التّعليم بين المطرقة والسّندان

عمار التونسي

عضو جديد
إنضم
18 جوان 2009
المشاركات
27
مستوى التفاعل
43
:bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang:

التّعليم بين المطرقة والسّندان:

إنّ المتمعّن في نتائج امتحان الباكالوريا للدّورة الرّئيسيّة 2009
- رغم وضوح الاختبارات-
يدرك أنّ التّلاميذ اليوم غير مهيّئين معرفيّا وفكريّا لتوظيف المكتسبات
العلميّة بسبب عزوفهم عن المادّة التّعليميّة وتسليمهم بالنّسبة المأويّة
المؤهّلة للنّجاح. فأين المفرّ؟ :tunis::tunis::tunis::tunis::tunis:
 

lotfi222

نجم المنتدى
إنضم
24 فيفري 2008
المشاركات
8.266
مستوى التفاعل
28.673
عمار التونسي;3805086 قال:
:bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang:

التّعليم بين المطرقة والسّندان:

إنّ المتمعّن في نتائج امتحان الباكالوريا للدّورة الرّئيسيّة 2009
- رغم وضوح الاختبارات-
يدرك أنّ التّلاميذ اليوم غير مهيّئين معرفيّا وفكريّا لتوظيف المكتسبات
العلميّة بسبب عزوفهم عن المادّة التّعليميّة وتسليمهم بالنّسبة المأويّة
المؤهّلة للنّجاح. فأين المفرّ؟ :tunis::tunis::tunis::tunis::tunis:
بداية أهلا بك عضوا جديدا.
هل بإمكانك مزيد تبيان وجهة نظرك و تعميقها لنتمكن من التفاعل معك فالموضوع متشعب و ذو أوجه عدة.
:satelite:
 

amri_ess

عضو مميز
إنضم
30 أوت 2008
المشاركات
976
مستوى التفاعل
583
عمار التونسي;3805086 قال:
:bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang:

التّعليم بين المطرقة والسّندان:

إنّ المتمعّن في نتائج امتحان الباكالوريا للدّورة الرّئيسيّة 2009
- رغم وضوح الاختبارات-
يدرك أنّ التّلاميذ اليوم غير مهيّئين معرفيّا وفكريّا لتوظيف المكتسبات
العلميّة بسبب عزوفهم عن المادّة التّعليميّة وتسليمهم بالنّسبة المأويّة
المؤهّلة للنّجاح. فأين المفرّ؟ :tunis::tunis::tunis::tunis::tunis:

صحيح أن نسب النجاح و الإمتياز منخفضة نسبيا مقارنة ب2008
لكن لا تنسى أن التلاميذ بشر وليس آلات
لهم مشاعر كالخوف من الإمتحان أو من الفشل
مما يساهم في انخفاض المعدلات
و لا تنسى كذلك يا صديقي أن باك 2009 بالنسبة لشعبة الرياضيات خاصة
قد أعاد نسبيا لهذا الإمتحان هيبته
أخيرا مش بلاد كاملة باش يصبحو أطباء و مهندسين
 

ebay-tunisia

عضو مميز
إنضم
23 فيفري 2009
المشاركات
950
مستوى التفاعل
2.842
السلام عليكم
تونس 20 جوان 2009 (وات) - نجح 57 الف و204 تلميذ فى الدورة الرئيسية لباكالوريا 2009 من بين 134 الف و929 تقدموا لهذا الامتحان اي بنسبة نجاح بلغت 42 فاصل 39 بالمائة.

وبلغ عدد المؤجلين 75 الف و544 مترشح بنسبة 42 فاصل 64 والمرفوضين 19 الف و959 بنسبة 14 فاصل 79 بالمائة.

بالفعل إن المتمعن في نتائج البكلوريا لهذه السنة والسنوات الفارطة يقف أمام العديد من الأسئلة:
. ماهو المشكل ؟

-هل أن الإصلاح الذي حدث من سنة 2001-2002 أعطى مفعوله...؟

-أتذكر في سنة 2000 عندما اجتزت امتحان البكالوريا كان أحسن معدل 15 أو 16 من عشرين ...فهل المتحصل اليوم على 19 من عشرين نابغة قد خلت من قبله الأجيال...؟؟؟

-وعند سماعنا عن 18 و 19 و 20 في مادة الفلسفة هل هؤولاء فلاسفة القرن الواحد والعشرين (أرجو أن نرى مؤلفاتهم التي سيدرسها الجيل القادم...)؟؟؟

- في القديم ليس بالبعيد كان من لايجتاز الباكلوريا يبقى حبيس غرفته لمدة طويلة ومنهم من ينتحر ولكن الجيل الحالي جيل "النورمال و سيلامود" تجده يحتفل بعدم اجتيازه لهذا الإمتحان (والوضع مماثل في بقية المراحل ...)...فهل فعلا نورمال...؟؟؟

-بالعودة للنتائج
"نسبة نجاح بلغت 42 فاصل 39 بالمائة" السؤال أين البقية...؟؟؟.

-والحديث يطول والأسئلة متعددة وأكثر سؤال حيرني مانفع الحلة الجدديدة لشهادة الباكالوريا ...هل هذه الحلة داخلة في الإصلاح....؟؟؟

 

كمال64

عضو فريق عمل المنتدى العام
إنضم
26 أوت 2008
المشاركات
2.290
مستوى التفاعل
19.080
التّعليم في أصله من القطاعات الحسّاسة..فهو منبع هامّ من منابع الطّاقة التي تؤمّن للمجتمعات المعاصرة النّموّ والمرتبة الرّفيعة..
لكنّ النّاظر في واقع هذا القطاع في بلدنا يمكن أن يخرج بعدّة استنتاجات للأسف محبطة ومؤشّرة على توجّهه الوجهة التي لا تُرتضى...
ولن ندخل في تبادل التّهم بين المعلّم والمتعلّم ، إذ أراهما غير مسؤولين بأيّ صورة عن واقع القطاع..ولنا أن نطرح الأسئلة التّالية فقد تساعنا على توضيح جوانب هذه المسألة:
*هل يستشار المعلّم أو المتعلّم عند رسم سياسة التّعليم أو محاولة إصلاحه؟
*من هو المسؤول الفعلي عن حركة الإصلاح في قطاع التّعليم؟
*ما هي دواعي الإصلاح وغاياته؟
*ماهو الدّور الذي يُراد للقطاع أن يلعبه؟
لا شكّ أنّ الإجابة عن تلك الأسئلة لا تستدعي اجتهادا كبيرا..ولنا أن نطرح سؤالا أراه جوهريّا :
كيف يمكن أن نخرج هذا القطاع من الارتجال والاصطفاف والتّوظيف الذي لا يخدم البلد قيميّا ومادّيا؟
أمّا الحديث عن تقاعس التّلميذ ...فهو حقيقة لا ترتقي إلى مستوى السّبب وإنّما تستقرّ عند حدود النتيجة لكلّ ما تقدّم.
ونأمل لتعليمنا تجدّد الصحّة.

 
أعلى