1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

جحــــــــــــــــا بين الواقع والخيال ، فيلســـوف ام احــمــق ؟؟؟

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة القاضى الكبير, بتاريخ ‏19 مارس 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. القاضى الكبير

    القاضى الكبير عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    40
    الإعجابات المتلقاة:
    20
      19-03-2007 01:18
    - ثمة خلافا بين القدماء حول اسم جحا المحدث نفسه فهو تارة الدجين بن ثابت أبو الغصن وهو تارة أخرى الدجين بن الحارث أبو الغصن بينما هو في رأي الإمام السيوطي والإمام الشعراني »عبد الله جحا .«
    - وقال حمزة الميداني: ( جحا رجل من فزارة كنيته أبو الغصن وهو من أحمق الناس)
    - وقال ابن حبان: والدجين يتوهم أحداث أصحابنا أنه جحا وليس كذلك ولكن وفاتهما في سنة ستين مائة وأما جحا فاسمه نوح قال الحافظ ابن عساكر: عاش أكثر من مائة سنة وفيه يقول عمر بن أبى ربيعة:
    دلهت عقلي وتلعبت بي *** حتى كأني من جنوني جحا
    - وقال السيوطي - في رواية الزبيدي -يؤكد أن لجحا المحدث بعض النوادر المضحكة وان كانت قد نسبت إليه نوادر كثيرة بعد ذلك ليس هو بقائلها وهذا يعني أن جحا المحدث كان واحدا ممن عرفوا بالفكاهة واشتهرت عنه بل صار رمزا لها وان الوجدان الشعبي لم تعنه تلك التفرقة -إن وجدت - بين جحا المحدث وجحا صاحب النوادر ما دامت النادرة الشائقة تجمع بينهما
    - ان القدماء نسبوا إليه كذلك علوما جمة... وهذا يعني أن جحا كان عالما فقيها تنسب إليه الكرامات (كرامات الأولياء) وانه إلى جانب ما يتمتع به من حس فكاهي-يتوسل فيه بالذكاء اللماح-كان يتسم كذلك بالسماحة وصفاء السريرة.... وهي صفات لا ندركها في روايات الزبيدي فحسب بل تؤكدها النوادر التي نسبت إليه وكان بطلا لها...
    من نوادر جحـــــا : -
    - ادعى أحد الناس انه لا يستطيع أحد أن يخدعه أو يغشه فذهب إليه جحا وقال له: أنت تزعم انه لا أحد يستطيع خداعك أو غشك فقال الرجل بكل غرور: نعم . فقال جحا ولكني قد حضرت إليك لأتحداك وأريك أني أستطيع أن أخدعك وأظهر للناس غباوتك فقال الرجل: لا أحد يستطيع ذلك وإذا استطعت أنت فافعل فقال جحا أتراهنني على ذلك? فقال الرجل: نعم أراهنك. فقال جحا: إن ذلك لا يكون إلا في الخلاء فتعال بنا إلى هناك وأنا أريك كيف يكون الخداع. فوافقه الرجل وذهب مع جحا إلى الخلاء وكان الهواء شديدا. والسماء تكاد تمطر فلما بعدا عن البلدة رأى جحا من بعد رجلا يركب حمارا فقال لصاحبه: إني لا أستطيع أن أخدعك إلا أمام جمع من الناس ليحكموا بيننا: فانتظر هنا حتى احضر الناس حالا وسأركب الحمار خلف هذا الرجل لأحضرهم بسرعة. فوافقه الرجل فذهب جحا إلى بيته وجلس يتدفأ وظل الرجل واقفا في الهواء العاصف: والبرد الشديد وا لمطر ا لمنهمر مدة حتى مل الوقوف وأصيب بالبرد فلما طالت غيبة جحا وقد هجم الليل رجع ا لمغرور إلى البلدة يسب ويلعن وذهب إلى بيت جحا ليلومه على انه تركه واقفا في البرد و المطر والعواصف مدة طويلة فقال جحا: هذا هو الخداع يا سيدي الذكي اﻟﻤﺠرب للأمور اذهب لحال سبيلك: وأحذر أن تدعي أنه لا أحد يستطيع أن يخدعك!!
    - وفد جحا على قرية سمع عن أهلها أنهم بخلاء فأراد أن يجرب ذلك بنفسه فذهب إلى أحدهم وطلب منه أن يسقيه فأحضر له أناء فيه لبن ولما شربه شكر للرجل صنيعه ثم قال له: سمعت يا أخي أنكم بخلاء ولكنني وجدتكم كرماء وقد أحضرت لي بدلا من الماء لبنا فقال الرجل: لو لم يكن هذا اللبن سقط فيه فأرا لما جئت به! فغضب جحا وألقى الإناء على الأرض فصاح الرجل: لا تكسر الإناء الذي تبول فيه ابنتي!!
    - وحدث أن أهدى تيمورلنك حمار فسر به وطفق الحاضرون يمدحونه أمامه وكل واحد منهم يكيل في وصفه والثناء عليه حتى رفعوه إلى مرتبة مخلوق عجيب وجاءت نوبة الكلام على جحا -فقال: إن هذا الحمار عنده استعداد عظيم لان اعلمه القراءة فقال تيمورلنك: إذا علمته شيئا من ذلك فإني أفيض عليك بالهدايا والعطايا والنعم وإذا لم تقدر على ذلك فإني أعاقبك فضلا عن اتهامك بالحمق. فقال جحا: إن الدعوى الباطلة أمامك تعد بلاهة أو جنونا... ولست بأحمق... أعطني نفقات كافية وأمهلني ثلاثة أشهر فلبى تيمور طلباته. وبعد ثلاثة أشهر أقبل جحا بالحمار إلى مجلس تيمورلنك- وقربه إلى كرسي ووضع عليه دفترا كبيرا فجعل الحمار يقلب الصفحات بمشافره-وأحيانا يتجه إلى جحا وينهق في استعطاف فتعجب الحاضرون وسر تيمورلنك من جحا ووهب له جائزة كبيرة-وسأله كيف علمت هذا الحمار..? فقال جحا الأمر سهل جدا لقد اشتريت مائة رق من جلد الغزال-وخططت عليها بعض الخطوط التي تشبه الكتابة وجلدتها على هيئة كتاب-وكنت أضع شعيرا بين كل صفحة وأقلب الصفحات أمام الحمار وهو يلتقط الحب-وبعد فترة جعل يقلب الصفحات بنفسه وإذا نسى التقليب قلبتها أمامه إلى أن »أتقن « ذلك. ثم صرت لا أضع الشعير بين الصفحات فكان يقلبها بحثا عنه فإذا لم يجده وهو جائع ينهق في استعطاف من جوعه إلى أن أتقن العمل تماما وكنت أتسلى بذلك وأغرب في الضحك ولا سيما وقد حصلت على مال وافر كنت أعيش به في غاية من الرفاهية... والامتحان الذي أداه الآن هو على أثر جوعه يومين ، لذلك فانه لم يجد شعيرا في الكتاب فنهق من فؤاد حزين ناظرا إلى كما رأيتم. وهذا الدفتر الذي ترونه مكتوبا هو على مثال الدفتر الذي اتخذته تماما إلا أن الأول خال من الكتابة ما عدا بعض خطوط مشوشة كالكتابة. فقال بعض الحاضرين (من المنافقين): وأي قراءة هذه التي قرأها الحمار..? حقيقة انه قلب الصفحات - وحقيقة انه نهق عند بعض الصفحات ولكننا لم نفهم ما قرأ فهل معنى ذلك أنه تعلم القراءة. فقال جحا: إن قراءة الحمار لا تكون إلا بهذا المقدار وإما ما زاد على ذلك فيتوقف على الجنس والنوع يا صديقي.
    - طبخ جحا يوما أوزة وحملها ليهديها إلى تيمورلنك وفي الطريق تغلبت عليه شهوته فأكل منها فخذا-ولما رأي السلطان أنها ناقصة قال لجحا: وأين رجلها? فقال جحا إن جميع أوز المدينة برجل واحدة -وفي هذا تلميح إلى ما كان عليه تيمور من العرج- وإذا لم تكن تصدقني فانظر إلى الأوز الموجود على ضفة البحيرة أمامك وكان الإوز عندئذ واقفا في الشمس ورافعا إحدى رجليه ومخبئا رأسه في صدره كما هي عادته فرأى السلطان ذلك وتظاهر بالقناعة -ولكنه أصدر أمره خفية إلى الموسيقى السلطانية بأن تقترب من البحيرة وتضرب ضربا شديدا وما هي إلا برهة حتى صدحت الآلات الموسيقية ودقت الطبول فجفل الإوز من هذه الضوضاء المزعجة وأخذ يركض يمينا وشمالا خائفا مذعورا فالتفت تيمور إلى جحا وقال له:
    كيف تكذب علي أما ترى أن الإوز يمشي على رجلين..? فقال جحا: ولكنك يا مولاي نسيت أن الرعب يأتي بالعجائب - فلو أخافوك مثل ما أخافوه لجريت على الأربع.
    سأله تيمور يوما قائلا: هل تعلم يا جحا أن خلفاء بني العباس كان لكل منهم لقب اختص به فمنهم الموفق بالله: والمتوكل على الله والمعتصم بالله والواثق بالله وما شابه ذلك فلو كنت أنا واحدا منهم فماذا كان يجب أن أختار من الألقاب فأجابه جحا على الفور: يا صاحب الجلالة لا شك بأنك كنت تدعى بلقب »العياذ بالله .«
    - أراد حاكم ظالم أن يعاقب جحا بعدما وشى به أحد الطحالب البشرية متهما إياه بعصيان أولي الأمر فأمر بإحضار جحا ولما حضر بين يديه ضربه بالسوط خمسين ضربة وقال اذهب يا كافر -فقال جحا: أنا لست كافرا لأني أحفظ القرآن. فقال: إذن فاقرأ -فقرأ جحا بسم الله الرحمن الرحيم »إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يخرجون من دين الله أفواجا « فقال الحاكم مصححا »يدخلون «. فقال جحا كانوا: أما الآن فيخرجون من ظلمك
    - دخل أحد التجار مطعما فقدمت إليه دجاجة وبيضات واتفق أن يدفع الحساب عند عودته من سفره وبعد ثلاثة أشهر رجع التاجر وتوجه إلى المطعم فأكل دجاجة وبيضتين وطلب حسابه جميعا. فقال صاحب المطعم إن حسابنا طويل ولكن يكفي أن آخذ مائتي درهم فصاح التاجر عجبا..? ما معنى طلبك مائتي درهم ثمنا لدجاجتين وأربع بيضات فقال صاحب المطعم أن الدجاجة التي أكلتها منذ ثلاثة أشهر لو باضت كل يوم بيضة ووضعناها تحت دجاجة لنتج كذا دجاجة وكذا بيضة ولبعنا بمئات الدراهم ، واحتدم بينهما الجدال وذهبا إلى الحاكم -وكان ضالعا مع صاحب المطعم- فسأل التاجر: هل اتفقتما على الثمن منذ ثلاثة أشهر فأجاب بالنفي –فقال الحاكم ألا يمكن أن يحصل من الدجاجة والبيضتين في هذه المدة مئات من البيض والدجاج فقال التاجر طبعا هذا معقول لو كانت الدجاجة حية ولكنها كانت مذبوحة محمرة وكانت البيضتان مقليتين -ولكن الحاكم بدا عليه أنه سيحكم بالدراهم المائتين. فطلب التاجر تأجيل الحكم إلى الغد لان عنده حجة سيقدمها فأجابه إلى ذلك ولجأ التاجر إلى جحا وقص عليه القصة وولاه الدفاع عنه وفي الصباح حضر التاجر وقال: إن جحا سيقدم حجتي. وانتظروا جحا فأبطأ كثيرا ثم جاء فصاح الحاكم غضبا:
    لماذا تأخرت وتركتنا ننتظرك. فقال جحا في رفق: لا تغضب يا سيدي فإني عندما تأهبت للحضور جاء شريكي في الأرض التي سنزرعها قمحا وطلب البذور فانتظرت إلى أن سلقت له مقدار جوال من القمح وأعطيته إياه ليبذره في الأرض فهذا سبب تأخري -فصاح متهكما ما أعجب هذا الاعتذار ، هل سمعتم أن القمح يسلق قبل أن يبذر فينمو فقال جحا على الفور: وهل سمع أحد أن الدجاجة المحمرة والبيض المسلوق يتوالد ويتكاثر ثم يطلب لأجل ذلك من هذا التاجر مائتا درهم فبهت الحاكم وخرج التاجر منصورا.
    - استصحبه تيمور معه في أيام الربيع ليحضر تعليم الجند رمي القوس والنشاب وفي أثناء التدريب أراد تيمور أن يعبث به -فأمره أن يرمي هو أيضا وأن يصيب الهدف وإلا فالويل له فاعتذر جحا فلم يقبل منه بل أجبره على الرمي فأخذ القوس ورمى الهدف أول مرة فلم يصبه فقال: هكذا يرمي رئيس الشرطة عندنا ثم صوب مرة أخرى فلم يصبه. فقال وهكذا يرمي حاكم بلدنا- و لما رأى الثالثة صادف أن أصابت الهدف صاح قائلا في افتخار هكذا أرمي أنا - فأعجب تيمور وأنعم عليه.
    - كان أمير البلد يزعم انه شاعر وما أكثر الذين نافقوه حتى صدق أنه شاعر الشعراء... وحدث أن أنشد ذات يوم قصيدة فهلل المنافقون وشرعوا يتلمسون أوجه البيان والإعجاز فيها بينما ظل جحا صامتا فسأله الأمير: ألم تعجبك...? أليست بليغة فقال جحا: ليست بها رائحة البلاغة فثارت ثائرة المنافقين حتى غضب الأمير فأمر بحبسه في الإسطبل فمكث محبوسا مدة شهر ثم اطلق ، وفي يوم آخر نظم الأمير قصيدة وأنشدها وكان جحا حاضرا فقام مسرعا فبادره الأمير: إلى أين يا هذا ? فقال: إلى الإسطبل يا مولاي الأمير.
    - كان جحا مارا في السوق فجاء رجل من خلفه وصفعه صفعة شديدة فالتفت إليه وقال: ما هذا..? فاعتذر له الصافع بقوله: عفوا يا جحا ظننتك أحد أصحابي الذين لا تكليف بيني وبينهم فلم يتركه جحا ورفع الأمر للقاضي وكان الرجل من أصدقاء القاضي. فلما رآه مع جحا وسمع دعواهما حكم لجحا أن يصفعه. فلم يرض جحا بذلك. فقال القاضي ما دمت غير راض عن هذا الحكم فإنني أحكم بأن يدفع لك عشرة دراهم جزاء نقديا وقال للرجل: اذهب واحضر الدراهم ليأخذها جحا. وهكذا أفسح القاضي اﻟﻤﺠال لفرار الرجل. فانتظر جحا عدة ساعات على غير فائدة. وأدرك عند ذلك أن القاضي خدعه وصرف الرجل فنظر جحا إلى القاضي فرآه غائصا في أشغاله فتقدم حتى قاربه وصفعه صفعة قوية وقال: أيها القاضي أنا مشغول وليس عندي وقت للانتظار فأرجوك أن تأخذ الدراهم متى جاء الرجل لأني مستعجل .
    - كان جحا قاضي البلد. فجاء شخص وقال له: إذا بال كلب على حائط فكيف يطهر? فقال جحا: تهد الحائط وتبنى سبع مرات. فقال الرجل: ولكنها الحائط التي بيني وبينك، فقال جحا: أما هذه الحائط فقليل من الماء يطهرها.
    - كان جحا يشتري بيضا كل تسع بيضات بدرهم ويبيع العشرة بدرهم فقيل له ولماذا الخسارة يا جحا ? فقال: يكفي أن يقول الناس عني إنني تاجر... وأن يراني أصحابي أبيع وأشتري!
    - يتبع
     

  2. القاضى الكبير

    القاضى الكبير عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    40
    الإعجابات المتلقاة:
    20
      19-03-2007 01:20
    دق سائل باب جحا فقال: من أنت ? قال السائل: انزل ، فنزل جحا فقال السائل: اعطني شيئا لله فقال جحا: تعال معي ، فذهب وراءه حتى طلع على السطح وقال له: الله يعطيك. فقال السائل: لم لم تقل هذا الكلام وأنا أمام الباب فقال له جحا: ولم لم تطلب الإحسان وأنا فوق.
    - سألوه يوما: كم عمرك..? فقال عمري أربعون عاما وبعد مضى عشرة أعوام سئل أيضا عن عمره فقال عمري أربعون عاما فقالوا له: إننا سألناك منذ عشر سنين فقلت: انه أربعون والآن أيضا تقول انه أربعون فقال أنا رجل لا أغير كلامي ولا أرجع عنه مهما مرت السنين
    - ضاع حماره فحلف أنه إذا وجده يبيعه بدينار فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة الحمار وأخرجهما إلى السوق وكان ينادي: من يشتري حمارا بدينار وقطا بعشرة دنانير..? ولكني لا أبيعهما إلا معا!
    - طلب منه جاره حبلا ينشر عليه الغسيل فدخل البيت ثم خرج وقال:
    اعذرني يا جاري فان زوجتي نشرت عليه دقيقا فقال:الجار: يا جحا هل ينشر الدقيق على الحبال? فقال جحا? إذا لم تكن لي رغبة في أن أعطيك إياه فلي الحق أن أقول نشرنا عليه الهواء!
    - ةخطف مجنون غلاما وصعد فوق مئذنة عالية فجرى الناس خلفه وهموا بالصعود وراءه-ليخلصوا الغلام منه فهددهم اﻟﻤﺠنون بأنه سيلقي به لو تبعوه فحاروا في الأمر ووقفوا حول ا لمئذنة وأقبل جحا وعلم بالأمر فأمسك منشار في يده وصاح باﻟﻤﺠنون: إذا لم تترك الغلام ينزل في سلام فسأنشر المئذنة بالمنشار فصدقه اﻟﻤﺠنون وخاف من وقوع المئذنة فترك الولد ينزل في سلام.
    - وقف جحا الشحاذ بباب تركي غني عنده خدم كثيرون وطلب منه إحسانا وكان التركي جالسا في شرفة منزله الكبير فقال التركي:- يا مرجان قل لفيروز أن يقول لياقوت كي يقول لهذا الشحاذ: الله يرزقك من غيرنا. فاغتاظ جحا ورفع يديه إلى أعلى وقال :- يا رب قل لإسرافيل أن يقول لميكائيل كي يقول لعزرائيل اقبض روح هذا التركي البخيل!.
    - كان جحا في كل صباح يقف في حوش منزله ويرفع يديه إلى السماء ويقول: اللهم ارزقني ألف دينار فان نقص ا لمبلغ فلا أقبله. فسمعه جاره اليهودي فعجب من تغفيله وأراد أن يختبره فأخذ تسعمائة وتسعة وتسعين دينارا ووضعها في صرة ورماها أمام جحا من النافذة ففرح جحا وقال:
    إن ربي قد أعطاني ما طلبت واخذ الصرة وعد ما فيها فوجدها ناقصة دينارا فقال: إن الذي أعطاني الكثير لا يبخل علي بدينار واحد ثم وضعها في صندوق له وهو مسرور وكان اليهودي يطل عليه من الشباك فاغتاظ وذهب إلى بيت جحا ودق الباب بشدة ففتح له جحا وقال: ماذا تريد يا خواجه كوهين فقال اليهودي: هات الصرة التي أخذتها فقال له جحا: إن ربي أعطاني شيئا وتريد أنت أن تأخذه مني? فقال له كوهين أنا الذي رميت الصرة لاختبرك: هل تقبلها ناقصة أو لا تقبلها فتشاجرا وقال اليهودي: لا أتركك حتى تذهب معي إلى القاضي فوافق جحا ولكنه قال:
    أنا مريض ولا أستطيع المشي وأخاف من البرد وليست عندي ملابس ثقيلة أو حذاء ألبسه فأعطني حمارك أركبه وملابس ثقيلة جديدة وحذاء جديدا وأنا اذهب معك إلى القاضي فأعطاه كوهين ما أراد طمعا فى استرداد المال وذهبا إلى القاضي. فادعى اليهودي إن جحا أخذ منه صرة نقود فيها ألف دينار إلا دينارا ليختبره فسأله القاضي: هل هذا حقيقة يا جحا...? فقال جحا بمكر: وهل هذا كلام معقول يا حضرة القاضي..? هل يعقل أن اليهودي المشهور بالبخل يرمي ٩٩٩ - دينارا? إنها نقودي اكتسبتها من عملي و كوهين هذا يدعي على الناس بالباطل دائما وهو مشهور بذلك وله حوادث كثيرة مع الجيران وأنا أخشى أن يدعي أيضا أمامك إن هذه الجبة التي ألبسها وحذائي الجديد وحماري القوي الذي جئت به ملك له فصاح اليهودي: والله يا سيدي القاضي أن الحمار والجبة والحذاء ملكي فقال جحا وهو يبتسم: ألم أقل لك يا حضرة القاضي انه مشهور بالاحتيال على الناس والادعاء عليهم بالباطل فقال القاضي لليهودي: حقا انك مدع وكذاب. اخرج وإلا عاقبتك » فخرج متحسرا نادما « وربح جحا نقوده وجبته وحماره ""
    مع تحيــــــــــــــــات
    -----------------
    القاضى الكبيـــــــر
     
  3. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      19-03-2007 13:45
    شكرا لك

    ----> منقول لقسم الأدب
     
  4. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      19-03-2007 22:37
    شكرا لك صديقي
     
  5. walicobra

    walicobra كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏16 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    3.189
    الإعجابات المتلقاة:
    728
      20-03-2007 12:47
    MERCI BIEN

    ET BIENVENUE
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...