1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

مـســاحـه خـالــيـه لـكـل مــن أراد أن يـكــتــب إحــســاسـه و مشاعره

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة وائل هيب هوب, بتاريخ ‏19 مارس 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. وائل هيب هوب

    وائل هيب هوب عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.401
    الإعجابات المتلقاة:
    775
      19-03-2007 17:49
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أعزائي أعضاء منتدى تونزيا سات

    فـي هذه الصفحة البيضاء الخاليه

    أترك لكم مساحة حره للبوح عن مشاعركم وأحاسيسكم

    فاستمتعوا مع بوحكم الراقي الجميل

    فبكم وبأقلامكم الرائعه تزهو نفوسنا جميعا

    أتمنى بأن تنال هذه الصفحه على إعجابكم وهي عباره عن مساحه خاليه تحتاج بأن تملؤوها بما يخطر على بالكم
    من كلام يعبر عن مابداخلكم من مشاعر وأحاسيس حتى وإن كان الكلام منقولا كالمقاله أو مثل من الأمثال أو بيت من الشعر أعجبكم ويفضل بأن يكون من بوحكم الخاص حتى وإن كان كلمة واحده وإن توالت الردود بشكل أدبي يأصل الروابط بين الأعضاء كالإهداءات بين الأعضاء مع عدم الخروج عن آداب الذوق العام ولا إضطررنا إلى حذف المشاركه دون الرجوع للكاتب نفسه.

    ورجائي من الجميع التقيد بقوانين المنتدى وبتعاونكم جميعا ً وبترابطكم نرتقي إلى الأفضل

    ونحن في خدمتكم وخدمة منتدى تونزيا سات الغالي علينا

    والموضوع سيثبت في حال نجاحه بتعاونكم جميعا

    لأنه منكم وإليكم

    مع رجائي عدم وضع صور لسهولة التنقل بين أرجاء المواضيع
     

  2. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      19-03-2007 22:28
    عند كلّ مساء أجتمع بمخدتي وغطائي اروي لهما ما مرّ بي في هذا اليوم ... كلّ ما أحصل عليه بعد ساعات من البوح والمناجاة ... أنين مّخدتي تحت وطأة رأس مثقلة بالهموم ... حتّى غطائي يهرب من جسدي المرهق بالتفكير ... فتراني أبيت ليلي ألاحقه لأجده في لبصباح قد تمكّن من الفرار غير أنّ لسعات البرد ... تشي به ... فتللمه يداي دون أن أدري ...
    ومرّت الليالي تباعا ... كانت أطول من عمري ... وحيد أنا في فراشي ... أرقب بزوغ فجر جديد ... قد لا يأتي ...
    وذات يوم تبدّل حالي ... وصرت لا أنام ... حتّى مخدّتي حنّت إلى ثقل رأسي ... وغطائي صار يغريني ... مقيّدا أطرافه إلى جنبات الفراش ... لكن دون جدوى ... لم أعد أتوق إلى النوم ... وصرت أكره أن يداهمني الفجر قبل ....
    قبل ماذا؟
    قبل ان أطفئ جهاز الحاسوب ... نعم جهاز الحاسوب ...
    لقد هجرت فراشي إلى فضاء أرحب .... هجرته إليكم أعزّائي ... هجرته لأسامركم في رحاب تونيزيا سات ... فهنا وجدت نفسي وهنا أحسست بأنّي لست وحيدا ... لأنّي ببساطة معكم وبينكم ....فشكرا لكم ...
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
حتّى نُهزَم, علينا أن نُجْرم. ‏14 فيفري 2016
قبل أن أنسى ‏21 جانفي 2016
لسائل أن يسأل ... ‏23 مارس 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...