ما مواصفات العروس المثالية لتنال رضا من اختارها

الموضوع في 'الجمال والأناقة والموضة' بواسطة وائل هيب هوب, بتاريخ ‏18 أفريل 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. وائل هيب هوب

    وائل هيب هوب عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.401
    الإعجابات المتلقاة:
    775
      18-04-2007 09:31
    في مجتمعاتنا العربية عادات وتقاليد ربما نختلف في بعضها ولكن لا بد لنا بالاتفاق في الكثير منها

    فلنا تاريخ مشترك وعادات وتقاليد ولغة واحدة وهذا كفيل بأن نجتمع في الكثير من نواحي الحياة

    ومنذ بدء الخليقة ويسعى آدم في البحث عن نصفه الآخر وتسعى حواء للفت انتباهه بطريقة ما تحددها بيئة الفتاة وتربيتها ومدى التزامها

    ولا بد لنا من البحث في رغبة كلا الطرفين لمعرفة مالذي يعجبهما بالنصف الآخر الذي يسعيان لتحقيقه في ارتباطهما

    سمعته يقول ويشكي حاله البائس

    تزوجت من شهر ونيف ويا ليتني لم أفعل

    وكان زواجي تقليدي جدا حيث دلني عليها احد أقاربي

    لم يقل عنها الا انها بنت ناس ملتزمين فأبوها قد وصل مدينة الحجيج سبع مرات وجميع اخوانها مصلين وظاهرهم الصلاح

    فاجتمعت بها في منزل والدها لالقاء نظرة قد شرعها الله لي ورايتها دون التاكد من ملامحها لخجلي بوجود ابوها وسبع إخوان لها

    وبناء على سمعة اهلها رضيت ولم يمر اسبوع واحد الا عقد قراننا

    و بسرعة البرق حدد موعد الزفاف فلي عملي الذي يجب ان اسافر له

    اسبوع واحد فقط قضيته معها قبل سفري

    وكان اسبوع توجيه وارشاد أكثر ما يكون اسبوع المفروض أن يكون محلى بالعسل
    فقد رأيت ما لا يعجبني من طباع وعادات وحركات استنكرتها

    ثم منيت النفس بالاصلاح ووجدت لها الف عذر فأنا رجل واسع الاطلاع كثير الخبرة وقد سبق لي تجربة الزواج ولم يكن موفق بينما هي فتاة صغيرة لم تتجاوز الثالثة والعشرين من عمرها وسأعلمها أبجديات الحياة الزوجية

    وبسرعة البرق قمت بعمل الفيزا لها حيث أعمل وجائتني

    مرت عدة أيام لونها كسواد الليل وأنا ألوم نفسي بيني وبين ذاتي وأقول ماذا فعلت بنفسي يا حسرتي على شبابي الضائع

    فلو ضحكت تحول فمها الى شيء يشبه مؤخرة دجاجة (على ذمة الراوي )

    ولو تكلمت لانتقت من الكلام أفظعه وكان صوتها كعربة على البلاط المكسور ويجرها حصان أعرج

    ولو قامت تتعثر وتتمايل كبيت آيل للسقوط


    ولو نامت واستلقت على ظهرها كانت ساقاها كفرعي من فروع شجرة توت

    وأسفل قدماها متشقق كأرض عطشى مر عليها زمن لم يرزقها الله ولا بزخات مطر بسيطة

    وما زاد الطين بلة أنها تدخن أي أنها تشرب السجائر فلو قربت منها تصاعد الى أنفي رائحة عامود دخان في مصنع اسمنت

    قلت في نفسي ربما لم يعجبني الشكل فسيعجبني الفعل

    قلت اصنعي لنا من الطعام ما يسد رمقنا من تحت دياتك قالت لا أعرف فقلت اعلمها ودخلت المطبخ وبدأت بأولويات الطبخ فاستحسنت ذلك وصارت كل يوم تنتظرني لاعود من عملي لاقوم بنفس الدرس الأول

    والاسوء من ذلك كله لاحظت وجود ما يسمى بالمناكير الذي هو طلاء الأظافر لا يفارق أظافرها وعند الاستبيان أكتشفت انها لا تصلي بل الأزفت انها لا تعرف الطهارة رغم سؤالي لها في أول يوم خطبة عن صلاتها وقالت انها تصلي

    وفي المساء أناديها لتجالسني في الشرفة فينبعث من رأسها رائحة كرائحة شيء محروق وقد اطفأ بوضع بطانية فوقه فصار محروق فوق محروق
    وعند سؤالها قالت اني أقوم بعمل السيشوار ولن ارضى ان يذهب جهدي هباء باستحمامي اليومي

    وهنا تسائل وهو يندب حظه العاثر ويقول يا مين يدلني على مخرج من ورطتي وله مني كل ما يتمنى

    ولندخل الآن في عمق مشكلته

    ونتسائل

    كيف يمكن للخاطب بالاطلاع على حيثيات مخطوبته قبل الزواج

    وهل سيستطيع بطريقة الاكتشاف المبكر

    استنباط كينونة تلك الفتاة ويكتشف التدليس منذ اللحظات الأولى إن وجد

    أترك لكم الحكم

    كما انتظر مداخلاتكم وحلولكم لهل التعيس

    للجميع من ريما اعطر تحياتها
     

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
اصنعي من بقايا ملابسك ‏29 فيفري 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...