطريقة طرح البرامج الدينيّة حينها تلتبس الأمور على الشاب فينساق وراء بعض الافكار المتطرّفة...
     
    11 شخص معجب بهذا.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...