1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

دعوى قضائية ضد الدكتورة الفة يوسف

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة زوالي برشة, بتاريخ ‏21 ماي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. زوالي برشة

    زوالي برشة كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2008
    المشاركات:
    2.593
    الإعجابات المتلقاة:
    15.822
      21-05-2009 08:08

    :besmellah1:

    [​IMG]

    عدد من المحامين التونسيين المعروفين بتوجّههم الإسلامي ... قد تقدّموا يوم الاربعاء 20 ماي 2009 بدعوى قضائية لدى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائيّة بتونس ضدّ الدكتورة ألفة يوسف من أجل الإساءة إلى الإسلام.

    هذا، ومن المنتظر أن تستدعي النيابة العمومية قريبا الدكتورة ألفة يوسف لسماعها في خصوص الدعوى الموجّهة من قبَل بعض المحامين التونسيين.



    :oh::oh::oh:


     
    47 شخص معجب بهذا.
  2. walid_tun

    walid_tun كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏8 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    12.818
    الإعجابات المتلقاة:
    32.399
      21-05-2009 09:35
    مشكور اخي زوالي برشة على المتابعة و لو امكن ماهي الاساءة التي قامت بها الفة

    و هل يمكن للقضاء ان يحكم ضدها ؟؟
    و ماهي العقوبة المتوقة في مثل هذه الحالات ؟؟؟
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. thabetisi2008

    thabetisi2008 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏12 فيفري 2008
    المشاركات:
    964
    الإعجابات المتلقاة:
    678
      21-05-2009 10:21
    :besmellah1::besmellah1::besmellah1:
    أوّلا

    ا
    أخي ""زوالي برشة "" شكرا لك لهذا الخبر السّار الذي وضعته في منتدانا الغالي
    ثانيا

    لمن ليس له علم أو معرفة بهذا الموضوع الذي طرح للنقاش من قبل في منتدانا
    أرجوا منكم اتباع الرابط الموجود أسفل
    [​IMG]


    ثالثا
    أريد أن أعرّج عن نقاط مهمّة و ساخنة في هذا الموضوع
    دخول هذه الدكتورة في متاهات في الدين الأسلامي و التشكيك في أقوال المجتهدين و المفسّرين و التأويل الغير الصائب لما ذكر في مؤلّفاتها
    ليس له أيّ صلة و لا علاقة و لا أدنى رابط في ديننا الأسلامي اللذّي لنا
    و كلّنا لنا غيرة عليه
    اي والله لنا غيرة عليه خاصّة من أمثال هؤلاء اللّذين خاضوا في مسائل غير قابلة للتأويل تمس به و ان مسّت به فهي تمسّ بنا .
    تركت ما هو أهمّ لتنبش وفي أمور عقائديّة بحتة و تشككّ أقوال العلماء الأجلاّء الذين وهبوا حياتهم للدّين الحنيف و مع انتشار ضعف الأيمان في هذا الزّمن لا بدّ وأن تجد أمثال هؤلاء ال.... ليس هناك ما أصف


    لكنّ
    هذا الموضوع يمسّ بنا حتّى لمن لا يريد ان يعلم ما قالت و حتّى لمن غضّ بصره عن هذا الموضوع
    حتّى لمن لا يريد ان يقرأ هذه المواضيع
    أقول حتّى لمن لا يقوم بواجباته الدّينية و يدرك هذه المعاني
    (هداك الله)
    فهذا الموضوع يمسّ بك وبنا كلّنا

    لأنّه لم يصدر الاّ من كاتبة قرأت في مدارسنا و معاهدنا اي نعم والله و تخرّجت من كلّياتنا في تونس( و لا أشكك في كليّاتنا ولا مدارسنا لأنهم أكفّاء و درسنا كلنا بهم و على أيدي النخبة و شكرا لهم )
    و في الأخير تصدر منها الأساءات... و التشكيك....و التأويل الزائف

    لأننّا و لأنّك في الأخير مسلم و تنتمي الى هذا الدين الأسلاميّ اللّذي عمل رسول الله عليه أفضل الصلاة و السلام على نشره و جاهد الكفّار و المشركين في عهده ل اعلاء كلمة الحقّ و الدّين و ليكون الدّين لله وحده...
    و ان لم تكن مسلما و لك قليل من الأخلاق و الأدب فأنت لا ترضى و لن ترضى بمن و من يقول أنّ الزّنا و اللّواط.....
    و يشككّ في الأقوال....
    و يدّعي علي الدّين...


    أدعوكم فقط لأن تنضروا الى ما ذكر في مؤلّفاتها و أنا العبد الضعيف قد أثرت هذا الموضوع أيّامها لأنّ صحيفة خليجيّة شككّت في اسلامها فردّت هي و رفعت عليها دعوة قضائية و حسبت وقتها ان الصحيفة تهجّمت علينا آن ذاك و قلت ما لهم ?? عفوا و ان هم اخواننا في الدّين و العروبة (و الشّاذ يحفظ ولا يقاس عليه لمن يريد اثارة الفتنة بيننا كلنا على دين واحد )
    أعود
    فما راعني بعد بحث قليل ألا ما قرأت عن رواياتها و ما فيه من اساءة و و و ....حيرة مسلمة... و.. و..و


    لو كان بيننا فهل يرضى ? صلى اللّه عليك و سلّم يا رسول الله
    لا و لا ولا و لن يرضى و نحن لن نرضى بهذا لأنّك يا رسول الله حيّ في قلوبنا و تركت لنا هذا الدّين أمانة في أعناقنا و أنا أفتخر و أنتم تفتخرون ..

    ولترفع عليّا دعوة و دعوتين و..
    فأنا معتزّ باسلامي أفتخرأن أقف أمام مجلس موقّر من القضائيين أمامها

    لأدافع عن كرامتي التّي خدشت ولو بما لي من علم قليل كيف لا و قد مسّت شرفنا اللذي هو اسلامنا وديننا
    \

    الوقت لا يسعني لأكمل
    لكن
    وأقول لها و كلّي ثقة بأنّ لديّ ما أردّ به عليها

    أقول لك و لكلّ من انبهر بمؤلفاتك لو أنّك استعملت قلمك اللذي هو سلاح فيما يرضي الله لكان لك خيرا كثيرا في الدنيا و الآخرة

    و أقول لك انّ زمننا هذا يحتاج الى من يكون معينا و ناصحا و مؤازرا للحفاظ على ديننا و أنفسنا و نصرة رسولنا اللذي هو اسوة اي قدوة لناو هورسولنا اللّذي ادّعى عليه الغرب و مسّ كرامته و أنت ترجعين بنا الى الوراء

    أقول لك انّ هناك مسائل و قضايا و كوارث تصير في زمننا هذا كانت بوسعك أن تثيريها و تكتبي عنها و لو فعلت لكنت في ما أعزّ من هذا


    و أقول لك انتظري الردّ اي نعم والله الردّ على حيرة مسلمة فديننا ما جاء ليضيع هباءا بين ايدي العامّة و الخاصّة من المشككين و المدّعين و ان كنت تريدين الشهرة على حساب ديننا فوالله أخطئت العنوان
    وانت قلت من له دليل فلواجهني به
    وأقولها مرّة أخرى أنتظري قليلا فقط

    سيفك قلمك و سيف اسلامي الآن قلمي.

    أعضاء منتدانا الغالي أرجو منكم عدم الخروج عن الموضوع و مناقشة القضيّة الأساسية

    الرابط
    http://www.tunisia-sat.com/vb/showthread.php?t=625478




    ألفة يوسف تحدث عن كتابها "حيرة مسلمة"

    الرابط
    [​IMG]
     
    37 شخص معجب بهذا.
  4. زوالي برشة

    زوالي برشة كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2008
    المشاركات:
    2.593
    الإعجابات المتلقاة:
    15.822
      21-05-2009 11:08


    [​IMG]







    [​IMG]



    الباحثة التونسية في الإسلام ترد بقوة الفكر على منتقديها




    إسماعيل دبارة

    ألفة يوسف : اللواط ليس مرادفًا للجنسيّة المثليّة

    الباحثة التونسية في الإسلام ترد بقوة الفكر على منتقديها


    لم يدر بخلد السّيدة ألفة يوسف الأستاذة بالجامعة التونسية والباحثة في الفكر الإسلامي، وهي تنشر كتابها 'حيرة مسلمة' أن تتعرض لحملة ثلب وتشهير كتلك التي استهدفتها عبر عدد من المواقع والمنتديات الأصولية واتهمتها بـ 'الزندقة' و"الكفر".

    ألفة يوسف ردّت على مُكفّريها في حوار لها بالقول: 'إنّي لا أملك إلاّ أن أتصدّى لهم أنا وغيري بقوّة الفكر والحجّة وبأخلاق المسلم لا بالثّلب والسّبّ والشّتم'.


    كما تطرّقت يوسف إلى ما سمّته ' الخطأ في أن يتكلّم بعضهم باسم الله تعالى في حين أنّ أغراضهم سياسيّة دنيويّة'

    وقالت:' بعض المفسّرين والفقهاء قدموا قراءات لكلام الله تعالى حتى غدت بحكم الزّمان والتّراكم التّاريخي أكثر قداسة من القرآن نفسه.

    وفي موضوع المثلية الجنسية الذي تطرق له كتابها 'حيرة مسلمة' أكدت ألفة يوسف أنّ اللواط ليس المثليّة الجنسيّة استنادًا إلى تفاسير الطّبري والزّمخشري والطّبرسي والرّازي التي عادت إليها.

    وفي ما يلي نصّ الحوار:



    سؤال: "حيرة مسلمة' كتاب أسال الكثير من الحبر على أعمدة الصحافة الوطنية و العربية و مواقع الانترنت،هل من بسطة مقتضبة لقرّاء إيلاف حول مضمون هذا الكتاب ورسالته الحقيقية؟



    ألفة يوسف: يعسر تلخيص كتاب في بعض الجمل ولكن يمكن القول إنّ الكتاب اتّخذ الميراث والزّواج والجنسيّة المثليّة مجرّد أمثلة لبيان الفرق الموجود بين معان للقرآن ممكنة وما قدّمه المفسّرون والفقهاء من قراءات لكلام الله تعالى غدت بحكم الزّمان والتّراكم التّاريخيّة أكثر قداسة من القرآن نفسه. وبعبارة أخرى فإنّ الكتاب مناقشة للمفسّرين وببيان لمغالطاتهم أحيانا ولحدودهم التّاريخيّة أحيانا أخرى وهو في الآن نفسه محاولة للكشف عن معان أخرى ممكنة في القرآن.




    سؤال: من الواضح أن كتابك الأخير يحمل بشدّة على التفسيرات الفقهية القديمة منها والحديثة، بل ويعتبرها منغلقة ورجعية ومطيّة يستغلها بعضهم لإقفال باب الاجتهاد والإبداع. ألا يعتبر الأستاذة مقولات من هذا النوع 'شأنا ذكوريا' لا دخل للنساء فيه خصوصًا وأنك في مجتمع تونسي يعتبر إلى حدّ ما محافظ ؟



    ألفة يوسف: لو كانت المسائل الّتي أشرت إليها "ذكوريّة" خالصة لما عرض الله تعالى الأمانة على كلّ من الرّجال والنّساء ولما أمر كليهما بعبادته وطاعته ولما حاسب النّساء والرّجال. ولو كانت المسائل الدّينيّة شأنًا "ذكوريًّا" خالصًا، لما وجدت نساء مسلمات ولاقتصر الإسلام على "أتباع" من الذّكور. إنّي لا أريد أن أتناول المسائل من منظور جندريّ، على الرغم أنّي أعرف أنّ بعض المسلمين يمتعضون إذ تتحدّث امرأة في مسائل دينيّة وفقهيّة. وهذا في حدّ ذاته مثال آخر على الفرق الممكن بين كلام الله تعالى المنفتح للقراءات والتّفاسير وبين المقولات التّاريخيّة البشريّة النّسبيّة الّتي تتغيّر وتتبدّل. فأن يناقش بعض القرّاء كتابي حجّة بحجّة وفكرة بفكرة فهذا طبيعيّ بل لازم، أمّا أن ينبروا للشّتم والقدح وأن يقول بعضهم بصريح العبارة: "ارتدي الحجاب ثمّ تكلّمي"، فهذا من المضحكات المبكيات لأنّه يبيّن أنّ الإسلام دين الحبّ والخير لا علاقة له بهؤلاء المرضى الّذين يتكلّمون باسم الله تعالى ويسمحون بالكلام لمن أرادوا ويسكتون من أرادوا وكأنّهم هم الّذين وهبوا الإنسان الحياة حتّي يسلبوها منه وكأنّهم هم الّذين منحوه نعمة الكلام والتّعبير حتّي يمنعوه إيّاهما.



    سؤال: ما الذي أثارك بالضبط في الصورة النمطية التي قدّمها الكتاب حول المرأة الجسد – العورة التي يتحكم فيها الرجل وفق غرائزه؟



    ألفة يوسف: أؤكّد لك مرّة أخرى أنّي لا أندرج في صراع الجنسين ولست نسويّة بالمعنى التّقليديّ لهذا المفهوم. فما يثيرني ليس صورة للمرأة نمطيّة بل صورة للمجتمع يدّعي البعض أنّها مستقاة من القرآن والسّنّة في حين أنّهما منها براء. ما يثيرني هو أن يصبح الاستعباد والقمع وإلحاق الأذى بالآخر رجلا كان أو امرأة عقيدة وفعلا يدّعيان الاستناد إلى كلام الله تعالى ويكتسبان مشروعيّة وقداسة وهميّة ويقدّمان صورة خاطئة عن الإسلام وذلك بالخلط بين جوهر الشّريعة المحمّديّة من جهة وأعراضها التّاريخيّة من جهة ثانية.



    سؤال: استهدفت مواضيع حساسة للغاية كالميراث والحياة الجنسية ومن بينها موضوع المثلية الذي دعوتي إلى مراجعته وزواج المتعة ، يبدو أن البعض أوّل أفكارك خطأ هل يمكن أن تفسري لهم بوضوح أكثر قصدك الحقيقي من وراء تلك القراءة؟



    ألفة يوسف: الكتاب لا يدعو إلى مراجعة أيّ شيء، فهو ليس كتابًا في التّشريع، ولكنّه كتاب في فلسفة التّشريع. وقد قلت مرارا إنّ الدّول هي الّتي تشرّع، وحتّى إن كانت الدّول "إسلاميّة" وإن ادّعت أنّها تعتمد شرع الله فلا يمكن أن ننكر أنّ البشر هم الّين قرؤوا شرع الله ولا أدلّ على ذلك من أنّ تشريعات الدّول "الإسلاميّة" قد تختلف في مسائل عديدة. أمّا أن يجد البعض أنّي حين أؤكّد أنّ اللواط في القرآن ليس مرادفًا للجنسيّة المثليّة، وأنّه اغتصاب قوم لوط للرّجال من ضيوف القرية، فمعناه في رأيهم أنّي أبيح المثليّة أو الزّواج المثليّ فإنّ هذه قراءتهم الملزمة لهم في حين أنّها لا تلزمني في شيء. وبعبارة أخرى قد يستند البعض إلى كتابي كي يفهم معاني القرآن أو السّنّة بشكل مّا وهذا لا يزعجني فما فائدة كتاب لا يدعو إلى التّفكير وإلى إعمال النّظر؟ ولكن أن ينسبوا لي أحكامًا لم أصرّح بها فإنّ هذا يؤكّد مرّة أخرى الخلط الواضح في أذهاننا بين معنى قول مّا من جهة والمعاني الّتي يسقطها عليه قرّاؤه من جهة أخرى.


    سؤال: لنتوقف قليلاً عند موضوع المثلية الجنسية الذي تساءلت فيه "هل العلاقة الجنسية بين رجل وآخر هي لواط أم شيئ آخر و لماذا عاقب الله زوجة لوط في حين أنها لم تمارس اللواط".إلى ما ترمين بالضبط بهكذا كلام؟


    آلفة يوسف: التّساؤل عن سبب عقاب امرأة لوط مطروح لدى كلّ المفسّرين واختلفت قراءته ومع ذلك لم يسألهم أحد إلام يرمون من وراء ذلك. وقد قدّمت قراءة ممكنة إضافيّة لهذا العقاب لا تدّعي أنّها قراءة نهائيّة وإنّما هي إضافة إلى التّأويل البشريّ الّذي يتراكم عبر التّاريخ. وإنّي إذ أؤكّد أنّ اللواط ليس المثليّة الجنسيّة فلا آتي بمستندات نصّية من عندي وإنّما عدت إلى تفاسير الطّبري والزّمخشري والطّبرسي والرّازي وعدت قبل هذا كلّه إلى القرآن نفسه لأجد أنّ اللواط عمل قائم على إلحاق الأذى بالآخر وعلى غصبه على القيام بمعاشرة جنسيّة. إنّها قراءة للقرآن وللسّنّة وللقارئ أن يناقشها أو يوافق عليها أو يعتمدها منطلقا لاعتماد موقف مّا أو رأي معيّن.



    سؤال: بما أن الإشكال حسب رأيك ليس في القرآن في حدّ ذاته وإنما في تأويلات بعض الفقهاء له و التي يحاولون من خلالها خدمة بعض الأجندات الإيديولوجية و السياسية .برأيك كيف يمكن للمسلم اليوم التخلّص من عبء تلك التراكمات و الاجتهادات الفقهية الخاطئة التي هيمنت لقرون طويلة؟


    ألفة يوسف: أنا لم أقل البتّة إنّ كلّ القراءات والاجتهادات السّابقة خاطئة وإنّما قلت إنّها بشريّة تاريخيّة أي نسبيّة كما أنّي لا أقول إنّ قراءتي أو قراءة غيري للنّصوص الدّينيّة صائبة وإنّما هي تخضع بدورها للنّسبيّة البشريّة. فما أريد تأكيده هو أنّ المعنى الأصليّ للقرآن في اللّوح المحفوظ لا يعلم تأويله إلاّ الله وهو تعالى الّذي سينبّئنا يوم القيامة بما كنّا فيه نختلف أمّا القراءات جميعها فاجتهادات بشريّة تختلف وتتعدّد ونتناقش حولها فنختار الأصلح للمجتمعات في رأينا ما لم يتعارض مع جوهر الشّريعة ومقاصدها التّي حدّدها الشّاطبي وعاد إليها ابن عاشور. إنّ الخطأ كلّ الخطإ هو في أن يتكلّم البعض باسم الله تعالى في حين أنّ أغراضهم سياسيّة دنيويّة. إنّي لا أقف موقفا سلبيّا من السّياسيّ ولكنّي أقول إنّ الإنسان الّذي يستحي من الله لا يعتمد ما للدّين من قداسة لكي يكذب على بسطاء النّاس ويغالطهم ويخفي الحقائق التّاريخيّة عنهم في حين أنّه لا ينشد إلاّ أن يبلغ هدفا سياسيّا معيّنا.



    سؤال: لطالما اعتبرت أن تفسير القرآن و تأويله ليس حكرا على أحد ، ألا تُنظّرين من هذا المنطلق إلى فوضى فقهية جديدة يبدو المسلمون اليوم في غنى عنها وعمّا ستفرزه من اجتهادات بالجملة و بالتالي مزيدا من الانقسامات و التخوين و التكفير؟



    ألفة يوسف: يؤكّد علي بن أبي طالب أنّ القرآن حمّال أوجه فهل كان يدعو إلى "فوضى فقهيّة"؟ إنّ تعدّد معاني القرآن واختلاف القرّاء فيها ليس أمرا مستحدثا وإن سكت عنه الكثيرون. وأرى في هذا الاختلاف ثراء وإضافة من المنظور الفكريّ أمّا من المنظور التّشريعيّ فإنّ اختلاف قوانين البلدان الإسلاميّة لا يعني وجود فوضى وإنّما يثبت فحسب إمكان تعدّد القراءات، والتعدّد يعني النّسبيّة ووعينا بالنّسبيّة يمكّننا من الاجتهاد شأن أسلافنا. فلا أعرف أنّ هناك من كفّر عمرًا لأنّه عطّل في إحدى السّنوات الحكم بقطع اليد، ولا أرى في الأعمّ الأغلب من يكفّر أولئك الّذين منعوا الرّقّ رغم أنّ القرآن والسّنّة لم يمنعاه بصريح العبارة. فهل نعتبر الغزالي أو ابن تيميّة كافرين لأنّهما يعترفان بالرّقّ ويشرّعان له أم هل نعتبر المفكّرين المحدثين بل أولي الأمر المحدثين كافرين لأنّ قوانين البلدان الّتي هم مسؤولون عنها تمنع الرّقّ؟



    سؤال: حملة التكفير والتشهير والثلب التي تعرضتِ لها عبر المنتديات وبعض المواقع الأصولية كانت قاسية ، هل في تونس اليوم مثيلات لألفة يوسف يشددن أزرها ويسرن على منهاجها التحرري؟



    ألفة يوسف: تعرّض الكتاب إلى حملات تكفير وثلب وجهل أصحاب هذه الحملات هو الّذي جعلهم يخلطون بين الكتاب والكاتب. ولكنّ الكتاب لقي أيضا رواجا وقبولا حسنا لدى كثير من القرّاء. والمهمّ لديّ أنا الّتي أؤكّد نسبيّة الحقيقة البشريّة وأشدّد أنّ الحقيقة لا يمتلكها أحد، المهمّ أنّ الكتاب حمل النّاس على التّفكير والتّساؤل والبحث أي إنّه استجاب إلى ما أعتبره جوهر الدّين الإسلاميّ أي فعل "اقرأ" الّذي كان أوّل ما نزل من القرآن.


    :tunis::tunis:


     
    14 شخص معجب بهذا.
  5. sabria sat

    sabria sat نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2006
    المشاركات:
    3.250
    الإعجابات المتلقاة:
    3.457
      21-05-2009 11:22
    [​IMG]


    أستغفر الله العظيم و لا حول ولا قوّة إلاّ بالله
    و الله أوّل مرّة نسمع بالموضوع و قد حزّ في نفسي
    كيف تتطرّق هذه الكاتبة للإسلام و هي بعيدة كلّ البعد عنه


    "إن لم تستحي فإفعل ما شئت"

    ياربّي تهدي الجميع

     
    10 شخص معجب بهذا.
  6. marsenelli

    marsenelli عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2007
    المشاركات:
    462
    الإعجابات المتلقاة:
    831
      21-05-2009 13:03
    وذو الجهالة في الشقاوة ينعم

    تصحيح

    ذو العقل يشقى في النعيم بعقله .... و أخا الجهالة في الشقاوة ينعم
     
    6 شخص معجب بهذا.
  7. takahara

    takahara عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏7 فيفري 2008
    المشاركات:
    597
    الإعجابات المتلقاة:
    1.035
      21-05-2009 13:17
    للأخ زوالي برشة لم أعد أستطيع تعديل المشاركة إن أردت إحذفها
    هذا اقتباس لتبيان أن الحديث ليس على لسانك


    سؤال: "حيرة مسلمة' كتاب أسال الكثير من الحبر على أعمدة الصحافة الوطنية و العربية و مواقع الانترنت،هل من بسطة مقتضبة لقرّاء إيلاف حول مضمون هذا الكتاب ورسالته الحقيقية؟
    سؤال: من الواضح أن كتابك الأخير يحمل بشدّة على التفسيرات الفقهية القديمة منها والحديثة، بل ويعتبرها منغلقة ورجعية ومطيّة يستغلها بعضهم لإقفال باب الاجتهاد والإبداع. ألا يعتبر الأستاذة مقولات من هذا النوع 'شأنا ذكوريا' لا دخل للنساء فيه خصوصًا وأنك في مجتمع تونسي يعتبر إلى حدّ ما محافظ ؟



    ألفة يوسف: لو كانت المسائل الّتي أشرت إليها "ذكوريّة" خالصة لما عرض الله تعالى الأمانة على كلّ من الرّجال والنّساء ولما أمر كليهما بعبادته وطاعته ولما حاسب النّساء والرّجال. ولو كانت المسائل الدّينيّة شأنًا "ذكوريًّا" خالصًا، لما وجدت نساء مسلمات ولاقتصر الإسلام على "أتباع" من الذّكور. إنّي لا أريد أن أتناول المسائل من منظور جندريّ، على الرغم أنّي أعرف أنّ بعض المسلمين يمتعضون إذ تتحدّث امرأة في مسائل دينيّة وفقهيّة. وهذا في حدّ ذاته مثال آخر على الفرق الممكن بين كلام الله تعالى المنفتح للقراءات والتّفاسير وبين المقولات التّاريخيّة البشريّة النّسبيّة الّتي تتغيّر وتتبدّل. فأن يناقش بعض القرّاء كتابي حجّة بحجّة وفكرة بفكرة فهذا طبيعيّ بل لازم، أمّا أن ينبروا للشّتم والقدح وأن يقول بعضهم بصريح العبارة: "ارتدي الحجاب ثمّ تكلّمي"، فهذا من المضحكات المبكيات لأنّه يبيّن أنّ الإسلام دين الحبّ والخير لا علاقة له بهؤلاء المرضى الّذين يتكلّمون باسم الله تعالى ويسمحون بالكلام لمن أرادوا ويسكتون من أرادوا وكأنّهم هم الّذين وهبوا الإنسان الحياة حتّي يسلبوها منه وكأنّهم هم الّذين منحوه نعمة الكلام والتّعبير حتّي يمنعوه إيّاهما.
     
  8. sword11

    sword11 عضو فعال عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏8 ماي 2008
    المشاركات:
    337
    الإعجابات المتلقاة:
    1.086
      21-05-2009 13:50
    :besmellah1:
    الكتاب و ما تضمنه لا جديد فيه فما هو إلا تِردادٌ لما قاله و كَتبه "محمد الشرفي" الوزير السابق. الأفكار عادية فيها الطيب و الخبيث ،لكن لا أحد بامكانه انكار أن بعض آراء الفقهاء التي تخضع ضرورة لمعايير الزمان والمكان و الظروف التاريخية أصبحت مقدسة لا يجوز مناقشتها،بينما هي في الحقيقة اجتهاد شخصي يُحسب لهم.نحن الآن أمة متخلفة لذلك بالضرورة سيكون فهمنا للقرآن متخلفا و بسيطا ،فلا نرى في الدين إلا الحجاب و اللحى بينما ننسى قيم العدل و المساواة و الحرية واحترام الآخر...و شكرا.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  9. زوالي برشة

    زوالي برشة كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2008
    المشاركات:
    2.593
    الإعجابات المتلقاة:
    15.822
      21-05-2009 14:00

    تقول الأستاذة ألفة يوسف:


    عجيب، وهل تغير شرط الدخول في الإسلام من وقت الرسول صلى الله عليه وسلم إلى اليوم...أليس الإسلام مشروطا بأن نقول لا إله إلا الله ومحمد رسول الله؟ لقد كان هذا كافيا زمن الرسول ليكون المرء مسلما، إضافة إلى الأركان الخمسة التي لا يعد كل علماء المسلمين حتى غير الملتزم بها كافرا ، واليوم أصبح الحجاب شرطا للدخول في الإسلام...عجبا لأمر المسلمين اليوم.



    -----------------------------

    نعم يا سيدي لك الحق في أن تحدد من هو مسلم ومن هو غير مسلم، فلا شك أن الله تعالى قد أشركك في علمه بسرائر الناس ولكن ذكرني بالآية فأنا لا أعرف إلا الآيات التي تؤكد أن الله تعالى هو الذي يعرف من اهتدى ومن ضل عن سبيله...فأين الآية التي تجعلك مشاركا له في هذا العلم يا صديقي؟

    ------------------------

    يا سيدي الكريم هلا قرأت كتابي قبل أن تلقي التهم جزافا وتتهمني بالتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم مما لم يتهمني به أحد قبلك؟ هذا أولا وثانيا هل قرأت ما قلته في اللواط، وما قلته مأخوذ من تفاسير القرآن وثالثا هل شققت عن قلبي لتعرف مقاصدي وأهدافي، ورابعا وأخيرا أنصحك بأن لا تظن السوء بالناس بلا بينة عملا بأمر الله تعالى بضرورة التريث وبأن بعض الظن إثم,,,وأنتظر منك نقاشا فكريا بالحجة حول أي فكرة تشاء إن رغبت في ذلك,,,كل احترامي

    -----------------------------

    أعترف لكم أني لا أستمع إلى إذاعة الزيتونة وأعترف لكم أني في الآن نفسه لا أنزعج من وجود أي وسيلة إعلام في بلادي فأنا ضد الرقابة مهما يكن نوعها,

    ولكن ما أزعجني وقد استمعت إلى أحد برامج هذه الإذاعة "قسرا" إذ وجدت نفسي في سيارة صديق يستمع إليها، ما أزعجني هو التالي:

    سمعت أحد المتدخّلين يتحدث عن صورة الجنة في القرآن وأشار إلى وجود زاربي مبثوثة وأشار إلى وجود وسائد وأرائك فيها، وعندما تحدّث عن الوسائد قال باللهجة العامية طبعا "يمكن لك أن تضع مخدة بين رجليك أو تحت رأسك أو تحت ظهرك، فكثرة الوسائد تجعلك تشيخ بوضعها أنى شئت",


    والحقيقة أن ما أزعجني ليس صورة جنة العوام بعبارة ابن رشد حيث الجنس والخمر والأرائك مما يمكن أن يوجد في الدنيا ولم يزعجني أن كثيرا نسوا أن صورة الجنة في القرآن صورة مثلية بصريح القرآن نفسه الذي يؤكد أن مثل الجنة التي وعد المتقون هي على الشكل المذكور،

    ولكن ما أزعجني أن يستبله هذا المتكلم المتلقي التونسي فيحدثه بلهجة سمجة مبتذلة عن الوسائد الكثيرة وكيف يمكنه أن يضعها بين رجليه إن شاء أو في أي مكان آخر (والكلام له),

    أإلى هذه الدرجة نعتبر المتقبل التونسي ذا ذهن بسيط أو إلى هذه الدرجة نريد أن نجعله كذلك؟ أإلى هذه الدرجة فقد البعد الروحاني المجرد أي قيمة وغدا التصور المادي الأكثر ابتذالا وسيلة ل"تحميق" المستمع، هذه واحدة،


    فما رأيكم بثانية إذ يؤكد شيخ آخر في برنامج موال أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إنه يجوز تحريق ديار من لا يؤمون المساجد لصلاة المغرب، وبغض الطرف عن صحة الحديث (غير موجود في الصحاح) فهل من المنطقي أن نتوجه إلى المستمع "البسيط" لنعطيه مشروعية حرق دار جاره الذي لا يذهب إلى المسجد لأداء صلاة المغرب؟


    أنا أومن بحرية التعبير ولكني لا أمتلك إذاعة تسمح لي بنقد هذا الكلام التافه والخطير الذي يقال،وأطالب بإذاعات أخرى يسمح لها بأن تبث ما شاءت وتحظى بنفس الإشهار والدعم, أليست هذه هي العدالة؟؟؟



    كله كلام الاستاذة

    بما في ذلك الحديث عن اذاعة الزيتونة

    :tunis:

     
    3 شخص معجب بهذا.
  10. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.444
    الإعجابات المتلقاة:
    29.075
      21-05-2009 14:14
    أخي الزوالي ..كلامك الأخير حول إذاعة الزيتونة لك أو نقل عن "هذه الإستاذه" ؟؟ فإن كان لها فليس يستحق الرد أصلا ...
     
    1 person likes this.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...