• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

أزمة الإسمنت في تونس

ebay-tunisia

عضو مميز
إنضم
23 فيفري 2009
المشاركات
946
مستوى التفاعل
2.838




من أهم المواد الصناعية في بلادنا هي الإسمنت فهي توفر آلاف مواطن الشغل سوى في مجال البناء أو الطرقات أو الصناعات الإسمنتية...

سأتكلم عن مجال البناء فهو الأقرب للمواطن العادي فكل منا له طموحاته في ما يخص بناء أو تطوير وتحسين محل سكناه فيكاد ينعدم استعمال الإسمنت في كل مراحل البناء من الأساس مرورا بالصبة فبناء الجدران ثم الليقة ونهاية بالتبليط...

الأزمة وكما قرأتم بالعنوان هي أزمة توفر مادة الإسمنت في السوق فيكاد الإسمنت ينعدم في السوق مما يجعل الباحث عنه ييأس من البحث وحتى إن وجد فهو غير معني بالمتوفر لدى باعة مواد البناء ...فهو ليس حريف دائم أو كما يقال كليون صحيح ... فينفرد المقاولون الكبار بالمخزون المتوفر لدى الباعة ويبقى الفلاحة في مهب الريح بلا اسمنت وبلا عمل وبالتالي يدخل تدريجيا في نسمات البطالة والطرد.




أولا الأزمة هي من المزود للسوق (معامل الإسمنت مثل معمل النفيضة وغيرها), فهي لا توزع الإسمنت إلا بمقادير معينة وأيام محددة (يومان في الأسبوع ), فلا أدري هل أن امكانياتها التصنيعية فقيرة لدرجة العجز على تغطية السوق ...؟؟؟ أم أن التصدير له أولويات على السوق الداخلية؟؟؟


ثانيا الأزمة من باعت مواد البناء فهو لايبيع الإسمنت إلا للحرفاء الصحاح الذين يتعامل معهم فتقف أمام الشاحنة التي تجلب الإسمنت من المعمل وتراها تباع لفلان وفلان وتبقى أنت في مهب الريح ... فإن طلبت أن يبيعك الإسمنت فالجواب واحد وعام عند كل الباعة : تشريشي رمل وقريفاي وحديد... إذا كان الجواب لا فلا يوجد اسمنت فالإسمنت متوفر للحرفاء الصحاح .


الأزمة متفاقمة في مناطق الساحل وأخص بالذكر مدينة المنستير وأحوازها : فأنا أبحث عن الإسمنت منذ 4 أيام بلا جدوى وكل ما تتوفر شحنة من الإسمنت لدى الباعة تتباع وإنت تتفرج ...


بصراحة أمر فاق الحدود فوصل إلى حد طردي للعمال لعدم توفر الإسمنت وبعض العمال حولتهم لشانطي تبيض في احدى النزل.


يا تر هل أن الأزمة عامة في كامل البلاد...؟ أم منحصرة في الساحل فقط...؟ إلى متى ستضل سياسة الكليون الصحيح مسيطرة على سوق الإسمنت ...؟ وهل من حل لردع هذه الظاهرة...؟ أليس من أولويات الدولة توفير المواد الأساسية لدعم الإقتصاد...؟ألا توجد اليات لمراقبة التجاوزات والتمييز في الحرفاء...؟
بصراحة أسئلة كثيرة والحل هو الحوار لأجد الحلول فأنا يئست من البحث عن الإسمنت فهل من طريقة للحصول عليه...؟
موضوع للنقاش وأرجو من الجميع التفاعل.


 

wassim13

عضو مميز
إنضم
18 ماي 2008
المشاركات
1.160
مستوى التفاعل
3.311
أريد أن أوضح نقطة :

عدم وجود الإسمنت ليس بالضرورة يعني إنعدامه في البلاد

هذه سياسة يتبعها التجار: في القريب العاجل سيرتفع سعر الإسمنت و ستخرج البضاعة المخزنة و سيعود الإسمنت للتواجد في الأسواق
وهذا بالطبع يوفر لهم ربح أكثر والزوالي يشري و يسكت


بدون تعليق

 

ebay-tunisia

عضو مميز
إنضم
23 فيفري 2009
المشاركات
946
مستوى التفاعل
2.838
أريد أن أوضح نقطة :

عدم وجود الإسمنت ليس بالضرورة يعني إنعدامه في البلاد

هذه سياسة يتبعها التجار: في القريب العاجل سيرتفع سعر الإسمنت و ستخرج البضاعة المخزنة و سيعود الإسمنت للتواجد في الأسواق
وهذا بالطبع يوفر لهم ربح أكثر والزوالي يشري و يسكت


بدون تعليق

أخي يمكن كلامك صحيح ولكن ما ذنب الخدامة كيف يقصو السيمان ... يقعدوا ماغير خدمة ...شنوة يعملوا يمشيو يسرقوا...ويخي الزيادة ماتجي كان بقطعان الأرزاق ؟؟؟ ماهو زيدو وخليو الناس تخدم على روحها...
 

anacondas

عضو فريق عمل المنتدى العام
إنضم
16 ديسمبر 2008
المشاركات
3.244
مستوى التفاعل
23.637
اهلا بالغالي
سبب مشكلة نقص الاسمنت بالاسواق هو ارتفاع نسبة تصدير الاسمنت
اي ان خوصصة خمسة مصانع من الاسمنت من اصل سبعة وذلك لصالح شركات إيطالية وإسبانية وبرتغالية الامر الذي ادى الى ارتفاع نسبة صادرات الاسمنت على حساب السوق المحلية
ولكم هذا الخبر الذي يدعم كلامي




نموّ الصادرات التونسية من الإسمنت بنسبة 7.5 بالمائة
أظهرت بيانات إحصائية أن صادرات تونس من الإسمنت سجلت خلال الربع الأول من العام الجاري إرتفاعا بنسبة 7.5 بالمائة، رغم تداعيات الأزمة العالمية الراهنة التي شملت قطاع البناء.

ووفقا لهذه البيانات التي نشرتها صحيفة "المصور" التونسية (يوم الإثنين) فإن إنتاج تونس من الإسمنت بلغ خلال الأشهر الثلاثة الماضية 1719 ألف طن، استهلكت منها السوق المحلية 1410 ألاف طن، فيما تم تصدير الكمية المتبقية أي 356 ألف طن.

وأشارت إلى أن مدخرات تونس من المواد الأولية التي تدخل في إنتاج الإسمنت تقدر بنحو 320 ألف طن.

ويشار إلى أن تونس التي تنتج سنويا نحو 3.7 ملايين طن من الإسمنت، تملك سبعة مصانع تمّ خصخصة خمس منها خلال السنوات الماضية في صفقات فازت بها شركات إيطالية وإسبانية وبرتغالية.

وأصبح قطاع الإسمنت التونسي يستأثر بإهتمام متزايد لدى المستثمرين الأجانب، حيث قررت المجموعة البرتغالية "سيسيل" الناشطة في قطاع الإسمنت توسيع إستثمارتها في هذا القطاع التونسي برصد 142 مليون دينار(103.64 مليون دولار)، لتطوير مصنع لها في مدينة قابس التونسية.

وتمتلك المجموعة شركة "إسمنت قابس" التونسية منذ العام 2000، إثر فوزها بصفقة خصخصتها التي بلغت قيمتها 311 مليون دينار (227 مليون دولار).

كما شرع مجمع شركات إسباني يتألف من شركتي "كليس سيلدا" و"جي أل أي"، إلى جانب شريك تونسي هو شركة "كارطاغو للإسمنت" في بناء مصنع جديد للإسمنت في مدينة قابس الواقعة على بعد 400 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة تونس.

ورصدت لهذا المصنع موازنة في حدود 204 مليون دولار، حيث يتوقع أن يبدأ العمل خلال شهر سبتمبر من العام 2009، بطاقة إنتاج تقدر بنحو 1.2 مليون طن سنويا.
هذه الشركات الاجنبية قامت بفرض بنود على الدولة التونسية عند امضاء عقود البيع تجبر هذه الاخيرة على السماح للشركات الاجنبية بتصدير كمية هامة من الاسمنت حيث لم تكن تصدرها تونس من قبل
ادى هذا الامر الى نقص كمية الاسمنت التي وصلت في الفترة الاخيرة انعدامها تماما في بعض الولايات نتجة لسياسة التخزين التي اتبعها بعض الباعة والبيع المشروط لم
واد اخرى للحصول على الاسمنت وهو ما يمنعه القانون التونسي.
تبقى هنا المسؤولية الاولى والاخيرة للدولة التي لهتث وراء خوصصة الشركات ولم تحسب حساب السلبيات التي ستحصل نتيجة تركيز الشركات الاجنبية المالكة على التصدير وتهميش السوق المحلية
 

wisfr1986

عضو نشيط
إنضم
11 ماي 2008
المشاركات
166
مستوى التفاعل
66
أنا أيظا لي 3 أيام أبحث عن إسمنت في صفاقس و لم أجد
:bang:
 

ebay-tunisia

عضو مميز
إنضم
23 فيفري 2009
المشاركات
946
مستوى التفاعل
2.838
اهلا بالغالي
سبب مشكلة نقص الاسمنت بالاسواق هو ارتفاع نسبة تصدير الاسمنت
اي ان خوصصة خمسة مصانع من الاسمنت من اصل سبعة وذلك لصالح شركات إيطالية وإسبانية وبرتغالية الامر الذي ادى الى ارتفاع نسبة صادرات الاسمنت على حساب السوق المحلية
ولكم هذا الخبر الذي يدعم كلامي




هذه الشركات الاجنبية قامت بفرض بنود على الدولة التونسية عند امضاء عقود البيع تجبر هذه الاخيرة على السماح للشركات الاجنبية بتصدير كمية هامة من الاسمنت حيث لم تكن تصدرها تونس من قبل
ادى هذا الامر الى نقص كمية الاسمنت التي وصلت في الفترة الاخيرة انعدامها تماما في بعض الولايات نتجة لسياسة التخزين التي اتبعها بعض الباعة والبيع المشروط لم
واد اخرى للحصول على الاسمنت وهو ما يمنعه القانون التونسي.
تبقى هنا المسؤولية الاولى والاخيرة للدولة التي لهتث وراء خوصصة الشركات ولم تحسب حساب السلبيات التي ستحصل نتيجة تركيز الشركات الاجنبية المالكة على التصدير وتهميش السوق المحلية
شكرا على التدخل الثري والشافي لكثير من الأسئلة ...ويبقى السوؤال الأخير هو هل ستتحرك الدولة لسد هذه الثغرة وكما جاء في رد الأخ wisfr1986
أنا أيظا لي 3 أيام أبحث عن إسمنت في صفاقس و لم أجد
هل ستتفرج الأمور؟؟؟ بصراحة مانيش عارف شنوا باش نعمل مع الخدامة متاعي... وزيد جلهم مرسمين؟؟؟
 

willi20

عضو فعال
إنضم
28 فيفري 2008
المشاركات
523
مستوى التفاعل
996
الاسمنت موجود و بوفرة و لكن في المخازن الخاصة بمعامل الاسمنت و هم الان يمارسون سياسة تبع جارك و الا حول باب دارك
هم يريدون الترفيع في سعر الاسمنت و يستعملون في ذالك سياسة الضغط على السوق كما حدث في الصائفة الفارطة بالنسبة للحديد لا يبيعون الاسمنت بتعلة ان الافران متوقفة و هي في طور الصيانة فعندما تتصل بشركة الاسمنت يقولون لك ان الفرن معطب و هذا الامر بالنسبة لكل شركات الاسمنت في تونس و هم متحدون في هذا السبب
يا سبحان الله ياخي الافران الكل و في جميع المعامل معطبة هل هذه مصادفة ؟؟؟
طبعا لا و ذلك من اجل الضغط على المصالح العمومية من اجل الموافقة على الزيادة و انا لا اتحدث من فراغ فاخي يعمل في شركة مختصة في البناء و هم يعرفون جيدا السبب و هو كما سلف و ذكرت
اما المفرح ان الافران ما تزال تعمل و المخازن بدات بالامتلاء و لا يوجد لديهم اماكن للتخزين لذلك نتوقع انه في خلال هذا الاسبوع سيقع تزويد السوق الداخلية بهذه المادة و بغزارة و بنفس الاسعار و هذا من مصدر موثوق
 

mohamed-gm

عضو فعال
إنضم
25 نوفمبر 2008
المشاركات
368
مستوى التفاعل
409
عندما فرطت الدولة في معامل الإسمنت للخواص
لم تعد قادرة على تنظيم السوق حسب العرض و الطلب
حيث اتفق أصحاب المصانع على التخفيض في الإنتاج
و الترفيع في الأسعار بهذه الطريقة مما جعل الدولة تحاول السيطرة
على السوق من خلال معمل بنزرت حيث يظطر للعمل بطاقته القصوى
لتعديل السوق و لكن يبدو أن ذلك كان بدون جدوى.
 

ebay-tunisia

عضو مميز
إنضم
23 فيفري 2009
المشاركات
946
مستوى التفاعل
2.838
اما المفرح ان الافران ما تزال تعمل و المخازن بدات بالامتلاء و لا يوجد لديهم اماكن للتخزين لذلك نتوقع انه في خلال هذا الاسبوع سيقع تزويد السوق الداخلية بهذه المادة و بغزارة و بنفس الاسعار و هذا من مصدر موثوق
إن شاء الله كما تقول واللهي خبر يفرح ويهز شويا المورال
 

waldano2006

عضو مميز
إنضم
1 أوت 2008
المشاركات
923
مستوى التفاعل
1.563

سبب مشكلة نقص الاسمنت بالاسواق هو ارتفاع نسبة تصدير الاسمنت
اي ان
خوصصة
خمسة مصانع من الاسمنت من اصل سبعة وذلك لصالح شركات إيطالية وإسبانية وبرتغالية الامر الذي ادى الى ارتفاع نسبة صادرات الاسمنت على حساب السوق المحلية

تبقى هنا المسؤولية الاولى والاخيرة للدولة التي لهتث وراء خوصصة الشركات ولم تحسب حساب السلبيات التي ستحصل نتيجة تركيز الشركات الاجنبية المالكة على التصدير وتهميش السوق المحلية
هم يريدون الترفيع في سعر الاسمنت و يستعملون في ذالك سياسة الضغط على السوق


اضافة شافية تدعم ما سادهب اليه.

الحكاية هادي مست العديد من المنتوجات و ما الاسمنت الا مثال من الامثلة وبدلك اصبحت ظاهرة و لا نلاحظها في القطاع الخاص فقط.
السبب الاول والرئيس هو التصدير دون الاخد بعين الاعتبار بحاجة السوق المحلي لابسط الامور نفترض ان 90% من الانتاج (لا اخص بالدكر اي منتوج) تفي بحاجة السوق المحلي و 10% للتصدير فادا تقرر الترفيع في نسبة الصادرات (نزولا عند الطلب الخارجي الاكثر مردودية مقارنة بالسوق المحلي) فان دلك يكون على حساب السوق المحلي ليصبح مثلا 20 % للتصدير و 80 % للسوق المحلي ---> بدلك يشهد السوق المحلي النقص في الكميات( من
90% الى 80 %) و ما ينجر عنها من زيادة في الاسعارو ما تسمع كان مقطوع...مقطوع...مقطوع
المشكلة ان هده الظاهرة مست منتوجات معاشية كالحليب وبعض المنتوجات الفلاحية. فهل ان القدرة الشرائية للمواطن تحتمل عواقب المسالة خاصة عندما يبلغ ثمن كيلوا بطاطا 1900 مليم؟؟؟؟
 
أعلى