صحتك في شكل جسمك !!!

الموضوع في 'الدروس الصحية' بواسطة NOURI TAREK, بتاريخ ‏24 ماي 2009.

  1. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    53.046
    الإعجابات المتلقاة:
    58.674
      24-05-2009 14:45
    :besmellah1:


    :wlcm:



    صحتك في شكل جسمك




    [​IMG]كلنا نعلم ان اسلوب حياتنا يلعب دوراً رئيسياً في مخاطر اصابتنا ببعض الأمراض، ولكن ما ولدنا عليه هو مهم ايضا، ليس العيوب الجينية المعروف انها تحفز ظهور أمراض محددة فقط، ولكن اشكالنا الجسمانية ايضا كما تظهر منذ الولادة. وفيما يلي بعض ما تكشفه اجسامنا حول مستقبل صحتنا.

    الصلع :

    المخاطر الصحية : سرطان البروستاتا، أمراض القلب.

    الرجال الذين تظهر عندهم بقعة من الصلع في قمة الرأس معرضين للاصابة بسرطان البروستاتا بنسبة مرتين اكثر من غيرهم الذين يعانون من انحسار خط الشعر (علامة الصلع عند الذكور). ويعتقد ان مستويات هرمون التستوستيرون اثناء مرحلة البلوغ يمكن ان تكون السبب وراء ذلك.

    وقد وجد باحثون أمريكيون ان فرصة اصابة الرجل بسرطان البروستاتا في حياته يمكن ان يكون لها علاقة بكمية هرمون التستوستيرون في جسمه منذ ان يصل الى سن البلوغ. كما ان لهذا الهرمون علاقة بصلع “قمة الرأس”، والذي يمكن ان يفسر الرابط بين الشكل الجسماني والمرض.

    كما ان فقدان الشعر في منطقة “قمة الرأس” يعني ايضا ان نسبة الخطر للاصابة بأمراض القلب تكون كبيرة عند الرجل وفقا لدراسة كبيرة اجرتها جامعة هارفارد.

    وقد قام الباحثون في هذه الدراسة بتحليل الرابط بين فقدان الشعر والذين يعانون من حالات مرضية في القلب مثل نوبات القلب الخفيفة (غير الحرجة) والخناق الصدري أو آلام الصدر.

    ومقارنة بالرجال الذين يملأ الشعر رؤوسهم فإن فرص الاصابة بمثل هذه الأمراض كانت تزيد بنسبة 9 في المائة عند الذين بدأوا يفقدون شعرهم من ناحية جبهة الرأس. وقد ارتفعت نسبة الخطر الى 23 في المائة عند الذين ظهرت بقعة الصلع في قمة الرأس. وعندما فقد كل الشعر من اعلى الرأس ارتفعت نسبة الخطر الى 36 في المائة.

    وقد وجدت دراسة أمريكية اجراها باحثون في كلية هارفارد الطبية ومستشفى يريجهام آند وومنز أن الرجال المصابين بارتفاع كبير في كوليسترول الدم إلى جانب صلع شديد في قمة الرأس واجهوا خطرا أعلى للإصابة بأمراض القلب بحوالي ثلاث مرات مقارنة بمن عانوا من ارتفاع الكوليسترول فقط وغير مصابين بالصلع.

    وأوضح هؤلاء أن الأزمات القلبية والآلام الصدرية المصاحبة لانسداد الشرايين فيما يعرف بالذبحة والحاجة إلى عملية التقويم الوعائي البالوني أو الجراحة الإكليلية الجانبية جميعها من الحالات الشائعة لأمراض القلب، مشيرين إلى أن ارتفاع ضغط الدم الشرياني يزيد خطر هذه الأمراض بنسبة 80 في المائة إذا كان الرجال مصابين بالصلع أيضا.


    ولاحظ الباحثون أن الصلع الخفيف أو المتوسط في قمة الرأس يرتبط أيضا بزيادة في خطر الأمراض القلبية ولكن بنسبة أقل في حين لا يؤثر الصلع الأمامي في مقدمة الرأس كثيرا في ذلك.

    واكتشف الباحثون أن الرجال الذين يعانون من تساقط شديد في الشعر يصابون بأمراض القلب بنسبة أعلى على مدى 11 عاما مقارنة بمن يعانون من تساقط خفيف أو متوسط مما يعزز العلاقة بين شدة تساقط الشعر وأمراض القلب، مشيرين إلى أن العلاقة البيولوجية بين هاتين الحالتين قد ترجع إلى ارتفاع مستويات الهرمونات الذكرية حيث تحتوي فروة الرأس على أعلى كثافة من مستقبلات هذه الهرمونات كما تزيد المستويات العالية منها خطر تصلب الشرايين والجلطات الدموية.

    وبالرغم من أن هذه الدراسة لم تتضمن النساء، يرى الخبراء أن الصلع من النمط الذكوري عند المرأة ينتج عن زيادة في الهرمونات الذكرية التي ترتبط بدورها بارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وداء السكري وجميعها تزيد مخاطر الأمراض القلبية.

    ومرة اخرى وضع اللوم على الهرمونات التي يعتقد بأنها كانت السبب، ويشتبه العلماء في أن لذلك علاقة بكل من التَصَلب العَصيدِي (atherosclerosis)، الذي يراكم مخلفات الدهون في الشرايين، وتكون الخثرات في الدم (thrombosis) الذي يؤدي الى الاصابة بالجلطات الدموية.


    الاصابع الطويلة :


    المخاطر الصحية: الاحباط والعنف.

    الرجال الذين تكون اصابعهم طويلة معرضون للاصابة بالاحباط اكثر. ووفقا لدراسة اجرتها جامعة ليفربول فإنه كلما طالت اصابع الرجل عن علاقة تناسب طول اصابعه مع طوله زادت مخاطر الاصابة اكثر.

    والسر في هذا الرابط يبدو انه يكمن في جيشان انتاج هرمون التستوستيرون من الاسبوع الثامن من فترة الحمل. وهذا الهرمون يلعب دورا رئيسيا في تكوين الاعضاء التناسلية عند الذكور والجهاز العصبي المركزي وكذلك في تكوين الاصابع والابهامات. وزيادة هرمون التستوستيرون يمكن ان تؤثر في الانظمة العصبية، وفي النهاية اصابة الرجال بالاحباط. وخلال الدراسة تم قياس طول اصابع الرجال والنساء، ثم استخدم الباحثون “مقياس بيك للاحباط”، وهو نظام يستخدم لقياس درجة الاحباط، للتعرف الى الذين يعانون من هذه الحالة، واحتساب مدى خطورة مرضهم. وقد اظهرت النتائج انه عند الرجال -وليس النساء- كان مستوى الاحباط العالي مرتبطا بشكل اطرادي مع طول الاصابع، والتحديد طول الاصبع الرابع (اصبع الخاتم).

    كما كشفت دراسة أجراها العلماء في جامعة آلبيرتا ان طول اصبع السبابة عند الرجل، مقارنة مع اصبع الخنصر، قد يساعد في الاستدلال على شخصيته وميوله العنيفة والعدائية.

    ووجد الباحثون بعد متابعة اكثر من 300 طالب جامعي، ان هذه الظاهرة تنطبق على الرجال فقط لا على النساء، حيث تختلف نسبة طول اصبع السبابة الى الخنصر بين الجنسين.

    وقد تبين وجود ارتباط مباشر بين اطوال الاصابع وكمية هرمون التستوستيرون الذكري الذي تعرض له الجنين في الرحم، فكلما كان اصبع السبابة اقصر بالنسبة لاصبع الخنصر كانت كمية التستوستيرون في المرحلة الجنينية أعلى، وازدادت الميول العدائية للطفل ونزعاته للعنف في المستقبل.

    وقد اشار العلماء في مجلة علم النفس البيولوجي الى ان اطوال الاصابع تفسر حوالي 5% من الاختلافات والتنويعات الموجودة في المقاييس الشخصية للبشر، لذا فهي لا تمكن من رسم استنتاجات مؤكدة حول اشخاص معينين. فعلي سبيل المثال، لا يمكن تحديد مؤهلات الاشخاص لعمل معين بناء على اطوال اصابعهم، ولكنها تساعد على تحديد نوع شخصية الانسان فقط. والجيد في طول اصابع المرأة هو ما كشفته دراسة اجراها باحثون في كلية “كينجز كوليدج” في لندن خلصوا فيها الى ان طول اصبع البنصر لدى الفتاة قد يكون مؤشراً الى نبوغ محتمل في عالم الرياضة مستقبلاً.

    وفي أكبر دراسة من نوعها قورنت قياسات أيادي 607 من الاناث من التوائم تتراوح أعمارهن بين 25 و79 عاما من المملكة المتحدة بانجازاتهن في عالم الرياضة خلال حياتهن.

    ووجدت النتائج التي نشرت في الدورية البريطانية للطب الرياضي ان النساء اللائي لديهن اصبع البنصر أطول من السبابة أظهرن اداء أفضل في العدو والرياضات المتصلة بها مثل كرة القدم والتنس.

    والشائع بين النساء ان اصبع البنصر أقصر أو بنفس طول اصبع السبابة بينما البنصر عند الرجال أطول عموما من السبابة.

    وقال التقرير ان اكتشاف امكانيات النبوغ الرياضي بفحص النسبة بين اصبعي السبابة والبنصر قد يسهم في تحديد الموهوبين في مرحلة ما قبل المشاركة في السباقات.




    القدم الصغيرة :

    المخاطر الصحية: مخاض صعب.

    يوجد ارتباط تناسبي بين حجم قدم المرأة وحجم حوضها، فالقدم الصغيرة قد تعني حوضاً ضيقاً، وتزيد احتمالات اجراء عمليات قيصرية طارئة عند الولادة. فقد أفادت دراسة حديثة بأن طول المرأة ومقاس حذائها يحددان طريقة حملها وولادتها وإنجابها للأطفال، ما ينبئان عن احتمالات تعرضها ولادة طبيعية أو قيصرية.

    وأشار الأطباء الى أن مقاسات الأحذية النسائية التي تتراوح بين (36-39) تنبىء عن فرص أكبر لحدوث ولادة طبيعية.كما أن النساء من ذوات الأرجل الجذابة يلدن أيضاً بشكل طبيعي، بينما تحتاج صاحبات الأقدام الصغيرة لعملية قيصرية.

    وأوضحت الدراسة أن القدم الصغيرة تدل على ضيق الحوض بدرجة قد لا تسمح بمرور الجنين، وبالتالي تزداد حاجة المرأة في هذه الحال لإجراء الولادة القيصرية بنسبة 75%.

    وكما توضح الدكتورة جيني بايرون أخصائية أمراض النساء والولادة في مستشفى برمنجهام للنساء فليس حجم الورك هو ما يقرر طول المسافة التي يجب ان يقطعها المولود في قناة الولادة، لكن عرض الحوض وشكله هو ما يقرر ذلك.

    وفي الوقت نفسه، فكلما كان وزن المرأة ناقصاً عن الطبيعي كانت عرضة اكثر لمواجهة مشكلات في الحمل.

    فقد وجدت دراسة سويدية اجريت على 6000 امرأة ولدن بوزن ناقص ثم وضعن مواليدهن لاحقا بأنفسهن ان لدى هؤلاء نسبة أكبر بمقدار 60% للتعرض لحالة ما قبل حدوث تسمم الحمل من غيرهن من ذوات الوزن الطبيعي. واذا تركت هذه الحالة - التي تسبب ارتفاع ضغط الدم -من دون علاج فإن ذلك يؤدي الى تسمم الحمل. وهذا قد يكون خطيرا، والعلاج الوحيد هو اجراء عملية قيصرية طارئة.
    ومع ذلك، فما زال العلماء يحاولون ايجاد الرابط الحقيقي بين وزن المرأة عند الولادة واصابتها بهذه الحالة.

    السيقان القصيرة :

    المخاطر الصحية: أمراض القلب، السكري، الكبد.

    اذا كانت ساقاك قصيرتين، سواء كنت رجلا أو امرأة، فإن ذلك يضعك في مواجهة اكبر لخطر الاصابة بأمراض القلب كما بينت نتائج دراسة اجرتها جامعة بريستول البريطانية.

    فالتأثير الحمائي للقوام الطويل يعتقد بأنه عائد لعوامل بيئية من الولادة حتى سن البلوغ - مثل الرضاعة الطبيعية أو النظام الغذائي الجيد- والتي تؤثر في نمو العظام والتي يكون لها ايضا تأثير وقائي في المدى الطويل عن مخاطر أمراض القلب.

    وفي دراسة منفصلة اجريت على 2500 رجل، وجد الباحثون ان الحالة المعروفة باسم “مقاومة الانسولين” -التي تنذر بمرض السكري- كانت اكثر شيوعا عند 25 في المائة ممن لديهم سيقان قصيرة، حتى لو كان اجمالي الطول عندهم طبيعيا.

    كما وجد ايضا ان مشاكل القلب عند الرجال ذوي السيقان القصيرة هي اكثر من غيرهم، مثل وجود مستويات اعلى من الدهون في دمائهم، ووجود مواد تخثر الدم تدعى “فيبرينجوجين”، وكلاهما له علاقة بزيادة مخاطر الاصابة بأمراض القلب.

    وربما يكون السبب في ذلك هو ان الرجال ذوي السيقان القصيرة عانوا من سوء تغذية في طفولتهم وهو ما اثر في نمو عظامهم، وعندما تحسنت نوعية الغذاء الذي صاروا يتناولونه في مرحلة المراهقة فإن الجسم لم يستطع ان يفعل شيئا مع السعرات الحرارية الزائدة غير التخلص منها كمخلفات انسجة دهنية زائدة، ولذلك ارتفعت مخاطر الاصابة بأمراض القلب.

    ومن جهة ثانية ذكرت دراسة علمية أن أصحاب عظام الفخذ القصير أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بداء السكري، وفسر الأطباء هذه العلاقة الغريبة بين داء السكري والأفخاذ بالقول إن هناك عوامل تؤثر في تطور عظم فخذ الجنين، وهو في رحم أمه، وتسبب في ذات الوقت بتقلص تحمل الجلوكوز، وتقود هذه الحالة مستقبلاً إلى تعرض الطفل إلى داء السكري.

    وأثبتت التحليلات الدقيقة أن النساء البيضاوات والقصيرات السيقان أكثر عرضة من السمراوات وغيرهن لداء السكري.

    وأوضح الباحثون أن النساء اللاتي يتمتعن بسيقان قصيرة يكن أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بأمراض الكبد.

    وأشار باحثون من جامعة بريستول، إلى أن الدراسة التي أجريت على 4300 امرأة تتراوح أعمارهن بين 60 و79 عاماً، وذلك من خلال قياس طول السيقان والقامة، وقاموا بأخذ عينات دم من النساء لقياس 4 أنزيمات هي “اي ال تي”، “جي جي تي”، “اي ال بي”، “اي أي تي”، وقد وجد أنه كلما طالت الساقان انخفضت معدلات 3 من هذه الأنزيمات.

    وأضافت الدراسة أن النساء قصيرات السيقان لديهن معدلات أعلى من 4 أنزيمات كبدية، مما يشير إلى خلل في وظائف الكبد، مؤكدين أن هناك أدلة متزايدة على ارتباط طول الساق بالصحة.

    وأوضحت الدكتور أبيجيل فريزر التي قادت فريق البحث، أن لهذه النتائج علاقة بمرحلة الطفولة فالتغذية الجيدة في هذه المرحلة تؤثر في تطور الكبد ووظائفه، مشيرة إلى أنه قد يكون لطول السيقان تأثير عكسي في تلك الأنزيمات، حيث تؤدي إلى تقلصها.

    وأكد فريق طبي بجامعة بريستول بالمملكة المتحدة، أن النساء ذوات السيقان القصيرة تتزايد لديهن مخاطر الإصابة بأمراض القلب، حيث ان احتمالات الإصابة بأمراض القلب تقل بنحو 16 في المائة لكل زيادة تقدر بنحو 3ر4 سنتيمتر في طول الساق.

    ووجدت الدراسة أن هناك علاقة بين طول السيقان في مرحلة البلوغ وهو مؤشر إلى النظام الغذائي الذي كان متبعاً في الطفولة والبيئة التي نشأ فيها الشخص وبين مخاطر الإصابة بمرض الشريان التاجي.

    وعلى جانب آخر، اضافت الدراسة أنه إذا كان الأطفال يولدون بجذع طويل وسيقان قصيرة نسبياً فإن نمو السيقان هو أحد أفضل الوسائل لقياس الآثر الإيجابي للرضاعة الطبيعية واتباع النظم الغذائية التي تعطي طاقة عالية والثراء الذي ينعم به هذا الشخص.

    الوجه العريض، المستدير :

    المخاطر الصحية : انقطاع النفس اثناء النوم.

    ان كنت من اصحاب الوجه المليء فقد يعني ذلك انك اكثر عرضة للمعاناة من مشكلة انقطاع النفس اثناء النوم، وهي حالة تظهر نتيجة تضيق أو حتى انسداد في مجرى هواء التنفس خلف الفم (الحلق) اثناء النوم.

    وكنتيجة لهذه الحالة، فإن من يعاني منها قد يتوقف عن التنفس مئات المرات في الليل- لمدد تتراوح بين عدة ثواني الى دقيقتين- يصحو خلالها بين مرة واخرى.

    وكما ان هذه الحالة تسبب الشخير المزمن، فإنها قد تؤدي الى مشكلات قلبية-وعائية أو حوادث مرتبطة بالغفلة نتيجة الحرمان من النوم.

    والناس الذين يعانون من هذه الحالة ربما يشكون من تعب مفرط خلال ساعات النهار، والذي ينتج عنه النوم في مكان العمل، أو خلال محادثة أو حتى اثناء قيادة السيارة.

    وتتضمن الأعراض الاخرى النزق وحدة الطبع (العصبية)، وعدم الشعور بالراحة، وصداع الصباح.

    واضافة لهذا، فإن هذه الحالة قد ترتبط ايضا بارتفاع ضغط الدم، والجلطات الدماغية والنوبات القلبية.

    وقد خلص باحثون من جامعة كيس ويسترن ريسيرف في ولاية اوهايو الأمريكية الى ان الذين تكون رؤوسهم عريضة وقصيرة يكون مجرى هواء التنفس عندهم اقصر، وبالتالي يكون هذا المجرى عرضة للانسداد عندهم اكثر من غيرهم.

    شحمة الأذن المتجعدة :

    المخاطر الصحية: أمراض القلب.

    وجدت عدة دراسات ان الميلان المميز للتجعد في شحمة الأذن يمكن ان يكون علامة على زيادة خطر ظهور أمراض القلب.

    ووفقا لبحث اجري في الولايات المتحدة واليابان فإن تجعد شحمة الأذن قد يكون نتيجة عدم وجود عناصر غذائية ملائمة في الرحم- حيث تنسد الاوعية الدموية الرفيعة وتتجعد. وهذا -بالمقابل- يمكن ان يكون مؤشرا على انسداد اوعية دموية في اماكن اخرى في الجسم بما في ذلك عضلة القلب.

    العيون الزرقاء أو الخضراء أو الرمادية :

    المخاطر الصحية : سرطان الجلد الخبيث، العمى .

    وجدت دراسات ان الذين تكون عيونهم زرقاء أو خضراء أو رمادية يكونون اكثر عرضة للاصابة بالميلانوما في العين من الذين تكون عيونهم بنية أو عسلية أو سوداء. والميلانوما هي احد اشكال سرطان الجلد يرتبط عادة بانتشار الشامات (الخالات) على سطح الجلد. وعلى اية حال، يمكن ان يظهر هذا السرطان في العين نظرا لانه يتشكل في الخلايا التي تنتج مادة صبغ اللون الحمائية “الميلانين”.

    ويلعب صبغ اللون دورا في الحماية من اشعة الشمس، ولذلك، كلما زادت الدكونة في لون العين كانت هناك كمية اكبر من الميلامين، وبالتالي مستوى اعلى من الحماية.

    كما ان العيون باهتة اللون قد تزيد ايضا مخاطر الاصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بعامل السن (الشيخوخة)، وهو احد اهم الأسباب الرئيسية للاصابة بالعمى، ذلك ان القزحية خفيفة اللون يمكن ان تسمح بمرور كميات اكبر من الضوء المؤذي الى خلف العين.

    وعلى اية حال، وجدت دراسة استرالية ان ذوي العيون البنية اكثر عرضة للاصابة بالمياه البيضاء، وهي حالة تسبب ظهور غبش في عدسة العين، واذا لم تعالج فإنها قد تؤدي الى مشكلات في البصر، ولا يعرف سبب ذلك بشكل واضح .

    الأيدي غير المتشابهة :

    المخاطر الصحية : انخفاض كمية السائل المنوي .

    وجدت دراسة اجرتها جامعة ليفربول البريطانية ان الرجال الذين تكون ايديهم متطابقة - أي ان كل يد مرآة للاخرى- ويكون “اصبع الخاتم” عندهم طويلا يكونوا اكثر حظا في الانجاب من الذين لا تكون ايديهم متطابقة.

    كما تبين ان هؤلاء الرجال يكونون ميالين لانتاج كميات اكبر من السائل المنوي. وقد فحص الباحثون في الدراسة ايدي 50 رجلا و40 امرأة من مراجعي احدى عيادات الخصوبة، وقد تبين ان 12 رجلا من الاقل خصوبة الذين لا ينتجون اية كمية من السائل المنوي كانوا الاقل تطابقا في شكل اليدين مع اختلافات تزيد على سدس بوصة في بعض القياسات. وهذا الرابط امكن توضيحه في التجارب التي اجريت على الفئران، والتي وجدت ان احد الجينات ويدعى “هوكس HOX” يؤثر في مقاسات الاصابع والمبايض والخصيتين

    وعند النساء، كلما كان طول السبابة اطول ارتبط ذلك بوجود مستويات اعلى من الاستروجين وهرمون الاطلاق، واللذان يلعبان كما هو معروف دورا حيويا مهما في انتاج البويضات.

    القامة الطويلة :

    المخاطر الصحية : سرطان الثدي .

    تعتبر النساء الامازونيات الاكثر عرضة بين النساء للاصابة بسرطان الثدي وفقا لدراسة هولندية.

    فقد درس العلماء في جامعة ماستريخت اكثر من 000,340 حالة من سرطان الثدي ووجدوا ان خطر ظهور هذا السرطان زاد بنسبة 7 في المائة مع كل 5 سنتمترات زيادة في الطول عند النساء اللواتي لم يبلغن سن انقطاع الطمث بعد. وهذا يعني انه اذا كان طول المرأة 5 اقدام و6 انشات (165 سنتمترا) تكون معرضة بنسبة 7 في المائة للاصابة بالمرض من المرأة التي يبلغ طولها 5 اقدام و4 بوصات (160 سنتمترا).

    ويعتقد ان سبب ذلك ان النساء طويلات القامة ميالات للوصول الى مرحلة البلوغ ابكر من غيرهن قصيرات القامة، ولذلك فانهن يتأثرن بهرمونات الجنس والنمو، وهي هرمونات ترتبط بالسرطان عند النساء الطويلات والقصيرات.

    وقد وجد تقرير اصدرته مؤسسة ابحاث السرطان الدولية ايضا انه كان هناك سبب “محتمل” بين المرأة الطويلة وسرطان البنكرياس، وسرطان الثدي قبل سن انقطاع الطمث وسرطان عنق الرحم.

    وقد رأي التقرير ان الطول كان “علامة” على العوامل الجينية والبيئية والهرمونية والغذائية المؤثرة في نمو المرأة منذ وجودها في الرحم حتى السنوات الأولى من مرحلة المراهقة.




    المصدر : عربنات5




    :tunis:
     
    1 person likes this.

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
ابحث عن centre formation infermerie في تونس ‏21 جوان 2016
فوائد تناول التمر في رمضان للجسم ‏24 ماي 2016
الام في أ سفل الظهر ‏11 جوان 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...