كأس الجمهورية الجزائرية CRB /CAAB

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة hiskos, بتاريخ ‏21 ماي 2009.

  1. hiskos

    hiskos عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.203
    الإعجابات المتلقاة:
    2.577
      21-05-2009 00:00
    كأس الجمهورية

    بلوزداد لاستعادة الأمجاد والبرج يحلم بالتاج

    2009.05.20 [​IMG] القسم الرياضي

    [​IMG]
    هل تبقى الكأس بالعاصمة أم تطير إلى برج المقراني؟؟

    تتجه اليوم أنظار الجمهور الرياضي الجزائري إلى ملعب مصطفى شاكر بالبليدة الذي يحتضن النهائي الـ45 لكأس الجمهورية بين شباب بلوزداد صاحب الاختصاص وأهلي البرج الذي سيلعب أول نهائي له منذ تأسيسه، حيث يجمع الاختصاصيون على أنه مفتوح على كل الاحتمالات في الوقت الذي استعد فيه كل طرف بطريقته الخاصة، ومن ورائه الأنصار في العاصمة والبرج، والذين أعدوا أيضا العدة لإقامة الأفراح بعد النهائي، لتبقى الأنظار مشدودة إلى الجهة التي ستكون مجبرة على إلغاء أعراسها، وتلك هي قوانين اللعبة، فلا بد من فائز وخاسر.
    • الشباب على بعد خطوة من السادسة
    • يلعب شباب بلوزداد اليوم النهائي الثامن له في منافسة كأس الجمهورية، حيث يسعى للتتويج بالكأس السادسة، بعدما ضيّع الفرصة سنة 2003 على يد اتحاد العاصمة. ولكن الشباب قد يجد صعوبة في القاطرة الأمامية بسبب غياب المهاجم الأول حسين فنير بداعي، العقوبة التي سلطت عليه من طرف لجنة الانضباط للرابطة الوطنية لكرة القدم، ونفس الشيء بالنسبة لبسوحابة الذي يضيع النهائي بسبب العقوبة الآلية إذ تلقى البطاقة الصفراء الثالثة في المباراة الأخيرة ضد جمعية الخروب.
    • إلى ذلك فقد أجرى الشباب أمس آخر حصة تدريبية له بملعب بن عكنون المعشوشب طبيعيا، استغلها المدرب حنكوش لوضع آخر اللمسات على التشكيلة التي سيواجه بها أهلي البرج اليوم بملعب مصطفى تشاكر.
    • وكان الشباب قد تربص ليومين فقط بفندق دار الضياف ببوشاوي تحسبا للنهائي، بقرار من حنكوش "لإبعاد اللاعبين عن الضغط الكبير قبل المواجهة، خاصة وأن جلّهم شبان ولم يسبق لهم لعب مثل هذه المواجهات الكبيرة"، صرح يقول ابن معسكر.
    • "كومندوس" يعيش جاهزا للمعركة
    • حانت ساعة الحقيقة بالنسبة لأهلي البرج الذي يريد تحقيق حلم الآلاف من أنصاره وكل مدن وقرى الولاية التي لم تعد تتنفس إلا هواء تشكيلتها المغمورة، خاصة وأن لا أحد كان يتوقع أن تحول كبواتها في بداية الموسم الجاري إلى انتصارات في البطولة والكأس.
    • والواضح أن حجم الموعد الذي ينتظر البرايجية اليوم، قد أثر بشكل واضح على الحياة اليومية للاعبي البرج، منذ أن تمكنوا من إخراج الغريم وفاق سطيف من المنافسة الأكثر شعبية، وهو ما انعكس بالسلب على مردود ونتائج الفريق في المباريات الأخيرة، حتى أن الجميع في البرج تيقن بأن التفكير لم يعد منصبا إلا على النهائي الموعود.
    • ولأن الضغط بلغ ذروته مقارنة بما هو عليه الحال مع المنافس، فإن مسيري البرج اختاروا "ترحيل" فريقهم إلى العاصمة لتجنيبه الضغط المتزايد، فكان اختيارهم صائبا بالنظر إلى المحيط الجيد الذي يتواجد فيه أبناء المدرب يعيش بفندق الأروية الذهبية ببن عكنون، حيث الهدوء التام الذي يسمح بالتركيز الجيد.
    • تركيز على ركلات الترجيح
    • ويدرك الطاقم الفني للأهلي بأن موعد اليوم، يحتاج إلى تحضير بسيكولوجي أكثر منه إلى شيء آخر، فإنه عمد على التركيز على هذا الجانب، مع ضبط آخر الرتوشات التكنيكية خلال الحصص التدريبية القليلة التي جرت بالعاصمة، حتى أنه لم يترك أي مجال للمفاجأة، من خلال برمجة حصص لركلات الجزاء، ما يوحي بأن رفقاء القائد كيال يراهنون كثيرا على تكرار سيناريو المربع الذهبي، معتمدين في ذلك على حارسهم العملاق الذي كان له دور كبير لحد الآن في قيادة الأهلي إلى هذا الدور المتقدم من المنافسة.
    • ولعل المشكل الوحيد الذي يواجه المدرب يعيش ومساعديه في هذا النهائي، هو عدم تأكد اشتراك المهاجم بن طيب، حيث يعاني من الإصابة منذ فترة، ولو أنه لا يزال يحتفظ بأمل حضور الموعد التاريخي ولما لا، هز شباك العاصميين.. غير أنه في أحسن الحالات، فإن اللاعب السابق لاتحاد العاصمة سيبدأ اللقاء من مقعد البدلاء، على أن يقحم يعيش نفس التشكيلة التي واجهت الوفاق في الدور السابق.
    • ر. ف
    • بعد 78 عاما.. البرج يبحث عن أول تاج
    • سمير مخربش
    • سيدخل فريق البرج اليوم التاريخ بأول مشاركة له في نهائي كأس الجمهورية، وهي قمة النتائج التي حققها هذا الفريق الطموح، الذي ظل يصنع الحدث طيلة السنوات الماضية، لكن دون الظفر بأي لقب لتبقى أنظار البرايجية مشدودة في انتظار قطف ثمرة 78 سنة من العطاء.
    • ويعتبر الأهلي من الأندية القديمة في الجزائر تأسس سنة 1931. غير أنه لم يتمكن من الحصول على الاعتماد من السلطات الفرنسية إلا بعد تطبيقه لبعض الشروط التي كانت تفرض على النوادي الإسلامية ضم لاعبين ومسيرين أجانب إلى صفوفها. فكان الدكتور"مارغريت "رئيسا للفريق، و الدكتور "بن سالم" رئيسا شرفيا.
    • من الجهوي إلى أبطال العرب
    • وبعد سنوات من التدحرج في الأقسام السفلى، احتلت البرج المرتبة الثالثة عام 1998، وكانت من بين الفرق الثمانية الأولى في القسم الجهوي المتنافسة على ورقة الصعود للوطني، وهو ما تحقق بعد مباراة عنابة التي انتهت (2 - 0) وأهلت الأهلي للصعود إلى القسم الوطني الأول، وهو أعظم إنجاز حققه الفريق منذ نشأته. لكن رحلة الأهلي مع الكبار جاءت قصيرة في البداية، ولم يتمكن من تفادي السقوط عام 2000، ليثأر لنفسه في الموسم الموالي، حيث عاد إلى القسم الأول، و تمكن بعد ثلاث سنوات من الظفر بتأشيرة المشاركة في دوري أبطال العرب لموسمين الأول سنة 2005 و كانت حينها مشاركة متواضعة خرج منها الأهلي في الأدوار التصفوية الأولى. لكن في سنة 2007 برز أبناء البيبان كفريق قوي وسط الأندية العربية، حيث استهل المنافسة بتأهل تاريخي على الأهلي السعودي. وفي الدور الـ 16 من المنافسة ذاتها تأهل على حساب الأهلي البحريني بانهزامه في البحرين (0-1) وفوزه في 20 أوت (0-2)، ليواصل مشواره في دوري المجموعات بانتصاره على النادي المصري العريق "الإسماعيلي"، ثم جاء الإقصاء على يدي نادي الزمالك إثر تعادله بالقاهرة وانهزامه بالبرج. و قد لعب الحكام يومها دورا في إقصاء ممثل الجزائر ليخرج الأهلي من المنافسة العربية مرفوع الرأس بعد مشوار محترم أمام أندية عريقة.
    • قصة الجراد الأصفر ونمور الجزائر
    • إذا كانت مختلف الجماهير الجزائرية قد اتخذت لنفسها أسماء تشتهر بها، فإن أنصار الأهلي عرفوا باسم "الجراد الأصفر" وهي التسمية التي ارتبطت بالبرج منذ صعوده إلى القسم الأول وتعود بالضبط إلى سنة 1999.
    • ويرتبط ذلك بكثرة عدد المناصرين و تنقلاتهم عبر المدن بالزي الأصفر، فأطلق عليهم تجار أصحاب المحلات لقب"الجراد الأصفر" وهو الجمهور الذي لعب دورا كبيرا في مساندة الفريق. غير أن العديد من البرايجية لا يحبذون هذه التسمية ويفضلون استبدالها "بنمور الجزائر"، وهو ما يفسر حمل صور النمور من طرف بعض المناصرين والتي تنسجم هي الأخرى مع اللّونين الأصفر و الأسود.
     
  2. alilou1100

    alilou1100 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    352
    الإعجابات المتلقاة:
    304
      21-05-2009 00:19
    الكاس برايجية ان شاء الله
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...