• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

بين الديمقراطية و الشورى..أين نحن؟

radhwene

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
20 ديسمبر 2006
المشاركات
1.443
مستوى التفاعل
5.359

وموضوعنا هو نظرة واقعية لسياسة بلد هو خير وارقى واحسن من العرب مجتمعين اليوم...

لبنان أليس بلد عربي ديمقراطي تجد به جميع الطوائف و الأحزاب مهما اختلفت مذاهبهم و مهما اختلفت ديانتهم على خلاف هذا البلد الفارسي إيران الذي يحكم بعباءة مذهبية​
 

cheb manai

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
30 جويلية 2007
المشاركات
4.343
مستوى التفاعل
23.221

لبنان أليس بلد عربي ديمقراطي تجد به جميع الطوائف و الأحزاب مهما اختلفت مذاهبهم و مهما اختلفت ديانتهم على خلاف هذا البلد الفارسي إيران الذي يحكم بعباءة مذهبية​

ايه صحيح يا خويا رضوان ..اما قلي اشكون قاعد يحكم ..السنيورة والا حزب الله والا المعرضة سعد الحريري وجنبلاط وعون وغيرهم...فين هي هاالديمقراطية ..اللي كل واحد يحكم وحده ..فين هي
الديمقراطية اللي الامن والاستقرار لم تعرفه البلاد والعباد على طوال اجيالا واجيال...
توا اللي ينظر للمشهد اللبناني تجد عليه الحكاية ويقول هاي الديمقراطية ...اما بعد ما تنتهي الانتخابات
ولا واحد يشد بلاصة ويلتزم بما افرزته الصناديق ..ولا واحد يقر ويعترف بهزيمته ويرضى بالامر الواقع ...بل يسعى الكثير منهم الى تعكير وتعطيل الفائز ووووووووووترجع حليمة لعادتها اللي مانستها...
اما ايران تنتهي الانتخابات ينتهي كل شيء واللي عنده حجرة يرميها ..ويبقى يتسناوا في الانتخابات المقبلة دون خروج عن سياسة البلاد والشخص اللي قاعد يحكم فيهم...هاو الفرق بين العرب وبين الفرس *لبنان *ايران*كمثيل للبقية...
مع الشكر
 

lotfi222

نجم المنتدى
إنضم
24 فيفري 2008
المشاركات
8.266
مستوى التفاعل
28.673

أجدك مبهورا بالحراك السياسي الذي تشهده الساحة الإيرانية السياسية و تلك الحشود الشعبية التي تراها تهتف لهذا و ذاك ، فهل تعتبر هذا ديمقراطية؟

فهل هدفك من الديمقراطية أن ترى صراع ديكة على الشاشة بين مرشحين هذا يتهمه بالفساد و الآخر يبرر ؟

أليس من الأجدى لمصلحة الشعوب أن تقع طرح البرامج الإنتخابية المطروحة من كلا المرشحين و آليات تطبيقها على الواقع و مقارنتها في العلن و كيفية معالجة المشاكل الاجتماعية مثل تلك التي تعج بها المجتمع الإيراني كالمخدرات التي يساوي عدد المدمنين %3 من السكان و البطالة و كذلك عمليات التجنس ( من رجل إلى امرأة) التي تبلغ ثلاثة أضعاف نظيرتها في القارة الأووبية و...
على كل أراك متعطشا جدا لتطبيق الديمقراطية في بلداننا العربية ، فهل ترى من منظورك الشخصي أن الديمقراطية الغربية تنجح في عالمنا العربي و الإسلامي في الوقت الحاضر؟​
أولا لست مبهورا فقد تجاوزت هذه المحلة من زمان و إنما ألاحظ و أقيم و أقارن.
ثانيا ليست المناظرة التلفزية كل الحملة الإنتخابية بل على مدة أيام أقيمت الإجتماعات و المهرجانات و الندوات و طرح كل مرشح برامجه المختلفة و كشف ما يراه خطأ في برامج منافسيه أليست هذه نعمة يحمدون الله عليها؟
ثم ما تسميه بصراع الديكة هو في الحقيقة صراع رجال من طينة ندر وجودها و بالصراع يدفع الله بنا نحو الحق. مرحبا بهكذا صراعا وسمّهم كما تشاء.
على كل أراك متعطشا جدا لتطبيق الديمقراطية في بلداننا العربية ، فهل ترى من منظورك الشخصي أن الديمقراطية الغربية تنجح في عالمنا العربي و الإسلامي في الوقت الحاضر؟
طبعا أرى ذلك.بل أرى في رفضها من طرف بعض الفرق الإسلامية عنادا لا مبرر له ذلك أنها مرحلة متقدمة لما يمكن أن تكون عليه الشورى.
 

كمال64

عضو فريق عمل المنتدى العام
إنضم
26 أوت 2008
المشاركات
2.290
مستوى التفاعل
19.080

طبعا أرى ذلك.بل أرى في رفضها من طرف بعض الفرق الإسلامية عنادا لا مبرر له ذلك أنها مرحلة متقدمة لما يمكن أن تكون عليه الشورى.

أستسمحك أخي ، وأنا أتابع هذه الأفكار على تنوّعها جلب انتباهي أمر وهو تداخل في المفاهيم..وصل إلى حدود أن احتضنت بعض الردود أفكارا ومواقف تتناقض مع منطلقات أصحابها...ولست هنا لأردّ على ما تقدّم بل سأقتصر على ما اقتطعت من تدخّلك ... وما جلب انتباهي مزجك بين مفهومين على نحو يبدو لي من قبيل الجمع بين المتناقضات ...بل أصدرت حكما فيه اعتبرت الدّيمقراطيّة مرحلة متقدّمة لما يمكن أن تكون عليه الشّورى.وهذا لا يقنع لأنّ المفهوم الأوّل سابق - وإن عرفت الدّيمقراطية نموّا في أشكالها -واشّورى مفهوم لاحق ،ومن ثمّ لايمكن أن يكون السّابق مرحلة متقدّمة للاّحق.
وفضلا عن ذاك فالديقراطية انتاج عقل غربيّ، في حين أنّ الشّورى نشأت في ظلّ الثّقافة العربيّة الإشلامية التي ميّزها عقل ذو طبيعة شرقية..ولا أتّفق معك فيما ذهبت إليه من استناج وإن كنت أوافقك في الرّغبة ..فأنا مثلك أرى وجوب أن يستمتع العربيّ والمسلم بعهد تغيب فيه الأنظمة الكليانية تحت أيّ عنوان كان ويتأسّس نظام عادل... للمحكوم فيه حرّية إبداء الرّاي بصرف النّظر عن التسمية..نحن في حاجة إلى تغيير فعلي..
 

radhwene

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
20 ديسمبر 2006
المشاركات
1.443
مستوى التفاعل
5.359
ايه صحيح يا خويا رضوان ..اما قلي اشكون قاعد يحكم ..السنيورة والا حزب الله والا المعرضة سعد الحريري وجنبلاط وعون وغيرهم...فين هي هاالديمقراطية ..اللي كل واحد يحكم وحده ..فين هي
الديمقراطية اللي الامن والاستقرار لم تعرفه البلاد والعباد على طوال اجيالا واجيال...
توا اللي ينظر للمشهد اللبناني تجد عليه الحكاية ويقول هاي الديمقراطية ...اما بعد ما تنتهي الانتخابات
ولا واحد يشد بلاصة ويلتزم بما افرزته الصناديق ..ولا واحد يقر ويعترف بهزيمته ويرضى بالامر الواقع ...بل يسعى الكثير منهم الى تعكير وتعطيل الفائز ووووووووووترجع حليمة لعادتها اللي مانستها...
اما ايران تنتهي الانتخابات ينتهي كل شيء واللي عنده حجرة يرميها ..ويبقى يتسناوا في الانتخابات المقبلة دون خروج عن سياسة البلاد والشخص اللي قاعد يحكم فيهم...هاو الفرق بين العرب وبين الفرس *لبنان *ايران*كمثيل للبقية...
مع الشكر


أخي المناعي نحن لسنا بصدد مناقشة الوضع الداخلي بلبنان و من يحكم ؟ بل أنظر كيف يتمتع اللبناني العربي المسلم السني و الشيعي و كذلك المسيحي.. بحقه في التعبير و التصويت بكل حرية يحسدها عليه إخوانه العرب في الأقطار الأخرى أما بالنسبة لإيران فهذا شأن آخر أين هو الإيراني المسلم السني و كذلك المسيحي و الكردي... في الحياة السياسية، فكيف نستطيع أن نسمي بهذه ديمقراطية لنضرب بها المثل ؟​
 

lotfi222

نجم المنتدى
إنضم
24 فيفري 2008
المشاركات
8.266
مستوى التفاعل
28.673
كمال64;3723034 قال:

أستسمحك أخي ، وأنا أتابع هذه الأفكار على تنوّعها جلب انتباهي أمر وهو تداخل في المفاهيم..وصل إلى حدود أن احتضنت بعض الردود أفكارا ومواقف تتناقض مع منطلقات أصحابها...ولست هنا لأردّ على ما تقدّم بل سأقتصر على ما اقتطعت من تدخّلك ... وما جلب انتباهي مزجك بين مفهومين على نحو يبدو لي من قبيل الجمع بين المتناقضات ...بل أصدرت حكما فيه اعتبرت الدّيمقراطيّة مرحلة متقدّمة لما يمكن أن تكون عليه الشّورى.وهذا لا يقنع لأنّ المفهوم الأوّل سابق - وإن عرفت الدّيمقراطية نموّا في أشكالها -واشّورى مفهوم لاحق ،ومن ثمّ لايمكن أن يكون السّابق مرحلة متقدّمة للاّحق.
وفضلا عن ذاك فالديقراطية انتاج عقل غربيّ، في حين أنّ الشّورى نشأت في ظلّ الثّقافة العربيّة الإشلامية التي ميّزها عقل ذو طبيعة شرقية..ولا أتّفق معك فيما ذهبت إليه من استناج وإن كنت أوافقك في الرّغبة ..فأنا مثلك أرى وجوب أن يستمتع العربيّ والمسلم بعهد تغيب فيه الأنظمة الكليانية تحت أيّ عنوان كان ويتأسّس نظام عادل... للمحكوم فيه حرّية إبداء الرّاي بصرف النّظر عن التسمية..نحن في حاجة إلى تغيير فعلي..
أخي ليس هنالك أي تداخل في المفاهيم و إنما أنا ممن يعتبر الديمقراطية إبداعا إنسانيا تمكن من تنظيم حياة الناس و تحقيق مصالحهم في إطار دولتهم و ككل إبداع أو فكر إنساني يبقى أصله حلالا و الإستفادة منه واجبا مالم يقم دليلا على حرمته.
ثم إن محاولة بعض المفكرين الإسلاميين في تصور نظام سياسي إسلامي لم يفض في الأخير إلا إلى نظام شبيه بالنظام الديمقراطي.
الشورى يا أخي مبدأ عظيم وجهنا الله نحوه و ترك لنا حرية وضع تفاصيله فسبقنا إلى ذلك الغرب كما سبقنا إلى غيره من المجالات فهل نرفضها لمجرد أنها أتت من غير المسلمين أو الشرقيين؟

وكما تعلم يا أخي إذا توقفت قاطرة الفكر تأخر السابقون و تقدم اللاحقون.
 

radhwene

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
20 ديسمبر 2006
المشاركات
1.443
مستوى التفاعل
5.359
أولا لست مبهورا فقد تجاوزت هذه المحلة من زمان و إنما ألاحظ و أقيم و أقارن.
ثانيا ليست المناظرة التلفزية كل الحملة الإنتخابية بل على مدة أيام أقيمت الإجتماعات و المهرجانات و الندوات و طرح كل مرشح برامجه المختلفة و كشف ما يراه خطأ في برامج منافسيه أليست هذه نعمة يحمدون الله عليها؟
ثم ما تسميه بصراع الديكة هو في الحقيقة صراع رجال من طينة ندر وجودها و بالصراع يدفع الله بنا نحو الحق. مرحبا بهكذا صراعا وسمّهم كما تشاء.

طبعا أرى ذلك.بل أرى في رفضها من طرف بعض الفرق الإسلامية عنادا لا مبرر له ذلك أنها مرحلة متقدمة لما يمكن أن تكون عليه الشورى.

أحمد الله أنك تجاوزت هذه المرحلة و أشكرك على رحابة صدرك

أتفهم موقفك من التيارات الإسلامية المتشددة باعتبار موقفهم الرافض لكل ما هو غربي دون عرضه للتحليل و حسبنا بعض التيارات المعتدلة التي ترى أنه يمكننا الأخذ من الغرب ما ينفعنا جلبا للمصالح و ترك ما يضرنا درءا للمفاسد

و لكن أن نحكم على الديمقراطية بأنها مرحلة متقدمة لمبدأ الشورى ذا الجذور الإسلامية فهذا أمر سابق لأوانه باعتبار عدم ثبوت نجاحها في أي بلد عربي إسلامي يطبق الشريعة الإسلامية لأن هناك من المبادئ في الديمقراطية ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية مثل أن تكون امرأة رئيسة للبلاد... لذلك لا يمكن أن نأخذ من الديمقراطية الغربية إلا ما ينفع مصلحة الشعوب من حرية في التعبير و حق التصويت و اختيار الممثل الشرعي للبلاد و ذلك مع مراعاة الضوابط الإسلامية​
 

كمال64

عضو فريق عمل المنتدى العام
إنضم
26 أوت 2008
المشاركات
2.290
مستوى التفاعل
19.080
أخي ليس هنالك أي تداخل في المفاهيم
أمّا التّداخل في المفاهيم فهو حاصل من خلال التقريب بين الديمقراطيّة والشّورى...وكما بيّنتُ من خلال الاختلاف الواضح بين الفضاءين الثّقافين اللّذين نشأ فيهما المفهومان..
و إنما أنا ممن يعتبر الديمقراطية إبداعا إنسانيا تمكن من تنظيم حياة الناس و تحقيق مصالحهم في إطار دولتهم و ككل إبداع أو فكر إنساني يبقى أصله حلالا و الإستفادة منه واجبا مالم يقم دليلا على حرمته.
بالفعل الدّيقراطية إبداع إنساني وشكل من أشكال تنظيم النّاس لحياتهم السّياسيّة..ولكن هل انتفت الأدلّة الشّرعية أو العقليّة الدّاعية إلى لفظه باعتبار أنّه وافد من ديار الكفر...؟؟؟
لك في عدّة أراء لمفكّرين معاصرين حججا متنوّعة ترى الدّيمقراطية نظام حكم لا يمكن تبنّيه...
ولا شكّ أنّ الأصل أو القاعدة التي أشرت إليها قد قوّضت..


ثم إن محاولة بعض المفكرين الإسلاميين في تصور نظام سياسي إسلامي لم يفض في الأخير إلا إلى نظام شبيه بالنظام الديمقراطي.

قد أتّفق معك جزئيّا انطلاقا من بعض التّجارب التي تؤكّد صحّة ما ذكرت ولكنّ الأسلم هو القول إنّ بعض الحركات أو الأحزاب الإسلاميّة امتطت الانتخابات لتصل إلى السّلطة ولكنّ الكثير من الحركات والأحزاب الاسلاميّة رفضت الانخراط في تلك الممارسة..
وذاك يعني أنّه ثمّة عدّة تحفّظات على الدّيمقراطيّة..و منبع تلك التّحفّظات نشأة المفهوم..
الشورى يا أخي مبدأ عظيم وجهنا الله نحوه و ترك لنا حرية وضع تفاصيله فسبقنا إلى ذلك الغرب كما سبقنا إلى غيره من المجالات فهل نرفضها لمجرد أنها أتت من غير المسلمين أو الشرقيين؟

لن أختلف معك في ما وصفت به الشّورى ..وأتّفق معك في أنّ الشّورى رؤية يمكن لها أن تكون متطوّرةونامية..وإن يرى البعض أنّ ما انتهى إليه المفهوم من خلال سيرة الرّسول يغنينا عن الاجتهاد..
ولكن اعتبارك أنّ الغرب قد سبقنا إلى وضع تفاصيل هذا المفهوم قول يؤكّد ما أشرت إليه من تداخل المفاهيم..فعقائديّا الشّورى مفهوم به نقترب من تحقيق العدل الالهي ..في حين أنّ الديمقراطيّة مفهوم به يتحقّق العدل بمعناه العقلي ..أي أنّ الشورى منبعها الشّريعة والديمقراطيّة الفلسفة...
وهذا التّوضيح الذي قدّمته لا يعني أنّني أدعو إلى صدّ كلّ ما يصدر عن الغرب لأنّ الغرب منبعه..ولكن شئت أن أوضّح التداخل في المفاهيم الذي أشرت إليه...وهي ميزة يختصّ يها جانب كبير من الفكر العربي..ولها أسبابها

وكما تعلم يا أخي إذا توقفت قاطرة الفكر تأخر السابقون و تقدم اللاحقون.
إنّ ما ذكرت لا يبطل ما أشرتُ إليه في تعقيب سابق من أنّ الشورى لاحقة والدّيمقراطيّة سابقة وعليه لا يمكن أعتبار الدّيمقراطيّة شكلا متطوّرا من أشكال الشّورى..

وكما أشرت سابقا نحن في حاجة إلى ما به نستمسك لنخرج من دائرة الحكم المطلق ...

هو تعقيب أردته على ردّك فاصرف عنه النّظر لأنّه ليس من جوهر الموضوع ...تقبّل أخي كلّ الودّ
 

lotfi222

نجم المنتدى
إنضم
24 فيفري 2008
المشاركات
8.266
مستوى التفاعل
28.673

أحمد الله أنك تجاوزت هذه المرحلة و أشكرك على رحابة صدرك

أتفهم موقفك من التيارات الإسلامية المتشددة باعتبار موقفهم الرافض لكل ما هو غربي دون عرضه للتحليل و حسبنا بعض التيارات المعتدلة التي ترى أنه يمكننا الأخذ من الغرب ما ينفعنا جلبا للمصالح و ترك ما يضرنا درءا للمفاسد

و لكن أن نحكم على الديمقراطية بأنها مرحلة متقدمة لمبدأ الشورى ذا الجذور الإسلامية فهذا أمر سابق لأوانه باعتبار عدم ثبوت نجاحها في أي بلد عربي إسلامي يطبق الشريعة الإسلامية لأن هناك من المبادئ في الديمقراطية ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية مثل أن تكون امرأة رئيسة للبلاد... لذلك لا يمكن أن نأخذ من الديمقراطية الغربية إلا ما ينفع مصلحة الشعوب من حرية في التعبير و حق التصويت و اختيار الممثل الشرعي للبلاد و ذلك مع مراعاة الضوابط الإسلامية​
كما سبق أن قلت فإن الديمقراطية نظام أنتجه الفكر الإنساني وهو بذلك لم ينزل قالبا و لم يبق جامدا و إنما تطور عبر الزمان حتى وصل إلى ما هو عليه الآن. كما أنه خضع في تطبيقاته إلى خصوصيات و تعديلات و لسنا مجبرين على أخذه برمته بل لنا أن نعدل و نغير فيه حسب منطلقاتنا.
 

lotfi222

نجم المنتدى
إنضم
24 فيفري 2008
المشاركات
8.266
مستوى التفاعل
28.673
كمال64;3723485 قال:
أخي ليس هنالك أي تداخل في المفاهيم
أمّا التّداخل في المفاهيم فهو حاصل من خلال التقريب بين الديمقراطيّة والشّورى...وكما بيّنتُ من خلال الاختلاف الواضح بين الفضاءين الثّقافين اللّذين نشأ فيهما المفهومان..
و إنما أنا ممن يعتبر الديمقراطية إبداعا إنسانيا تمكن من تنظيم حياة الناس و تحقيق مصالحهم في إطار دولتهم و ككل إبداع أو فكر إنساني يبقى أصله حلالا و الإستفادة منه واجبا مالم يقم دليلا على حرمته.
بالفعل الدّيقراطية إبداع إنساني وشكل من أشكال تنظيم النّاس لحياتهم السّياسيّة..ولكن هل انتفت الأدلّة الشّرعية أو العقليّة الدّاعية إلى لفظه باعتبار أنّه وافد من ديار الكفر...؟؟؟
لك في عدّة أراء لمفكّرين معاصرين حججا متنوّعة ترى الدّيمقراطية نظام حكم لا يمكن تبنّيه...
ولا شكّ أنّ الأصل أو القاعدة التي أشرت إليها قد قوّضت..


ثم إن محاولة بعض المفكرين الإسلاميين في تصور نظام سياسي إسلامي لم يفض في الأخير إلا إلى نظام شبيه بالنظام الديمقراطي.

قد أتّفق معك جزئيّا انطلاقا من بعض التّجارب التي تؤكّد صحّة ما ذكرت ولكنّ الأسلم هو القول إنّ بعض الحركات أو الأحزاب الإسلاميّة امتطت الانتخابات لتصل إلى السّلطة ولكنّ الكثير من الحركات والأحزاب الاسلاميّة رفضت الانخراط في تلك الممارسة..
وذاك يعني أنّه ثمّة عدّة تحفّظات على الدّيمقراطيّة..و منبع تلك التّحفّظات نشأة المفهوم..
الشورى يا أخي مبدأ عظيم وجهنا الله نحوه و ترك لنا حرية وضع تفاصيله فسبقنا إلى ذلك الغرب كما سبقنا إلى غيره من المجالات فهل نرفضها لمجرد أنها أتت من غير المسلمين أو الشرقيين؟

لن أختلف معك في ما وصفت به الشّورى ..وأتّفق معك في أنّ الشّورى رؤية يمكن لها أن تكون متطوّرةونامية..وإن يرى البعض أنّ ما انتهى إليه المفهوم من خلال سيرة الرّسول يغنينا عن الاجتهاد..
ولكن اعتبارك أنّ الغرب قد سبقنا إلى وضع تفاصيل هذا المفهوم قول يؤكّد ما أشرت إليه من تداخل المفاهيم..فعقائديّا الشّورى مفهوم به نقترب من تحقيق العدل الالهي ..في حين أنّ الديمقراطيّة مفهوم به يتحقّق العدل بمعناه العقلي ..أي أنّ الشورى منبعها الشّريعة والديمقراطيّة الفلسفة...
وهذا التّوضيح الذي قدّمته لا يعني أنّني أدعو إلى صدّ كلّ ما يصدر عن الغرب لأنّ الغرب منبعه..ولكن شئت أن أوضّح التداخل في المفاهيم الذي أشرت إليه...وهي ميزة يختصّ يها جانب كبير من الفكر العربي..ولها أسبابها

وكما تعلم يا أخي إذا توقفت قاطرة الفكر تأخر السابقون و تقدم اللاحقون.
إنّ ما ذكرت لا يبطل ما أشرتُ إليه في تعقيب سابق من أنّ الشورى لاحقة والدّيمقراطيّة سابقة وعليه لا يمكن أعتبار الدّيمقراطيّة شكلا متطوّرا من أشكال الشّورى..

وكما أشرت سابقا نحن في حاجة إلى ما به نستمسك لنخرج من دائرة الحكم المطلق ...

هو تعقيب أردته على ردّك فاصرف عنه النّظر لأنّه ليس من جوهر الموضوع ...تقبّل أخي كلّ الودّ

نظرة على الديمقراطية.

نظرة على التعددية.

نظرة على الفصل بين السلطات...

هذه أخي ثلاث روابط لمواضيع تحدثت فيها عن الديمقراطية فهل تجد فيها ما يناقض الإسلام في شيء؟
إختلاف الثقافات لا يمنعنا من الإشتراك في المبادئ و الغايات الإنسانية النبيلة و إن وُجدت تفاصيل لا نتبناها فلنا لفظها


 
أعلى