1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هاتوا معاولكم هذا صنم العلمانية

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة المهندس ا, بتاريخ ‏27 ماي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. المهندس ا

    المهندس ا عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 فيفري 2009
    المشاركات:
    160
    الإعجابات المتلقاة:
    801
      27-05-2009 08:30
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هيا وينكم يا جماعة تونيزيا سات اش عاملين


    سيكون حديثنا اليوم عن العلمانية وما أدراك ما العلمانية هذا الصنم الذي يعبد من دون الله تبارك وتعالى وقد جاءتني فكرة كتابة هذا الموضوع بعد إغلاق الموضوع الذي طرحه الأخ رضوان عن العلمانية في تونس ولا شك أنكم لاحظتم وقوف الإخوة كلهم أجمعون ضد تيار العلمانية باستثناء اثنين من الأعضاء احدهما ملحد وهذا ليس بالأمر الغريب والمستهجن فالعلمانية والإلحاد يخرجان من مشكاة واحدة


    العلمانية للمبتدئين


    العلمانية هي تيار سياسي نشأ كنتيجة طبيعية للظلم والطغيان الذي مارسنه الكنيسة الكاثوليكية إبان العصور الوسطى واعتمادها على الجهل والخرافة لتدعيم سلطانها ونفوذها حتى كانت تبيع صكوكا لدخول الجنة معتمدة على جهل الناس وغبائهم أيضا كانت الكنيسة تفرض الضرائب المجحفة بحق الناس معتمدة على سلطتها الدينية فضلا عن الخرافات والأساطير التي يشتمل عليها الإنجيل المحرف والتي كانت تتعارض مع أبسط القواعد العلمية

    إذا وأمام هذا التسلط من جانب الكنيسة على أقدار الناس وحياتهم ظهر تيار العلمانية الذي يدعو إلى فصل الكنيسة عن الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وحصرها في الطقوس الدينية داخل الكنائس وهو أمر طبيعي ومعقول جدا ولا يتعارض مع جوهر الديانة المسيحية التي لا تمثل أكثر من رسالة روحية لا تلزم الناس بشيء أكثر من الإيمان بالله والمسيح وهذا هو السبب في نجاح العلمانية واعتمادها كمنهج حياة في كل البلدان الغربية فلا يمكن أن تتخيل من يدعو إلى إعادة إحياء السلطة الدينية في الغرب

    أيضا المسيحي لا يجد أي تعارض بين المسيحية كدين وبين السلطة المدنية أيا كانت وبالحديث عن المسيحية لا يفوتني أن أذكر العبارة التي قالها الفيلسوف الملحد نيتشة " إن آخر مسيحي هو الذي مات على الصليب " وبغض النظر عن إيماننا كمسلمين بأن الذي قتل على الصليب لم يكن المسيح عليه السلام فإن هذه العبارة تعطي فكرة عن جوهر الديانة المسيحية التي تعظم الآخرة وتقطع مع الدنيا تماما على عكس الإسلام الذي يطالب الفرد بالتوفيق بينهما فكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنجح إنسان على المستويين الديني والدنيوي معا بشهادة كبار الأدباء والمؤرخين والفلاسفة كلامارتان وتولوستوي وغاندي وغيرهم الكثير



    العلمانية والإلحاد


    ربما يتساءل البعض ما علاقة الإلحاد بالعلمانية فالإلحاد هو إنكار الخالق الرازق سبحانه وتعالى بينما العلمانية لا تدعو لأكثر من الفصل بين الدين والدولة

    أولا سأعيد وأذكركم بالعضوين الذين وقفا دفاعا عن العلمانية في الموضوع الذي ذكرته وكيف أن الأول كان علمانيا والثاني كان ملحدا

    ثانيا ليس هناك كبير فرق بين إنكار الخالق الرازق وبين إنكار قدرة الله سبحانه وتعالى على إنزال الشرائع التي تحكم حياة البشر وتضمن له السعادة في الدارين وإنكار أن تكون هذه الشرائع صالحة لكل زمان ومكان

    الأمر الآخر الإلحاد ينكر كل الغيبيات بما فيها الجنة والنار وينكر البعث والجزاء ويقدس هذه الحياة الدنيا ويرى أنها هي الغاية والهدف وأن وظيفة الإنسان أن يعيش كفرد صالح يفيد غيره ويستفيد ويساهم في رقي الإنسانية وتطورها إلى غير ذلك من الكلام الفارغ

    العلمانية أيضا بفصلها الدين عن السياسة وحصر الأول في طقوس فردية تؤدى في السر بذلك تؤدي إلى نفس الغرض من تقديس لهذه الحياة الدنيا والإغراق في المادية والعدمية أصلا كلمة علمانية بالانجليزية Secularism تعني لا دينية وليس لها أي علاقة بالعلم Science أو التعالم Scientism وإنما تم ترجمتها إلى علمانية حتى لا يتم استهجانها في عالمنا العربي الذي مثل الإسلام ولا زال الأيديولوجية التي تقوم عليها أغلب الحركات السياسية والاجتماعية والثقافية وحتى الاقتصادية وأكبر عامل لتأطير الوعي لدى الأفراد والمجموعات وأكبر مثال على ذلك الصحوات الدينية التي لا تلبث أن تهب على المنطقة بين فترة وأخرى مثلما حدث إبان فترة الاستقلال وقيام الحركات الجهادية لطرد المستعمر كما حدث في ليبيا والمغرب والعراق وسوريا وفي تونس أيضا حين لعب جامع الزيتونة أكبر حاضن لحركات المقاومة في المغرب العربي خاصة ثم في فترة الثمانينات التي أعقبت سيطرة التيارات الإلحادية اليسارية والأحزاب الشيوعية في عقدي الستينات والسبعينات كنتيجة للانبهار بما حققه الاتحاد السوفياتي من تقدم وقتها حتى كان أول رائد فضاء على الإطلاق سوفياتيا وأخيرا وليس آخرا ما حدث بعد هجمات 11 سبتمبر وكيف طفت إلى السطح العداوات القديمة بين العالم الإسلامي والغرب المسيحي مثلت صور الكاريكاتير عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ذروتها



    العلمانية والإسلام


    العلمانية تقف وجها لوجه مع الإسلام فلا يتصور أبدا أن يجتمعا في قلب واحد أبدا فأن يكون المرء علمانيا يعني بالضرورة أن يقطع مع كل ما يمس من حياة الفرد الاجتماعية والسياسية في الإسلام وأن يقبل حصر الدين في مجموعة من الطقوس الفردية أي أن لا يغادر الإسلام المسجد وأما خارجه فلن تميز المسلم عن غيره


    وقع التصادم ولا يزال بين دعاة العلمانية والمسلمين في الدول الإسلامية على عكس الدول الغربية لما ذكرته من خصوصية للديانة المسيحية المحرفة أما الإسلام فهو دين كامل متكامل ينظم حياة الفرد المسلم ويحدد هدفه ووظيفته في الحياة وينظم علاقته مع نفسه ومع عائلته وجيرانه ومحيطه ومجتمعه ومع خالقه ومع إخوته المسلمين ومع أتباع الديانات الأخرى بل وحتى مع البهائم والنباتات والجماد

    لهذا لن تنجح العلمانية أبدا في دار الإسلام وأبرز مثال على ذلك تركيا التي استولى فيها أتاتورك على السلطة وفرض العلمانية بقوة السلاح وضرب بيد من حديد على كل مخالفيه لكن وفي بضعة عقود جاء نجم الدين أربكان بحزب الفضيلة والرفاه ومن بعده جاء تلاميذه بحزب العدالة والتنمية وكلها أحزاب إسلامية وصلت إلى السلطة بطريقة ديمقراطية ولا يقتصر الأمر على فوز الإسلاميين بالسلطة لتأكيد فشل المشروع العلماني في تركيا المسلمة فالمساجد الممتلئة بالمصلين وعودة الحجاب الإسلامي بقوة وانتشار المدارس القرآنية التي تعد بالآلاف كلها دليل على أن العلمانية إلى زوال


    إن الإسلام ليس مجرد رسالة روحية وتولي النبي محمد صلى الله عليه وسلم قيادة الدولة المسلمة الفتية لم يكن صدفة بل كان رسالة خالدة لكل مسلم أن يوفق بين دنياه وأخراه

    الإسلام عقيدة وشرائع و منهج ودستور حياة

    لإسلام هو الدين الوحيد الذي جاء للناس كافة عكس كل الديانات الأخرى التي جاءت لأقوام بأعينهم

    الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله لعباده وهو الشريعة التي أنزلها الله لكي يحكم بها في الأرض وتنظم حياة الناس وتعاملاتهم والقران جعله الله خاتم الكتب السماوية لا لكي يكتفي بتلاوته في المساجد وفي الجنازات بل ليكون المسير و المؤطر للفرد والمجتمع المسلم


    لهذه الأسباب وغيرها لا يمكن للمسلم أن يكون علمانيا ولا يمكن للعلماني أن يكون مسلما


    كيف نقضي على العلمانية


    لكي نحطم صنم العلمانية لا بد أن نبدأ من الأفراد لا بد من نقضي على ترسبات العلمانية في عقولنا وأذهاننا بأن نسعى لأن نلتزم بالأخلاق والضوابط الإسلامية في كل تعاملاتنا اليومية وليس فقط في العبادات وأن نترك مقولات مثل "الصلاة بين الخالق والمخلوق" و "فقط الله سيحاسبني على عملي" وغيرها من المقولات البراقة التي ظاهرها الخير وباطنها الفساد وتعطيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    لكي نحطم صنم العلمانية لا بد من أن نبني عقيدتنا على أسس متينة وأن نتمسك بديننا الذي هو عصمة أمرنا وهو الذي يجمعنا وهو سبب عزتنا والتمكين لنا في الأرض كما حدث مع المسلمين في صدر الإسلام عندما بنوا أعظم دولة في التاريخ في بضعة عقود وفي كل مرة يتراجع فيها المسلمون وتنزل بهم المصائب والشدائد لا يجدون سوى الإسلام ملجئا ومن الأمثلة المتأخرة على ذلك دحر السوفيت من أرض أفغانستان ومن ثم الانتصار الذي حققته المقاومة الشيشانية على الروس في حرب الشيشان الأولى أيضا المقاومة العراقية الحالية التي تقودها حركات إسلامية وفي غزة والصمود الأسطوري لحركة حماس

    لكي نحطم صنم العلمانية لا بد من أن نخلع عن أنفسنا هذا الانبهار بالتقدم الذي أنجزه الغرب وأن نضعه في حجمه الذي يستحق فالغرب لم يكن ليحقق كل ذلك لولا احتلاله لبقية دول العالم ونهبه لثرواتها واستقطابه للأدمغة ورؤوس الأموال وفرضه أنظمة دكتاتورية عميلة على رأس السلطة في أغلب دول العالم الثالث ومن لم يرض بلعب دور العميل حشر ضمن محور الشر


    لكي نحطم صنم العلمانية علينا أن ننشأ أبناءنا تنشئة دينية صحيحة وأن نسعى لأن نربيهم على تعاليم دينهم الذي يجعل للحياة هدفا وغاية أسمى على عكس العلمانية والإلحادية اللذان يقومان على مبدأ النفعية واللذة وعلى قتل كل ما هو سام وجميل في أنفسنا


    لكي نقضي على العلمانية علينا أن نخرج من حالة الجمود والتخلف التي جعلت منا محل سخرية بين الشعوب حتى إن داروين عندما وضع نظرية التطور وقال بانحدار الإنسان من إحدى سلالات القردة وضع الرجل الأبيض على رأس السلسلة بينما الزنوج والعرب في أسفلها وبقية أجناس البشر بينهما أي أننا نحن العرب والزنوج الأقرب إلى القرود وبالتالي الأقل ذكاء والأكثر قابلية للاستعباد

    علينا أن نثبت للدنيا أن الإسلام لا يحول بين الإنسان وطلب العلم والتقدم بل بالعكس يشجع ذلك ويحفزه وكمثال على ذلك عندما توسعت الدولة الإسلامية واضطر العرب لتحديد اتجاه القبلة ومواقيت الصلاة فكان ذلك أبرز الأسباب التي أدت لتطور علم الفلك وهذا مجرد مثال


    عذرا للإطالة
     
    18 شخص معجب بهذا.
  2. le_tunisien

    le_tunisien عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏21 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    382
    الإعجابات المتلقاة:
    728
      27-05-2009 10:03
    شكرا لك علي هذا الشرح المبسط لتيار العلماني ولاكن لسائل ان يسئل لماذا هذا الربط بين العلمانية والاسلام
    ولاكنك تغافلت علي اهم نقاط في شرحك


    العلمانية تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية
    وانما الربط بين الاسلام والعلمانية باسلوبك هذا يعتبر لعبن علي العواطف الدينية
    وتهميش تيارا يطبق فيكل دول العالم بلي استذناء
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. المهندس ا

    المهندس ا عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 فيفري 2009
    المشاركات:
    160
    الإعجابات المتلقاة:
    801
      27-05-2009 10:30
    إني أشتم رائحة العلمانية من وراء كلامك
    وبالنسبة لفصل السياسة والحياة العامة عن الدين فهذا يتعارض مع الإسلام لسبب بسيط وهو أن الإسلام ليس بدين رهبانية وتصوف بل هو منهج حياة كامل ينظم الحياة العامة كما الخاصة

    هل سمعت يوما بأن الإسلام يجبر أحدا على اعتناقه ؟

    سبحان الذي يعلم السر وأخفى
    هل علمت ما في نفسي حتى تحكم على النوايا
     
    5 شخص معجب بهذا.
  4. kaka78

    kaka78 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    250
    الإعجابات المتلقاة:
    250
      27-05-2009 11:25
    :besmellah1:

    أي علمانية و أي ديمقراطية وأي ...................

    الإسلام الطريق الوحيد للنجاة في الدنيا و الأخرة
    بالله إسأل نفسك لما أنت خلقت
    الإجابة بسيطة :ً وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدونً

    صدق الله العظيم​


    :satelite::satelite::satelite::satelite:
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. كمال64

    كمال64 عضو فريق عمل المنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أوت 2008
    المشاركات:
    2.264
    الإعجابات المتلقاة:
    18.927
      27-05-2009 12:07
    إنّ الأفاعي وإن لانت ملامسها...........
    *من هم العلمانيّون العرب؟؟
    *ماهي خلفيّاتهم المعرفيّة والسّياسيّة؟؟
    *لم ينطلقون في تعاملهم مع الدّين من قاعدة التحييد والتّهميش؟؟
    *هل هم بالفعل ضحيّة مدّ للمواقف المعارضة لهمّّ؟؟
    *مالذي قدّمه العلمانيّون العرب ساسة ومفكّرين للعرب منذ قيام الدّولة الوطنيّة بعد نيل الاستقلال؟؟
    لم ينشر العلمانيّون العرب ثقافة الحرّية القائمة على الأهواء ؟؟؟
    لا أشكّ لحظة في أنّهم مسؤولون عن اختياراتهم..ولا أكلّف نفسي السعي إلى إقناعهم برؤية بديلة ....ولكن لن أقبل تعدّيهم على مقدّسات وسخريّتهم ممّا أعتقد فيه...



     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      27-05-2009 12:28
    1- تمّ التطرّق لهذا الموضوع عديد المرات
    2-الموضوع ذو صبغة تكفيرية
    3-الموضوع ذو صبغة اقصائية
    4-النقاش فيه اتهامات للرأي الآخر
    5-أصل الموضوع مبني من خلال رؤية متطرّفة كما أنّها تحمل العديد من المغالطات

    ومياسالش نرمي رايي على الطاير صحيح الإسلام هو الحلّ لكن موش الإسلاميين متاع توا ألي يتاجرو بالدين



    موضوع مغلق
     
    6 شخص معجب بهذا.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...