• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

الاعتراف بالذنب و الاعتذار.. ( للنقاش )...

abdou1961

عضو نشيط
إنضم
8 مارس 2008
المشاركات
124
مستوى التفاعل
177
:besmellah1:

يُعيد التماس العذر للنفس روحها و يُخمد جمر الشرّ قبل نشوبه
عـجبت لـحرّيستـحي باعــتـذاره و أولى بـه أن بستحي بذنوبه

فالاعتراف بالذنب فضيلة و لعله من أفضل الفضائل .. الاعتراف قهر للنّفس الأمّارة و قوّة لا تضاهيها قوّة ... فأن تراجع نفسك و تحاسبها و تقول لها أخطأت ليس بالأمر الهيّن ...
إنّ من معالم العظمة أن يقبض الرجل على أخطائه و يصحّحها و من تمام الرّجولة الاّ يتكبّر أو يستنكف ان يعتذر عن خطأ أو زلّة وقع فيها و ليس هذا لأحد إلاّ للرّجال بل للعظماء من الرّجال ..
آدم عليه السلام أب البشر لمّا أخطأ و اعترف بذنبه كان جزِاؤه الجنّة أمّا ابليس عليه اللعنة أصرّعلى خطئه كان مآله النّار هو وأتباعه..
فعند الاعتذار نكسب القلوب .. فالقلوب تأنف من المخطئ المكابر و تبغض مواقفه و باعتذارنا عن أخطائنا ترتفع أسهم احترامنا لدى القلوب الواعية المنصفة ... رفكم من البلايا و المصائب كان يمكن التغلّب عليها بكلمة " آسف " وليس هناك حريق يتعذر إطفاؤه بفنجان من الماء أوّل أمره .. وبمعرفتنا للخطأ و اعتذارنا عنه تُكشف لنا حقيقة النفس البشريّة و تُفضح أمامنا و يظهر جليّا أنّ الكلّ ذو خطأ وأنّ زمان المعصومين قد ولّى منذ فارق الرّسل و الأنبياء هذه الأرض ..فنزداد تواضعا .. و نكون قدوة في الزمن الذي عزّت فيه النماذج الطيّبة....
......هذا رأي قابل للنقاش ...

:satelite::satelite::satelite::satelite:
 

free

عضو مميز
إنضم
9 أوت 2007
المشاركات
890
مستوى التفاعل
1.976
لا أعتقد يا صديقي أن هناك من يخالفك الرأي ودعوتك للنقاش في هذا الموضوع تفتقر لطرح إشكالية . تقبل مروري
 

cheb manai

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
30 جويلية 2007
المشاركات
4.343
مستوى التفاعل
23.349
:besmellah1:

يُعيد التماس العذر للنفس روحها و يُخمد جمر الشرّ قبل نشوبه
عـجبت لـحرّيستـحي باعــتـذاره و أولى بـه أن بستحي بذنوبه

فالاعتراف بالذنب فضيلة و لعله من أفضل الفضائل .. الاعتراف قهر للنّفس الأمّارة و قوّة لا تضاهيها قوّة ... فأن تراجع نفسك و تحاسبها و تقول لها أخطأت ليس بالأمر الهيّن ...
إنّ من معالم العظمة أن يقبض الرجل على أخطائه و يصحّحها و من تمام الرّجولة الاّ يتكبّر أو يستنكف ان يعتذر عن خطأ أو زلّة وقع فيها و ليس هذا لأحد إلاّ للرّجال بل للعظماء من الرّجال ..
آدم عليه السلام أب البشر لمّا أخطأ و اعترف بذنبه كان جزِاؤه الجنّة أمّا ابليس عليه اللعنة أصرّعلى خطئه كان مآله النّار هو وأتباعه..
فعند الاعتذار نكسب القلوب .. فالقلوب تأنف من المخطئ المكابر و تبغض مواقفه و باعتذارنا عن أخطائنا ترتفع أسهم احترامنا لدى القلوب الواعية المنصفة ... رفكم من البلايا و المصائب كان يمكن التغلّب عليها بكلمة " آسف " وليس هناك حريق يتعذر إطفاؤه بفنجان من الماء أوّل أمره .. وبمعرفتنا للخطأ و اعتذارنا عنه تُكشف لنا حقيقة النفس البشريّة و تُفضح أمامنا و يظهر جليّا أنّ الكلّ ذو خطأ وأنّ زمان المعصومين قد ولّى منذ فارق الرّسل و الأنبياء هذه الأرض ..فنزداد تواضعا .. و نكون قدوة في الزمن الذي عزّت فيه النماذج الطيّبة....
......هذا رأي قابل للنقاش ...

:satelite::satelite::satelite::satelite:

:besmellah1:
شكرا لك اخي الكريم اعجبتني هذه المقدمة او الخاتمة لموضوع ما لم يطرح اصلا ..لقد تعودنا على
مواضيع واقعية ملموسة ..فلو اضفت شيئا او اشكالا يتعلق بهذا الطرح ودون ابهام وغموض لكان الموضوع متكاملا وقابلا للنقاش لانه ينظر الى الواقع ويستنبط منه هاته الاحكام النبيلة ..كنت في البداية ومن العنوان اخال نفسي انك اعتمدت على حادثة او واقعة ومن خلالها توجه هاته الافكار النبيلة البناءة التي نحن في امس الحاجة اليها اليوم وغدا...ولن افرض عليك او على موضوعك امثلة ملموسة
وواقعية فالامر متروك لك ..فان اتضحت فكرتك واردت ايضاحا وتشير اليها تجدني الى جانبك
نجادلك في الافكار لنصل الى الحوصلة المرجوة هاته التي كتبتها ووقفت حيث وقفت .............
تحياتي الاخوية
 
أعلى