• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

التباحث في المجالات الإسلامية بين المملكة وتونس

casper_mc

عضو فعال
إنضم
11 نوفمبر 2006
المشاركات
524
مستوى التفاعل
773
الرياض: الندوة

توجه وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ أمس الأحد إلى العاصمة تونس في زيارة رسمية للجمهورية التونسية تستمر عدة أيام تلبية لدعوة تلقاها من وزير الشؤون الدينية التونسي الدكتور بوبكر الأخزوري.

ويرافق آل الشيخ خلال الزيارة كل من: المدير العام للإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام سلمان بن محمد العُمري، وسعادة مدير المكتب الخاص محمد بن عبدالعزيز الفارس، وعدد من المسؤولين في الوزارة.

وسيتم خلال الزيارة التباحث في دعم التعاون الثنائي بين المملكة وتونس في المجالات الإسلامية،والتوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة، ووزارة الشؤون الدينية في الجمهورية التونسية في مجال الشؤون الإسلامية، كما سيلتقي آل الشيخ العلماء في تونس، ويزور عدد من المؤسسات والهيئات الإسلامية هناك.

وبهذه المناسبة، رحب الوزير التونسي بزيارة الشيخ صالح آل الشيخ لتونس، واصفاً الزيارة بأنها فرصة للتباحث بين المسؤولين في الوزارتين في سبل دعم التعاون الثنائي ستتوج - إن شاء الله- بالتوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الدينية.

وأشاد الدكتور أبو بكر الأخزوري -في تصريح له- ، بجهود المملكة العربية السعودية وجمهورية تونس في تفعيل العمل الإسلامي، مؤكداً أن التواصل بين البلدين هو السبيل الوحيد لإدراك أهدافنا، فالمملكة العربية السعودية تقوم بدور أساسي مركزي، ونحن نتفاعل ايجابياً مع هذا الدور، منوهاً في هذا السياق إلى أن تونس والمملكة تربطهما مودة كبيرة جداً وإرادة سياسية من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس زين العابدين بن علي، ولابد أن تتواصل في ما بيننا لخدمة الإسلام والمسلمين.

وفي إشارة إلى استضافة المملكة للمؤتمر الثامن لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في العالم الإسلامي الذي عقد مؤخراً في محافظة جدة تحت عنوان: “ الأمن الفكري ودور وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في تحقيقه برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، قال الدكتور الخزوري: إن هذا ليس بغريب على المملكة وعلى العربي الأصيل، فالكرم وحسن الوفادة مما عرفناه في إخوتنا في المملكة العربية السعودية، وقد شعرت خلال أيام المؤتمر أنني في بلدي، وأتواصل مع إخواني هنا ، ومع كل من يحمل ويلتزم بشهادة أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

وختم معالي وزير الشؤون الدينية التونسي - تصريحه - شاكراً لوزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على حسن الإعداد والتنظيم للمؤتمر، مشيداً بأوراق العمل السعودية التي طرحت ووصفها بأنها جيدة ومهمة، ومنوهاً في الوقت ذاته بالقرارات والتوصيات التي صدرت في ختام المؤتمر سائلاً الله أن تسهم في خدمة العمل الإسلامي.


آل الشيخ:مواجهة الفكر التكفيري..ضرورة

شدد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، على ضرورة مواجهة الفكر التكفيري مواجهة كاملة، لأنه يجني على الفهم السليم للدين الإسلامي.

وحذر آل الشيخ في تصريح إلى الصحافيين في تونس أمس من نشأة أجيال «تفهم أو تظن أن ذلك هو المطلوب في دين الله»، داعياً إلى مواجهة كل من يمس الأمن الفكري والأمن الديني والأمن الروحي «بقوة وحزم».

وكان رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي استقبل أمس الوزير آل الشيخ، وبحثا العلاقات السعودية - التونسية والتعاون القائم بين الجانبين على صعيد العمل الإسلامي.

وأكد آل الشيخ أهمية رفع مستوى الفهم الديني للقائمين على المساجد، ليصل إلى العامة من مرتادي بيوت الله الفهم الصحيح لأمور دينهم.

وتطرق في هذا الصدد إلى المشكلات الراهنة وأساليب معالجتها، لاسيما خطر الإرهاب والضلال الفكري الذي ينبع «ممن يتسمون بالمسلمين وهم يتخذون التكفير شعاراً لهم».

كما شدد على وجوب التصدي لهذا الأمر من الجهات الدينية بالدرجة الأولى، إلى جانب دور الجهات العلمية والفكرية والثقافية.

وأضاف أن «أقوى ما يواجه به الفكر هو الفكر، وأقوى ما يواجه به الضلال في العقل المواجهة العقلية العلمية من الحكماء والعلماء والفقهاء».

وحول التوقيع على مذكرة تفاهم بين تونس والسعودية أول من أمس، أكد آل الشيخ أن هذه المذكرة تنطلق من وحدة الأهداف والنظرة إزاء تجديد الفكر الإسلامي.

وأوضح أن مسؤوليات وزارات الشؤون الإسلامية والدينية مسؤوليات متشابهة، كما أن أهدافها واحدة والتحديات التي تواجهها متقاربة، مضيفاً أن مذكرة التفاهم جاءت لترسم إطاراً «للتعاون في تجديد الأعمال الإسلامية والدينية».

وتطرق إلى أن المذكرة تتضمن التعاون في مجالات الأنظمة والقوانين التي تنظم أعمال الشؤون الدينية وتبادل الخبرات في تلك الاختصاصات، فضلاً عن موضوع إدارة المساجد وتأهيل الأئمة والدعاة وتجديد الخطاب الديني الذي يتوجّه به المسؤولون عن المساجد والأئمة والخطباء إلى عامة الناس، وذلك وفق مقتضيات العصر ووفق ما يستجد فيه من مسائل.

وكانت تونس والسعودية وقعتا أول من أمس مذكرة تفاهم تشمل تبادل التشريعات والأنظمة والقوانين المتعلقة بالشؤون الإسلامية، فضلاً عن تبادل الخبرات والمعلومات في مجال عمارة المساجد وإعداد الأئمة.

وتتصل مذكرة التفاهم بإحياء التراث الإسلامي وإعداد الكتب والبحوث والدراسات الإسلامية ونشرها وتبادلها بين المراكز الإسلامية والثقافية في البلدين، وتبادل التجارب في مجال العناية بكتاب الله العزيز والسنة النبوية الشريفة طباعة ونشراً وترجمة، إلى جانب تنسيق الجهود وتوحيد المواقف بين وفود البلدين في المؤتمرات الإسلامية وفي المحافل الدولية.


آل الشيخ : بلاد الحرمين الشريفين تجمع في قلبها حب المسلمين

تونس : واس

اجتمع معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز ال الشيخ فى العاصمة التونسية أمس مع وزير الشؤون الدينية التونسي الدكتور ابوبكر الاخزوري وبحث معه علاقات التعاون الاخوي القائم بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات .
وقد ابدى الوزيران حرصا مشتركا على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاسلامية والدينية الاخرى انفاذا لتوجيهات قائدي البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس زين العابدين بن علي ودعمهما المتواصل لكل مايخدم مصلحة البلدين الشقيقين والامة العربية والاسلامية .


كما تناول الجانبان ابرز القضايا الراهنة التي تهم العالم الاسلامي فيما نوه الوزير ابوبكر الاخزوري بانعقاد المؤتمر الثامن لوزراء الشؤون الاسلامية بالدول الاسلامية الذي استضافته المملكة خلال الفترة الماضية معربا عن قناعته بان نتائجه المباركة ستصب في خدمة العمل الاسلامي بكافة روافده بمشيئة الله .
حضرالاجتماع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس ابراهيم السعد البراهيم ووكيل وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد المساعد لشؤون العلاقات والاعلام سلمان بن محمد العمري ومدير المكتب الخاص لمعالي الوزير محمد الفارس وعدد من المسؤولين في الوزارة .
من جانب ثان وقع معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز ال الشيخ ومعالي وزير الشؤون الدينية التونسي الدكتور ابوبكر الاخزوري أمس مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بالمملكة ووزارة الشؤون الدينية التونسية في مجال الشؤون الاسلامية ترمي الى توطيد اواصر التعاون بين الطرفين وتحقيق التكامل في مجال الشؤون الاسلامية .
وخلال مراسم التوقيع التي جرت بمقر وزارة الشؤون الدينية التونسية القي الوزير الاخزوري كلمة اثنى فيها على عمق الروابط الوثيقة القائمة بين المملكة وتونس على كافة المستويات .
واكد ان التوقيع على مذكرة التفاهم من شانه ان يعزز فرص التعاون في العديد جوانب العمل الاسلامي والديني بكافة مكوناته.
وجدد تقديره لحكومة المملكة العربية السعودية لحسن تنظيمها المؤتمر الثامن لوزراء الشؤون الاسلامية ببلدان العالم الاسلامي معربا عن امله ان تسهم توصياته في خدمة العمل الاسلامي المشترك .
بعد ذلك القى معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد كلمة مماثلة اعرب فيها عن اعتزازه بحرص قائدي البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس زين العابدين بن علي وعزمهما الثابت على تعزيز عرى الروابط والوشائج القائمة بين المملكة وتونس ودعمهما الدائم لكل مايسهم في تطوير وتنمية التعاون بين البلدين في مختلف المجالات .
واوضح معاليه ان المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين تحمل دائما الرسالة الجامعة لقبلة المسلمين ولكل المسلمين وقال // ان المملكة العربية السعودية تجمع في قلبها حب المسلمين اينما كانوا كماتجمع في قلبها البذل الصادق فيما ينفع المسلمين وينفع الاسلام ويعلي منارته في أي مكان من الارض // .
واكد معاليه اهمية الدور الذي يقوم به العلماء الذين يحملون في اعناقهم دوما مسؤولية تجديد الفكر الاسلامي وتجديد ارتباط الناس بالدين الاسلامي بجعله سهلا ميسورا للجميع مشيرا الى ان مذكرةالتفاهم الموقعة بين البلدين تصب في هذا الاتجاه المبارك .
وامتدح النشاطات التي تقوم بها وزارة الشؤون الدينية بتونس وبين انها اسهمت في مد الجسور بين تونس واشقائها في العالم الاسلامي وخاصة في المملكة العربية السعودية مبديا تقديره لمعالي الوزير ابوبكر الاخزوري على مشاركته الدائمة والفاعلة في المؤتمرات والمناشط التي تنتظم في رحاب المملكة .
ورأى معاليه ان وزارات الشؤون الاسلامية والدينية في العالم الاسلامي بوجه عام وفي المملكة وتونس على نحو خاص تتفق في اهدافها ورؤاها وفي طرق نظرتها لما يدخل تحت ادارتها .
وتطرق الى القضايا المشتركة التي تعاني منها الامة وخاصة في موضوع الأمن الفكري مؤكدا ضرورة تحقيق الامن الفكري لاهميته باعتباره محور العمل لان الأمن الفكري هو الأمن الروحي وهو الامن الديني الذي لا يختلف العقلاء في ضرورة ايجاده تحقيقا لما هومطلوب ودرءا وابعادا لماهو مرغوب عنه مما يحذره الجميع من تيارات التطرف والارهاب والتكفير الذي يخرج بالامة عن سياقها وعن مصلحتها .
كما تحدث معاليه عن اهمية الخطاب الديني وضروة تجديده بما يتلائم مع معطيات المرحلة ويقارب بين الشعوب الاسلامية وتحصل به النهضة الحقيقية .
وقد حضر مراسم توقيع مذكرة التفاهم معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس والوفد المرافق لمعاليه .
وتتمحور مذكرة التفاهم حول تبادل التشريعات والانظمة والقوانين المتعلقة بالشؤون الاسلامية وتبادل الخبرات والمعلومات في مجال عمارة المساجد وتحقيق رسالتها واعداد الائمة والدعاة والتعاون في اعداد وتبادل المناهج والكتب المقررة في المدارس ومعاهد تعليم القران الكريم وتحفيظه والمشاركة في مسابقات تحفيظ القران الكريم وتجــــــويده وتفسيره التي تعقد في البلدين وتبادل الحكام والخبراء والمعلومات في تلك المسابقات.
كما تهدف الى احياء التراث الاسلامي واعداد الكتب والبحوث والدراسات الاسلامية ونشرها وتبادلها بين المراكز الاسلامية والثقافية بين البلدين وتبادل التجارب في مجال العناية بكتاب الله العزيز والسنة النبوية الشريفة طباعة ونشرا وترجمة وتنسيق الجهود وتوحيد المواقف بين وفود البلدين في المؤتمرات والندوات الاسلامية وفي المحافل والمنظمات الدولية وتبادل البحوث والتوصيات الصادرة منها الى جانب الاستفادة من خبرة المملكة في مجال الزكاة وتوزيعها .
 

كمال64

عضو فريق عمل المنتدى العام
إنضم
26 أوت 2008
المشاركات
2.290
مستوى التفاعل
19.127

اللّي ما يدري ...يقول اسبول...
 

mohamedzied

كبار الشخصيات
إنضم
29 نوفمبر 2007
المشاركات
4.528
مستوى التفاعل
16.369
يعني لقاء بين أهل الإختصاص من تيارين مختلفين في الفكر
دون عضو موقوف أو موضوع مغلق
أرجو أن يكون درسا للجميع دون إستثناء
 

عم حمزة

نجم المنتدى
إنضم
6 أفريل 2009
المشاركات
3.987
مستوى التفاعل
24.412
يعني لقاء بين أهل الإختصاص من تيارين مختلفين في الفكر
دون عضو موقوف أو موضوع مغلق
أرجو أن يكون درسا للجميع دون إستثناء
سامحني خويا محمد زياد ,راني مافهمتكش اش تقصد,خودني على حد عقلي
شكرا
 

casper_mc

عضو فعال
إنضم
11 نوفمبر 2006
المشاركات
524
مستوى التفاعل
773
يا عم حمزة يحكيلك كيفاش رغم أنو تونس و السعودية يختلفوا برشة بينات بعضهم الا أنهم متوادين على الأقل ظاهرا
موش كيما في تونيزيا سات زوز أعضاء يختلفوا في العقائد تقوم حرب ما بيناتهم و ترسي موضوع مغلق و مخالفات...فهمتشي؟
 
أعلى