سورة البقرة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة MOUNIR.DR, بتاريخ ‏27 ماي 2009.

  1. MOUNIR.DR

    MOUNIR.DR كبير مسؤولي القسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏3 جانفي 2009
    المشاركات:
    16.965
    الإعجابات المتلقاة:
    48.294
      27-05-2009 14:12
    هل من تفسير ل-الم-في اول سورة البقرة.
    هناك اختلاف في اراء بعض العلماء.حتى ان بعضهم قال انه ليس لها معنى و هذا غير صحيح.لان القران كله معاني.هل من الممكن تمكيني من بعض كتب التفسير التي يمكن لنا الاعتماد عليها وشكرا.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. libre2009

    libre2009 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.227
    الإعجابات المتلقاة:
    1.585
      27-05-2009 15:04

    :besmellah1:



    ليس هناك أي تفسير و لن تجد أي تفسير لان تلك الحروف من الاعجاز القراني و الى حد الان لم يجدوا لها أي تفسير
    ان شاء الله يجدوا لها العملماء تفسيرا فلعل فيها بعض الادلة أو الشفاء من بعض الأمراض


    :tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis:


    :satelite:


     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. Louhichi Anis

    Louhichi Anis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    972
    الإعجابات المتلقاة:
    2.662
      27-05-2009 15:12
    :besmellah1:

    السلام عليكم أخي الكريم ورحمة الله وبركاته

    إن ما أجمع عليه أغلب المفسرين أن الله عز وجل هو أعلم بمراده في ذلك.

    قوله تعالى: "الم" اختلف أهل التأويل في الحروف التي في أوائل السورة، فقال عامر الشعبي وسفيان الثوري وجماعة من المحدثين: هي سر الله في القرآن، ولله في كل كتاب من كتبه سر. فهي من المتشابه الذي انفرد الله تعالى بعلمه، ولا يجب أن يتكلم فيها، ولكن نؤمن بها ونقرأ كما جاءت. وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر وعثمان وابن مسعود أنهم قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر. وقال أبو حاتم: لم نجد الحروف المقطعة في القرآن إلا في أوائل السور، ولا ندري ما أراد الله جل وعز بها.
    ومن هذا المعنى ما ذكره أبو بكر الأنباري: حدثنا الحسن بن الحباب حدثنا أبو بكر بن أبي طالب حدثنا أبو المنذر الواسطي عن مالك بن مغول عن سعيد بن مسروق عن الربيع بن خثيم قال: إن الله تعالى أنزل هذا القران فاستأثر منه بعلم ما شاء، وأطلعكم على ما شاء، فأما ما استأثر به لنفسه فلستم بنائليه فلا تسألوا عنه، وأما الذي أطلعكم عليه فهو الذي تسألون عنه وتخبرون به، وما بكل القرآن تعلمون، ولا بكل ما تعلمون تعملون. قال أبو بكر: فهذا يوضح أن حروفا من القرآن سترت معانيها عن جميع العالم، اختبارا من الله عز وجل وامتحانا، فمن آمن بها أثيب وسعد، ومن كفر وشك أثم وبعد. حدثنا أبو يوسف بن يعقوب القاضي حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن عمارة عن حريث بن ظهير عن عبدالله قال: ما آمن مؤمن أفضل من إيمان بغيب، ثم قرأ: "الذين يؤمنون بالغيب" [البقرة: 3].


    وتجد بإذن الله تفسير إبن كثير في المرفقات

     

    الملفات المرفقة:

    • ibnkathir.rar
      ibnkathir.rar
      حجم الملف:
      4,4 ميغا
      المشاهدات:
      58
    8 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...