بوادر لومــار «جديد»

etoilefijapon

نجم المنتدى
إنضم
22 جويلية 2008
المشاركات
1.863
مستوى التفاعل
1.309
:besmellah1:

فجأة انقلب الجمهور الرياضي على مدرب المنتخب كويلهو وفجأة انقلب هذا الجمهور على المنتخب وانطلقت «صافرات» الاستهجان أمام الموزمبيق والحقيقة ان هذه الظاهرة ليست تونسية اذ تعاني عديد المنتخبات من انقلاب الجماهير ومهاجمة الإطار الفني واللاعبين سواء في افريقيا مثل المغرب ومصر والكامرون أو في أوروبا مثل فرنسا وبعيدا عن هذا التبرير الأكيد ان وراء احتجاجات الجماهير بعض الاختيارات التي يعتقد الجمهور أنها في غير محلها.
البادي للعيان والذي لا يختلف فيه إثنان ان لمدرب المنتخب هاجس واحد وهو الصراع المباشر مع منتخب نيجيريا الذي يرى أنه الوحيد القادر على منافستنا على ورقة العبور الى المونديال الافريقي وهذا بديهي ومفهوم ومقبول أيضا ويتجلى الهاجس النيجيري لدى كويلهو في التفكير منذ فترة في هذا الموعد وعدم تشريك التشكيلة المناسبة أمام منتخبات ضعيفة مثل الموزمبيق والحقيقة ان هذه الاختيارات تبدو منطقية او على الأقل معقولة بالنظر الى نتائج المنتخب الى حد الآن لأن الانتصار في لقاءين (كينيا والموزمبيق) قبل مواجهة نيجيريا المصيرية مهم جدا ويتماشى مع توجهات المدرب لأن اللوم يصبح بلا مبرر بعد الانتصارات كما ان منافس يوم السبت برادس ورغم انه لم يقدّم مستوى جيدا يبقى دائما من المنتخبات التي يصعب هزمها الدليل ان الموزمبيق لم ينهزم بفارق هدفين الا امام المنتخب التونسي وكان تحوّل في الدور الفارط الى الكوت ديفوار ولم ينهزم الا بهدف يتيم رغم نجوم الكوت ديفوار مثل دروغبا وبابا توري وهارون وغيرهم.
الهاجس الأول
الهاجس الاول بالنسبة الى مدرب المنتخب هو البحث عن فريق يجيد الضغط في وسط الميدان ويلعب باندفاع ولا يخشى الالتحام وذلك تحسبا بنيجيريا وهذا لا يمكن ان يحصل الا في وجود ثلاثي له نزعة دفاعية في وسط الميدان وكان هذا الثلاثي امام الموزمبيق يتكون من الراقد والقربي ويحيى وكان المدرب مترددا قبل اللقاء بين التعويل على ثنائي دفاعي (يحيى والراقد) وثلاثي هجومي (الدراجي خلف المهاجم) اضافة الى بن خلف الله والغرياني من الجانبين او التضحية بلاعب هجومي مقابل ادخال القربي وهو ما حصل فعلا والحقيقة ان هذا الاختيار هو الذي اغضب الأحباء لأنهم يعتقدون ان هذه الخيارات تحيل على مؤشرات دفاعية في المنتخب وهي نفس الاحتجاجات التي رافقت المدرب السابق روجي لومار ويعتقد جمهور المنتخب ان اللعب بطريقة دفاعية أمام الموزمبيق مؤشر خطير ويؤكد ان طموحات المنتخب محدودة وأن ثقة المدرب في اللاعبين محدودة وإذا اعتقد كويلهو ان المنتخب غير قادر على فرض أسلوبه امام الموزمبيق فإنه لا يمكن ان يذهب بعيدا في التصفيات او كذلك في النهائيات في صورة الترشح.
الهاجس الأول اذن بالنسبة الى المدرب الوطني هو نيجيريا وقد أكدت كل اللقاءات الرسمية (الموزمبيق) والودية (هولندا) خاصة أن كويلهو لا يضع نصب عينيه الا نيجيريا والحقيقة انه محق في ذلك ولكن من غير المقبول ان يصل الأمر الى حدود الاستغناء عن الدراجي الذي يعد الأفضل الآن في المنتخب مهما كان اسم المنافس والمبرر الوحيد الذي قد يغفر لكويلهو عدم التعويل على صانع ألعاب الترجي والمنتخب هو ما ردده البعض حول المناوشة التي وقعت بين الدراجي والقربي والتي فضل بعدها المدرب عدم التعويل على الاول.
الهاجس الثاني
الهاجس الثاني الذي أرهق كويلهو في الفترة الأخيرة هو غياب افضل مهاجمي المنتخب دفعة واحدة بسبب الاصابات خاصة انه بدا واضحا حسب تصوّرات هذا المدرب وحسب اعداده المتواصل للقاء نيجيريا انه لا يفضل المهاجم الكلاسيكي مثل الزيتوني والسليتي بل يفضل المهاجم السريع القادر على اللعب في الجانبين وفي العمق والقادر على المجيء من الخلف مثل عصام جمعة والشرميطي والأكيد ان غياب الأخيرين معا بعثر كل أوراق المدرب وجعله في النهاية بفضل اللعب بحذر اي بثلاثي له نزعة دفاعية في وسط الميدان. يذكر ايضا في هذه المسألة ان المدرب تابع منتخب الموزمبيق وتفطن الى سرعة لاعبيه وقدرتهم على تبادل الكرة ولذلك فضل التعويل على وسط ميدان ضاغط.
الهاجس الثالث
المسألة الثالثة التي مازالت تزعج المدرب الوطني هي المتعلقة بالظهيرين ويبدو انه قدر قبل لقاء الموزمبيق ان يعوّل على ظهير أيمن قار يلعب باندفاع ويحسن المراقبة والتغطية القطرية (Diagonal) مع التعويل على ظهير أىسر له نزعة هجومية وهو الميكاري لكن تفيد كل المؤشرات انه سيعوّل أمام بنيجيريا على ظهيرين قارين متشابهين وهما السويسي والجمل.
الهاجس الرابع
عندما كان المدرب يبحث عن الحلول في الخط الأمامي بعد تأكد غياب جمعة والشرميطي كان له هاجس آخر مزعج ويتمثل في مسألة لسعد النويوي المطالب بالتعويل عليه ولو للحظات حتى وان كان مصابا لأن عدم مشاركة هذا اللاعب في غياب اللاعبين المذكورين سيطرح عديد نقاط الاستفهام حول توجيه الدعوة له وكان على المدرب اقناع اللاعب منذ البداية بعدم ادراجه ضمن قائمة الـ 18 لاعبا لأن جلوسه على مقعد البدلاء دون التعويل عليه فيه احراج للاعب ايضا ونتذكّر جميعا ما حصل لصبري اللموشي.
هذه كل الهواجس التي سيطرت على مدرب المنتخب والأكيد انها موجودة على أرض الواقع وقد يجهلها المشاهد العادي لكن لابدّ من التأكيد ان المسألة الوحيدة التي يصعب تبريرها هي عدم التعويل على الدراجي بقطع النظر عن الهواجس والغيابات والخطة المتبعة لأن كويلهو اشرف على المنتخب في فترة صعبة (ما بعد لومار) والأكيد ان الهاجس الأكبر للمدرب عند اشرافه على المنتخب هو استعادة هذه الجماهير بعد ان نفّرها لومار ولكن حسب المؤشرات فإن استعادة هذه الجماهير سيؤجل مرة أخرى ونتمنى أن يعيده لقاء نيجيريا الى ملعب رادس لأن مقارنة بسيطة مثلا بين جمهور رادس وجمهور البليدة في الجزائر الذي كان رائعا في مواجهة مصر يطرح الكثير من نقاط الاستفهام.

هل بدأت «شطحات» كويلهو؟


من المؤكد ان الانتصار الذي حققه المنتخب أمام الموزمبيق ورغم أهميته فإنه ترك جملة من الاستفهامات التي حاولنا ان نرصد مخلفاتها من خلال ما يتردد في محيط المنتخب.
النقطة الأولى وتتعلق بتعويض القربي في فترة ما بين الشوطين حيث ظن الجميع انه كان ربما لأسباب صحية خاصة ان خالد كان من أبرز اللاعبين على الميدان لكن بالتثبت من اللاعب نفسه أكد انه لأسباب فنية بحتة.
وفي تأكيد من داخل المجموعة ، حاول كويلهو من خلال إقحام شادي الهمامي الاستفادة من النفس الهجومي لهذا الأخير. لكن ما يمكن ملاحظته. في هذا الاطار، ان الهدف الأول الذي سجله المنتخب كانت انطلاقته من قدم القربي الذي فتح الطريق أمام بن خلف الله قبل ان يمرّر للعلاقي. كما ان للقربي مع فريقه الترجي عدة انجازات هجومية كان يمكن ان تبرز بصورة أكبر في الشوط الثاني.
هل «قالها» كويلهو؟
حسب ما أسرّ به البعض، فإن لكويلهو موقفا سابقا من نجم الترجي أسامة الدراجي الذي يرى انه غير قادر على مجاراة نسق مباراة بأكملها وهو ما يفسّر بقاءه على بنك الاحتياط، وحتى تعويضه كان بسبب إصابة النويوي وضغوطات الجمهور ليقدّم الدراجي لهجوم المنتخب خلال 15 دقيقة ما غاب عن الفريق طيلة الـ 75 دقيقة.
الجمل أساسي
بعد تأكد غياب الميكاري عن لقاء نيجيريا بسبب الانذار الثاني، أصبح من تحصيل الحاصل ان يكون عمار الجمل أساسيا أمام نيجيريا على الجهة اليسرى للدفاع وتتجه نوايا كويلهو ومساعديه الى اعتماد دفاع قار أمام النسور الخضر يتكون من الجمل والسويسي والجعايدي وحقي تفاديا للقوة الهجومية الضاربة للمنافس.

المصدر الشروق

:easter:
 

jarod22

عضو نشيط
إنضم
15 أوت 2008
المشاركات
221
مستوى التفاعل
224
كنا نجمو نلعبو الهجوم و نخسرو و قتها راهو حتى واحد ما تكلم
التعليق و النقد في تونس ما يسلم منو حتى حد
خليو الناس تخدم على رواحها و نحاسبوهم كان بالنتيجة الي هي توة في مصلحة المنتخب
 

SaYiiD

مسؤول سابق
إنضم
2 فيفري 2008
المشاركات
8.728
مستوى التفاعل
22.556
اكهو لعباد الكل ولات تفهم الكورة وتحلل بالله فهمونى تو احنا بش نفهموا خير من الممرن انا تفرجة فى تحليل فى mbc وهجبهم المنتخب وخاصة كيف سكر وسط الملعب والى يحكى على الهجوم والدفاع كان لعبنا بزوز وسط ميدان رانا كلينا على خاطر موزنبيق يدوروا كورة مليح بربى خليوا الراجل يخدم وانتم تحبوا كل شى الجوراة الكل تلعب نربحوا بسكور كبير و اداء تحفون مش هك الكورة راهى فم حسابت والى حد الان كويلهو عامل الى عليه ....

تى هوك الدرااجى دخل وعمل الى عليه وكويلهو سنحقوا ولقاه شكون قالك كان لعب من الاول باش يخرج ترحوا بربى يزيونا من التنبير والفلسفة الزايدة واحنا معرفين 10 ملايين فى تونس مبعد كل ماتش نوليوا محللين ربى يهدى وبره ..
 

dual core

عضو
إنضم
19 أفريل 2009
المشاركات
764
مستوى التفاعل
1.284
اكهو لعباد الكل ولات تفهم في الكورة توه كويلهو مدرب معاه هو تغيرت برشة معطيات و رجعت نكهة اللعب للمنتخب لا أرى السبب كويلهو و إنما اللاعبين اللذين لم يطبقو ما طلب منهم و كانو خارج النص بالرغم من إنتصار أخيرا إنشاء الله المنتخب يتدارك الأخطاء في مقابلات القادمة
 
أعلى