1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

مطلوب : قصيدة أبو البقاء الرندي

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة momabed_50, بتاريخ ‏29 ماي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. momabed_50

    momabed_50 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏1 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    1.142
    الإعجابات المتلقاة:
    928
      29-05-2009 22:41
    من يمن علينا بالقصيدة المشهورة لإبي البقاء الرندي التي مطلعها : لكل امرإذا ماتمّ نقصان فلا يغر بطيب العيش إنسان.... و لكم الشكر مسبقا....:satelite:
     
    2 شخص معجب بهذا.

  2. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      30-05-2009 08:08
    رثاء الأندلس


    لكل شيءٍ إذا ما تم نقصـــــــــانُ***فلا يُغرُّ بطيب العيش إنســــــــــــانُ
    هي الأيامُ كما شاهدتهــــــــا دُولٌ***مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمــــــــــــانُ
    وهذه الدار لا تُبقي على أحـــــــد***ولا يدوم على حالٍ لها شــــــــــــان
    يُمزق الدهر حتمًا كل سابغـــــــةٍ***إذا نبت مشْرفيّاتٌ وخُرصـــــــــــانُ
    وينتضي كلّ سيف للفناء ولـــــوْ***كان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمــــــدان
    أين الملوك ذَوو التيجان من يمـنٍ***وأين منهم أكاليلٌ وتيجـــــــــــــــانُ ؟
    وأين ما شاده شدَّادُ فــــــــــي إرمٍ***وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ ؟
    وأين ما حازه قارون من ذهــــب***وأين عادٌ وشدادٌ وقحطـــــــــــــانُ ؟
    أتى على الكُل أمر لا مَرد لــــــــه***حتى قَضَوا فكأن القوم ما كانـــــوا
    وصار ما كان من مُلك ومن مَلِك***كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ
    دارَ الزّمانُ على (دارا) وقاتِلِـــــــه***وأمَّ كسرى فما آواه إيـــــــــــــوانُ
    كأنما الصَّعب لم يسْهُل له سبـــــبُ***يومًا ولا مَلكَ الدُنيا سُليمــــــــــانُ
    فجائعُ الدهر أنواعٌ مُنوَّعـــــــــــــــة***وللزمان مسرّاتٌ وأحـــــــــــــــزانُ
    وللحوادث سُلوان يسهلهـــــــــــــــــا***وما لما حلّ بالإسلام سُلـــــــــوانُ
    دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاءَ لـــــــه***هوى له أُحدٌ وانهدْ ثهــــــــــــــلانُ
    أصابها العينُ في الإسلام فامتحنتْ***حتى خَلت منه أقطارٌ وبُلـــــــــدانُ
    فاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيةً)***وأينَ (شاطبةٌ) أمْ أيـــــنَ (جَيَّانُ)
    وأين (قُرطبة)ٌ دارُ العلوم فكـــــــم***من عالمٍ قد سما فيها له شـــــــانُ
    وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ***ونهرهُا العَذبُ فيــــــاضٌ وملآنُ
    قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد فمـــــــــــــــا***عسى البقاءُ إذا لم تبــــــقَ أركانُ
    تبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من ! ;أسفٍ***كما بكى لفراق الإلفِ هيمــــــانُ
    على ديار من الإسلام خاليـــــــــــــة***قد أقفرت ولها بالكفر عُمــــــرانُ
    حيث المساجد قد صارت كنائسَ ما***فيهنَّ إلا نواقيــــــــــــسٌ وصُلبانُ
    حتى المحاريبُ تبكي وهي جامــــدةٌ***حتى المنابرُ ترثي وهــــي عيدانُ
    يا غافلاً وله في الدهرِ موعظــــــــةٌ***إن كنت في سِنَةٍ فالدهــــرُ يقظانُ
    وماشيًا مرحًا يلهيه موطنـــــــــــــــهُ***أبعد حمصٍ تَغرُّ المـــــرءَ أوطانُ؟
    تلك المصيبةُ أنستْ ما تقدمـــــــــــها***وما لها مع طولَ الدهرِ نسيــــانُ
    يا راكبين عتاق الخيلِ ضامـــــــــرةً***كأنها في مجال السبـــــــقِ عقبانُ
    وحاملين سيُوفَ الهندِ مرهفــــــــــــةُ***كأنها في ظلام النقع نيــــــــــرانُ
    وراتعين وراء البحر في دعـــــــــــةٍ***لهم بأوطانهم عزٌّ وسلطـــــــــــانُ
    أعندكم نبأ من أهل أندلـــــــــــــــــسٍ***فقد سرى بحديثِ القومِ رُكبــــــانُ؟
    كم يستغيث بنا المستضعفون وهـــم***قتلى وأسرى فما يهتــــــــز إنسان؟
    ماذا التقاُطع في الإسلام بينكــــــــــمُ***وأنتمْ يا عبادَ الله إخــــــــــــــــوانُ؟
    ألا نفوسٌ أبياتٌ لها همـــــــــــــــــــمٌ***أما على الخيرِ أنصـــــارٌ وأعوانُ
    يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهـــــــــــــــــمُ***أحال حالهمْ جورُ وطُغيــــــــــــانُ
    بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهـــــــم***واليومَ هم في بلاد الكفرِّ عُبـــدانُ
    فلو تراهم حيارى لا دليل لهــــــــــمْ***عليهمُ من ثيابِ الذلِ ألــــــــــــوانُ
    ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهــــــــــــــمُ***لهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحــــــزانُ
    يا ربَّ أمّ وطفلٍ حيلَ بينهمــــــــــــا***كما تفرقَ أرواحٌ وأبــــــــــــــــدانُ
    وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعـت***كأنما هي ياقـــــــــــــوتٌ ومرجانُ
    يقودُها العلجُ للمكروه مكرهـــــــــــةً***والعينُ باكيةُ والقلــــــــــــبُ حيرانُ
    لمثل هذا يذوب القلبُ من كمـــــــــدٍ***إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمــــــانُ

    أبو البقاء الرندي
    601 - 684 هـ / 1204 - 1285 م
    صالح بن يزيد بن صالح بن شريف الرندي، أبو البقاء.
    وتختلف كنيته بين أبي البقاء وأبي الطيب وهو مشهور في المشرق بأبي البقاء.
    وهو أديب شاعر ناقد قضى معظم أيامه في مدينة رندة واتصل ببلاط بني نصر (ابن الأحمر) في غرناطة.
    وكان يفد عليهم ويمدحهم وينال جوائزهم وكان يفيد من مجالس علمائها ومن الاختلاط بأدبائها كما كان ينشدهم من شعره أيضاً.
    وقال عنه عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة كان خاتمة الأدباء في الأندلس بارع التصرف في منظوم الكلام ونثره فقيهاً حافظاً فرضياً له مقامات بديعة في أغراض شتى وكلامه نظماً ونثراً مدون.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. Tozeuroise

    Tozeuroise عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أفريل 2008
    المشاركات:
    740
    الإعجابات المتلقاة:
    2.034
      02-06-2009 14:28
    و للمرة الرابعة تتكرر هذه القصيدة في موضوع ينفرد بها

    1

    2

    3


    :wlcm:
     
    3 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
قصيدة مساؤك نافلة من خشب ‏8 جويلية 2016
قصيدة " زعمة في فيديو كليب " ‏28 فيفري 2016
قصيدة : زعمة بصوت صديقكم ابو احمد ‏4 جانفي 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...