سجل المنتخبات الفائزة بكأس القارات

king_ca

عضو نشيط
إنضم
21 أفريل 2009
المشاركات
243
مستوى التفاعل
157

1992في السعودية: الارجنتين فازت على السعودية 3-1

1995 في السعودية: الدنمارك فازت على الارجنتين 2-0

1997 في السعودية: البرازيل فازت على استراليا 6-0

1999 في المكسيك: المكسيك فازت على البرازيل 4-3
2001 في كوريا الجنوبية واليابان: فرنسا فازت على اليابان 1-0

2003 في فرنسا: فرنسا فازت على الكاميرون بالهدف الذهبي 1-0

2005 في المانيا: البرازيل فازت على الارجنتين 4-1

 

walid_tun

نجم المنتدى
إنضم
8 سبتمبر 2007
المشاركات
12.808
مستوى التفاعل
32.389
http://imagik/uploads/72705


علاه ثلاثة مرات في السعودية
 

king_ca

عضو نشيط
إنضم
21 أفريل 2009
المشاركات
243
مستوى التفاعل
157
http://imagik/uploads/72705


علاه ثلاثة مرات في السعودية

كأس الملك فهد للقارات 1992
كانت فكرة البطولة غريبة للوهلة الأولى، لكنها سرعان ما جذبت أنظار عشاق كرة القدم حول العالم بسرعة، بعدما أشهر المنظمون في السعودية قرعة المسابقة التي شاركت فيها أربعة منتخبات هي: الأرجنتين وساحل العاج والولايات المتحدة بالإضافة إلى السعودية، وأسفرت القرعة حينها عن مواجهة الأرجنتين مع ساحل العاج، والسعودية والولايات المتحدة، ويلتقي الفائز من المواجهتين في نهائي المسابقة.

وافتتح أصحاب الأرض البطولة بشكل رائع، حيث تفوقوا على الولايات المتحدة بثلاثية نظيفة عن طريق فهد الهريفي، يوسف الثنيان، وخالد مسعد، كما قاد الموهبة الأرجنتينية باتيستوتا منتخب بلاده لسحق ساحل العاج بأربعة أهداف مقابل لا شيء، حيث أحرز هدفين في غضون 10 دقائق، قبل أن يضيف زميليه ريكاردو التيميرانو وألبيرتو أكوستا هدفين آخرين في الشوط الثاني.

ولم يجد راقصو التانغو صعوبة تذكر في الفوز على المنتخب السعودي في المباراة النهائية، بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، سجل للفائز رودريغيز وكلاوديو كانيغيا ودييغو سيميوني، فيما سجل هدف الأخضر نجمه سعيد العويران، ليتوج الأرجنتيني بلقب النسخة الأولى لهذه المسابقة فيما ذهب المركز الثالث للولايات المتحدة بعد فوزها على ساحل العاج 5-2.
كأس الملك فهد للقارات 1995
بعد مرور ثلاثة أعوام على انطلاق النسخة الأولى، عادت السعودية لتحتضن بطولة عالمية أكثر تنظيماً وإثارةً، بمشاركة ستة منتخبات في هذه المرة هي: الأرجنتنين حاملة لقب النسخة الأولى، والدنمارك بطلة أوروبا، واليابان بطلة آسيا، ونيجيريا بطلة أفريقيا، والمكسيك، والسعودية صاحبة الأرض.

وتم تقسيم الفرق الستة المشاركة على مجموعتين ضمت الأولى: الدنمارك، المكسيك، السعودية، والثانية: الأرجنتين، نيجيريا، اليابان، وكان نظام المسابقة ينص آنذاك على أن يتأهل بطل كل مجموعة مباشرة للمباراة النهائية، فيما يلتقي ثواني المجموعتين لتحديد المركز الثالث.
الدنمارك قدمت لهذه المسابقة وهي منتشية بالفوز بلقب كأس أوروبا، بقيادة الأخوين مايكل وبرايان لاودروب وبمساعدة بيورن كريستينسن ومارك سترودال وبيتير راسموسين،.
أول ضحايا أبطال أوروبا كان الأخضر السعودي صاحب الأرض والضيافة، حيث تفوق الدنماركيون بهدفين نظيفين عن طريق برايان لاودروب ووايثورست، وواجه المنتخب الاسكندنافي مواجهة صعبة مع المكسيك في المباراة الثانية انتهت بالتعادل 1-1، لكن هذا التعادل لم يفلح في حسم هوية بطل المجموعة نظراً لفوز المكسيك 2-0 على السعودية، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للدنماركيين. وبالرغم من امتلاك الأرجنتين لأسماء بارزة في تلك البطولة أمثال روبيرتو أيالا وخافيير زانتي وأرييل أورتيغا، واللذين ساعدوا على وصول منتخب التانغو إلى المباراة النهائية بفوزهم على اليابان 5-1 وتعادلهم مع نيجيريا 0-0، إلا أنهم فقدوا إيقاعهم أمام الدنمارك في المباراة النهائية، ليتقدم مايكل لاودروب بهدف من ركلة جزاء قبل أن يضيف راسمسون الهدف الثاني من ضربة رأسية ليتجه كأس الملك فهد نحو القطب المتجمد الشمالي.
كأس القارات 1997نظراً للنجاحات اللافتة التي حققتها بطولة كأس الملك فهد للقارات، والتي جلبت أنظار عشاق كرة القدم إليها من جميع أنحاء العالم، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم تبني هذه البطولة رسمياً، وأدراجها على جدول بطولاته.

في هذه البطولة كانت المنافسة على أشدها بين ثمانية من أقوى فرق العالم، وهي البرازيل بطلة كأس العالم 1994، والأروغواي بطلة كوبا أمريكا، والتشيك وصيفة بطل أوروبا، وجنوب إفريقيا بطلة أمم إفريقيا، والإمارات وصيفة بطل آسيا، وأستراليا بطلة أوقيانوسيا، والمكسيك عن أمريكا الوسطى والشمالية، بالإضافة إلى السعودية صاحبة الأرض وبطلة آسيا.

وشهدت هذه البطولة مفاجأة من العيار الثقيل تمثلت بالمنتخب الأسترالي القادم من الشرق لمزاحمة أبرز نجوم العالم، وبالرغم من وقوعه في مجموعة صعبة ضمت إلى جانبه البرازيل والمكسيك والسعودية، إلا أنه خطف تعادلاً ثميناً من المنتخب البرازيلي (0-0)، وفوز عريض على المكسيك (3-1)، وبالرغم من خسارتها (0-1) أمام السعودية إلا أنها احتلت المركز الثاني خلف البرازيل للتأهل إلى الدور قبل النهائي لمواجهة الأوروغواي متصدرة المجموعة الأولى، فيما واجهت البرازيل منافسه التشيك ثاني المجموعة الثانية.

ولم تقف مفاجآت أستراليا عند دور المجموعة، إذ تمكنت من اجتياز الأوروغواي في الدور نصف النهائي بهدف نظيف، ليصعد لمواجهة البرازيل في المباراة النهائية، بعد أن فازت الأخيرة على التشيك بهدفين نظيفين، إلا أن النهائي حمل نتيجة قاسية لأستراليا حيث خسرت بستة أهداف دون مقابل، لتتوج البرازيل باللقب.
كأس القارات 1999
بعد ثلاث نسخ استضافتها المملكة العربية السعودية، حظيت المكسيك بشرف استضافة النسخة الرابعة من كأس القارات، وللمرة الأولى شهدت المسابقة مشاركة دولة عربية من إفريقيا هي مصر المتوجة بلقب القارة السمراء، كما تواصلت مشاركة الأخضر السعودي للمرة الرابعة على التوالي ولكن بصفته بطلاً لآسيا في هذه المرة.

أسفرت القرعة عن وقوع المنتخبين العربيين في مجموعة واحدة إلى جانب أستراليا والمكسيك، وبالرغم من البداية المتعثرة للسعودية التي خسرت أمام أصحاب الأرض 1-5، إلا أنها استعادة توازنها بسرعة لتتعادل مع بوليفيا 0-0 وتهزم مصر بنتيجة تاريخية قوامها خمسة أهداف مقابل هدف، لتصعد برفقة المكسيك إلى الدور قبل النهائي.

وفي الدور قبل النهائي تلقت السعودية نتيجة قاسية للغاية بسقوطها أمام البرازيل 2-8 ، فيما اجتازت المكسيك عقبة جارتها الولايات المتحدة بهدف وحيد، قبل أن تهزم البرازيل في المباراة النهائية 4-3 وتفوز باللقب.

في هذه المسابقة برزت عدة أسماء، منها عربية مثل المهاجم مرزوق العتيبي الذي أحرز 6 أهداف في مباراتين، والبرازيلي رونالدينيو والمكسيكي بلانكو اللذان أحرزا العدد ذاته من الأهداف.


كأس القارات 2001
بدءاً من نسختها الخامسة، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة مسابقة كأس القارات في ذات البلد الذي يستضيف كأس العالم قبل عام واحد من المونديال العالمي، وكانت البداية من كوريا الجنوبية واليابان، كما كانت هذه النسخة الأولى التي تخلو من مشاركة عربية.

ولم تنتظر فرنسا (بطلة العالم) كثيراً لتعبّر عن نفسها في هذه البطولة، إذ سحقت في مباراة الافتتاح كوريا الجنوبية بخماسية نظيفية، لكنها سقطت في المباراة الثانية أمام أستراليا 0-1، قبل أن تعود إلى سكة الانتصارات بفوزها على المكسيك 4-0، وفي المجموعة الأخرى كانت اليابان تحقق نتائج طيبة وضعتها على صدارة المجموعة أمام البرازيل الذي حل ثانياً.

مباريات الدور قبل النهائي كانت تحمل طابعاً ثأرياً للبرازيل التي خسرت نهائي كأس العالم 1998 أمام فرنسا، إلا أن الديوك جددوا فوزهم على منتخب السامبا ليعبروا إلى المباراة النهائية لمواجهة اليابان التي فازت على أستراليا، وواصلت فرنسا تألقها في البطولة لتحسم اللقب لصالحها، فيم فازت أستراليا على البرازيل 1-0 لتحتل المركز الثالث.


كأس القارات 2003
بدءاً من نسختها الخامسة، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة مسابقة كأس القارات في ذات البلد الذي يستضيف كأس العالم قبل عام واحد من المونديال العالمي، وكانت البداية من كوريا الجنوبية واليابان، كما كانت هذه النسخة الأولى التي تخلو من مشاركة عربية.

ولم تنتظر فرنسا (بطلة العالم) كثيراً لتعبّر عن نفسها في هذه البطولة، إذ سحقت في مباراة الافتتاح كوريا الجنوبية بخماسية نظيفية، لكنها سقطت في المباراة الثانية أمام أستراليا 0-1، قبل أن تعود إلى سكة الانتصارات بفوزها على المكسيك 4-0، وفي المجموعة الأخرى كانت اليابان تحقق نتائج طيبة وضعتها على صدارة المجموعة أمام البرازيل الذي حل ثانياً.

مباريات الدور قبل النهائي كانت تحمل طابعاً ثأرياً للبرازيل التي خسرت نهائي كأس العالم 1998 أمام فرنسا، إلا أن الديوك جددوا فوزهم علة منتخب السامبا ليعبروا إلى المباراة النهائية لمواجهة اليابان التي فازت على أستراليا، وواصلت فرنسا تألقها في البطولة لتحسم اللقب لصالحها، فيما فازت أستراليا على البرازيل 1-0 لتحتل المركز الثالث.
كأس القارات 2005
قبل 345 يوماً من انطلاق كأس العالم 2006 في اليابان، أعلن المنتخب البرازيلي بقوة عن جاهزيته التامة لخوض الحدث العالمي والدفاع عن لقبه الذي أحرزه في مونديال 2002، بعد فوزه الباهر بكأس القارات 2005.

وواصل البرازيلي أدريانو تألقه مع منتخب بلاده، فبعد أن قاده للفوز بكوبا أمريكا 2004 على حساب الأرجنتين، والتي توج فيها أدريانو بلقب الهداف، توج أيضاً بلقب الهداف في كأس القارات 2005، بعد تسجيله لأربعة أهداف، اثنين منها في المباراة النهائية أمام الأرجنتين والتي انتهت بفوز ساحق للبرازيل 4-1.

وكان تأهل البرازيل للدور قبل النهائي شاقاً، حيث فازت على اليونان بطلة أوروبا 3-0 وخسرت أمام المكسيك 0-1، وتعادلت مع اليابان 2-2، لتحتل المركز الثاني بفارق الأهداف أمام اليابان صاحبة المركز الثالث، فيما تصدرت المكسيك المجموعة برصيد 7 نقاط.

وفي الدور قبل النهائي أظهرت البرازيل مستوىً آخر أمام ألمانيا صاحبة الأرض لتهزمها 3-2، كما اجتازت الأرجنتين عقبة المكسيك بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي والإضافي بالتعادل 1-1، لكن منتخب السامبا حول المباراة النهائية إلى مهرجان احتفالي، استعرض فيها لاعبوه جلّ مهاراتهم وأحرزوا أربعة أهداف متتالية ليفوزوا باللقب وسط ذهول منتخب التانغو الأرجنتيني.
 
أعلى