1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الصين دولة شيوعيه ولكن ؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة وائل هيب هوب, بتاريخ ‏21 أفريل 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. وائل هيب هوب

    وائل هيب هوب عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.401
    الإعجابات المتلقاة:
    775
      21-04-2007 19:57
    طالعتنا الصحف منذ عدة أسابيع بنبأ يقول أن الصين تشترط لتسلق المسؤولين سلم إداري أعلى مما هم عليه طاعة الوالدين ومدى بر المسؤول بهما

    وتسعى لتحقيق ذلك بالتحقيق مع أسرة المسؤول ومحيطه

    وقد يصل إلى خمسمئة شخص مجال بحثهم للتأكد من مدى صلاح ذلك المسؤول المؤهل للترقيه

    فتتجه أنظارنا بشكل لا إرادي الى توجهاتنا وما تمليه علينا إدارتنا من قوانين يجب علينا التقديد بها لذلك الإرتقاء

    ظاهر الأمر اجتهاد وتميز وتفوق وبذل كل ما يستطيعه من جهد في النهوض بإدارته كلا" على حسب وضعه وعلى حسب سلمه الإداري

    ثم نغوص في أعماق تلك الإرشادات لنستلهم منها ماهية هذا التميز

    لنجد أن الواسطة قد طفت على كل ما سبق من شروط وكم من المرتزقة الواصلين ربما بشكل متأخر على دائرة ما قد اعتلوا أعلى السلم لأنهم يحملون كما يسمونه فيتامين (واو)

    فنحاول أن نتجاوز هذا البند معللين لأنفسنا ومبررين لهم ما فعلوه ومتخذين كم من الأسباب لنستطيع التواصل بما عُهد الينا

    فيأتي البند الثاني وهو المرا ءاة وما نسميه باللغة الدارجة (مسح الجوخ ) لكبار المسؤولين ونقل ما يدور في أقبية الدائرة بشكل يومي و دوري ليكون ذلك المسؤول على اطلاع تام بكل أحداثية دائرته رغم أنه لم يبرح مكانه ولربما غالا ذلك الواشي في نقل الصورة حسب ما يتشتهي ذلك المسؤل فيرفع ذاك ويذم ذلك بما يتناسب وأهواءه



    وتمضي بنا الأيام ونحن تتضاءل أما م أعيننا فرصة النهوض من ذلك المستوى الذي وضعنا به وكأنا قد كتب على جباهنا مكانك سر

    ومزيدا" من العزيمة نحاول استنباطه من زيادة مسؤلية ذلك الموظف داخل أسرته مما يستوجب عليه التعلق بأهداب الأمل ليسموا بمرّتبه الذي بات لا يكفي حاجته المادية المتزايدة الملحة مع تقدم أسرته إلى النماء
    فيسرع ليتجاوز ما سبق عله يجد له باب آخر ليصدم جهده بالشللية
    والمحسوبيات والرشاوي ليكون سدا" منيعا"

    في وجه تسلقه واستحقاقه لتلك الترقية
    وذلك المنصب الذي
    حبى على مدرجات العمل ليناله

    والذي قد يقضي عمره وقد يصل سن التقاعد ولم يبلغه

    من هنا يجب علينا أن نتساءل

    أين الخلل

    دين الإسلام قد جعل العمل عبادة يجازى المجتهد عليه خير الجزاء في الحياتين الدنيا والآخرة
    يقول الله تبارك وتعالى: من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون [النحل:97].







    وحثنا على السعي لكل الفضائل ليكون الله سمعنا وبصرنا وسائر حواسنا هو طريقنا للسمو والإرتقاء والعمل الناصح الذي يؤدي الى ما ما نحبه ونتمناه
    وهذه الحياة الطيبة أساسها وقوامها على أمرين عظيمين جليلين يسيرين على من يسرهما الله عليه:

    الأمــر الأول: الإيمان بالله تبارك وتعالى.والسعي لمرضاته

    والأمر الثاني: عمل الصالحات وفق ما شرعه الله تبارك وتعالى وما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم .

    فينال بذلك خيري الدنيا والآخرة


    .






    فأين الصين منا ومن مبادء اسلامنا

    وأين نحن من أولويات الصين

    اسمحو لقلمي الذي أرتجل بضع حروفه مستمدا" ارتجافه من نبضات قلبي محاولا" طرح بين أيديكم قضية علنا نستطيع البت فيها لربما استطعنا استنباط إتجاه سليم والإبتداء به من أنفسنا أولا"

    فأي أمر مهما عظم أو صغر مبعثه ذاتنا وابجديات تفكيرنا وأولويات عطاءنا

    علني لم أثقل عليكم

    ريما تتمنى للجميع كل الخير

    وأسعد الله أوقاتكم

    16 | أبريل |2007



    --------------------------------------------------------------------------------
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...