فضل الصدقة

wamed

عضو فعال
إنضم
14 أوت 2008
المشاركات
407
مستوى التفاعل
697
:besmellah2:
كان باش يكون كلامي كرد في موضوع مع أني تسا ئلت في ما يخص موضوع الصدقات اللي نراه مهم برشة للمسلمين.
والمشكل موش في الصدقة أما في اللي يستحقها.
فهو في داره أم من الذين نشاهدهم يوميا يجوبون الشوارع وقدام الجوامع؟

فصدقة التطوع مستحبة في جميع الأوقات.
لقول الله تعالى:"مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً" البقرة: الآية 245

وأمر الله سبحانه بالصدقة في آيات كثيرة.
ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أطعم جائعاً أطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله عز وجل يوم القيامة من الرحيق المختوم ومن كسا مؤمناً عارياً كساه الله من خُضْر الجنة". رواه أبو داود والترمذي.

وصدقة السر أفضل من صدقة العلانية أو الجهر فالأفضل الإسرار بصدقة التطوع بخلاف الزكاة
لقوله تعالى:"إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ" البقرة: الآية271


ولما في الصحيحين عن أبي هريرة في خبر السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله: "ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
ودفعها في رمضان أفضل من دفعها في غيره لما رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه: "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الصدقة أفضل؟ قال: صدقة في رمضان" ولأن الفقراء فيه يضعفون ويعجزون عن الكسب بسبب الصوم ولأن الحسنات تضاعف فيه.
وتتأكد في الأيام الفاضلة كعشر ذي الحجة وأيام العيد وكذا في الأماكن الشريفة كمكة والمدينة وفي الجهاد والحج وعند الأمور المهمة كالكسوف والمرض والسفر.
وتتأكد الصدقة بالماء إن كان الاحتياج إليه أكثر من الطعام لخبر أبي داود: "أي الصدقة أفضل؟ قال: الماء"، فإن كانت الحاجة إلى الطعام فهو أفضل.
ويستحسن الإكثار من الصدقة في أوقات الحاجات، لقوله تعالى: "أو إطعام في يوم ذي مسغبة".
ويسن التصدق عقب كل معصية وتسن التسمية عند التصدق لأن الصدقة عبادة.
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرُّقى والأدوية: هل تَرُدُّ من قَدَر الله شيئاً؟
قال: "هي من قدر الله" رواه أحمد.
ومن آمن بقدر الله تعالى لا يصيبه اليأس ولا القنوط بسبب كثرة المصائب ولا يحزن على ما فاته ولا يفخر ولا يتكبر مهما أوتي من مال وجاهٍ ومنصب وغير ذلك من حظوظ الدنيا.
قال الله تعالى:"مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" الحديد: الآيات22 و23.

ومن آمن بقدر الله وقدرته ومشيئته وأدرك عجزهُ وحاجته إلى خالقه تعالى فهو يصدق في توكلِّه على ربَّه ويأخذ بالأسباب التي خلقها الله ويطلب من ربه العون والسداد.
والمؤمن يردد في يقين قوله تعالى:"قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ" التوبة:الآية 51.

ويوقن بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك".

قد يبدو تسائلي بسيط للبعض لكن هذا يسبب إحراجا للمتصدق بما أنه يريد أن يعلم هل أن صدقته ذهبت للذي يستحقها أم لا.
دمتم بخير و جازاكم الله خيرا.
 
أعلى