• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

هل تريد تغييييييييييييييييييييييييير حياتك تفضل من هنا يا أخ

connect-in

عضو
إنضم
19 جانفي 2009
المشاركات
50
مستوى التفاعل
61


8 خطوات للتغيير الفعال


بقلم: إبراهيم علي خادم

عزيزي القارئ.. لقد انتهينا من قواعد التغيير الفعال.. أما الآن فسنبدأ بالمرحلة العملية، التي من خلالها نضع كل ما تعلمناه في الميدان، فإلى خطوات التغيير الفعال، ومع رحلة التغيير..

عليك أن تستعد لخوض هذه الرحلة، لأنها ستتطلب منك (جهداً عقلياً) لكتابة بعض المشاعر والتفكير بطرق مختلفة، وستتطلب منك (جهداً حركياً) لتنظيم فريقك ووضع الخطة التجريبية، والقيام ببعض الأدوار، وبالتأكيد لن تعمل وحدك في هذه الرحلة، بل ستعمل مع فريق، وسيكون لك دور في هذا الفريق، ولتعلم أن هذه الرحلة هي بداية النهاية! فهي بداية فريق التغيير والتطور والإبداع، ونهاية إمبراطورية التقليد والإخفاقات..

إن الخطوات العملية القادمة، مدعمة بأمثلة إدارية واقعية، فبإمكانك أن تستفيد من تلك الأمثلة، وأن تطبق المنهجية نفسها على مختلف الأقسام والإدارات في عملك، وعلى أسرتك أو على شخصك.
فلنبدأ بأولى تلك الخطوات، وهي:

1.الشعور بالألم

هل تشعر بالألم تجاه مؤسستك، إدارتك، أسرتك، علاقاتك.. أرجو أن تحدد نوعية الألم، دعني أطرح عليك السؤال بطريقة أخرى: هل أنت راضٍ عن مستوى الخدمات والأعمال التي تقدمها إدارتك، مقارنة بالإدارات الأخرى في مؤسستك أو مؤسسات أخرى منافسة؟ هل تشعر بألم تجاه ذلك المستوى؟ إذاً حدد من أين يأتي هذا الألم..

2.تحديد الأهداف

بعد أن حددت مواضع الألم يجب أن تعرف ما هو المطلوب، فمثلاً تقول: (إن مستوى خدمات إدارة العلاقات العامة غير مرضٍ ويجعلني أشعر بالألم)، والسؤال هنا: إذاً ما هو المستوى المرضي والمطلوب؟ بهذا أنت تحدد الهدف، وبعبارة أخرى، أنت تحدد أين الواقع وأين الهدف، أو أين تريد أن تكون مستقبلاً، ومسألة تحديد الأهداف في غاية الأهمية من أجل ضمان مشروع تغييري فعال، حيث يقول علماء التغيير الإداري: إن التغيير الذي لا يحمل أهدافاً واضحة قد ولد ميتاً.

والأهداف الفعالة لها صفات أساسية لابد من توافرها، ويجب أن تكون (واضحة، وقابلة للقياس، ومؤقتة، وطموحة، ومكتوبة) فقد أثبتت الدراسات الإدارية أن الذي يفكر في الهدف فقط.. يحققه بنسبة 10%، والذي يفكر ويتكلم عن الهدف فإنه يحققه بنسبة 30%، أما الذي يفكر ويتكلم ويكتب الهدف فإنه يحققه بنسبة قد تصل إلى 100%.

3.تحديد الفجوة بين الواقع والأهداف

قبل أن تنتقل إلى هذه المرحلة، لابد من أن تكون قد انتهيت من صياغة أهدافك، ففي هذه المرحلة ستكشف الفرق بين الواقع الذي يؤلمك، وبين الهدف الذي تحلم به، وإمكانية تحقيق ذلك الهدف، وبعبارة أخرى ستحدد الفجوة بين الواقع والهدف، فهل الفجوة بين الواقع والهدف كبيرة وخيالية أم أنها صغيرة لا تفي بالغرض؟

كلما كانت الفجوة كبيرة، كان تطبيق التغيير وتحقيق الأهداف أمراً صعباً، وكلما كانت الفجوة معقولة سهل تحقيق الأهداف، فلا تكن متحمساً بشكل مفرط، فمن الإفراط أن يكون هدفك (الحصول على شهادة الأيزو للمؤسسة خلال الأشهر الستة القادمة)، وذلك في حال كانت المؤسسة تعاني مشاكل الموظفين، أو كان خط الإنتاج يتدهور نحو الهبوط، لأن ذلك ليس من الحكمة، وهي مخاطرة مجنونة.

وفي الوقت نفسه، لا يعني ذلك أن يكون هدفك (الحصول على شهادة الأيزو للمؤسسة بعد 3 سنين من اليوم)، والمؤسسة تنعم بإنتاج متزايد، ورضاً وظيفي جيد من قبل الموظفين، وغيرها من المبشرات التي تؤهلك لتحقيق الهدف خلال 6 أشهر، لأن الوضع مستقر، ومن ثم فإن مماطلة الهدف ثلاث سنين ضياع للوقت والجهد.

إذاً يجب أن يكون طموحك معقولاً وواقعياً، فلا يكوننّ طموحاً خيالياً يصعب تحقيقه، ولا يكوننّ أيضاً طموحاً فقيراً بسيطاً يستطيع أبسطُ الناس تحقيقه في أقل وقت وجهد.

4.تحليل الأسباب

بعد أن وضعت الأهداف وحددت الفجوة بينها وبين الواقع وجعلتها معقولة، فتستعد مباشرة لتشمر عن ساعديك وتعمل ليلاً ونهاراً من أجل الوصول إلى الهدف المنشود، ولكن في بعض الأحيان تشعر أن هناك أموراً غير واضحة تحيط بك، وتمنعك الوصولَ إلى ما تصبو إليه، لذا ستتساءل: ما الذي يمنعني تحقيقَ الهدف؟ ما العقبات التي تقف أمامي؟ لماذا لا أباشر تنفيذ الأهداف من اليوم؟.. بهذه الأسئلة تستطيع أن تحلل الأسباب التي تحول دون تحقيقك أهدافك، ولكن سأدلك على طريقة أجدر لتحليل الأسباب، وهي طريقة SWOT وهي تعني:

نقاط القوة STRENGTH

نقاط الضعف WEAKNESSES

الفرص المتاحة OPPORTUNITY

المخاطر المتوقعة THREAT

5.حوّل أهدافك إلى مشاريع

في هذه المرحلة تبدأ التغيير الفعلي، فبعد أن حددت هدفك وكانت الفجوة معقولة بين الواقع والطموح، ثم حللت الأسباب التي قد تعيقك، تحتاج إلى أن تترجم أهدافك إلى أفعال تراها تتحقق أمامك، وأبسط طريقة وأكثرها فاعلية لتحقيق الأهداف هي طريقة (حوّل أهدافك إلى مشاريع) ولكن كيف؟

كما عودناك عزيزي القارئ.. دعنا نطبق ذلك عملياً، فلو أردنا تحقيق هدف استراتيجي (كأن نعدل صورة المؤسسة الذهنية لدى العملاء خلال السنة القادمة)، فكر معي بعمق.. كيف نستطيع تحقيق الهدف؟

لنفترض مثلاً من خلال ثلاثة أفكار: برعاية بعض الأحداث الشبابية البارزة في المجتمع، والتواصل مع وسائل الإعلام لنشر بعض الأخبار عن المؤسسة، وما تنوي أن تقدمه من خدمات ممتازة للعملاء، وعمل جلسة حوار مفتوح بين العملاء والإدارة..

والآن دعنا نُرِك كيف تحول هذه الأفكار إلى مشاريع..

لنبدأ بالفكرة الأولى، وهي (رعاية الحوادث الشبابية)، فكر معي وأجب: كيف نستطيع رعاية الحوادث الشبابية؟ وما هي هذه الحوادث؟ ومتى ستكون هذه الحوادث؟ وماذا ستجلب لنا تلك الرعاية؟ وكيف نستطيع تقييم ذلك؟

لن أجيب عن تلك التساؤلات، لأن الغرض منها هو الحصول على معلومات، ونحن لسنا بصدد ذلك، لنقُل إننا جمعنا المعلومات، وبناء على ذلك كانت هناك ثلاث حوادث شبابية سنوية ستحدث في مدينتك، وكلها مناسبة لمؤسستك من جميع النواحي (الوقت، والتكلفة، والجهد، والمكان..) والآن قد حولت الهدف الاستراتيجي إلى برامج عمل.. فما أنت فاعل؟ وكيف ستعمل على تطبيق ذلك؟

6.ابحث عن المساندة المطلوبة

أقصد بالمساندة هنا دعم الجماهير، وكل المستهدفين في العملية التغييرية، وأخص عِلْية القوم (الإدارة العليا)، فكما يقال (الناس على دين ملوكهم) وبيدهم الأمر والنهي، بل ربما يكون التغيير كله مرتبطاً بمدى تجاوب الإدارة العليا مع فكرة التغيير، لذا ننصح أن يكون التركيز الأكبر على الإدارة العليا لأجل المساندة، مع عدم إهمال الجماهير العامة في المؤسسة، لأنك كمغير ستحتاج إلى أن تجعل التغيير سلوكاً جماعياً يقتنع به أكبر عدد ممكن من جمهور المؤسسة كمستهدفين، فذلك يسّرع عجلة التغيير فتوافر الوقت والجهد.

وأفضل طريقة لكي تعمم سلوك التغيير وتجعله سلوكاً جماعياً يتبناه الجميع، هي: الاهتمام بالمؤيدين للعملية التغييرية والإكثار منهم، لأنهم الدعامة الأساسية للتغيير الناجح، فلا تفرّط بهم، وتقرّب منهم أكثر لتكسب تأييداً ومساندة صادقة منهم، فيكونوا لك خير معين، وخير مساند بعد الله عز وجل، وإياك ثم إياك أن تهمل أو تهمّش دور أحد منهم في العملية التغييرية ولو كان بسيطاً، فربما يصبح ضدك بعد أن كان معك في الصف، ولا يستبعد أن يسحب معه عدداً من مؤيديك ليكونوا في صف المعارضين.

7.التنفيذ

في هذه المرحلة بالذات، ستشعر بسعادة غامرة، لأنك تنفذ المشروع على أرض الواقع، فتوافر كل الموارد البشرية والمالية المطلوبة للمشروع وفق تخطيطك، ثم تبدأ خطوة بخطوة نحو الهدف المنشود، وهناك أربعة أسس ذكرها (ديمينج) وهو أبو الإدارة اليابانية للتخطيط الجيد، وقد سماها (عجلة ديمينج). وهي:

شرح الخطوات الأربع بطريقة عملية، لنفترض أنك انتهيت من وضع خطة (رعاية البطولة الرياضية الشبابية للجامعات)، وبعدها تريد أن تنفذ الخطة على نطاق ضيق فكيف ذلك؟

من البديهي أنه يصعب عليك تنفيذ خطة كبيرة كرعاية حدث رياضي على نطاق ضيق، لذا ننصحك بالبحث عن تجارب سابقة للرعاية قامت بها مؤسسات منافسة، كتنفيذ المشروع على نطاق ضيق، أما لو كان المشروع مثلاً ( عمل خط إلكتروني للمؤسسة لاستقبال شكاوى العملاء واقتراحاتهم) فإن ذلك يحتم عليك تطبيق النظام الجديد على مجموعة تجريبية من العملاء لتتأكد من صحة الخطة.

بعد ذلك تنفذ الخطة على الجمهور المطلوب بأكمله على نطاق واسع، فيسهل عليك عملية تطبيق الخطة، لأنك بتلك الخطوات تطبق الخطة ثم تراجع الخطة مرة أخرى.

ويبقى أمر واحد لا يقل أهمية عن الخطوات الثلاث السابقة، وهو تقييم المشروع، وللأسف فإن معظم الناس لا يمارسون هذا الدور حالما ينتهون من المشروع، ففي هذه المرحلة تزن عملك في المشروع، فتتعرف إلى الإيجابيات التي تم تحقيقها، والسلبيات التي أثرت في المشروع، وكان لا بد من تجاوزها، ثم تعمل تقريراً كاملاً عن المشروع من بداية وضع الخطة إلى الانتهاء من المشروع بأكمله، ثم يرفع التقرير إلى الإدارة العليا للمناقشة والتعليق عليها، بهدف التطوير المستمر نحو الأفضل في المرات القادمة.

8.مقاومة المقاومة
بالرغم من المساندة التي ستحصل عليها من الإدارة أو من الموظفين، إلا أن الطريق ليس مفروشاً بالورود، إنك حتماً ستواجه بمقاومة من المعارضين في المؤسسة، وبأشكال متعددة، كالتثبيط والإهمال والتسويف وعدم تنفيذ القرارات في الوقت المطلوب، وغيرها من مظاهر الضعف، وينبغي الحذر منهم، لأنهم السبب الأساسي لفشل أي مشروع تغييري.

ولا تعجب عزيزي القارئ إن قلت: إن مقاومة التغيير ربما تأتي منك أنت! أي ربما تسوّف أنت أو تؤخر المشروع لسبب غير مقنع، أو أنت تترك المشروع بأكمله بحجة أنه يصعب تطبيقه.. أو غيرها من لحظات الضعف التي ستواجهك، حتى تشعر بأن الأبواب قد انسدت أمامك ولا جدوى من العمل.

ولنضرب مثالاً عملياً للمقاومة، لنفترض أنك على عتبة تنفيذ مشروع (رعاية البطولة الرياضية الشبابية)، فواجهت مقاومة من قبل عدد من الموظفين المتشائمين بقولهم: (قد سبق أن قمنا برعاية حدث رياضي شبابي، ولكن كان التجاوب ضعيفاً جداً من قبل الفرق المشاركة، فلا تحاول عزيزي المتحمس، لأنك ستُصدم بما ستراه.. لأنك تضيع الوقت والجهد سدى وبلا فائدة.. فلا تحاول كثيراً..).

لو افترضنا أن كل الكلام الذي قيل صحيحاً، ماذا سيكون موقفك تجاه هذه المقاومة البسيطة؟ وكيف تتصرف تصرفاً صحيحاً؟ إنه الإبداع في مقاومة المقاومة..



من موقع مجلة الأفكار الذكية .
 

عم حمزة

نجم المنتدى
إنضم
6 أفريل 2009
المشاركات
3.987
مستوى التفاعل
24.412
شكرا على الامانة في النقل
أين ابداعك؟؟أين بنات أفكارك؟؟؟
 

connect-in

عضو
إنضم
19 جانفي 2009
المشاركات
50
مستوى التفاعل
61
:besmellah1:
مشكور أخي على الرد ولكن لدي عديد الماضيع منها ما هي بنات أفكاري و منها المنقول لتعم الفائدة .
و لكن سأحاول تكثيف الجهد في المرة القادمة و شكرا
 

MRASSI

المسؤول الأوّل عن العام و الأخبار
طاقم الإدارة
إنضم
3 أكتوبر 2007
المشاركات
50.015
مستوى التفاعل
102.166
:besmellah1:
مشكور أخي على الرد ولكن لدي عديد الماضيع منها ما هي بنات أفكاري و منها المنقول لتعم الفائدة .
و لكن سأحاول تكثيف الجهد في المرة القادمة و شكرا
هل من معلومات يا غالي عن هذه الشخصية
بقلم: إبراهيم علي خادم
و هل غيرت حياتك هذه الخطوات العلمية
و شكرا للتفهمّ لاجابتنا حتىّ تعمّ الفائدة يا صديقي لاخوانك
 

connect-in

عضو
إنضم
19 جانفي 2009
المشاركات
50
مستوى التفاعل
61
هذه الشخصية يا اخي العزيز معروفة جدا في مجال التنمية البشرية
و هو كاتب و مدرب
و محرر في مجلة الافكار الذكية
و لكن للامانة اني احول التغيير و أجريت بحوثا في هذا المجال و لا زلت ابحث
ألاحظ التغيير و لكن لا ازال اطمح لما هو احسن
و شكرا على اهتمامكم بالموضوع
و لكن يا اخوتي كما قال الامام الغزالي
خذ بنصحي و لا تنظر الى فعلي ينفعك نصحي و لا يظرك فعلي
و السلام
 

MRASSI

المسؤول الأوّل عن العام و الأخبار
طاقم الإدارة
إنضم
3 أكتوبر 2007
المشاركات
50.015
مستوى التفاعل
102.166
هذه الشخصية يا اخي العزيز معروفة جدا في مجال التنمية البشرية​



و هو كاتب و مدرب
و محرر في مجلة الافكار الذكية
و لكن للامانة اني احول التغيير و أجريت بحوثا في هذا المجال و لا زلت ابحث
ألاحظ التغيير و لكن لا ازال اطمح لما هو احسن
و شكرا على اهتمامكم بالموضوع
و لكن يا اخوتي كما قال الامام الغزالي
خذ بنصحي و لا تنظر الى فعلي ينفعك نصحي و لا يظرك فعلي
و السلام​
شكرا لطرحك الشيق
فمن سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها
و للأمانة يا عزيزي بحثت فلم أجد تعريفا للكاتب الذيّ ذكرته سوى 3 مقالات بالموقع الذي ذكرته وهي
بقلم: ابراهيم علي خادم
مدرب ومستشار في التدريب


إدارة الـــــــــعـقل خماسية الإبداع والابتكار
هندسة التغيير 6 قواعد تساعد على التغيير
استراتيجيات المشاركة.. ثلاث استراتيجيات مهمة

وهي بحق مقالات تستحق المتابعة ..أجدد شكري لك يا غالي و مرحبا بك بيننا
 

cheb manai

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
30 جويلية 2007
المشاركات
4.343
مستوى التفاعل
23.349
:besmellah1:
هذا الموضوع او هذا الطرح لا يعني بتغيير حياة الانسان وانما هو قراءة تفسيرية للجودة في بناء او اعداد مشروع جودة
في ميدان من ميادين الاعمال وهو تحليل للمقاييس العالمية ايزو 9000و9001و9004بمفهومها الجودة الشاملة
وضعته الوكالة العالمية للتقييس او القياس والتي تسند جوائز وموافقة على كل مؤسسة سعت الى تبني الجودة في ادارتها
وتتحصل على علامة جودة .
وتعتبر هاته الدراسة هي منهجية للتبسيط والتحليل من وجهة نظر كاتبها لادارة مشروع لادارة ما وكما ذكرت مبنية
على قواعد ودراسات الجودة للمنظمة العالمية للجودة iso
مع الشكر
 
أعلى