التعصب للحق لا للرجال (الدعاة)

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة enitien, بتاريخ ‏24 ماي 2009.

  1. enitien

    enitien عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏9 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    106
    الإعجابات المتلقاة:
    276
      24-05-2009 12:14
    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم،



    أعتقد أنكم توافقونني القول بأننا صرنا نرى كثيراً من العامة يتعصب لبعض الدعاة بطريقة غير صحية ويغالي في الدفاع عنه وعن كل كلمة تصدر منه!!! ونفس الشخص بعدها يتكلم عن سعة الصدر وقبول آراء الآخرين إلخ...

    صرنا نتعصب للدعاة لا لقول الدعاة، الدعاة أنفسهم يقولون دائماً عن ضرورة التفاهم والتعاون وأخذ آراء الآخرين وو..فلماذا لا نتعصب للحق بقدر تعصبنا للدعاة؟

    إذا أخطأ داعيةً ما في مسألة وجاء شخص بإعطاء أدلة من القرآن والسنة وأقوال العلماء فلماذا الجدال؟ ولماذا لا نعترق أن الدعاة بشر، بل بالعكس، نرى تعصباً وجموداً في الرأي عجيب، نرى تبريرات وعدم قبول الرأي!!!! ألستم من ترددون بضرورة التقبل من الآخر؟ أم ينطبق هذا فقط في مسألة أنتم اختلفتم مع غيركم فيها ولكن إذا اختلف أحد مع حبيبكم الداعية الفلاني نسيتم كل آداب الاختلاف؟

    أتذكر حادثة صارت في دولة ما، محاضرة ألقاها 3 من الدعاة المعروفين، وفي منتصف المحاضرة، قام أحد الدعاة بالاعتذار لأنه على موعد في مكان آخر ونزل من المسرح وإذا بجمع من الناس (خاصةً النساء للأسف) قاموا من مكانهم وتركوا المحاضرة ليلحقوا بالداعية!!! وكان الداعية الآخر يتكلم للحضور في نفس الوقت!! ولاحظ الداعية هذا التصرف الغير لائق وقال أن أهم شيء هو اتباع الحق ونية اتباع الحق وليس متابعة والجري وراء الدعاة ونسيان أصل الدعوة!!! صرنا متعلقين بأشخاص معينين نحبهم ونسمع لهم، الحب في الله شيء، والمغالاة في الحب والتعصب شيء آخر...

    فليكن شعارنا هو الوصول للحق وليس الحق مع فلان الداعية...

    والسلام عليكم..
     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.105
    الإعجابات المتلقاة:
    83.105
      24-05-2009 12:23
    شكرا لطرحك يا غالي
    أتذكر في هذا السياق قول سيدنا ابا بكر
    من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت .
     
    7 شخص معجب بهذا.
  3. عم حمزة

    عم حمزة نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2009
    المشاركات:
    4.018
    الإعجابات المتلقاة:
    24.408
      24-05-2009 12:28
    الرجال تعرف بالحق ولايعرف الحق بالرجال
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. enitien

    enitien عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏9 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    106
    الإعجابات المتلقاة:
    276
      24-05-2009 12:33
    قال ابن عساكر: (( لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك منتقصيهم معلومة، ومن وقع فيهم بالقلب، ابتلاه الله قبل موته بموت قلبه ))
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. tounsiman

    tounsiman عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    736
    الإعجابات المتلقاة:
    3.359
      24-05-2009 14:28
    أقوال الأئمة في اتِّباعِ السُّنَّةِ وتَركِ أقوالِهم المخالفَةِ لَها
    - أبو حَنِيفة رحمه الله :
    فأولهم الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله ، وقد روى عنه
    أصحابه أقوالاً شتى ، وعبارات متنوعة ؛ كلها تؤدي إلى شيء واحد وهو :
    وجوب الأخذ بالحديث ، وترك تقليد آراء الأئمة المخالفة له :
    " إذا صح الحديث ؛ فهو مذهبي " .
    - " لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ؛ ما لم يعلم من أين أخذناه " .
    وفي رواية : " حرام على مَن لم يعرف دليلي أن يُفتي بكلامي "


    - مالك بن أنس رحمه الله
    :
    وأما الإمام مالك بن أنس رحمه الله ؛ فقال :
    1- " إنما أنا بشر أخطئ وأصيب ، فانظروا في رأيي ؛ فكل ما وافق الكتاب
    والسنة ؛ فخذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة ؛ فاتركوه " .
    2- " ليس أحد - بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلا ويؤخذ من قوله ويترك ؛ إلا
    النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
    3- قال ابن وهب :
    سمعت مالكاً سئل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء ؟ فقال :
    " ليس ذلك على الناس " .
    قال : فتركته حتى خفَّ الناس ، فقلت له : عندنا في ذلك سنة . فقال :
    " وما هي ؟ " .
    قلت : حدثنا الليث بن سعد وابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن
    عمرو المعافري عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن المستورد بن شداد القرشي قال :
    رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدلُك بخنصره ما بين أصابع رجليه . فقال :
    " إن هذا الحديث حسن ، وما سمعت به قط إلا الساعة " .
    ثم سمعته بعد ذلك يُسأل ، فيأمر بتخليل الأصابع


    - الشافعي رحمه الله :
    وأما الإمام الشافعي رحمه الله ؛ فالنقول عنه في ذلك أكثر

    " ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتعزُبُ عنه ،
    فمهما قلتُ من قول ، أو أصّلت من أصل ، فيه عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلاف ما
    قلت ؛ فالقول ما قال رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو قولي "
    2- " أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لم
    يَحِلَّ له أن يَدَعَهَا لقول أحد "

    " إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فقولوا بسنة رسول
    الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَعُوا ما قلت " .
    وفي رواية : " فاتبعوها ، ولا تلتفتوا إلى قول أحد " .
    - " إذا صح الحديث ؛ فهو مذهبي "

    " أنتم أعلم بالحديث والرجال مني ، فإذا كان الحديث الصحيح ؛
    فَأَعْلِموني به - أي شيء يكون : كوفيّاً ، أو بصرياً ، أو شامياً - ؛ حتى أذهب إليه
    إذا كان صحيحاً "


    " كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أهل النقل
    بخلاف ما قلت ؛ فأنا راجع عنها في حياتي ، وبعد موتي " .
    - " إذا رأيتموني أقول قولاً ، وقد صحَّ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلافُه ؛ فاعلموا أن
    عقلي قد ذهب " .
    - " كل ما قلت ؛ فكان عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلاف قولي مما يصح ؛ فحديث
    النبي أولى ، فلا تقلدوني " .
    - " كل حديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فهو قولي ، وإن لم تسمعوه مني "


    - أحمد بن حنبل رحمه الله

    " كان
    يكره وضع الكتب التي تشتمل على التفريع والرأي "

    " لا تقلدني ، ولا تقلد مالكاً ، ولا الشافعي ، ولا الأوزاعي ، ولا الثوري ،
    وخذ من حيث أخذوا "

    " لا تقلد دينك أحداً من هؤلاء ، ما جاء عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه ؛ فَخُذ
    به ، ثم التابعين بَعْدُ ؛ الرجلُ فيه مخيَّر " . وقال مرة :
    " الاتِّباع : أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن أصحابه ، ثم هو من
    بعد التابعين مخيّر " .
    - " رأي الأوزاعي ، ورأي مالك ، ورأي أبي حنيفة ؛ كله رأي ، وهو
    عندي سواء ، وإنما الحجة في الآثار" .
    - " من رد حديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فهو على شفا هَلَكة "





     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      25-05-2009 08:05
    كلام جميل و سليم و لكن حالنا اليوم هو أبعد من هذا لأن الدعاة ينتقصون من بعضهم البعض بل هناك من لا يخجل فيصعد لا لإصلاح خطئ داعية آخر بل ليشهر به و يصفه بأقبح النعوت بل يتعدى كلامه النعوت القبيحة ليصل إلى الدعاء عليه. و أنا والله أعرض عن كل من اتخذ التشهير خلقا له من بين العلماء و الشيوخ. فالرسالة ليست ما يتم تبليغه فقط و إنما طريقة التبليغ كذلك. فما كان رسول الله و لا الصحابة بفاحشي القول و ما وصلنا حتى عند الفتنة الكبرى كلاما عن علي رضي الله عنه يقدح في معاوية و لا كلاما من معاوية يهزء فيه من علي... بل هناك من الشيوخ من كتب كتبا لقدح هذا الإمام و ذاك و ما يغيضه إلا أن الآخر اكتسب شهرة واسعة فيصبح الطعن وسيلة للحط منه ... و هناك من علم تلاميذه الاستهزاء من عالم آخر لا لشيء إلا لأن مذهبه مختلف أو رأيه مختلف...فلا عجب إن رأيت هذا الخلق البذيء ينتشر بين العامة الذين لا يلام عليهم بقدر ما يلام فاعل هذا من بين النخبة المتعلمة.فلو كان كل العلماء يشيرون إلى بعضهم البعض بالخير لما خرجت مجموعة النساء تلك بعد انتهاء الشيخ.
    الحقيقة يجب أن نتعلم النظر إلى أخلاق العالم قبل البدء بالنظر إلى ما يقوله. فالحق قد يأتيك به كاذب أو فاسق و لكنك تأبى أن تأخذه منه. و صدق الأخلاق أمر مشروط على كل من أراد أن يحمل رسالة العلم و إلا فإن علمه مردود عليه و تلك هي مقاييس تقييم العلماء في كل المجالات دينية كانت أو دنيوية. فالطبيب المزيف لا تقبل منه بحوثه إن ثبت غشه. و كذلك هو الشأن في علوم الدين بل إن الأمر أصعب بكثير لأن عالم الدين تحكم زلات لسانه و أخلاقه مع العلماء و العامة على صدق رسالته و درجة إيمانه و هذا يعكس ذاك...
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...