نرجعلمكم بحكاية أخرى

الموضوع في 'التسلية العامة' بواسطة nadime, بتاريخ ‏25 ماي 2009.

  1. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      25-05-2009 10:57
    :besmellah1:

    نهاركم زين وورد وياسمين
    اليوم يا لحباب حبّيت نحكيلكم حكاية من الواقع، للها مدّة كبيرة ملّي صارت ويمكن راهو أبطالها ماتوا (الله يرحمهم).
    قالك يا سيدي بن سيد فمّة في احدى القرى التونسية العزيزة عليناة في زمان بكري، بنيّة مزيانة برشة، الناس الكل هابله عليها ،إلى يحب ياخذها لولدو والي يحب ياخذها هو ... هيّا فمّش تاجر كبير في هاك الوقت ... جاء لبوها وقالوا نحب ناخذ بنتك لولدي ... بوها طلع طمّاع عرض مهر كبير نقولو 10 جمال محملين بالقمح والشعير وخلال بشراميخه وشركة وزوز خراص ونبيلة وخلخال ذهب ذوق 18 . عمّكم التاجر واجد والبنت تستاهل والحكاية ولّت عناد وافق على شروط بابا العروسة لكن - وبحكم وأنّه ولد أصل - طلب منه موافقة العروسة بيدها على العريس وعلى شروط بوها.
    فتكم بالحديث ما هو ولد التاجر واحد هسك فاسد ونيغة (بالعربية مدلّل برشة ومرخي ) . والطفلة وقت الي سمعت لخبر، لبست حولي وتحزمة ولفت روحها في البخنوق ونادت على السوق... وصلت لدكانة التاجر لي جا يخطب فيها لولدو ... قاتلو يا عمّي الراجل نحب نشوف ها الولد لعزيز الي جيت تطلب فيدي ليه من بويا... فرح التاجر ونادى على ولدو ... جا لولد هاك الشعر مسبول علّي يمين واليسار وواحد فرق في الوسط وشليغمات ما زالو زغب مدلدلين ... نفخ التاجر صدروا قدام الناس الي جات تتجارى باش تسقصي عل الحكاية ... على خاطر ما تعودوش على شوفان مرا في السوق وسط الرجال...
    هيّا عمك التاجر قاللها هاهو سيد الرجال ... قالتلوا عمّي الراجل آنا نحبّ نتصارع أنا وولدك كان غلبني ناخذه وكان غلبتو كلّ واحد يمشي على روحه ... ضحك التاجر ضحكة صفرة واحمار وجهه ... تقدم ولدو وقال موافق ....
    هيّا لوحت البخنوق من فوق راصها وتقدمت لوسط الحلقة ... تقدم هو وايديه ورا ضهروا يتبختر ... هيّا ما نطولش عليكم نقزت عليه وتحملاته وجبداته ليها وعصرة عليه عصرة وحدة ... ومن قوّة النزلة "ضرط" سي الشباب ضرطة سمعها كلّ من حضر ... لوحاته من أيدها ولبست باخنوقها وروحت من غير لا تزيد حتّى حرف وهاك الناس كيخ كاخ بالضحك وعمّك التاجر بلع لسانو ... امّّا الولد لم روحه وذاب ومن هاك النهار ما شافه حد الّي يقول طلع لتونس والي يقول سافر لبلاد أخرى ...
    برّه يا زمان وايجا يازمان ... عرست هاك الطفلة وولى عندها دزّة صغار ... ومرّة من المرات تدور في السوق هيّ ونسا الحومة تشوف في راجل طويل وخشين يبيع في القماش ثبتت في منظروا لقاتوا صاحبنا متاع هاك العام ... ضحكت وتلفتتلوا وقالت "من هاك الضريطة ما ريته (ما شفته)" ... من حينوا لم سلعتو وقال والله ها البقعة لا عاد انطبها.. في بالي نسينا الحكاية ياخي زايد باقية متبعتنا.
    الى اللقاء في حكاية أخرى انشاء الله
    ما تنسوش تعملو طلّه على
    حكاياتي
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...