ما هي وظائف المرأة الأساسية في الحياة ؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة king76, بتاريخ ‏28 ماي 2009.

  1. king76

    king76 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏4 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    210
    الإعجابات المتلقاة:
    278
      28-05-2009 01:07
    :besmellah1:

    انتشرت في الآونة الأخيرة ، هواجس غربية وشعارات مغرضة ، لانعلم من المسؤول عنها و لمصلحة من؟ لقد اختلفت المعايير و تضاربت القيم ، وأصبحت النساء يرين أنفسهن يقفن ندا لند مع الرجل ، ولانستطيع القاء الاتهامات جزافا على جميع النساء ، ولكن هناك شريحة من النساء تنادي بما يسمى بالمساواة مع الرجل ، وترى ان من حقها أن تكون مثل الرجل ، ونسيت دورها الحقيقي الذي خلقها الله من أجله ، وسعت تلهث وراء شعارات زائقة لتعمل ليس من أجل العمل وخدمة المجتمع ولكن للحصول على المال و الشهرة . ان الله كرم المرأة أفضل تكريم وأعطاها حقوقها كاملة ، ولكن يحز في نفوسنا مانراه من بعض النساء المخدوعات ولاسيما في الفضائيات عندما تتحدث امرأة في أحد البرامج وكأنها تحارب في معركة ، وكأنه لايوجد شغل شاغل في المجتمع سوى هذه المشكلة أو المعضلة الكبرى . فعلى كل امرأة ألا تنسى انها أنثى و لاتظلم طبيعتها وتهدر وقتها ، فالمرأة هي امرأة مهمااختلف الزمان والمكان ، والعصر والأوان . تنوع قدرات ووحدة تكاليف ومع هذه الحقيقة الناصعة ، فان المرأة اذا أحسنت استخدام قدراتها العالية التي خصها الله بها ، كانت أفضل من الرجل الذي لايستخدم قدراته في الخير والحق . فمثلا : اذا هي بعاطفتها الرقيقة انصرفت الى الاصلاح و تربية الاجيال ، وليس الى الكيد و الغيرة والفساد ، واذا هي بحظها من المال ، قامت بفعل الخيرات ، ولم تهدره بالمظاهر الخادعة والتبذير ، واذا هي في أثناء حملها ، صبرت وتحملت حتى انجبت طفلا ، تربيه ليكون عنصرا فاعلا في المجتمع ، عند ذلك تكون صانعة الأبطال ومربية الاجيال ومضاهية للرجال . و الآن نأتي الى سؤال يطرح دائما : هل المرأة مساوية للرجل ، أم لا ؟ هذا السؤال من حيث المبدأ لايمكن الاجابة عليه الا اذا عينا ما هو المقصود بالمساواة ؟ هل هو المساواة في القدرات ، أم المساواة في العمل والانجاز ؟ وفي كلا الحالين ، ليس هناك مساواة بين الرجل والمرأة ، ولابين أي شخص من مخلوقات الله وشخص آخر . لأن الله أعطى لكل انسان قدرات تختلف عن الآخرين ، لتتنوع القدرات ويتحمل كل فرد في المجتمع عبء ناحية من الحياة ، فيتم بذلك قيام المجتمع المتكامل ، وهذا التميز لايعني أفضيلة احدى المجموعيتن على الأخرى ، وانما يعني اختصاص كل مجموعة بواجبات هي أقدر على فعلها ، ليتم من اشتراكهما قيام الحياة واستمرارها . وفي حين ان القدرات غير متساوية ، نجد ان شيئا مشتركا يجمع الجميع ، فيكونون فيه على قدم المساواة ، وذلك هو (( التكليف )) وهذا التكليف منطلق من العلم والارادة والقدرة . فأما العلم فهو الهداية التي منحها الله لكل انسان عن طريق العقل ، والتي يشترك فيها كل بني آدم ، يقول تعالى : (( ونفس وما سواها ، فألهمها فجورها وتقواها )) الشمس 7-8 . فهو لم يفرق في هذه النفس بين الرجل و المرأة ، ولابين شخص وآخر ، بل اعتبرها نفسا واحدة ، هي النفس الانسانية . فبعد أن أعطى الله الانسان ، الهداية والعلم والحق والباطل والخير والشر ، واعطاه حرية الارادة والاختيار ، وفق القدرات المتفاوتة لتحقيق الحق ونفي الباطل وفعل الخير وترك الشر . هنا يأتي التفاوت الناشئ عن العمل و المثابرة ، الذي به سيحاسب الانسان والذي به يتخذ قيمته ومكانته التي هي وحدها في نظر الاسلام ، معيار التفضيل والمساواة . يقول تعالى : (( ان أكرمكم عندالله أتقاكم )) الحجرات 13 . وبقدر ما يعمل الانسان وينجز في بيئته أثناء حياته ، تكون قيمته ومكانته ، دون النظر الى كونه رجلا أو امرأة . مسؤوليات متبادلة وهدف واحد نستنتج مما تقدم ان الرجل والمرأة ، يتساويان معا في مجال التكليف ، ويختلفان حسب الوظيفة المنوطة بهما في القدرات ، وهذا شئ فطري مفروض عليهما ، لأنه هو محل الاختبار والامتحان الذي قرره الله عليهما ، أما في الأعمال والأفعال فلكل امرئ ماسعى ، وكل امرئ بما كسب رهين ، لا أفضلية لأحد على أحد الا بجده واجتهاده ، وجهاده وكفاحه . واذا كان الأمر كذلك فلننظر ماهي وظيفة المرأة وما هي وظيفة الرجل في ظل عدالة الاسلام و مبادئ القرآن الكريم التي خطها الله عزوجل وليس العقل الناقص من بني الانسان . ونحن اذا تجردنا في هذه النظرة ، وجدنا ان وظيفة المرأة أعظم وأرفع من وظيفة الرجل ، وان كانت الوظيفتان متكاملتين ، هذا اذا أحسنت المرأة القيام بوظيفتها . لقد وزع الله مسؤوليات الحياة على الزوجين ، لكنه انتخب للمرأة المسؤولية الكبرى وهي انتاج الجنس البشري الذي كرمه الله على سائرالمخلوقات ، وأمر الملائكة بالسجود له ، واضافة لهذه المسؤولية ، أوكل سبحانه الى المرأة ، تربية هذا الكائن المختار ، وهذه التربية هي مفتاح سعادة البشرية أو شقائها ، مفتاح أن يصير الانسان ملكا مقربا من الله وخليفة له على الارض ، أو يصبح شيطانا فاسدا مطرودا من رحمته تعالى . و في مقابل هذه المسؤولية الضخمة التي حملها الله كاهل المرأة أية امرأة ، أوجب على الرجل المسؤولية الضرورية الأخرى ، وهي مسؤولية (( الحماية )) ، فالاسرة التي عصبها الموجه و المربي هو المرأة ، لابد لها من سلاح قوي ، يحفظها من الخارج ويحافظ عليها لتتاح لها السكينة و الطمأنينة والأمن والاستقرار ، ذلك هو الرجل ، ثم أوكل به مسؤولية أخرى هي وظيفة القوامة ، بمعن أن يؤمن لهذه النواة الاجتماعية النامية في ظل الله وتعاليمه ، المال و المؤن التي تستطيع بها أن تحيا ولا تحتاج الى أحد ، فتكون وظيفة المرأة داخلية ، ووظيفة الرجل خارجية ، واذا كنا نعلم ان الاسلام يعمل من الداخل وليس من الخارج ، ويبني من داخل النفس لامن خارج الجسد ، أدركنا مدى قيمة ووظيفة المرأة ، وبالتالي قيمة المرأة نفسها التي اختارها الله لأداء هذه الوظيفة . وبمقدار ما تقوم المرأة بهذه الوظيفة تكون قد بلغت مكانتها التي أرادها الله لها ، وبمقدار ما تقصر المرأة عن أداء وظيفتها بقدر ما تكون منحطة و ذميمة ، لأن تركها لواجبها الهام لن يهدم قيمتها فقط ، بل أنه سيهدم المجتمع بأسرة . المرأة والاعباء الجسام وهنا نحب أن نلمح الى الذين أثاروا ضجة كبرى في أوروبا أواسط القرن العشرين ، فحواها ان المرأة مساوية للرجل ، هؤلاء المرتبطون أولا وأخيرا بالمفاهيم المادية البحتة ، هل أطلقوا هذه الدعوى بغرض انصاف المرأة أم بدافع آخر ؟ هل قالوا هذا الشئ كما قاله الاسلام حين أعلن مساواة المرأة بالرجل في قوله تعالى : (( خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها )) الاعراف 189 ثم طبقه تطبيقا كاملا ، فانتشل المرأة من براثن الجاهلية المقيتة ، التي كانت فيها المرأة سلعة تباع وتشتري ، أو تقتل وتوأد ، وحين كانت عارا ودمارا ، أو متعة للرجل ، لا أكثر من ذلك . ان دعاة المساواة بين الجنسين في أوروبا ، لم يقوموا بهذه الدعوة الا لأغراض مادية اقتصادية مدروسة . قال أحد الاساتذة الاوروبين في علم الاجتماع : خرجت أوروبا من الحرب العالمية الثانية مدمرة تدميرا كبيرا ، وقد فقدت نحو نصف عدد رجالها . وفي مثل هذه الحالة كان على الرجال الباقين أن يموتوا في شقاء العمل والبناء حتى يعيدوا بلادهم كما كانت ، فوجد العباقرة منهم منفذا رائعا لايكلفهم شيئا ، هو المرأة ، فبدأوا يشيعون في الصحافة و الكتب ووسائل الاعلام ان المرأة عظيمة ، وانها تحمل من الامكانيات مالا يحمله الرجال ، وأنها مساوية للرجل في كل شئ وأزيد ، وذلك حتى يكسبوا ودها . وبدأت النساء بدافع من فطرتهن العاطفية ، يصدقن هذه الادعاءات ، تركن كل بيوتهن وأولادهن وأزواجهن ، واتجهن الى المصانع والتجارات والأعمال الشاقة ، وجلس الرجل مسرورا ينعم بالراحة على حساب شقاء المرأة والأسرة . وأغمضت المرأة عينيها وفتحتهما ، واذ بها ترى أنها كانت مخدوعة ، فقد أصبحت تنوء بعبء العمل خارج البيت اضافة الى عبء البيت الذي لايمكن أن تتخلص منه ، ووقعت في الفخ الذي لم تحسب له حسابا ، وتحملت بنفسها جريرة عملها ، الذي كان من نتيجته أن تقدمت اوروبا اقتصاديا ولكنها انهارت اجتماعيا . ولقد رأينا كيف أصبح المجتمع الاوروبي متفككا ، والانسان فيه بات أداة طيعة للآلة والانتاج ، لا يستطبع أن يقف فيه للراحة و المتعة ، لأنه عند ذلك سينقطع دخله ويموت . أما الأسرة فلم يعد فيها أي رابط سوى المصالح المادية ، وحتى العلاقة الزوجية أصبحت وهما وسرابا . وعاد المجتمع الاوروبي الذي كان قويا في الماضي ، ركاما من التناقضات والتصدعات ، فلم تعد هناك أية مكانة لرب الأسرة ، ولا للأم التي كانت تربي ، بل أصبح يشعر كل شاب أن أباه قد قام بواجبه ليس الا ، وليس له عليه أي فضل أو منة ، ولذلك فان الابن لايتورع عن سب أبيه ، والبنت تنهر أمها ، وضاعت كل القيم التي هي روح الحياة ، والتي أكد الاسلام عليها ليقوم المجتمع الصالح . المرأة بين مجتمعين متباينين ان الاسلام وزع مسؤوليات الحياة واستمرارها على الرجل والمرأة ، فأعطى للمرأة واجب الانجاب و التربية ، وأعطى للرجل واجب البذل و الحماية ، وانه في ظل هذا المفهوم ليس هناك مساواة بين الرجل والمرأة ، وليس لأحدهما فضل على الآخر الا بمقدار مايحقق من المسؤولية الملقاة على عاتقه . والآن نطرح السؤال التالي : هل يجوز للمرأة أن تعمل خارج البيت ؟ . الجواب ان عمل الرجل خارج البيت ليس هو تفضيلا له ، وانما هو قيام بالوظيفة المناسبة له ، في مقابل عمل المرأة في البيت الذي هو قيام بالوظيفة المناسبة لها . وفي الواقع أن عمل المرأة خارج البيت من حيث المبدأ ليس محرما ، اذا هو لم يضر بالوظيفة التي أوكلت اليها ، أو اذا دعت الضرورة لذلك ، شريطة أن لايستدعي ذلك المساس بعفتها وكرامتها . فالاسلام حين ألزم المرأة بواجبات البيت ، أراد من ذلك ، اضافة لقيامها بوظيفتها ، حفظها وصيانتها من الدنس والسوء ، لذلك حرم الاسلام اختلاط النساء بالرجال الا في حدود الضرورة التي لابد منها واذا كان البعض يدعي انه تزمت وجمود ، فلننظر ماذا كانت نتائج عمل المرأة في أوروبا ، وكيف ان ما ربحته من المادة ، خسرت مقابله الكثير من العفة والكرامة ، حتى أضحت دمية تعرض في واجهات المحلات لتبتز باسمها الدولارات . وكما ذكرنا ، ان الاستعمار الاوروبي أغرى المرأة باساليب الخداع كي تخرج من بيتها وتختلط بالرجال وتخلع جميع أنواع الحجاب والعفاف ، وذلك حتى يحصل على الأرباح الانتاجية بأبخس الأثمان ، وهكذا نجد المرأة الاوروبية التي سقطت فريسة الغرور بنفسها وبدعايات المغرضين ، قد قادها السير الى أن تمردت على كل شئ في حياتها ، فخرجت من بيتها سافرة عارية ، تشتغل خارج منزلها حتى الفجر ، وتقوم بشتى الرذائل باسم التقدم والمساواة والحرية ، وظل الرجل مصمما على استغلالها وابتزازها حتى جعلها طريقا يمرر من خلالها مصالحه بكافة الاشكال والألوان ، الى أن أصبحت صورها تعلق عارية على جدران الأسواق وفي صفحات المجلات ، وحتى أصبحت كل طاولة في نوادي الليل لاتخلو من امرأة مسلوبة الرداء ، تشرب كل محرم وتقترف كل اثم . ولننظر ماذا يكون حال هذه المرأة حين تعود الى بيتها ، وهي مدانة بألوان الرذيلة ، وقد تهتك جسدها وسلبت ألبستها ، وخرجت الى الشارع فاقدة الشعور ، تفتش عن بيت يأويها فلا تجده أبدا . مثل هذه المرأة الغارقة في الخزي والعار ، كيف يمكنها أن تربي أطفالها ؟ وكيف يمكن أن يطلب منها حفظ بيتها وأسرتها ؟ وماذا يمكن أن يتعلم منها أولادها الابرياء ، غيرالفجور والفساد ؟ . في مقابل هذا المجتمع المتهتك الموسوم بالفضائح و النذالة ، يقوم مجتمع المرأة المسلمة العفيفة الطاهرة ، المترفعة عن الدنس والفجور . تلك المرأة التي عرفت الطريق السليم الذي اختطه لها ربها ليحافظ على قدسيتها وكرامتها ، وهي بذلك تتمسك بحجابها وأخلاقها تمسكها بروحها وحياتها ، لأنها تعلم أن حجابها هومفتاح طهارتها وحريتها ، فالحرية ليست بالخروج من البيت وملاقاة الرجال والعمل في الوظائف غير الأتقة بها ، وانما الحرية أن تحافظ المرأة على كرامتها فلاتدنس شرفها لقاء عطاءات مادية بخسة ، وتعرض نفسها لاستعباد الغير والتحكم بها . ان أكبر سعادة عند الفتاة المسلمة واكبر دور تقوم به ، أن تكون حضنا للأجيال الطيبة ، تغذيهم بلبنها وتشحنهم بطهارتها ، وتقدمهم أعضاء صالحين للبشرية ، وذلك في ظل نظام تفهم فيه وظيفتها الجليلة ، وتحافظ فيه على كرامتها . ولاشك ان الفكر المادي الذي سيطر على الغرب قد حطم المرأة ، اذ أغراها بالعمل خارج البيت ، ولكنه قوض بذلك دعائم الاسرة ، فهي اذا تركت بيتها وراء ظهرها فمن سيربي أولادها ويدير شؤون مملكتها ؟ ومن سيطعم أطفالها ويمنحهم العطف والحنان ؟ ومن سيسهر عليهم اذا مرضوا ومن سيدفع عنهم الأخطار ؟ * يحز في نفوسنا ما نراه من بعض النساء المخدوعات ولا سيما في الفضائيات عندما تتحدث امرأة في أحد البرامج وكأنها تحارب في معركة ، وكأنه لا يوجد شغل شاغل في المجتمع سوى هذه المشكلة الكبرى . * على كل امرأة ألا تنسى انها أنثى ، ولا تظلم طبيعتها وتهدر وقتها ، فالمرأة هي امرأة مهما اختلفت الزمان والمكان . * اذا أحسنت المرأة استخدام قدراتها العالية التي خصها الله بها ، كانت أفضل من الرجل الذي لا يستخدم قدراته في الخير والحق . * الرجل و المرأة ، يتساويان معا في مجال التكليف ، ويختلفان حسب الوظيفة المنوطة بهما في القدرات ، وهذا شئ فطري مفروض عليهما . * أوكل الله الى المرأة ، تربية هذا الكائن المختار ، وهذه التربية هي مفتاح سعادة البشرية أو شقائها . * بمقدار ما تقوم المرأة بهذه الوظيفة ، تكون قد بلغت مكانتها التي أرادها الله لها ، وبمقدار ما تقصر المرأة عن اداء وظيفتها ما تكون منحطة وذميمة . * عاد المجتمع الاوروبي الذي كان قويا في الماضي ، ركاما من التناقضات و التصدعات ، فلم تعد هناك أية مكانها لرب الأسرة ، ولا للأم التي كانت تربي . * الاسلام وزع مسؤوليات الحياة واستمرارها على الرجل والمرأة ، فأعطى للمرأة واجب الانجاب و التربية ، وأعطى للرجل واجب البذل والحماية . * المرأة الأوروبية سقطت فريسة الغرور بنفسها وبدعايات المغرضين ، وقد قادها السير الى أن تمردت على كل شئ في حياتها . * تقوم المرأة الغربية بشتى الرذائل باسم التقدم والمساوة والحرية ، وظل الرجل مصمما على استغلالها وابتزازها حتى جعلها طريقا يمرر من خلالها مصالحه بكافة الاشكال . * الحرية أن تحافظ المرأة على كرامتها ، فلاتدنس شرفها لقاء عطاءات مادية بحسنة ، وتعرض نفسها لاستبعاد الغير والتحكم بها . * أكبر سعادة عند الفتاة المسلمة وأكبر دور تقوم به ، أن تكون حضنا للأجيال الطيبة ، تغذيهم بلبنها وتشحنهم بطهارتها ، وتقدمهم أعضاء صالحين للبشرية.
    انعام الكاظمي

    Source :islamwomen​
     
  2. nasr anis

    nasr anis عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    529
    الإعجابات المتلقاة:
    196
      28-05-2009 05:05
    جزاك الله خيرا
     
  3. Moi Khouloud

    Moi Khouloud عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جوان 2011
    المشاركات:
    50
    الإعجابات المتلقاة:
    129
      13-09-2011 23:32
    :frown::frown::frown:
     
  4. sedki211

    sedki211 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏20 مارس 2011
    المشاركات:
    79
    الإعجابات المتلقاة:
    149
      13-09-2011 23:39
    :besmellah2:
    تبحثون عن مجتمع حيث تتوفر فيه وضعية معينة تبيح لكم حكمه كما تريدون و تعتمدون بذلك لنظرية الحكم بحق ألاهي ...حيث أنتم تمثلون الله فالأرض ... أنا شخصيا موحد و أعتقد بوجود خالق أحد ... حذار لن تمرو أبدا من هنا لن تمر من تونس
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...