وصية الاسد لابنة ووصية الخروف لا

الموضوع في 'التسلية العامة' بواسطة starhew, بتاريخ ‏21 أفريل 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. starhew

    starhew عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    767
    الإعجابات المتلقاة:
    88
      21-04-2007 01:11
    وصية أسد إلى ابنه
    ولدي إليك وصيتي عهد الأسودْ
    العز غايتنا نعيش لكي نسود
    و عريننا في الأرض معروف الحدود
    فاحم العرين و صنه عن عبث القرود
    أظفارنا للمجد قد خُلقت فدى
    و نيوبنا سُنَّت بأجساد العدى
    و زئيرنا في الأرض مرهوب الصدى
    نعلي على جثث الأعادي السؤددا
    هذا العرين حمته آساد الشرى
    و على جوانب عزه دمهم جرى
    من جار من أعدائنا و تكبرا
    سقنا إليه من الضراغم محشرا
    إياك أن ترضى الونى أو تستكينْ
    أو أن تهون لمعتدٍ يطأ العرين
    أرسل زئيرك و ابق مرفوع الجبين
    و الثم جروحك صامتاً و انس الأنين
    مزق خصومك بالأظافر لا الخطابْ
    فإذا فقدت الظفر مزقهم بناب
    و إذا دعيت إلى السلام مع الذئاب
    فارفض فما طعم الحياة بلا ضراب
    اجعل عرينك فوق أطراف الجبالْ
    ودع السهول ... يجوب في السهل الغزال
    لا ترتضي موتاً بغير ذرى النصال
    نحن الليوث قبورنا ساح القتال
    ولدي إذا ما بالسلاسل كبلوكْ
    و رموك في قعر السجون وعذبوك
    و براية الأجداد يوماً كفنوك
    فغداً سينشرها و يرفعها بنوك
    إياك أن ترعى الكلا مثل الخرافْ
    أو أن تعيش منعَّماً بين الضعاف
    كن دائماً حراً أبياً لا يخاف
    و خض العباب و دع لمن جبنوا الضفاف
    هذي بنيَّ مبادئ الآسادِ
    هي في يديك أمانة الأجداد
    جاهد بها في العالمين و نادي
    إن الجهاد ضريبة الأسياد
    وصية خروف إلى ابنه
    ولدي إليك وصيتي عهد الجدودْ
    الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود
    نرتاح للإذلال في كنف القيود
    و نعاف أن نحيا كما تحيا الأسود
    كن دائماً بين الخراف مع الجميعْ
    طأطيء و سر في درب ذلتك الوضيع
    أطع الذئاب يعيش منا من يطيع
    إياك يا ولدي مفارقة القطـيع
    لا ترفع الأصوات في وجه الطغاة
    لا تحك يا ولدي و لو كموا الشفاه
    لا تحك حتى لو مشوا فوق الجباه
    لا تحك يا ولدي فذا قدر الشياه
    لا تستمع ولدي لقول الطائشينْ
    القائلين بأنهم أسد العرين
    الثائرين على قيود الظالمين
    دعهم بني و لا تكن في الهالكين
    نحن الخراف فلا تشتتك الظنونْ
    نحيا و هم حياتنا ملءُ البطون
    دع عزة الأحرار دع ذاك الجنون
    إن الخراف نعيمها ذل و هون
    ولدي إذا ما داس إخوتك الذئابْ
    فاهرب بنفسك و انجُ من ظفر و ناب
    و إذا سمعت الشتم منهم والسباب
    فاصبر فإن الصبر أجر و ثواب
    إن أنت أتقنت الهروب من النزالْ
    تحيا خروفاً سالماً في كل حال
    تحيا سليماً من سؤال و اعتقال
    من غضبة السلطان من قيل و قال
    كن بالحكيم و لا تكن بالأحمقِ
    نافق بني مع الورى و تملق
    و إذا جُرِّرت إلى احتفال صفق
    و إذا رأيت الناس تنهق فانهق
    انظر تر الخرفان تحيا في هناءْ
    لا ذل يؤذيها و لا عيش الإماء
    تمشي و يعلو كلما مشت الغثاء
    تمشي و يحدوها إلى الذبح الحداء
    ما العز ما هذا الكلام الأجوفُ
    من قال أن الذل أمر مقرف
    إن الخروف يعيش لا يتأفف
    ما دام يُسقى في الحياة و يُعلف
    مع تحاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي للجميع
    باااااااااااااااااااااااي​
     

  2. bargo

    bargo عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2006
    المشاركات:
    458
    الإعجابات المتلقاة:
    63
      21-04-2007 22:13
    :wahooo: :wahooo:
     
  3. jozeph

    jozeph عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أفريل 2007
    المشاركات:
    131
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      22-04-2007 05:45
    ?????????????c pas un poeme de SDDAM HOUSIN ca ?????????????
     
  4. tns_55

    tns_55 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.973
    الإعجابات المتلقاة:
    48
      04-06-2007 02:00
    Merciiiiiiiiiii
     
  5. the_king

    the_king نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏8 فيفري 2007
    المشاركات:
    1.959
    الإعجابات المتلقاة:
    367
      04-06-2007 12:26
    [​IMG]
     
  6. seca222

    seca222 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏27 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    392
    الإعجابات المتلقاة:
    56
      04-06-2007 12:34
    merciiiiiiiii
     

  7. nognog

    nognog نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جانفي 2006
    المشاركات:
    1.724
    الإعجابات المتلقاة:
    2.365
      04-06-2007 12:50
    جبران خليل جبران
    مشاركة طيبة
    مع ملاحضة أن العرب تكتفي بنصيحة الخراف
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...