نظرة الوداع .. قصة مؤثرة ..ادخل ولن تندم ..

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة وائل هيب هوب, بتاريخ ‏11 مارس 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. وائل هيب هوب

    وائل هيب هوب عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.401
    الإعجابات المتلقاة:
    775
      11-03-2007 11:56
    بسم الله الحمن الرحيم
    نظـــــــــرة الــــوداع

    الوجوه تعلوها كآبة , والنفوس يملؤها الحزن ,
    فالحبيب أقعده المرض , الحبيب الذي هو أحب إليهم من أنفسهم وأموالهم وأبنائهم
    وعشيرتهم , كيف لا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ألزمهم الله طاعته ومحبته ,
    وجعل ذلك هو الطريق إلى الجنة , لذلك كانت مفاجأة كبيرة لهم أن يروا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم الاثنين يكشف ستر حجرة عائشة حيث كان يقيم
    في مرض موته , فينظر إليهم وهم صفوف في الصلاة ,
    ثم تبسم يضحك , وكان وجهه مشرقاً منيراً كورقة
    مصحف . يقول راوي الحديث :
    " مانظر منظراً كان أعجب إلينا من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا "
    بل ان رؤية الرسول الحبيب كادت تفتن أصحابه المحبين
    فيتركون الصلاة , وظنوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم شفى من مرضه ,
    وأنه سيخرج إليهم ليؤمهم في الصلاة ويعود إليهم
    يعلمهم ويرشدهم ويراعاهم , ولذلك أراد أبو بكر
    أن يرجع ليكون في صف المأمومين ظاناً أن
    الرسول صلى الله عليه وسلم سيخرج كي يؤمهم . لكن
    الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إليه أن يستمر في
    صلاته , ثم دخل الحجرة وأرخى
    الستر وتوفي من يومه ذاك

    لقد كانت تلك نظرة الوداع يلقيها الرسول صلى الله عليه وسلم على أحبابه وأتباعه
    الذين تربوا على يديه وسره ما رأى . فقد رآهم صفوفا منتظمة ,
    يعبدون ربا واحدا , ويتجهون إلى قبلة واحدة , خلف إمام واحد .
    لقد بارك الله في جهده وعمله فأينع وأثمر , فالآن يذهب إلى
    ربه راضيا سعيدا , فقد بلغ الرسالة . نعم لقد بارك الله
    في جهده ودعوته فأخرجت رجالا لا كالرجال , وقادة
    لا كالقادة , وعلماء لا كالعلماء , وصدقو
    ا قول الله فيهم (كنتم خير أمة أخرجت للناس ) .

    وكم يسعد المرء في آخر لحظات العمر ,
    أن ينظر وراءه نظرة سريعة فيرى حياته مباركة ,
    مليئة بالأعمال الخيرة , حافلة بالصالحات , ويرى
    رجالا تربوا على يديه , فأصبحوا مشاعل هداية ,
    ودعاة حق .
    إذا أراد الدعاة أن يعرفوا مدى نجاحهم وتوفيقهم فليتصوروا
    أنفسهم في آخر لحظات الحياة , وليتأملوا كيف يكون حالهم ؟
    أيكونون سعداء عند ذاك أم أشقياء ؟
    كثيرون هم الذين يخدعون أنفسهم في الحياة ,
    ويظنون أنهم على جادة الصواب , ويخدعون الناس
    بثنائهم عليهم إذ يوهمونهم بذلك أنهم في الصدارة , ولكن
    عند لقاء الله ينكشف الغطاء , ويعلم الناس الحقيقة ,
    ويندمون على إضاعة الحياة فيما لا يجدي .
    وقليل أولئك الذين يفرحون وهم ينظرون
    وراءهم فتطالعهم أعمالهم الخيرة ,
    وينظرون أمامهم فيشتاقون إلى
    لقاء الله راغبين فيما عنده
    قال تعالى : (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملآئكة ألا تخافوا
    ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون , نحن أوليآؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة
    ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم
    أسأله سبحانه وتعالى أن ينفعكم به
     
  2. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      11-03-2007 12:03
    اللهم صلي وسلم وزد وبارك وأنعم على عبدك ونبيك وسيدي وحبيبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا,,,

    كم أشتقنا اليك ياحبيبنا وكم نتمنى أن نجتمع بك على صعيد واحد
    اللهم أجمعنا به في دار كرامتك
    وشكرا أخي على الموضوع الأكثر أكثر أكثر أكثر .... من رائع





    قال المصطفى عليه الصلاة والسلام { أقربكم مني منزلاً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا }
    فا ألله ألله بحسن الخلق لكي نكون ألأقرب من الحبيب
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...