• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

الاحكام المسبقة على الاخرين..

cheb manai

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
30 جويلية 2007
المشاركات
4.343
مستوى التفاعل
23.349
]
تحية متجددة الى كافة الاخوة والاخوات احباب ورواد المنتدى العام تونيزيا سات.وبعد موضوعي اليوم هو الحكم او الاحكام المسبقة على افراد او مجموعات او أي شيء مجهولا لا تعلم حقيقته بعد ..فيكال له النعوت والشتائم ..ويحكم عليه من منطلق ذاتي ومن رواسب او معلومات تكونت لدى البعض افكارا واراءا رافظة وناقدة ومخالفة ..او فئة ترى نفسها تمتلك المعرفة والفهم دون غيرها ..ناسيةاو متسانية ان الكمال لله وحده . يقول الله تعالى ( وماأوتيتم من العلم الا قليلا )
كثيرا من عباد الله يرفضون الاخر لسبب او اسباب لا يعلمها الا الخالق والشخص ذاته..فيرفض هذا ويتجاهل ذاك..بتعلات مختلفة ..تختلف الحقائق فيها بين الصدق والافتراء والكذب..والناس فيما تعشق وتحب وترضى مذاهب شتى..ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ..لماذا يحكم احدهم على شخص ما بانه كافر او علماني او ملحدا او جاهل او العكس تماما رجل مؤمن تقي عالم ..ويبني احكامه تلك من كلمة او حركة او قولة او حدثا او سلوكا دون ان يعي ويعلم الحقيقة كاملة عنهم..ويصدر احكامه ولربما فتواه .وقد تكون ظالمة وغير منصفة ولاعادلة.اوليس الله هو وحده يعلم الغيب ومافي قلوب العباد.. وانه الخالق وهو وحده من يحاسب ويجازى عباده في الاولى والاخرة....
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( قال الله عزوجل : يا ابن آدم ، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم ، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ، ثم استغفرتني غفرت لك ، يا ابن آدم ، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ، لأتيتك بقرابها مغفرة ) رواه الترمذي ، وقال : " حديث حسن صحيح " .
ان كان رب الخلق ورب العزة يقول هذا فكيف لعباد الله ان تحكم وترفض وتنبذ وتقسي وتسب وتشتم وتكره وتقسى في احكامها دون براهين وادلة غير قابلة للشك والتاويل ..واحكام البعض من الناس على الاخرين لاتقف عند حد ..من ابسطها الى اخطرها ..فتحدث التفرقة والمظالم والكراهية والتناحر والتقاتل احيانا ..كالقول مثلا هذا الشخص لا اطيقه ولا اتحمله ولا اريد سماعه انه كذا وكذا..او هذا عدوا لنا وكافرا بالله رغم انه ولد مسلما وعربيا اب ا عن جد...ان حقيقة الاختلاف في الاراء والافكار لا تسمح للاحكام القطعية تلك ..وما ادراك من توبة البعض وعودتهم الى الجادة ..الى طريق الهدي والله غفورا رحيما بعباده...
اخوتي لن اطيل عليكم وانتظر ارائكم في هذا الطرح وهو الاحكام المسبقة او الاستباقية على الاخر او الاخرين من الذين يجمعنا معهم الهوية ..المجتمع ..اللغة ..الدين..الوطن..الاخوة......
مع الشكر للجميع

][/SIZE]
 

hbstun

عضو مميز
إنضم
28 ديسمبر 2007
المشاركات
1.266
مستوى التفاعل
3.695
السلام عليكم ،
ويقولون: "إن الحكم على الشيء فرع عن تصوره".
و نحن ،مع الأسف، سباقون إلى ذلك فنعلق و ننقد و نذم وندعي ونشتم إلخ إلخ ...
و لا نزال على تلك الحال ، فالمخطئ يعاقب إجتماعيا بأكثر من خطئه ، فالسارق يبقى دائما سارق و إن تاب إلى الله توبة نصوحة ، الخلاصة مجتمعنا قاسي جدا و ربي يهدينا إلى ما فيه الخير ..
 

ZAIDO5

عضو
إنضم
19 فيفري 2008
المشاركات
1.453
مستوى التفاعل
1.906
مرحبا بك أخي الكريم وشكرا على طرحك ولو أني لم أحدد نوعية الطرح بالظبط فأنت تحدثت عن الأحكام المسبقة ثم تحدثت بصفة عامة على الأحكام الصادرة بعد الفعل؛؛؛؛ ولهذا بعد آخر:أنني لست برب العباد حتى أغفر لمن أرى فيه ضلما أو نفاقا أو تملقا أو ما شابه؛؛؛؛فالله يقول أيضا السن بالسن وهذا معنى آخر بمعنى تعبير مجازي؛؛؛؛ثانيا هناك حديث يقول أذكر الفاجر بما فيه حتى يحذره الناس؛؛؛ثالثا ليس عيبا أن أنقد شخصا فهذا أيضا يخص كلمتك أن الكمال لله فهذا المعنى مزدوج يعني كلنا مؤهل أن ينقد ومعرض أن ينتقد و خير مثال أن خير البرية إنتقد عديد المرات وقبل ذلك بصدر رحب شرط أن لا يفسد ذلك للود قضيه.أخيرا وليس آخرا:هناك من في هذه الحياة من يأتي بأفعال أو أمور غير ذات إحترام أو ما شابه وتلك فئة وجب علينا أن نذكرها و نشجبها و إن لزم الأمر أن نبترها أو حتى؛؛؛؛؛؛؛؛؛نكفرها والعياذ بالله:ahlan:
 

zaiedalpha

عضو نشيط
إنضم
19 فيفري 2008
المشاركات
232
مستوى التفاعل
636
السلام عليكم

الحكم يكون على الافعال و ليس على الاشخاص في حد ذاتهم
و لا يجب ان نحكم على الشخص حكما مطلقا ابديا..فالمذنب يمكن ان يتوب
فما دام ملازما لفعله المذموم ..فالحكم سيكون سلبيا بناء على فعله..
اما عن الاحكام المسبقة فهي احكام في اغلبها مبنية على الاهواء و الانطباعات
الشخصية ..
 

cheb manai

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
30 جويلية 2007
المشاركات
4.343
مستوى التفاعل
23.349
:besmellah1:
اخوتي الكرام ان طرحي هذا الموضوح خصيصا هنا بالمنتدى العام له مغزى وغاية وان لم تتضح بعد الرؤيا...كان بامكاني طرح الموضوع بالمنتدى الاسلامي ولكن قد يتناول الموضوع من زاوية واحدة ...لهذا كتبته هنا للبحث عن اراءا
وافكارا مختلفة ...في المجتمعات العربية الاسلامية تختلف افكار وتصرفات الناس وتتعدد الشرائح وتختلف التوجهات
فتجد المؤمن التقي وتجد العلماني ومن يدعي او يدعون انه كذلك ..وتجد المسلم يصنف بين المعتدل وبين المتطرف والمتشدد والمتزمت ..وامام اختلاف التسميات والارشاقات ..فهذا يكفر ذاك والاخر ينعت ذاك بالجهل والتخلف والتطرف
وما شابه ذلك ...ولو كان الامر عبارة عن صراعا بين قطبين او شخصين مختلفين في الانتماء والعرق والمنبع والمعتقد
اي بين عربي او مسلم وبين غربي اجنبي او كافرا ملحدا لكان الصراع والاختلاف منطقيا وواقعا ..وانما اردت ان اطرح الفكرة بين
صراعا كان مجرد اختلاف بين العربي والعربي والمسلم والمسلم داخل مجتمع واحد وتجمع الجميع الهوية..اللغة ..الوطن
والاخوة...فترى هذا يكفر الاخر بسبب افكاره واقواله وافعاله ..والاخر يكيل له من نعوت واوصاف لا تقف عند حد
بالمتطرف ..والمتشدد ..والرجعي ..والخ...وساعطي مثالا لهذا ..في المدة الاخيرة عرف المجتمع ..كتابا كتبته امراة
عربية مسلمة ..اسمته *حيرة مسلمة*ولم تقل حيرة امراة...وبلغة عربية...وتناولت فيه ايات من الذكر الحكيم..واحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم...ورات ان هدفها هو العودة الى الاجتهاد فيما سبق النظر والقول فيه من
السابقين...ورات ان ارائها وافكارها ليست قطعية وانما هي نسبية وقابلة للرفض وليست احكاما قطعية...فقامت الدنيا
ولم تقعد ..ورغم اختلافنا فيما كتبت وعبرت وتناولت ..الا ان يصل الامر الى تكفير وقدح وشتم واباحة الدم ..يعتبر من
الاحكام القاسية ان لم نقل شيئا اخر...وفي المقابل يتحرك الطرف الاخر المتقبل والمتعاطف والمتضامن مع الكاتبة فيتهجم
على الاطراف الاولى وينعتهم بزنادقة العصر الحديث ..وينعتهم بالمطرفين والرجعيين والمتخلفين والجاهلين والمتعصبين
والخ..ولا ينسى كلا الطرفين بانهما يعترفان بعقيدتهما وهي الاسلام وبانتمائهما العربي ...وهنا يبرز الاقصاء من الطرفين او الاطراف في صراع فكري عقائدي في مجتمع واحد هو عربي مسلم بالاساس...
وامام هذا الصراع المستمر تضيع القضية الاساسية والمحورية ...لان من مشكلات وازمات الامة هو التمذهب والتفرق
والتباعد والتقاتل والتناحر والاقصاء باختلافاته...هذا اذا نظرنا الى الاختلافات العقائدية الدينية ..فما بالك بالاختلافات
الاخرى فكرية سياسية ثقافية اجتماعية وغيرها وكلها تكرس للضبابية وللاوعي بالقضايا المصيرية التي تكبل الامة وتجعلها متخلفة وقابعة فيما هي فيه ...
قد سعى البعض الى التحاور مع الثقافات والحضارات الاجنبية العالمية ...ولكن لم نسمع يوما بالتحاور والتخاطب بين
افراد مجتمع واحد تختلف فيه الافراد من حيث الافكار والتوجهات ولربما العقائد..ولم نرى ونسمع غير لغة الاقصاء
والتهميش وماتابعها مما تطرقت اليه سلفا....
لقد تركت الموضوع للنقاش الموسع فيشمل الجميع ..بين هذا وذاك في نطاق الاحترام واختلاف الافكار والتوجهات
والانتماءات ...رغم ان الانتماء معلوما اصلا وان اختلف الشق هذا عن ذاك ...ولربما تسمية للموضوع بالاحكام المسبقة
على الاخر او الاخرين دون معرفتهم ومحاورتهم بالدليل والحجة ....ومع هذا ان ارتد او كفر احدا ما يوما اليست التوبة
جائزة وممكنة لذاك الشخص في اي زمن اراد ذلك ..والله يحب التوابين..ويغفر الذنوب كلها عدا الشرك بالله...ومن جهة
اخرى اليس المجال مفتوحا وممكنا لمن ينعت بالتزمت والتطرف والتشدد بان يعي ويفقه دينه وهو دين التسامح والتاخي
والمحبة فيعود الى اخلاق المسلم الفاضلة المعتدلة الرصينة ..فيدعو بالتي هي اقوم واحسن وانبل ....
مع الشكر على التفهم
 
أعلى