على هامش القائمة الجديدة للمنتخب استعدادا لمباراة السودان

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة wassim13, بتاريخ ‏23 ماي 2009.

  1. wassim13

    wassim13 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    1.167
    الإعجابات المتلقاة:
    3.312
      23-05-2009 11:42
    بين مقياس الجاهزية ... والحلول الاضطرارية

    لا شك أن نشاط المنتخب الوطني التونســــي سيستحـــوذ خلال الأيام القادمة

    على اهتمام الرأي العام الرياضي... وذلك اعتبارا للرهانات الحاسمة التي تنتظر
    نسور قرطاج خلال شهر جوان القادم، حيث يخوض المنتخب مقابلتين على قدر كبير من الأهمية على درب التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس افريقيا ومونديال 2010، وذلك من خلال مواجهة الموزمبيق يوم 6 جوان وتليها نيجيريا يوم 20 من نفس الشهر، وتذهب اغلب اراء الملاحظين الى أن مصير تأهل المنتخب الوطني الى المونديال الجنوب افريقي، قد يتحدد بنسبة كبيرة في هاتين المقابلتين، بدءا بالموزمبيق، وخاصة بمواجهة النسور الخضر للمنتخب النيجيري الذي يبقى المنافس الأبرز أمام عناصرنا الوطنية.

    ومن هذا المنطلق، حرص الاطار الفني للمنتخب على برمجة مباراة دولية ودية، ستجمع المنتخب الوطني بنظيره السوداني يوم الخميس 28 ماي بملعب 7 نوفمبر برادس قبل ان يلج زملاء راضي الجعايدي الى التربص المغلق الأول استعدادا للقاء الموزمبيق.

    واستعدادا للاختبار الودي ضد السودان، حدد المدرب اومبرتو كويلهو قائمة اللاعبين الذين سوف تتاح لهم الفرصة للظهور مع المنتخب واثبات حقيقة امكانياتهم في هذه المباراة الودية التي ستكون مطيّة ذات بال قبل خوض غمار الرسميات.

    فرصة للتكيف والاندماج
    من بين الكلمات التي اتت على لسان المدرب كويلهو في معرض تفسيره لدعوة لاعبي الاتحاد عبد المجيد بن بلقاسم وماهر الحناشي قوله بانه وجه الدعوة لهذا الثنائي «للوقوف على مدى اندماجه في المنتخب»... والأكيد أن كلام كويلهو على الحناشي وبن بلقاسم يخفي اعجابا بامكانياتهما حيث برزا في صلب تشكيلة الاتحاد وقدّما مردودا متميزا خاصة في لقاء دور نصف النهائي لكأس تونس لكرة القدم، ضد الترجي ولكن هل تكفي مباراة واحدة للحكم القطعي على هذا اللاعب او ذاك او لدعوتهما للمنتخب، إلاّ إذا كانت تلك الدعوة شكلية املتها عوامل اضطرارية، وإن كان ذلك كذلك فإن الاطار الفني للمنتخب قد يكون قد اخطأ في حق هذين اللاعبين فاي معنى لمقاييس الاندماج في المنتخب دون فرصة حقيقية وجدية للعب ولفترة زمنية يتسنى معها الحكم الموضوعي على اللاعب.
    ومهما يكن فإن دعوة الحناشي وبن بلقاسم لتعزيز صفوف المنتخب من شأنها ان تمنح هذين اللاعبين شحنة معنوية هامة لمواصلة الاجتهاد والعمل.


    عودة... وانتظارات واسعة
    سجلت القائمة الجديدة للمنتخب عودة الظهير الايسر للترجي الرياضي خليل شمام، وهي عودة كانت منتظرة اعتبارا للمردود الذي قدمه هذا اللاعب في الجولات الاخيرة للبطولة، حيث منذ قدوم المدرب فوزي البنزرتي الى الترجي استعاد شمام ثقته في امكانياته بعد فترة فراغ لحسن الحظ انها لم تدم طويلا.
    لاعب آخر يسجل عودته للمنتخب ونعني به امين الشرميطي الذي تخلص منذ مدة من مضاعفات الاصابة التي كان تعرّض لها وشارك في بعض مباريات فريقه هرتا برلين الالماني... عودة الشرميطي يعلق عليها جمهور المنتخب آمالا عريضة طالما ان الخط الامامي لنسور قرطاج لا يزال يمثل نقطة ضعف الفريق، كما أن حتمية الانتصار في مباراتي الموزمبيق ونيجيريا يمر عبر تطعيم الهجوم بعناصر قادرة على تقديم الاضافة والتحلي بالنجاعة... فالفوز يساوي التهديف.

    نواة أساسية
    رغم النسبة الهامة من العناصر التي عادت لقائمة المنتخب، والأخرى التي سجلت حضورها لأول مرة، جدير بالذكر أن امبرتو كويلهو والحبيب الماجري قد تمسكا بلاعبين نعتقد انهم باتوا النواة الاساسية للمنتخب ونعني بهم راضي الجعايدي وعمار الجمل في الدفاع، وحسين الراقد وبن يحيى والدراجي في الوسط، دون ان ننسى محمد علي الغرياني الذي اضحى يمثل ورقة هجومية رابحة يمكن الاستفادة منها وفقا للوضعية التكتيكية والهجومية.
    وبذلك مثلت القائمة الجديدة للمنتخب الوطني استعدادا لمباراة السودان الودية، مزيجا بين العناصر الجديدة، والاخرى العائدة وكذلك النواة الأساسية ... لتكون سمتها التوازن.




    :tunis:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...