إسلامية المعرفة (الجزء الثالث

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة avecchou, بتاريخ ‏28 مارس 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. avecchou

    avecchou عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    28
    الإعجابات المتلقاة:
    1
      28-03-2007 16:14
    " كانت حاجتنا إلى الإصلاح والتجديد في القرن الماضي ملحة دون شك ، ولكننا الآن نجدها أكثر إلحاحاً من قبل ، فما سيواجهنا لن يكون بسيطاً وسهلاً . و"التجديد" ليس هو ردة فعل خالص ، أو "خلاصي" إنه تعبير عن معادلة دقيقة بين الإشكالات المعرفية في التراث ، وتلك التي طرحها الفكر المعاصر في إطار منجزاته المعرفية الخاصة به ، وبين التحديات العميقة للحداثة التي تجد تجلياتها في الثقافي والسياسي والاجتماعي والمعرفي . "التجديد" باختصار موقف عملي ليس خارجياً صرفاً وليس ذاتياً خالصاً ، إنه نتاج جدل بين الإثنين" .
    " ومن هذا المنطلق تطمح " الملتقى " في عددها هذا تقديم مساهمتها في التجديد والإبداع الفكري ، حيث عالجت موادها الموضوعات الرئيسية لإشكالية الحداثة والإسلام ، وتاريخية هذه الإشكالية في الفكر العربي والإسلامي المعاصر ، ففي محاولة دراسة الحداثة ووعيها باعتبارها أحد طرفي الإشكالية ، تم مناقشة مصطلحي الحداثة وما بعدها من خلال بحث " من أزمة الحداثة إلى فوضى ما بعد الحداثة .. الغرب بين لحظتين " ، اعتماداً على مفكري وفلاسفة الحداثة ، ومنظري ما بعدها ، حيث يتم التركيز على الخلفيات التاريخية لولادة المصطلحين ، وتحليلهما . فليس ما "بعد الحداثة" إلاّ تعبيراً عن مأزق "الحداثة" الذي وصلت إليه ، مما يجعل السؤال عن "تجاوز الحداثة" ممكناً ومبرراً ومشروعاً ، في محاولة للوصول إلى تأسيس نظري ل "رؤية منهجية في فقه الواقع" انطلاقاً من مناقشة مفهومنا عن الواقع ، والإشكاليات التي تواجهنا في دراسته ، وفقه الواقع ، الذي يكتسب مشروعية مميزة باعتباره الميدان الأكثر إهمالاً وتعمية في الفكر العربي والإسلامي ، إنه يتوسط مكمن "الإشكالية في علاقة الإسلام والحداثة" ، والتغيرات الضرورية التي يتطلبها التجديد الذي نطمح إليه.
    وتشكل دراسة واقع الفكر الإسلامي المعاصر الذي بحث من خلال "ظاهرة القراءة المعاصرة للقرآن: أيديولوجيا الحداثة" والأسئلة الملحة التي تطرحها الحداثة ، والتي بحثت في هذا العدد من خلال " الإسلام وحقوق الإنسان وسؤال الحداثة" نوعاً من مجريات المحاولات التجديدية ، ومستفزاتها الراهنة ، كما تشكل دراسة "تيار الإصلاح الديني في مصر – مدرسة الشيخ محمد عبده" وصفاً لتجربة غنية ومؤسسة للجهود الإصلاحية السابقة ، والتي تستحق كثيراً من النظر والتوقف.
    وفي سياق وعي الذات تأتي المراجعة التي تبحث دور "المعرفة ضد السلطة" في تأسيس تراثنا الأصولي الإسلامي".
    وقد بذل "المبدعون" حقاً في عدد الملتقى ذاك الجهد المعرفي الذي يشكل رصيداً لأي " تجديد نوعي " وهم " عبد الرحمن الحاج إبراهيم " و " سعود المولى " و " جودت زيادة " و " احميدة النيفر " و " فرزاد حاجي ميرزا " و " أنور أبو طه " و " محمد خروبات " و " محمد عنبر " و " سالم رشواني " .
    قد ساهمت بحوث " الملتقى " فيما نحن بصدده لإزاحة بني " التقليد والاتباع " و " مراجعة المعطى التراثي للأمة على قاعدة التمثل المعرفي الحضاري ، نقداً وتجاوزاً ، فيما أسميه " الاستيعاب والتجاوز " وصولاً لغرض البناء الجديد ( التجديد النوعي ) .
    فكل ما أتينا عليه من مفكرين مبدعين ، من جيلنا والجيل الذي يلينا يؤكد أن لهذه الأمة من داخلها من سيضطلع بأعباء التجديد النوعي وإعادة صياغة مناهجنا التربوية والتعليمية شريطة ألاّ نبقى " جزراً معزولة " وأن نتجاوز الرؤية الآحادية.
    تجاوزاً لآحادية الرؤية المنهجية هذه تأتي جدلية الغيب والإنسان والطبيعة بمطلقاتها الثلاث هذه لتأخذ كونيتها من القرآن وفق قراءة معرفية تستجيب لما طرحناه حول نماذج الإنتاج الفكري والمنظرين الذين أتينا على ذكرهم .
    نقائض مكتبة أسلمة المعرفة :
    قد أوضحنا أن ندوة " أسلمة العلوم ضرورة حضارية أم ترف فكري ؟ " في السعودية قد أقرت – مع خلطها بين التأصيل والأسلمة – بغيبة المنهج نظراً لحداثة مشروع الأسلمة . وأنه من الخطأ " الاستمرار في منهج كل يسير حسب تصوره " وطالبت بإنجاز " كتاب أكاديمي يتعامل بشكل كلي مع قضية أسلمة العلوم الإنسانية دون الدخول المفصل في تناول الجوانب الفرعية للمعرفة " .
    غير أني أضيف إلى ما ذكروه أمراً جللاً ، إذ أن الكثير من الكتابات تحت مسمي اسلمة المعرفة أو إسلامية المعرفة يتناقض تماما مع اسلمة المعرفة بالحيثيات الابستمولوجية التي أوضحناها في التفاعل بين الجدليات الثلاث ، فعوضاً عن المنهجية العلمية المفتوحة نجد كتابات عن " الوسطية " بشكل تلفيقي وتوفيقي وانتقائي ، والوسطية نقيض المنهج والمنهجية، ونجد كتابات عن " أزمة المسلم " أو " أزمة الفكر الإسلامي " تكتفي باتهام التخلف واللاعقلانية فقط وكأنها كتابات محدثة لمعتزلة جدد ، ونجد كتابات في " التفسير التاريخي الإسلامي " لا علاقة لها بأي نص قرآني حتى إنها لم تدرس مفهوم " التدافع " بين العرب والإسرائيليين وفق نصوص سور " الإسراء " و " الحشر " و " الجمعة " فيما سنوضحه لاحقاً. غياب كامل عن بحث الإشكاليات التي فرضت إنشاء علم إسلامية المعرفة . فإذا أراد ناقد ما هدم هذا العلم الناشئ يكفيه فقط الاستشهاد بهذه الدراسات والتــي يصدر بعضها تحت سلسلة " إسلامية المعرفة " .
    إسلامية المعرفة : الأصول والتمويه
    إن أول من طرح إسلامية المعرفة ليس هو " المعهد العالمي للفكر الإسلامي " كما افترض الأستاذ " رضوان السيد " والتي اسماها " بدعة " أو " عبد العزيز الخضر " بإشارة الأول ( رضوان ) إلى كتاب المرحوم " إسماعيل الفارقي " بعنوان " اسلمة المعرفة – 1401 هـ / 1981 م " وبإشارة الثاني ( خضر ) إلى العقود القليلة الماضية " وجعلها امتداداً للمحاولات البسيطة التي تمت في أوائل القرن الماضي " ولعله يعني محاولات التجديد في مرحلة فكر النهضة الإصلاحي التي حددها " البرت حوراني " (14) و "علي المحافظة " (15) و " عبد الله العروي " (16) بالفترة ما بين 1798 والى 1939 .وهي الفترة التي ظهرت فيها أسماء " جمال الدين الأفغاني ( 1839/1897) و " محمد عبده " (1849/1905) و" خير الدين باشا التونسي " ( 1810/1879) و " عبد الرحمن الكواكبي " ( 1848/1902) و " علي عبد الرازق " الذي أصدر كتابه المميز النافي لارتباط الإسلام بالخلافة بعنوان : " الإسلام وأصول الحكم " عام 1925.(17)
    هنا لم يميز " خضر " بين " المحاولات الإصلاحية التجديدية " التي تقوم على الاجتهاد النظري التأويلي الأقرب إلى الميتافيزيقيا بالرغم من ثوريتها والمنهج المعرفي للأسلمة ، تماماً كما لم يميز " حرب " بين " التأصيل " و " الأسلمة ".
    إن أول من منهج لإسلامية المعرفة بطريقة معرفية معاصرة تكاد تقترب من كتاباتنا ومحاضراتنا هو البروفيسور " سيد محمد نقيب العطاس " الرئيس الحالي للمعهد العالي للفكر والحضارة الإسلامية في " كوالامبور " بماليزيا . وأهم كتبه " مداخلات فلسفية في الإسلام والعلمانية " وقد صدر عام 1978 باللغة الإنكليزية (18) وقد بدا نشاطه في إسلامية المعرفة منذ عام 1973 حيث اصدر وثيقة حولها " للمؤتمر العالمي الأول للتربية والتعليم في الإسلام " والذي عقد في مكة المكرمة في الثالث من أبريل ( نيسان ) 1977 . وقد تبنى المرحوم " إسماعيل الفاروقي " أفكاره في الكتاب الذي أشار إليه دكتور رضوان السيد ( إسلامية المعرفة ) أما العطاس نفسه فقد استبعد تماماً من كل المؤتمرات التربوية والإسلامية ، حتى انه لم يدعى إلى مؤتمر عقد في إسلام أباد في شهر يناير / كانون ثاني 1982 تحت مسمى " إسـلامية المعرفة " أو " أسلمة المعرفة " وهو المصطلح الذي ولده العطاس دون غيره .
    أما السبب في استبعاد العطاس فهو دمجه بين " العرفانية " ومحاولاته المنهجية "لتكييف" ما يسميه الأسلحة المعرفية الغربية ( الابستمولوجي ) مع استيعابه لتطور الغرب وفلسفته . هكذا خرجت مسارات " الأسلمة " من يد " العطاس " وبقيت شعاراً بلا منهج مما دفعه للحنق والغضب الشديدين خصوصاً وقد تناول كثيرون موضوع " الأسلمة " من بعده فشوهوها وزيفوها مما دفع "العطاس" للقول:
    " ومنذ ذلك الوقت توالى عقد دورات عديدة للمؤتمر العالمي للتعليم الإسلامي في مختلف العواصم الإسلامية ، ولكن لم تصلني أية دعوة لحضور تلك المؤتمرات ، وانتُحِلت أفكاري بدون إثبات أي حق لي . ومنذ عام 1982 م ظلَّ بعض العلماء المتطلعين للشهرة وبعض الحركيين والجامعيين والصحفيين يوالون نشر أفكاري تلك بطرقٍ وأساليب غير محكمة ولا مجوّدة واستمرّ ذلك الأمر إلى يومنا هذا " .
    " إن المسلمين لا بد أن ينتبهوا إلى المنتحلين والمزيفين . والمحاكون من الجهلاء إنما يرتكبون جرماً كبيراً وشرّاً عظيماً حينما يقومون بنشر القيم الهابطة التي يفرضونها على الغافلين فرضاً ، لأنهم بذلك يشجعون على الرداءة وينتحلون الأفكار الأصلية فيقدمونها للتطبيق المتعجل ساعين إلى كسب الثناء والحمد الذي لا يستحقونه ، والله جلَّ شأنه يقول: لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنْ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(188) – آل عمران / ج 4 . ذلك لأن الأفكار الأصلية لا يمكن أن تطبق بشكلها الصحيح إذا عُرضت بطريقةٍ مغلوطة وسقيمة ، ومن يفعل ذلك فسينقلب حمده ذمّاً وسيندم على ما أقدم عليه . وكذا الأعمال الفكرية الأصلية والمبتكرة إذا سرقت وعرضت بشكل غير محكم فإنها حتماً ستتعرض للتشويه والضياع " .
    " ولا غرو فإن النتيجة الحتمية لسوء السلوك إنما تُهيئ المناخ المناسب لظهور مغالين من الناس من جهلهم رأس مالٍ يُتاجرون به بين الجماهير . ولأن قيمة الأفكار الجديدة وصحتها لا يمكن أن تتضح أو تتبلور إلا من خلال قنواتٍ وأطر مناسبة يضعها مخترع هذه الأفكار شخصياً ".
    غير أنه مما يعوض عن ذلك ، الكتاب الذي أصدره مؤخراً في عام 1998 الأستاذ ( وان محمد نور وان داود ) باللغة الإنكليزية بعنوان ( الفلسفة والممارسة التربوية للسيد محمد نقيب العطاس ) (19) .
    إن المشكلة مع معظم كتاب إسلامية المعرفة أنهم لا يبصرون الجانب التفكيكي في الابستمولوجيا العلمية المعاصرة ودحض المنهج المادي وحتمياته وهو الأمر الذي تنبه له المنظر " المسيري " بنافذ بصيرته الفكرية حين مد جسور إسلامية المعرفة إلى " الإنسانيين " الذين تحرروا من هيمنة المادية الطبيعية وجعلوا العلاقة معها ثنائية ( الإنسان – الطبيعة ) أملا أن يتواصل توجههم ليدركوا الثنائية الكبرى بين ( الله – الإنسان ) عوضاً عن موقفهم الحيادي الذي يمكن أن يدفع بهم " للعدمية " .
    استبصار " المسيري " وهو من مستشاري المعهد العالمي للفكر الإسلامي خطوة متقدمة غير أن ثنائية الله – عز وجل – والإنسان لا تأتي بمعزل عن ارتباط البعد الثالث بالله وبالإنسان وهو بعد الطبيعة نفسها في كليانية تتوحد فيها بمنطق جدلي أبعاد الغيب والإنسان والطبيعة .
    قد شارك " المسيري " في مناقشة عرض كتابي " منهجية القرآن المعرفية – أسلمة فلسفة العلوم الإنسانية والطبيعية " (20) واطلع على النماذج المطروحة لجدلية الغيب ( دون لاهوت ) وجدلية الإنسان ( دون وجودية عبثية ) وجدلية الطبيعة ( دون مادية ) مع قراءة كل جدلية من داخلها وفق منهجها ، الطبيعة والتفكيك في كون لامتناه في الصغر ولا متناه في الكبر ، والإنسان واطلاقية تكوينه الكوني ، والغيب في فعله ضمن العوالم الثلاث :
    ( الأمر الإلهي المطلق – الإرادة الإلهية النسبية – المشيئة الإلهية الموضوعية المقننة ) ، ففعل الأمر منزه متعال ، وفعل الإرادة مقدس ونسبي يدرك بالقرانن الدالة عليه، أما فعل المشيئة فمبارك وموضوعي وظاهر في قوانين التسخير ، ثم يأتي الربط المنهجي بين هذه الجدليات الثلاث فنخرج بذلك من قبضة اللاهوت والخرافات والأسطورة التي يزخر بها التراث الذي يجب أن نرده إلى تاريخانية إنتاجه . فكل التراث يجعل فعل الله دون توسطات بين هذه العوالم مع أن الله يقول :
    إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(82) يس / ج 23 - فالأمر يتحول إلى إرادة ، ثم تتحول الإرادة إلى مشيئة ظاهرة ، وكذلك يسبق الله آية فعله كلمح بالبصر بما يسبق من تقدير . إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ(49)وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ(50) - القمر / ج 27
    هذا هو الإطار العريض لإسلامية المعرفة التي تحرر فلسفة العلوم الطبيعية من " الإحالة المادية " وتحرر الإنسان من " الوجودية العبثية " وتحرر الغيب من اللاهوت والخرافات فتستقيم " الفلسفة الكونية " التي هي الوجه الفكري الآخر لإسلامية المعرفة .
    "العلواني" يخفي في نفسه ما الله مبديه :
    الدكتور طه جابر العلواني يخفي في نفسه من " الاستنارة " ما الله مبديه في حالات ومواقف كثيرة ، مخالفاً بذلك الكثيرين من مؤسسي ومستشاري المعهد العالمي للفكر الإسلامي في فرجينيا ، وهو رجل " دائم التعلم " وغير دغمائي ، وينظر بروح نقدية لأوضاع المسلمين وفكرهم " السائد " لهذا كتب " إصلاح الفكر الإسلامي بين القدرات والعقبات " (21) و " أدب الاختلاف في الإسلام " (22) وحاضر حول " الأزمة الفكرية المعاصرة " و " الأزمة الفكرية ومناهج التغيير "(23) كما كتب حول " خواطر في الأزمة الفكرية والمأزق الحضاري للأمة الإسلامية " ودفع لعقد العديد من الندوات كتلك التي عقدها لمناقشة بحثي عن " منهجية القرآن المعرفية " في القاهرة في 11 مارس ( آذار ) 1992 م حيث اعتبرها البعض من مستشاري المعهد " خروجاً " على فكر المعهد ، وهدد البعض من مستشاري المعهد " دكتور محمد عمارة " بنفض اليد عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي إذا تبنى توجهاتي (24) : " مثل هذا الفكر إذا ارتبط بالمعهد العالمي للفكر الإسلامي فأعتقد أن الكثيرين الذين يحرصون على علاقتهم بالمعهد يجبرون ويدفعون دفعاً إلى قطيعة معه " . واتهم فكري " بالغنوصية " والأدهى من ذلك أنه ماثله بكتاب للشهيد السوداني المتصوف " محمود محمد طه " الذي أعدمه " نميري " بتهمة " الردة " بتاريخ 18 يناير ( كانون ثاني ) 1985 م / 27 ربيع الثاني 1405 هـ (25) ، وقد تشابه عنوانا كتابينا على الدكتور عمارة ، فكتابي عنوانه " العالمية " –
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...