هل الإسلام يساوي بين الرجل والمرأة ??

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ZAIDO5

عضو
إنضم
19 فيفري 2008
المشاركات
1.453
مستوى التفاعل
1.906
:besmellah1:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هل الإسلام يساوي بين الرجل والمرأة



هل هناك ذكر لمساواة المرأة بالرجل في القرآن الكريم ؟.

الحمد لله


أولا

مصطلح - المساواة – الذي ينادي به كثير من المفكرين في الشرق

والغرب في مجالات الحياة المتعددة مصطلح يقوم على اعوجاج وقلة إدراك

لا سيما إن تحدث المتحدث ونسب المساواة للقرآن الكريم أو للدين الحنيف .

ومما يخطئ الناس في فهمه قولهم : الإسلام دين المساواة ،

والصحيح أن يقولوا : الإسلام دين العدل .

قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله تعالى - :

وهنا يجب أن نعرف أن من الناس من يستعمل بدل العدل

المساواة وهذا خطأ ، لا يقال : مساواة ؛ لأن المساواة تقتضي

عدم التفريق بينهما ، ومن أجل هذه الدعوة الجائرة إلى التسوية

صاروا يقولون : أي فرق بين الذكر والأنثى ؟ سووا بين الذكور والإناث

حتى إن الشيوعية قالت : أي فرق بين الحاكم والمحكوم ؟ لا يمكن أن يكون

لأحد سلطة على أحد حتى بين الوالد والولد ليس للوالد سلطة على الولد ، وهلمَّ جرّاً.

لكن إذا قلنا بالعدل وهو إعطاء كل أحدٍ ما يستحقه : زال هذا المحذور

، وصارت العبارة سليمة ، ولهذا لم يأت في القران أبداً :

" إن الله يأمر بالتسوية " لكن جاء : { إن الله يأمر بالعدل ** النحل/90 ،

{ وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ** النساء/58 ،

وكذب على الإسلام مَن قال : إن دين الإسلام دين المساواة ،

بل دين الإسلام دين العدل وهو الجمع بين المتساوين والتفريق بين المفترقين .

أما أنه دين مساواة فهذه لا يقولها مَن يعرف دين الإسلام ،

بل الذي يدلك على بطلان هذه القاعدة أن أكثر ما جاء في القرآن

هو نفي المساواة : { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ** الزمر/9

{ قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور ** الرعد/16

{ لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك
أعظم درجة منالذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ** الحديد/10

{ لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر
والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم** النساء/95

ولم يأت حرف واحد في القرآن يأمر بالمساواة أبداً إنما يأمر بالعدل ،

وكلمة العدل أيضا تجدونها مقبولة لدى النفوس فأنا أشعر أن لي

فضلاً على هذا الرجل بالعلم ، أو بالمال ، أو بالورع ، أو ببذل المعروف

ثم لا أرضى بأن يكون مساوياً لي أبداً . كل إنسان يعرف أن فيه غضاضة

إذا قلنا بمساواة ذكر بأنثى . " شرح العقيدة الواسطية " ( 1 / 180-181 ) .

وعليه : فالإسلام لم يساو بين الرجل والمرأة في الأمور التي

لو ساوى بينهما لظلم أحدهما ؛ لأن المساواة في غير مكانها ظلم شديد .

فالقرآن أمر المرأة أن تلبس غير الذي أمر به الرجل ، للفارق في فتنة

كل من الجنسين بالآخر فالفتنة بالرجل أقل من الفتنة بالمرأة فكان

لباسها غير لباسه ، إذ ليس من الحكمة أن يأمر المرأة أن تكشف

من بدنها ما يكشف الرجل لاختلاف الفتنة في بدنها وبدنه – كما سنبينه - .


ثانياً

هناك أمورٌ تختلف فيها المرأة عن الرجل في الشريعة الإسلامية ومنها :



1- القوامة :

قال الله تعالى : { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله
بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ** النساء/34 .

قال ابن كثير – رحمه الله تعالى - :

يقول تعالى { الرجال قوامون على النساء ** أي : الرجل قيِّم على المرأة ،

أي : هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت .

{ بما فضل الله بعضهم على بعض ** أي : لأن الرجال أفضل من النساء ،

والرجل خير من المرأة ، ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال ،

وكذلك المُلك الأعظم ، لقوله صلى الله عليه وسلم

" لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة " رواه البخاري

من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ، وكذا منصب القضاء ، وغير ذلك .

{ وبما أنفقوا من أموالهم ** أي : من المهور والنفقات والكلف التي

أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ،

فالرجل أفضل من المرأة في نفسه وله الفضل عليها والإفضال

فناسب أن يكون قيِّماً عليها كما قال الله تعالى { وللرجال عليهن درجة ** الآية .

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : { الرجال قوامون على النساء **

يعنى أمراء عليهن أي : تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته ،

وطاعته أن تكون محسنة لأهله حافظة لماله. .

" تفسير ابن كثير " ( 1 / 490 ) .



2- الشهادة : إذ جعل القرءان شهادة الرجل بشهادة امرأتين .

قال الله تعالى :{ واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا
رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء
أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ** البقرة/282 .

قال ابن كثير :

وإنما أقيمت المرأتان مقام الرجل لنقصان عقل المرأة كما

قال مسلم في صحيحه ….عن أبي هريرة عن النبي

- صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " يا معشر النساء تصدقن ،
وأكثِرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار ،
فقالت امرأة منهن جزلة : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟
قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات
عقل ودين أغلب لذي لب منكن ، قالت يا رسول الله :
ما نقصان العقل والدين ؟ قال : أما نقصان عقلها فشهادة امرأتين
تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي لا تصلي
وتفطرفي رمضان فهذا نقصان الدين " .

" تفسير ابن كثير " ( 1 / 336 ) .

وقد يوجد بعض النساء أعقل من بعض الرجال ولكن ليس هذا هو

الأصل ولا الأكثر والشريعة مبناها على الأعم الأغلب .

وليس نقص عقل المرأة يعني أنها مجنونة ولكن تغلب عاطفتها عقلها في كثير

من الأحيان ، وتحدث لها هذه الحالة أكثر مما يحدث عند الرجل ولا يُنكر هذا إلا مكابر .


3- المرأة ترث نصف الرجل :

قال الله تعالى : { يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ** النساء/11 .


قال القرطبي :

ولأن الله تعالى أعلم بمصالحهم منهم فوضع القسمة بينهم على

التفاوت على ما علم من مصالحهم .

" تفسير القرطبي " ( 5 / 164 ) .

ومن ذلك أن الرجل عليه نفقات أكثر مما على المرأة

فيناسب أن يكون له من الميراث أكثر مما للمرأة .


4- اللباس :


فعورة المرأة تكون في بدنها كله وأقل ما قيل في عورتها أنها

لا تكشف إلا الكفين والوجه . وقيل لا تكشف شيئا من ذلك .

قال تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن

من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيماً ** الأحزاب/59 .



والرجل عورته من السرة إلى الركبة

قيل لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب حدثنا ما سمعت من رسول الله

صلى الله عليه وسلم وما رأيت منه ولا تحدثنا عن غيره وإن كان ثقة ،

قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" ما بين السرة إلى الركبة عورة " .

رواه الحاكم في المستدرك ( 6418 ) .

وحسَّنه الألباني في " صحيح الجامع " ( 5583 ) .

والأمثلة على سبيل التوضيح لا الحصر ,

وهناك فوارق أخرى بين الجنسين منها :

أن الرجل يتزوج أربع نسوة ، والمرأة ليس لها إلا زوج واحد .

ومن ذلك : أن الرجل يملك الطلاق ويصح منه ، ولا يصح منها الطلاق ولا تملكه .

ومن ذلك : أن الرجل يتزوج من الكتابية ، والمرأة المسلمة لا تتزوج إلا مسلماً .

ومن ذلك : أن الرجل يسافر بلا زوجة أو أحد من محارمه ،

والمرأة لا تسافر إلا مع محرم .

ومن ذلك : أن الصلاة في المسجد حتم على الرجال ، وهي على النساء

على خلاف ذلك ، وصلاتها في بيتها أحب إلى الله .

وهي تلبس الحرير والذهب ، ولا يلبسه الرجل .

وكل ما ذُكر قائمٌ على اختلاف الرجل عن المرأة ؛ لأن الذكر

ليس كالأنثى ، فقد قال الله تعالى : { وليس الذكر كالأنثى ** آل عمران/36

فالذكر يفارق الأنثى في أمور كثيرة في قوته ، وفي بدنه ، وصلابته ،

وخشونته ، والمرأة ناعمة لينة رقيقة .

ويختلف عنها في العقل إذ عُرف الرجل بقوة إدراكه ،

وذاكرته بالنسبة إليها ، وهي أضعف منه ذاكرة وتنسى أكثر منه

وهذا مشاهد في أغلب العلماء والمخترعين في العالم هم من الرجال ،

ويوجد بعض النساء أذكى من بعض الرجال وأقوى منهم ذاكرة ولكن

هذا لا يُلغي الأصل والأكثر كما تقدم .

وفي العواطف فهو يتملكها عند غضبه وفرحه ، وهي تتأثر بأقل

المؤثرات العاطفية ، فدموعها لا تلبث أن تستجيب لأقل حادثة عاطفية .

ومن ذلك أن الجهاد على الرجال ، والنساء ليس عليهن جهاد القتال ،

وهذا من رحمة الله بهن ومن المراعاة لحالهن .

فحتم أن نقول : وليست أحكام الرجل كأحكام الأنثى .



ثالثاً


سوّى الشرع بين المرأة والرجل في كثير من العبادات والمعاملات :

فمن ذلك أنها تتوضأ كوضوء الرجل ، وتغتسل كغسله ،

وتصلي كصلاته ، وتصوم كصيامه إلا أن تكون في حال حيض أو نفاس

وتزكي كما أنه يزكي ، وتحج كحجه – وتخالفه في يسير من الأحكام -

ويجوز البيع منها ويقبل ، وكذا لو تصدقت جاز منها ، ويجوز لها أن

تعتق من عبيدها ما ملكت يمينها ، وغير ذلك كثير لأن النساء شقائق

الرجال كما في الحديث :عن عائشة قالت : سئل رسول الله صلى الله

عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما، قال: يغتسل ،

وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولم يجد بللاً ، قال: لا غسل عليه ،

قالت أم سلمة : يا رسول الله هل على المرأة ترى ذلك غسل ؟ قال :


نعم ، إن النساء شقائق الرجال .

رواه الترمذي ( 113 ) وأحمد (25663)

وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " ( 98 ) .



فالخلاصة


أن المرأة تماثل الرجل في أمور وتفارقه في أخرى وأكثر أحكام

الشريعة الإسلامية تنطبق على الرجال والنساء سواء ،

وما جاء من التفريق بين الجنسين ينظر إليه المسلم على أنه

من رحمة الله وعلمه بخلقه ، وينظر إليه الكافر المكابر على أنه ظلم ،

ويركب رأسه ليزعم المساواة بين الجنسين فليخبرنا كيف يحمل

الرجل جنيناً ويرضعه ويركب رأسه وهو يرى ضعف المرأة وما ينزل

عليها من الدم حال الدورة الشهرية ، وهكذا يظل راكباً رأسه حتى

يتحطم على صخرة الواقع ، ويظلّ المسلم مطمئناً بالإيمان

مستسلماً لأمر الله ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) الملك/14

والله أعلم .

منقووووول بتصرف
 

عم حمزة

نجم المنتدى
إنضم
6 أفريل 2009
المشاركات
3.987
مستوى التفاعل
24.410
الاسلام عدل بين الجنسين وأعطى لكل دي حق حقه
 

woodi

كبار الشخصيات
إنضم
27 نوفمبر 2007
المشاركات
7.550
مستوى التفاعل
29.539
المشكل ليس في الإسلام فدين الله العظيم قد عدل بين المرأة و الرجل بل و سوى بينهما و لكن المشكلة الكبرى هي في العقول المتحجرة و الأراء الرجعية المنغلقة التي لا ترى في المرأة إلا جسدا و شهوة يجب لفها بعشرات الخرق و حبسها في المنزل و لا واجب لها إلا إشباع رغبات زوجها .... و هذا مما لم يجعل الله له برهانا !!
 

المسلمة العفيفة

عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي
إنضم
22 مارس 2008
المشاركات
2.088
مستوى التفاعل
12.492
المشكل ليس في الإسلام فدين الله العظيم قد عدل بين المرأة و الرجل بل و سوى بينهما و لكن المشكلة الكبرى هي في العقول المتحجرة و الأراء الرجعية المنغلقة التي لا ترى في المرأة إلا جسدا و شهوة يجب لفها بعشرات الخرق و حبسها في المنزل و لا واجب لها إلا إشباع رغبات زوجها .... و هذا مما لم يجعل الله له برهانا !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المشاكل التي تحدثت عنها أخي وليد لم أرها في هذا المقال الذي نقله الأخ.
وإن كان هذا وصفا للواقع من وجهة نظرك أرجو أخي أن لا تستعمل عبارة عشرات الخرق كإشارة للحجاب فقد ذكرتني بمن يقولون عنه خياما متحركة.
 

houssem2

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
7 جانفي 2008
المشاركات
658
مستوى التفاعل
2.284
أنا أصلا لم أرد أن أرد لأن الرد على المشرف قد يكلفني حتى عضويتي لكن الأخت غارت على حجابها وتكلمت

أخي ما يفهم من ظاهر كلامك هو السخرية من الحجاب والنقاب وهما من الدين وليس من اختراع المتشددين والمتعصبين
ولو لم تكن أنت من كتبته ولم نكن نعرفك لجزمنا بذلك لكننا نلتمس لك العذر
فان كان هناك توضيح لما قصدته بالخرق فالرجاء مدنا به ونعتذر منك وان كنت أخطأت فلا بأس بالاعتذار
 

sofiene++

عضو نشيط
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
283
مستوى التفاعل
691
حبسها في المنزل
المكان الطبيعي للمرأة هو منزل زوجها و إن قدر الزوج في أيامنا هذه على جعل زوجته من المحظوظات اللاتي لا عمل لهنّ إلا العناية ببيتها و أطفالها فهذا أفضل دون شك..
أظنّ أنّ النساء اللاتي يعملن كامل اليوم ثمّ يعدن للعمل في بيوتهنّ باقي اليوم سيسعدهنّ أن يحبسهنّ أزواجهنّ في المنزل..
 

humanbeing

عضو
إنضم
10 أفريل 2008
المشاركات
1.676
مستوى التفاعل
7.519
السلام على من اتبع الهدى



قال الله تعالى


يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ

وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً

الأحزاب-59-


يجب لفها بعشرات الخرق

حسبنا الله و نعم الوكيل..والله لا نملك إلا أن نسترجع
إنا لله و إنا إليه راجعون
 

ZAIDO5

عضو
إنضم
19 فيفري 2008
المشاركات
1.453
مستوى التفاعل
1.906
السلام على من اتبع الهدى



قال الله تعالى


يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ

وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً

الأحزاب-59-





حسبنا الله و نعم الوكيل..والله لا نملك إلا أن نسترجع
إنا لله و إنا إليه راجعون
أنا لم أرى ما يستوجب كل هذه الردود المستغربة على رد الأخ **وودي**فقد كانت إجابته كلها في صالح المرأه وليس العكس:ahlan:
 

elkhal

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
8 سبتمبر 2007
المشاركات
1.271
مستوى التفاعل
4.901
أنا لم أرى ما يستوجب كل هذه الردود المستغربة على رد الأخ **وودي**فقد كانت إجابته كلها في صالح المرأه وليس العكس:ahlan:
إن كنت تقصد في كلامك ما بين السطور فقد أصبت..


و حتّى يكتمل الموضوع عن الخرق:156::156::laugh::laugh: أمدّكم بهذه المعلومات المفيدة:


المرأة تكفن في 5اثواب : إزار ويكون أسفل البدن وخمار يغطي الرأس ، وقميص ( وهو كالثوب ولكن مفتوح الجانبين ) ، ولفافتات تعمان جميع الجسد .









الصلاة على الجنازة :

* الصلاة على الجنازة فرض كفاية . أي يكفي أن يقوم به بعض المسلمين .

* يُسَن أن يقوم الإمام عند رأس الرجل , وعند وسط المرأة لفعله صلى الله عليه وسلم .

* السنة أن يتقدم الإمام على المأمومين , ولكن إذا لم يجد بعض المأمومين مكاناً فإنهم يصفون عن يمينه وعن يساره .

* يكبر الإمام أربع تكبيرات , يقرأ بعد التكبيرة الأولى الفاتحة بعد أن يتعوذ ، وبعد التكبيرة الثانية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كما يفعل في التشهد , أي يقول : (( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد )) وإن اقتصر على قوله : (اللهم صلِّ على محمد ) فإنه يجوز .

ثم بعد التكبيرة الثالثة يدعو للميت بما ورد من أدعية , ومن ذلك قول : (( اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعفُ عنه ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدَنَس , وأبدله داراً خيراً من داره , وأهلاً خيراً من أهله , وزوجاً خيراً من زوجه ، وأدخله الجنة , وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار )) .
أما السَّقط وهو من كان عمره 4 أشهر فأكثر ، فإنه يدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : (( والسَّقط يُصلى عليه ويُدْعى لوالديه بالمغفرة والرحمة )).
ثم بعد التكبيرة الرابعة يسكت قليلاً ، ثم يُسَلم عم يمينه تسليمة واحدة ، لفعله صلى الله عليه وسلم ، ويجوز أن يسلم تسليمة ثانية عن يساره .
* يسن أن يرفع المصلى يديه مع كل تكبيرة ، لفعله صلى الله عليه وسلم .
* من فاته بعض التكبير مع الإمام فانه يُتابع الإمام ، مثلاً : إذا دخل مع الإمام في التكبيرة الثالثة ، فانه يدعو للميت ثم بعد التكبيرة الرابعة يكبر فيقرأ الفاتحة ثم يكبر فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يُسَلم ، إذا أمكنه ذلك قبل رفع الجنازة ، وإلاّ سلم مع الإمام ولا شيء عليه .* من فاتته الصلاة على الميت جاز له أن يصلي على القبر ، أي يجعل القبر بينه وبين القبلة ويصلي عليه كما يصلي على الجنازة ، لفعله صلى الله عليه وسلم . * تستحب الصلاة على الغائب ، أي الذي يموت في بلاد أخرى ، إذا لم يُصَل عليه هناك .
* يُصلي المسلمون على قاتل نفسه ، وعلى قطاع الطرق ، ولكن يُسْتحب لأمير البلد وعالمها أن لا يصلى عليه ، لينزجر بذلك غيره .
* تجوز الصلاة على الجنازة في المسجد لفعله صلى الله عليه وسلم ، والسنة أن يُجْعل للجنائز مكان خاص للصلاة عليها خارج المسجد ، لئلا يتلوث ، ويُسْتحب أن يكون هذا المكان قريباً من المقبرة تسهيلاً على الناس .



هذا ما فهمته من الخرق:1::1:

:bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang:::
 

woodi

كبار الشخصيات
إنضم
27 نوفمبر 2007
المشاركات
7.550
مستوى التفاعل
29.539
بسم الله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله ..
أما بعد ،
فإني والله إستغربت بعض الردود التي نصب أصحابها أنفسهم مدافعين عن حرمة الدين و كأني قلت كفرا !
و أبدأ بالتفصيل إن شاء الله ،
جميل أن نتحدث عن سماحة الإسلام و معاملته للمرأة و ليس يوجد في هذا الكون من هو أرحم بالمرأة من سيدنا رسول الله عليه الصلاة و السلام و لكن مناقشة الواقع تتطلب منا تجردا من هذه المثالية المبالغ فيها و النظر بعين الواقعية لما يصير في حياتنا اليومية.
لست بحاجة للدفاع عن موقفي و يعلم الله أني لم أكن يوما لأنكر فرضا من فروض الله و يشهد على ذلك مداخلتي في موضوع وزير الداخلية الإيطالي في المنتدى العام و لكن هناك فرق بين الحجاب الذي فرضه الله و المتطلبات التي بات بعض المتعالمين يفرضونه . لما أرى البعض يفرض النقاب فرضا أو يجعله من كمال الحجاب و تمامه فإني أقول عشرات الخرق .. لما أرى إمرأة هنا في فرنسا تسير كالشبح و الناس من حولها مصدومون مبهوتون و الحال أن الرسول الأكرم و الفقهاء قد أوضحوا أن الحجاب الشرعي لا يتطلب كل هذا فإني أقول عشرات الخرق ! لما أرى في المطار إمرأة مغمومة من رأسها لأخمص قدميها و زوجها يقودها لأنها لا تستطيع النظر أمامها فإني أقول عشرات الخرق...
هذا ما قصدته من كلامي فرجاءًا لا تحاولوا أن تظهروا بمنظر الغيور على حرمات الدين و كأني فاسق عاص قد أنكر المعلوم من الدين بالضرورة !
و لعكلكم لو كنتم بالفعل تريدون بسنة سيدنا رسول الله إقتداءًا و بدين الله إلتزاما لكنتم سألتم عن قصدي لا إنبريتم تزايدون من يتهكم و من يطعن في قصدي أكثر !
بالنسبة للأخ الذي يتحدث عن بقاء المرأة في منزلها فأنا لم أتحدث عن بقائها برغبتها بل عن ذلك الفكر الضلامي الذي يريد حتى حرمانها من زيارة أهلها أو الترويح عن نفسها و كأنها خلقت لخدمة الزوج و تلبية رغباته دون إعتبار لحقوقها ...
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى