ملاحظات حول التشيّع الحديث

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة ramzi421, بتاريخ ‏13 ماي 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ramzi421

    ramzi421 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      13-05-2007 11:44
    ملاحظات حول التشيّع الحديث 1


    لقد كثر الحديث حول الشيعة والتشيّع في الآونة الأخيرة، وخلط النّاس بين الفعل السياسي المرهون غالبا بالمصالح وبين البعد العقدي لهذه التحركات. ولعلّ مردّ ذلك الجهل بحقيقة التشيّع والتعلّق بكل ما يرجع للأمّة هيبتها ولو كان وهما. وأكثر ما أثار هذه القضية التصادم الذي حصل بين حزب الله وإسرائيل مؤخرا (أوت 2006)، وهذا ما دفعني للحديث عن هذا التنظيم سياسيا والتنبّه إلى خلفيته العقائديّة.
    خرج تنظيم حزب الله اللبناني من رحم حركة أمل الشيعية بسبب الخلاف بينهما في الأهداف فحزب الله يسعى إلى تأسيس جمهورية إسلامية شيعيّة في المنطقة خلافا لما تدعو إليه أمل من إلغاء النظام الطائفي وتأسيس دولة تشمل الجميع.
    وحزب الله وإن كان يتحدّث عن استقلاليته عن إيران إلاّ أنّه في الحقيقة هو امتداد للثورة الإيرانية. فقد صرّح أحد قادة "حزب الله" وهو إبراهيم الأمين، عندما قيل له: "أنتم جزء من إيران"، فكان ردّه: "نحن لا نقول إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان"،( جريدة النهـار 5 / 3/1987). وهذا حسن نصر الله يصف نفسه في موقعه على الانترنت بأنه الوكيل الشرعي للإمام( الخامنئي )، وقال وعندما قيل لـه: أن حزبه مستورد من الخارج أجاب قائلاً: اللبنانيون هم الذين كان لهم التأثير الكبير في إيران على المستوى الحضاري والديني في القرون السابقة » (مجلة المقاومة، العدد: (40)، ص 29). وكلامه هذا صحيح، فحين استولى الصفويون على حكم إيران في مطلع القرن السّادس عشر وجعلوا التشيّع الإمامي دين الدولة والأمّة كان التشيّع يذوي ويتلاشى سواء في مدارس النجف أو في مدارس خراسان ، فعمد الشاه إسماعيل إلى استقدام علماء من جبل عامل –جنوب لبنان- لتدريس الفقه الإمامي فكان منهم :بهاء الدين العاملي الذي أصبح شيخ الإسلام في أصفهان على عهد الشاه عباس الكبير، وكان منهم علي بن الحسين العاملي المعروف بالمحقق الكركي الذي روّج المذهب وبالغ في ذلك. وجاء في "مجلة السفير" اللبنانية 18/5/1995:"وقد عيّن مرشد الثورة الإيرانيّة على جامنئي الشيخ محمد يزبك عضوا ثوريا لحزب الله والمدرّس بحوزة الإمام المنتظر ببعلبك، وحسن نصر الله أمين عام الحزب وكيلين شرعيين عنه في لبنان في الأمور الحسبية والوجوه الشرعية، فيستلمان عنه الحقوق ويصرفانها في مصالح المسلمين ويجريان المصالحات الشرعية، ويعينان الوكلاء من قبلهما".
    وميثاق حزب الله ينصّ على أنّه مذهب شيعي إمامي إثنا عشري جعفري: جاء في ميثاق حزب الله المعلن في 26 جمادي الأول1405هـ الموافق 16 /2/ 1985:" أنّنا أبناء أمّة حزب الله التي نصر الله طليعتها في إيران، وأسست من جديد نواة دولة الإسلام المركزية في العالم.. نلتزم بأوامر قيادة واحدة حكيمة وعادلة تتمثل بالوليّ الفقيه الجامع للشرائط، وتجسّد حاضرا بالإمام المسدد آية الله العظمى روح الله الموسوي الخميني دام ظلّه..مفجر ثورة المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة..أمّا ثقافتنا فمنابعها الأساسية: القرآن الكريم والسّنّة المعصومة!!! والأحكام والفتاوى الصّادرة عن الفقيه مرجع التقليد عندنا (أي الخميني ومن يخلفه)..(حقيقة المقاومة،ص226،227).
    ولذلك لمّا حاول أمين حزب الله العام السابق ومؤسس الحزب الشيخ صبحي الطفيلي أن يكون للحزب نوع استقلال عن إيران واعترض عن أن يكون الحزب هو الحامي للمستوطنات اليهودية تمّ فصله رغم أنّه القائد والمؤسس !! فقد قال: العمليات الفولكلورية التي تحصل بين حين وآخر لا جدوى منها لأن الاسرائيلي مرتاح وما يؤلمني أن المقاومة تقف الآن حارس حدود للمستوطنات الاسرائيلية، ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الاسرائيليين يلقون القبض عليه ويسام أنواع التعذيب في السجون. وقال أيضا لصحيفة الشرق الاوسط : إيران خطر على التشيع في العالم ورأس حربة المشروع الأميركي والمقاومة في لبنان "خطفت" وأصبحت حرس حدود لإسرائيل).
    ولعلنا نفهم هذا إذا وضعنا في اعتبارنا أنّ من أصول مذهبهم تحريم الجهاد إلاّ تحت راية المهدي المنتظر والتاريخ يشهد أنّ الشيعة ورغم القوة التي تمتعوا بها في بعض الأزمان مثل الدولة الفاطمية والعبيدية والصفوية لم يفتحوا شبرا من أرض ولاحرروا ذراعاً محتلا.

    في لبنان وصل الدعم الإيراني في عهد حسن نصر الله إلى ما يتراوح ما بين 100 إلى 200 مليون دولار كل عام بحسب تقديرات المخابرات الأمريكية ، إضافة إلى ميزانية شبكة المنار وإعلام الحزب المسموعة والمكتوبة.

    ولن ننسى أن شيعة لبنان وعن طريق مقاتلي منظمة أمل الشيعية التي أسّسها موسى الصّدر سنة1975 والتي يترأسها رئيس البرلمان اللبناني الحالي نبيه بري هم من نفذ مجزرة مخيم صبرا الفلسطيني كانت البداية أول ليلة من شهر رمضان المبارك من عام 1405هـ عام 1985؛ وبمشاركة من لوائين شيعيين في الجيش اللبناني فخلَّفوا أكثر من 3000 بين قتيل وجريح في صفوف الفلسطينيين حيث هاجمت قوات أمل مخيمي صبرا وشاتيلا ومما زاد من هول المذبحة وبشاعتها، انضمام اللواء السادس في الجيش اللبناني لحركة أمل لأنّ أفراده وقيادته من الشيعة، واستمر عدوانهم شهراً كاملاً 20/5/1985 وحتى 18/6/1985، ولم يتوقف إلا بعد استجابة الفلسطينيين ورضوخهم لكل ما يريده الحاكم بأمره في دمشق – حافظ الأسد – ووكيل أعماله في بيروت نبيه بري وليقرأ من شاء الفظائع التي ارتكبتها قوات أمل في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة في كتاب "أمل والمخيمات الفلسطينية"، ص: 89 - 109.
    وفي 18/6/1985م خرج الفلسطينيون من حرب المخيمات التي شنتها أمل ، خرجوا من المخابئ بعد شهر كامل من الخوف والرعب والجوع ، والذي دفعهم لأكل القطط والكلاب ، خرجوا ليشهدوا أطلال بيوتهم التي تهدم 90% منها و 3100 بين قتيل وجريح و 15 ألف من المهجرين أي 40% من سكان المخيمات .
    وذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985م والوطن في 3/6/1985م أن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة ، حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا وعلى مرأى من أهالي المخيم .
    وقد طالب موسى الصدر أتباعه في خطاب جماهيري باحتلال القصور في بيروت، واعتبر الشيعة ذلك نداءاً مقدساً، واحتلوا من بيروت مناطق «أهل السنة» وقصورهم.
    .. وكان إيلي حبيقة القائد المسيحي سبق نبيه بري بثلاث سنوات فقط في تنفيذ مذبحة في المخيم ذاته مع مخيم شاتيلا, وبتواطؤ "إسرائيلي" يقوده ـ عسكريا ـ الغائبُ عن الحياة شارون, ما أسفر وقتها عن سقوط ربع هذا العدد تقريباً من القتلى. (طالع كتاب : أمل والمخيمات الفلسطينية).
    والغريب أنّ ميليشيا أمل قد تدربت على يد منظّمة «فتح».
    وبعد تولي الشيعة في إيران الحكمَ سارعت أمل إلى مبايعة الخميني إماماً للمسلمين، ثم جددت هذه البيعة عام 1982
    ثم بعد ذلك وقع انشقاق في الحركة، فكان حسين الموسوي وهو نائب رئيس حركة أمل قد أعلن عن انشقاقه عن منظمة أمــل وأعلن " أمل الأمل الإسلامية " سنة 1985 التي تحولت فيما بعد إلى حزب الله.
    اعلم أنّ نسبة من يدّعون الإسلام في لبنان 70% (نصيرية و شيعة و سنة و أحباش و دروز) والنصارى أكثر من 40 فرقة يمثلون 30% (حسب احصاءات رسمية منها احصاءات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية)
    أما أهل السنة فيزيدون وحدهم عن 35% من عدد السكان الكلي أو يزيد وهم بهذا أكبر الطوائف في لبنان, وإذا تم إضافة أهل السنة الفلسطينيين في المخيمات سيزيد عدد أهل السنة عن نصف عدد السكان و أكثر. وهذا ما لا يرضي شيعة لبنان. ولعلّ ذلك هو سبب إقامت المجازر في صبرا على يد حركة أمل من أجل الحدّ من تزايد السّنّة.
    وقد رأى العالم مدى حقد الشيعة على عمر من خلال قتلهم لكل من اسمه عمر في العراق لأنّ عمر بن الخطاب هو الذي فتح بلاد الفرس فأسقط امبراطوريتهم وأوصل لها الإسلام بل وقد جعلوا في إيران مزارا لأبي لؤلوة فيروز المجوسي قاتل أير المؤمنين عمر رغم أنه مجوسي وليس بمسلم فهذا جزاء من أدخلهم في الإسلام فصنع له الشيعة مشهداً فيه قبر وهمي في مدينة كاشان بإيران في منطقة (باغي فين) وأطلقوا عليه ما معناه بالعربيّة (مرقد بابا شجاع الدين) وهذا المشهد يُزار وتلقى فيه الأموال والتبرعات نظير ما قدم لهم.!! وقال حسن نصر الله في خطبة يوم عاشوراء 2004 -كما نقلته قناة المنار مباشرة-: "كان مشروع أبي سفيان كيف يقضي على دين محمد ليقضي على لاإله إلاّ الله محمد رسول الله" وكان يشك حتى في معتقده فقال:" لما اراد اختراق دولة الخلافة، قال لهم: يا بني أميّة تلقفوها تلقّف الكرة فوالذي يحلف به أبو سفيان،- الله أعلم بماذا يحلف أبي سفيان!!-، لتصلنّ إلى صبيانكم وراثة تلقفوها فوالله ما من جنّة ولا نار"، وليس هذا غريبا إذا كان كبير شيوخ الشيعة في لبنان الكركي الذي يلقّب بالمحقق الثاني والذي قرّبه الشاه طهماسب ابن الشاه إسماعيل الذي نظّر لهم في سبّ الصحابة فألّف سنة 933هـ رسالة في لعن الشيخين –أبو بكر الصدّيق وعمر الفاروق رضي الله عنهما- سمّاها "نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت".

    كما أن عنصرية إيران الفارسية لم يسلم منها حتى الشيعة وانظر لاضطهادهم وتهميشهم لشيعة الأحواز في إيران رغم تشيعهم و"ربضهم"على نفط إيران لكن جريمتهم أنهم عرب ؟
    لقد كان غالبية الفرس على المذهب السّنيّ حتى تسلطت عليهم الدولة الصفوية عام907 هجرية فشيعتهم بالحديد والنار وقد قام مؤسسها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي بقتل ما يقرب من مليون نفس مسلمة لا لشيء إلا أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض . ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاء الراشدين وقتل من لم يسلك ديانة الرفض ، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنة كما فعل بقبر الإمام أبي حنيفة رحمه الله. وقد انتهت الدولة الصفوية عام 1149 هـ.
    ومن أجل تحقيق حلم التوسع نجد أن النظام الإيراني قام بتأسيس حزب الله اللبناني
    وكذلك حذا حزب الله الحجاز بزعامة السيد هاشم الشخص حذو قرينه اللبناني ورفع شعار ( تحرير الحرمين الشريفين) وهكذا فعل كل من؛ حزب الله الكويت بزعامة الشيخ عباس بن نخي، ومنظمة الثورة الإسلامية لتحرير الجزيرة العربية بزعامة الشيخ حسن الصفار، وجبهة الثورة الإسلامية لتحرير البحرين بزعامة هادي المدرسي، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة محمد باقر الحكيم وحزب الوحدة الأفغاني بزعامة الشيخ علي مزاري وحركة الفقه الجعفري في باكستانية بزعامة ساجد نقوي و.....الخ.
    يحق لأهل السنة أن يتوجسوا خيفة من إيران وشيعتها في لبنان وقد شاهدوا شيعتها قد حوّلوا بلاد الرافدين إلى مسلخ لأهل السنة, لأن من معتقداتهم أن العراق أرض مقدسة يجب تطهيرها من أهل السنة، فقتلوا مئة ألف سني في العراق خلال ثلاث سنوات كما صرح بذلك الشيخ حارث الضاري (أي مائة ضعف ما قتله اليهود في فلسطين خلال نفس الفترة !!)
    فهل نصفق لمن يحد شفرته لذبحنا ؟
    وكيف لايفعلون ذلك وفي مذهبهم أن من قتل سنياً فكأنما صافح علياً ومن صافح علياً فقد دخل الجنة. بل وقد كفّر الشيرازي وغيره من لا يقتل الوهابيين؟!
    وهدموا المساجد وأحرقوا المصاحف ونبشوا قبور الصحابة.
    وقبل ذلك عبّد لهم الطريق شيخهم السيستاني الإيراني الأصل الذي يُفتي بوجوب طاعة أمريكا وخدمتها في العراق وعدم محاربتهم وعندما وصل الأمر للدولة الإيرانية الفارسية أفتى بوجوب الجهاد في حال تعرضت طهران لهجوم أمريكي !!
    فعبّد السيستاني وحكيمهم الطريق لقوات الصليب في العراق كما عبّد نصير الدين الطوسي وابن العلقمي الطريق للتتار..لإسقاط الخلافة الإسلامية ببغداد عام656 هجرية حتى قتل أكثر من مليوني مسلم فقالت الرافضة: هي دماء لجهنم، كما قتل فيها كثير من آل هاشم الذين يدعي الرافضة محبتهم زورا.
    يقول الخميني: و يشعر الناس بالخسارة بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأضرابه ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام . أهـ
    ولم ننس قتلهم لأربع مئة مسلم في الحرم زمن الخميني الذي يعادي الغرب- إعلامياً –
    مذكرين بما فعله أجدادهم من القرامطة الباطنيين (والذين نشأوا في الكوفة وهم من غلاة الشيعة) في الحرم قبل مئات السنين حين ضربوا الكعبة وأخذوا الحجر الأسود منها وقتلوا الحجاج في المسجد الحرام ووصل عدد الذين قُتلوا في هذه الحملة الوحشية قرابة (30)ألف إنسان، ورمى القرامطة بجثث بعض هؤلاء في بطن بئر زمزم. وفي عامي 1983و1985 م نفذوا تفجيراتهم في الكويت وحاولوا اغتيال الأمير بسيارة مفخخة في عملية انتحارية ونجا الأمير من الموت بأعجوبة. وألقت السلطات الكويتية القبض على الجناة، وكانوا خليطاً من العراقيين والكويتيين واللبنانيين.
    وفي 11/3/1983 اختطف تنظيم أمل طائرة كويتية وعلى متنها [500 راكباً]، وأجبروها على التوجه إلى مطار مشهد الإيراني
    ففي عام 1987 اكتشف حكام الخليج (12) ألف قطعة سلاح بين بنادق كلاشينكوف، وقواذف صواريخ آر بي جي، ورشاشات ثقيلة ومتوسطة، واحتجت كل من السعودية والكويت والإمارات عند حافظ الأسد لأن بعض ضباط أمنه كانوا متورطين مع حزب الله في هذه العملية.
    وقد عرف حقيقتهم حق المعرفة شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال عنهم قبل سبعمئة سنة في كتابه العظيم : منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة: " وكذلك إذا صار اليهود دولة في العراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم. " (منهاج السنة 3/378)
    وبعد مرور 700 عام على هذه الكلمات نسمع ونشاهد واقعها في العراق ..
    وقد تبجح قادتهم أنّه لولا مساعدة إيران لما سقطت بغداد وكابول ومنهم رفسنجاني وأبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية الذي أدلى به في ختام مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية سنوياً بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء (15/1/2004).
    يتبع
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...