بشرى لأبو البنات

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة abou jed wajawhar, بتاريخ ‏11 ماي 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. abou jed wajawhar

    abou jed wajawhar كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏28 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.329
    الإعجابات المتلقاة:
    222
      11-05-2007 23:06
    :besmellah1:
    امتن الله تعالى على عباده بنعمة الذرية
    فهذا يرزق بالأولاد .. وهذا بالبنات
    وهذا يثني ويزوج الله تعالى له الذرية
    فيهبه الذكور والإناث معا
    وهذا عقيما لا ولد له
    قال الله تعالى
    لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ
    يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ*
    أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً
    وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً

    إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
    (الشورى : 49-50 )

    ولقد كان أهل الجاهلية
    لغبائهم وجهلهم
    يكرهون أن تلد زوجاتهم البنات
    بل وكانوا يعتبرون البنت
    معرة وفضيحة
    وكان بعضهم يدفنون بناتهم
    ويأدونهن وهن أحياء

    قال الله تعالى
    وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ
    يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ
    أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ
    أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ

    أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ
    ( النحل : 58-59 )

    ولقد جاء الإسلام وأبطل
    عادات الجاهلية الحمقاء

    وبشر الذي يرزقه الله تعالى بالبنات
    فينفق عليهن ويعاملهن بالرحمة واللين
    ويعلمهن أمور دينهن ويوجههن لأمور الخير
    بأنه في الجنة
    وجعل خيار المسلمين وأفضلهم

    أفضلهم معاملة لنسائه
    إذا لم تظهر الصورة اضغط هنا
    وامرنا الله تعالى بمعاشرة الزوجات بالمعروف
    فلا نظلمهن ولا نقسو عليهن
    بل ونتودد إليهن ونلاطفهن



    ولا نتصيد لهن الأخطاء

    بل ونتغافل قليلا عن بعض أخطائهن
    إذا لم تظهر الصورة اضغط هنا
    فكما أنك لا ترضى منها بعض الاخلاق
    فبالتأكيد بها من المميزات
    ما يجعلك تتجاوز عن تلك الأخطاء البسيطة
    إذا لم تظهر الصورة اضغط هنا

    jpg.gif 3871zwwar2.jpg (60,4 كيلوبايت)

    jpg.gif 7091akhlaq31.jpg (73,6 كيلوبايت)























    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...