استشارة : الرجاء الإجابة بسرعة

lassaad2007

عضو فعال
إنضم
21 نوفمبر 2006
المشاركات
429
مستوى التفاعل
200
حضرت صلاة العصر يوم الجمعة الفارط.
أدركت السجدة الأولى في الركعة الثالثة ، لكن الإمام أخطأ و قام بـ3 سجدات.
لدي سؤالين من أهل الإختصاص ؟؟؟؟؟؟؟؟
السؤال الأول :
هل أسجد مع الإمام بعد السلام (في السجود البعدي) ثم في السلام الثاني أقوم و أتمم صلاتي أو أقوم إثر السلام الأول و أتمم صلاتي أو أنتظر الإمام حتى يتمم السجود البعدي و لا أقف لإتمام الصلاة حتى يطلق هو السلام الثاني و أقوم باتمام صلاتي.
السؤال الثاني :
عند إدراك آخر الركعة الثالثة في الصلاة الرباعية و آخر الركعة الثانية في صلاة المغرب ماهي الطريقة التي نتم بها الصلاة (يعني ترتيب الركعات و التشهد - الرجاء بالتفصيل).
الرجاء الإجابة لأن الأمور تلخبطت عندي
 

lassaad2007

عضو فعال
إنضم
21 نوفمبر 2006
المشاركات
429
مستوى التفاعل
200
أين الردووووووووووووود
 

woodi

كبار الشخصيات
إنضم
27 نوفمبر 2007
المشاركات
7.575
مستوى التفاعل
29.305
بالنسبة للسؤال الأول ،
à vérifier suite à une notification du frère s.sabry

بالنسبة للسؤال الثاني ،
فهذا نقل للمعتمد في المذهب المالكي يوضح لك الأمر بطريقة مبسطة ..
لكيفية صلاة المسبوق في المذهب ثلاثة أقوال قال الامام القرافي في الذخيرة ج2 صفحة 110:
( و طريقة اللخمي: أن المذهب على ثلاثة أقوال:
بان في الاقوال و الافعال
قاض في الاقوال و الافعال
قاض في القراءة)انتهى.

1-بان في الاقوال و الافعال:
أن ما يأتي به بعد سلام الامام هو أداء. فما أدركه مع الامام هو أول صلاته لقوله صلى الله عليه و سلم : فما أدركتم فصلوا و ما فاتكم فأتموا. رواه البخاري و مسلم.
فالاتمام يعني الاتيان ببقية الشيئ و هو هنا ما أدرك مع الامام هو أول صلاته فيأتي ببقيتها.
مثال: رجل أدرك مع الامام ركعة من صلاة المغرب:
عندما يسلم الامام يقوم-بدون قول الله أكبر عند القيام- فيأتي بركعة فيها الفاتحة و السورة جهرا و يتشهد فتكون هي الثانية- لأن الاولى كانت مع الامام- و ياتي بالاخيرة و فيها الفاتحة فقط سرا و يتشهد و يسلم.

2- قاض في الاقوال و الافعال: لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم : فما أدركتم فصلوا و ما فاتكم فأقضوا.رواه البخاري و مسلم.

فالقضاء هنا يدل أن ما أدركه المسبوق مع الامام هو اخر صلاته. وما لم يدركه هو أولها. فالقضاء هنا فى الاقوال و الافعال معا.
مثال: رجل ادرك ركعة من صلاة المغرب. عندما يسلم الامام يقوم هذا الرجل و يأتي بركعتين يقرأ فيهما بالفاتحة و السورة جهرا من غير أن يجلس بينهما.

3- في هذا القول الثالث فرق أصحابه بين الاقوال و الافعال فقالوا يقضي في الاقوال و بيني في الافعال و هو المعتمد. يقول بن عاشر في نظمه:

ان سلم الامام قام قاضيا***أقواله و في الفعال بانيا.
و هو يتكلم عن المسبوق.

فهذا القول كما ترى جمع بين الحديثين.
مثلا: رجل أدرك ركعة من صلاة المغرب: أصبحت هذه الركعة هي الاولى في الافعال فيبني عليها و يقضي ما فاته في الاقوال- الفاتحة و السورة ثم الفاتحة و السورة جهرا-
فعلى هذا الرجل أن يقوم بعد سلام الامام الى الثانية-من حيث الافعال- و الاولى من حيث الاقوال. فيقرأ في هذه الثانية بالفاتحة و السورة جهرا ثم يجلس للتشهد لأنها الثانية له ثم يقوم الى الركعة الاخيرة و يقرأ بالفاتحة و السورة جهرا ويجلس للتشهد.


فال في المدونة 1/95: (قال) وقال مالك فيمن أدرك ركعة من صلاة الامام في الظهر أو في العصر أو العشاء الآخرة فانه يقرأ خلف الامام بأم القرآن وحدها فإذا سلم الامام وقام يقضي فانه يقرأ بأم القرآن وسورة فإذا ركع وسجد جلس وتشهد لان ذلك وسط صلاته والذي جلس مع الامام لم يكن له ذلك جلوسا انما جلسه الامام في ذلك الجلوس فإذا قام من جلسته التي هي وسط صلاته قرأ بأم القرآن وسورة ثم يركع ويسجد ثم يقوم فيقرأ بأم القرآن وحدها ثم يركع ويسجد ثم يتشهد ويسلم.

و الله و رسوله أعلم .
 
أعلى