هل تعلم النـــقرس ( داء الملوك

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة DALLALI, بتاريخ ‏7 مارس 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. DALLALI

    DALLALI عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2006
    المشاركات:
    1.325
    الإعجابات المتلقاة:
    195
      07-03-2007 21:48
    :besmellah1:


    ما معنى كلمة نقرس؟ وهل يعتبر هذا المرض حديثاً؟ وما هي الأعراض السريرية لمرض النقرس


    يعتبر داء النقرس أحد أقدم الأمراض في التاريخ الطبي و يصيب عادة المرفهين الذين يفرطون في أكل اللحوم والتدخين وبخاصة الكحول وتشير كلمة نقرس (GOUT) إلى مجموعة اضطرابات تتصف بخلل في استقلاب البورين مؤدياً إلى مستويات غير طبيعية من تجمع حمض البول في الدم وليس كل ارتفاع حمض البول مع التهاب مفاصل هو نقرس. وهو مرض الذكور البالغين غالباً وتشكل النساء 5 % من الحالات فقط ويصاب الإصبع الكبير للقدم في الهجمة الأولى في أكثر من 50% من الحالات ويصاب أثناء سير المرض عند 90% من الأشخاص. وتزداد شدة الألم أثناء الليل وتخف شدته في الصباح ويظهر على المفصل المصاب انتفاخ واحمرار. وفي السنوات اللاحقة على بدء المرض قد تحدث الآلام في عدة أماكن مثل الركبة والمرفق والمعصم الكعب وكذلك أصابع اليدين والقدمين. وأي عامل يسبب ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في مستوى حمض البول في الدم يمكن أن يحرض النوبة. وقد تسبب الإصابة بالنقرس إلى مشاكل في عمل الكلى وذلك لأن الكلى هو المكان الأول لتجمع ذرات حمض البول وهذا يؤدي إلى تعطيل عملها وتشويه أنسجتها كما قد تؤدي إلى تشكل حصى في الكلى. و من العوامل المحرضة المؤدية إلى الإصابة بداء النقرس الشدة النفسية، الرض، الجراحة، نقص الوزن المفاجئ، تناول الطعام المفرط، عدم تناول السوائل بكميات كافية، ارتفاع الضغط، العطش في الجو الحار، الكحول، الأدوية ومنها بعض مدرات البول وجرعات صغيرة من الأسبرين ومن الشائع أن السمنة تترافق بالنقرس وكذلك الوراثة قد تلعب دور في الإصابة بهذا المرض.

    كيف يتم تشخيص ارتفاع حمض البول في الدم وما هو سبب ارتفاعه؟


    يعتبر ارتفاع حمض البول في الدم هو المظهر الكيماوي الرئيسي لحدوث النقرس ويحدد بتركيز البولات (وهي الشكل المشرد لحمض البول) في الدم أكثر من المستوى الطبيعي وهذا دليل على زيادة بولات البدن الكلية. ويمكن تشخيصه أيضا بفحص السائل المفصلي.
    وينتج سبب ارتفاع حمض البول بالدم عن زيادة إنتاج البولات أو عن نقص إطراح حمض البول أو عن اتحاد الآليتين معاً وتشكل زيادة إنتاج حمض البول (والذي يعتبر اكل اللحم احد اسبابها) ما يقل عن 10% من جميع حالات النقرس ويشكل نقص إطراح البول أكثر من 90% من جميع حالات النقرس وقد تبين أن 98% من الأشخاص المصابين بفرط حمض البول والنقرس لديهم خلل في الوظيفة الكلوية تجاه حمض البول. وتؤمن التغذية مصدراً خارجياً للبورين وتساهم في جزء من تركيز البولات الأصلي.
    ويعتبر الكحول سبب هام سواء كان ذلك ناتج عن زيادة إنتاج حمض البول أو عن نقص إطراحه أو عن اتحاد الآليتين معاً. لأنه يزيد حمض اللاكتيك وبالتالي إلى نقص الطرح البولي للبولات ويزيد تركيب البولات بتأثيره على إنزيم ATP
    (رجل في الأربعين من عمره راجعني العيادة يشكو من ألم شديد في الاصبع الكبير للقدم وعند الفحص وجدت لديه ارتفاع ضغط وطلبت بعض تحليل البول تبين لديه بروتين في البول وطلبت تحليل وظيفة الكلى وحمض البول في الدم فتبين لديه قصور كلوي وارتفاع في حمض البول وبعد فحص العين كان العين متأثرة جدا وعند العودة للقصة السريرية السابقة اعترف بانه كان يشرب الكحول فأخبرته ان هذه عقوبنة شاربه بالدنيا قبل الآخرة فوعدني بالتوبة)



    ما الطريقة المثلى للوقاية من النقرس في حالة ارتفاع حمض البول؟


    إن علاج المصاب بارتفاع حمض البول يعتمد على سبب هذا الارتفاع فإذا كانت هذه الزيادة ثانوية فإن العوامل المسببة يجب أن تصحح مثل ارتفاع الضغط الدموي وفرط الكوليسترول في الدم والداء السكري والبدانة. ويمكن أن يستخدم تحديد كمية حمض البول المفرغة لتقرير ما إذا كان فرط حمض بول الدم ناجماً عن زيادة الإنتاج أو نقص الإفراغ.
    وعادة يعالج النقرس الحاد بأحد العوامل المضادة للالتهاب وهي تتمكن من إزالة الألم والإلتهاب بإذن ال،له ولكن لهذه الأدوية تأثير قليل على مستوى حمض البول في الدم كما أنها لا تستطيع أن تمنع نوبات أخرى في المستقبل. وللأسف فإن بعض الأطباء غير ذوي الاختصاص يصفون الأدوية الخافضة لفرط حمض البول مثل البيرينول Nouric) أو(Zyloric لمرضى النقرس المصابين بالتهاب شديد في المفصل وهذا خطأ لأن إعطاءهم هذه الأدوية قد يطيل أو يثير النوبة الحادة، فلابد من الانتظار حتى تهدأ النوبة الحادة. وأيضا فإن أخذ هذا الدواء يترتب عليه التزام به مدى الحياة لذلك فهناك عدة شروط لإعطائه منها: تكرر النوبات الحادة وارتفاع حمض البول في الدم بنسبة معينة.

    ما هي الأغذية التي تنصح بتناولها وبعدم تناولها لمرضى النقرس



    يجب على المصاب بالنقرس أن يحدد المدخول من الطعام الغني بالبروتينات النووية (البورين) ويشمل ذلك: الكبد، القلب، المخ، الرئة، الرنجة(سمك من جنس السردين)، السردين، لحم البط، لحم الحمام، لحم اللسان، العدس، الحمص، اللحوم بأنواعها، خلاصة اللحم (مرق اللحم) وتعادل نسبته عالية من البروتين المأخوذ من الجبن والحليب والخضار والخبز وتناول الدهن بشكل قليل جداً وزيادة تناول السائل بكثرة. وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنٍ بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه" وأكلات هنا بمعنى لقم. لابد من اعتماد برنامج لإنقاص الوزن تدريجياً في المريض البدين المصاب بالنقرس ، إذ أن إنقاص الوزن سريعاً قد يثير هجمة حادة للمرض.

    هل كل ارتفاع في حمض البول يفسر أن التهاب المفاصل ناتج عن النقرس؟ وهل يمكن حدوث الآلام شديدة في المفصل المصاب بالنقرس بدون ارتفاع في حمض البول؟



    فللأسف فإن بعض الأطباء يعتقد بأن ارتفاع حمض البول يدل على النقرس ولكن ذلك خطأ ويمكن شرح ذلك بأن 10% من المرضى الكبار في السن عندهم ارتفاع حمض البول بينما الشكاوي المفصلية تظهر في 50% فلذلك ليس كل ارتفاع حمض البول مع التهاب مفاصل هو نقرس ويحتاج إلى علاج ويقدر إنتشار حمض بول الدم بين 2 -10% من عامة الناس. وبالمقابل فإن حوالي 30% من المرضى مصابين بهجمات حادة لالتهاب المفاصل النقرس ولكن عندهم مستوى حمض البول في الدم طبيعي. وهذه الحالات تفسر بوجود العوامل التي تنقص تركيز حمض البول في الدم مثل بعض الأدوية وأحياناً لا يمكن إثبات وجود فرط حمض البول رغم المحاولات المتكررة.

    هل كل شخص مصاب بارتفاع حمض البول يعني عنده نقرس ويحتاج إلى علاج مستمر

    لا إلا في الحالات السرطانية والتي تحتاج لعلاج حال للخلايا فهؤلاء المرضى في خطر من حدوث إصابة كلوبة حادة بحمض البول لذلك قد يحتاجون إلى علاج وقائي لفرط حمض البول اللاعرضي.
    وإن معالجة ارتفاع حمض البول اللاعرضي بالعوامل الخافضة لفرط حمض البول مثل البيرينول سيؤدي لعدة عوامل غير مرغوبة منها التكلفة المادية للعلاج والسمية الخلوية المحتملة الحدوث إضافة إلى أن حوالي 10 إلى 20% فقط من ارتفاع حمض البول اللاعرضي يصابون بالتهاب مفاصل لذا يجب أن لا يعالج ارتفاع حمض البول اللاعرضي إلا لمن كان لديه قصة عائلية لحدوث النقرس أو حصوة كلوية منشؤها حمض البول أو إذا كان يطرح نسبة عالية من حمض البول أو لديه مستوى مرتفع من حمض البول في الدم.
    إن علاج المصاب بارتفاع حمض البول يعتمد على سبب هذا الارتفاع فإذا كانت هذه الزيادة ثانوية فإن العوامل المسببة يجب أن تصحح مثل ارتفاع الضغط الدموي وفرط الكوليسترول في الدم والداء السكري والبدانة. إن تحديد كمية حمض البول المفرغة يمكن أن يستخدم لتقرير فيما إذا كان فرط حمض بول الدم ناجماً عن زيادة الإنتاج أو نقص الإفراغ.
    وللأسف فإن البعض يصفون الأدوية الخافضة لفرط حمض البول مثل البيرينول لمرضى النقرس المصابين بالتهاب شديد في المفصل وهذا خطأ لأن إعطائهم لهذه الأدوية قد يطيل أو يثير النوبة الحادة لذلك كان لابد من الانتظار حتى تهدأ النوبة الحادة. وأيضا فإن أخذ هذا الدواء يترتب عليه التزام به مدى الحياة لذلك فهناك عدة شروط لإعطائه منها: تكرر النوبات الحادة وارتفاع حمض البول في الدم بنسبة معينة
    منقول:ahlan:
     

  2. HeaVen

    HeaVen عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2006
    المشاركات:
    112
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      14-03-2007 17:21
    شكرا اخي على هذه المعلومة,الحمد لله انني طفرانة :lol: ريحت بالي
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...