على هامش عودة الترجي للتتويجات الإقليمية

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة benoussa27, بتاريخ ‏23 ماي 2009.

  1. benoussa27

    benoussa27 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏29 مارس 2009
    المشاركات:
    377
    الإعجابات المتلقاة:
    348
      23-05-2009 12:30
    قوة خارج تونس وصلابة في الداخل!!
    ثلاثة أندية تونسية دخلت السباق في البداية وها أن هذه الفرق الثلاثة هي التي تنهي الموسم الرياضي في تونس بما أن الترجي لعب يوم الخميس وغدا يلعب الاتحاد المنستيري والنادي الصفاقسي وطبعا فإن الهدف الأساسي كان تتويج فريق تونسي وهو ما تحقق ولو أن الأمل كان معلقا على بلوغ فريقين مقابلة النهائي حتى يكون الاحتفال تونسيا خالصا.
    وبعد أن كان اللقب الأول من نصيب تونس ها أن دوري أبطال العرب يعود إلى تونس من بوابة الترجي الرياضي الذي تمكن من الانتصار على الوداد المغربي في مجموع المقابلتين والحصول على اللقب عن جدارة واستحقاق لأن الترجي ولئن لم يقدم خلال مقابلة النهائي اياب مستواه العادي فان مشواره في المسابقة يشفع له ويمنحه شرف التتويج باللقب.
    مقابلة الوداد لم تكن سهلة والترجي هو الذي صعبها رغم أن سيناريو المقابلة ضد وفاق سطيف كان سيتكرر بما أن الترجي حقق النتيجة نفسها خارج ملعبه ذهابا (الانتصار 1ـ0) ومرة أخرى يكون الدراجي وراء ضربة جزاء في بداية المقابلة لكن هذه المرة أضاع مايكل فرصة التقدم.
    وسيناريو النهائي في فصليه الأول والثاني كان قريبا من سيناريو المسابقة ككل.
    الترجي قوي خارج ملعبه
    نقطة التحول البارزة في مردود الترجي تتمثل في أنه يحقق نتائج ممتازة خارج ملعبه وهو ما فتح له باب التتويج فالترجي لم يعد يكتفي بتسجيل هدف بل إنه أصبح يعود بالانتصارات من خارج تونس وهو ما أكده قائد الفريق حمدي القصراوي بقوله: «ما صنع الفارق في هذه المسابقات هو تميز الفريق خارج ملعبه لأننا خضنا مقابلات من أعلى مستوى خارج تونس وهو ما فتح أمامنا في النهاية باب الحصول على اللقب وفريقنا فاجأ كل منافسيه بلعب الهجوم بعيدا عن العاصمة مما مكننا من التمتع بأسبقية على مختلف الفرق». وما يحسب للترجي أنه استفاد من كل المقابلات التي لعبها خارج ملعبه وهنا نتحدث عن مباريات الذهاب لأنه لعب ضد هلال الساحلي في اليمن وتغلب عليه 2ـ1 ولعب ضد وفاق سطيف وعاد بالانتصار 1ـ0 ثم كان الدور على الوداد المغربي أما حين يلعب الترجي في تونس مقابلة الذهاب فانه يعاني من بعض المشاكل: التعادل 0ـ0 مع أهلي طرابلس الليبي ثم الانتصار على الإسماعيلي المصري 2ـ1 بفارق لم يكن مريحا بالمرة والطريف أنه في الدورين تأهل بفضل ركلات الترجيح.
    مناعة
    مني الترجي بهزيمة وحيدة خلال كل المقابلات التي لعبها في هذه المسابقة وهو ما يكشف ولو نسبيا أحقيته بالتتويج والفريق الوحيد الذي لم ينتصر عليه الترجي هو أهلي طرابلس وبالتوازي مع قوته خارج تونس فإن الترجي أظهر صلابة داخليا وهذه الصلابة لا نعني بها قوته على ملعبه ولكن قوة االمجموعة فالترجي لعب مقابلة الذهاب ضد الأهلي الليبي بعد يومين من تعادله في «الدربي» مع الإفريقي وبداية التململ بخصوص فرصة الفريق بالنجاح مع كابرال ثم لعب المقابلة ضد الإسماعيلي بعد يومين من الهزيمة ضد الإفريقي 3ـ0 وفي أجواء صعبة ولعب مقابلة الذهاب ضد سطيف بعد انتصار صعب على النادي البنزرتي قبل 48 ساعة ثم تغلب على الوداد بعد هزيمته في الكأس أمام جماهيره ولعب مباراة الإياب بعد أسبوع من الأفراح وهو ما يعني أن الفريق لعب كل مقابلاته في ظروف مختلفة تماما وصعبة جدا لكنه وفق وبما أن العبرة بالنهاية فإن نجاح الترجي يثبت معطى هاما جدا وهو قوة الشخصية و ثقة المجموعة بقدراتها لأن التغلب على منافسين بمثل ذلك المستوى لا يتحقق بسهولة خاصة حين تقترن المقابلات بوضعيات صعبة جدا.
    تتويج مستحق بلا شك ولو أن الأطار العام لم يكن جيدا لكن حين يحضر اللقب لا ينظر أحد الى الهوامش التي قد تؤثر في بعض المرات فهنيئا للترجي بلقبه العربي وبعودته من الباب الكبير إلى الألقاب على الصعيد الإقليمي.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...