يتبع ملاحظات حول التشيّع الحديث 2

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة ramzi421, بتاريخ ‏13 ماي 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ramzi421

    ramzi421 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      13-05-2007 11:54
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: الشيعة ترى أن كفر أهل السنة أغلظ من أكفر اليهود والنصارى لأن أولئك عندهم كفار أصليون وهؤلاء كفار مرتدون وكفر الردة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي ولهذا السبب يعاونون الكفار على الجمهور من المسلمين)
    ومما يزيد عدم الثقة بهم أن من عقيدتهم وأركان مذهبهم الرئيسة ويعدونها أصلاً من أصول الدين مايسمى بالتقية وهي إخفاء مايعتقد وإظهار خلافه حتى يتم التمكين لهم ولا إيمان عندهم لمن لاتقية له وهي تسعة أعشار الدين
    كيف نأمن الشيعة والفكر السياسي الإمامي هو فكر انتقامي من نشأته إلى منتهاه وخاصة أنّه يقوم على عقيدة الرجعة، أي عندما يرجع الإمام الغائب ويملأ الأرض عدلا سيرجع محمد عليه الصلاة والسلام وعلي والحسن والحسين وكلّ أئمّتهم وينتقمون من أهل السّنّة بالقتل ويخرجون أبا بكر وعمر من القبر ويصلبونهما عقابا لهما على أخذ الإمامة من علي وبنيه. وها نحن نشاهد شحنهم بالحقد سنوياً في عاشوراء ضد قتلة الحسين وهم قد ماتوا منذ 1400 سنة فلمن يعبأ هذا الحقد الطائفي وفيمن سيفرغ ؟
    وعندما قيل لأحد شيعة العراق : لم لاتقاتلون الأمريكان ؟ قال : هم لم يقتلوا الحسين !!
    ومثل ذلك وقع في لبنان فقد شهد بذلك صبحي الطفيلي الذي كان الأمين العام لحزب الله فقال: العمليات الفولكلورية التي تحصل بين حين وآخر لا جدوى منها لأن الاسرائيلي مرتاح وما يؤلمني أن المقاومة تقف الآن حارس حدود للمستوطنات الاسرائيلية، ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الاسرائيليين يلقون القبض عليه ويسام أنواع التعذيب في السجون ) وقال أيضا لصحيفة الشرق الاوسط : إيران خطر على التشيع في العالم ورأس حربة المشروع الأميركي والمقاومة في لبنان "خطفت" وأصبحت حرس حدود لإسرائيل)
    واعلم أنّ من الأسباب الخفية لتعظيم الشيعة للحسين أن ابنة يزدجرد ملك إيران "شهربانو" زوجت من حسين بن علي رضي الله عنهما بعد ما جاءت مع الأسارى الإيرانيين
    وللعلم فالشيعة اللبنانيين في جيش لحد العميل لإسرائيل كانوا أكثر من النصارى وبعضهم انضموا لحزب الله بعد انسحاب اليهود.
    يقول ( سلطان أبو العينين ) أمين سرّ حركة فتح في لبنان : لقد أحبط حزب الله أربع عمليات للفلسطينيين خلال أسبوع وقدمهم للمحاكمة، ويتابع: نعيش جحيماً منذ ثلاث سنوات ومللنا الشعارات والجعجعة
    وذكرت وكالة رويتر 1/7/1982 أن القوات الصهيونية لما دخلت بلدة النبطية اللبنانية لم تسمح إلا لحزب أمل الشيعي بالاحتفاظ بمواقعه وكامل أسلحته ؟؟ ويقول أحد كبار الزعماء الشيعيين من حزب أمل (حيدر الدايخ ):" كنا نحمل السلاح في وجه إسرائيل ولكن إسرائيل فتحت ذراعيها لنا وأحبت مساعدتنا . لقد ساعدتنا إسرائيل على اقتلاع الإرهاب الفلسطيني (الوهابي ) من الجنوب" لقاء صحفي مع حيدر أجرته مجلة الأسبوع العربي 24/10/1983.
    وما فضيحة استيراد إيران للسلاح الصهيوني والأميركي أثناء الحرب مع العراق (فضيحة إيران غيت) إلاّ دليل عملي.

    كيف نثق بهم ومهديهم المزعوم سيكون له -حسبما نصت كتبهم- ثلاثة أعمال رئيسة هي:
    أ‌- يضع السيف في [العرب] ويسالم اليهود والنصارى، قال المجلسي:" إنّ أول ما يبدأ به -القائم- يخرج هذين – يعني أبا بكر وعمر- رطبين غضين ويذريهما في الريح ويكسر المسجد"(بحار الأنوار 52/386)، كما ورد فيه أيضا:"ما بقي بيننا وبين العرب إلاّ الذبح"(البحار 52/349).
    ب‌- يقيم حكم آل داوود وسليمان ويلغي العمل بالقرآن كما ذكر ذلك الكليني، فقد عقد بابا في أنّ الأئمة إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم آل داود ولا يسألون البيّنة، فعن أبي عبد الله قال:"إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ولا يُسأل بيّنة"(الأصول في الكافي 1/397).
    ت‌- يهدم البيت الحرام والمسجد النبوي الشريف ليبني بدلا عنهما في كربلاء والنجف، قال المجلسي:" أنّ القائم يهدم المسجد حتى يردّه إلى أساسه والمسجد النّبويّ إلى أساسه"(بحار الأنوار 52/338 والغيبة للطوسي 282)، كما روى الفضل الكاشاني:"يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عزّ وجلّ بما لم يحب أحد من فضل، مصلاّكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس ومصلّى إبراهيم.. ولا تذهب الأيام حتى ينصب الحجر الأسود فيه"(الوافي 1/215).
    لذلك فإن حكومة طهران لم تسمح ببناء مسجد واحد لأهل السنة حتى اليوم على الرغم من أنّها تضم على مرأى ومسمع من الحكومة الإيرانية اثني عشر كنيسة ، وأربع معابد يهودية وعددا من معابد المجوس عبدة النار، وقد تمّ الإعتراف بهم رسميّا في حفل بهيج بحضور كبار المسؤولين الإيرانيين علنا أمام شاشات التلفاز! ولا غرابة في ذلك إذا تقبلنا ما رواه المجلسي عن أمير المؤمنين علي- إفتراء عليه-:"إنّ الله قد خلصه - أي كسرى- من النّار وإنّ النّار محرّمة عليه"(بحار الأنوار 41/4).

    وحزب الله اللبناني عضو في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، الذي تأسس في طهران عام 1981، أما بقية الأعضاء فهم: الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين، ومنظمة الثورة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية، حزب الدعوة العراقي، وحركة العمل الإسلامي العراقية.

    أما نشر التشيع في فلسطين فكانت قاعدة الانطلاق من حزب الله في لبنان عن طريق دعم بعض المنظمات وكان على رأسها تنظيم الجهاد الإسلامي. كما تم منذ أشهر تاسيس مجلس شيعي أعلى في فلسطين من قبل بعض الفلسطينين الذين تشيعوا مؤخراً وهذا الإعلان عن إنشاء مجلس شيعي، تمّ التراجع عنه بعد أيام يحمل أكثر من دلالة في طياته، ومن ذلك وجود مشروع شيعي تبشيري يعمل على الأرض الفلسطينية، ولكن يبدو أن بعض المتشيعين قد استعجل الظهور للعلن قبل تهيئة الأوضاع، مما دعا حتى قادة الجهاد القريبين من إيران والشيعة للتنصل من هذا المجلس،

    وللمزيد طالع مجلة الراصد الإلكترونية ،
    http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=747

    وتخوفا من مستقبل مجهول وخاصة أثناء وبعد الحرب الأخيرة في لبنان والتركيز المبالغ فيه إعلاميّا على الحزب الله وتحجيم مساحة الحديث عن المقاومة في فلسطين وعن الحكومة الفتيّة – حكومة حماس- فقد دعت حماس الفلسطينية الإعلاميين عبر بيان نشرته في موقع المركز الفلسطيني للإعلام (19/7/2006) إلى "إبداء أكبر قدر ممكن من التوازن المهني والموضوعي حيال تغطياتها الصحفية والإعلامية للشأنين اللبناني والفلسطيني، وعدم الانصراف إلى متابعة الشأن اللبناني الأكثر سخونة على حساب الشأن الفلسطيني).ولعلّ هذا ما عاناه السّنة في لبنان بعد تحرير جنوبه، فهذا الدكتور محمد علي الجودي مفتي جبل لبنان في مجلة فجر الإسلام يشتكي إلى الله من ظلم وتجبر حزب الله في استيلائه على مساجد السنة واغتصاب أوقاف السنة ، بعد انتصارات حزب الله في قرى الجنوب على الجيش الاسرائيلي.

    كما أن من المخاطر ما نشرته المجلة العسكرية الأمريكية المتخصصة "أرمد فورسز جورنال" من خارطة جديدة للشرق الأوسط، وضعها الجنرال المتقاعد رالف بيترز، وقسّم فيها المنطقة إلى دول سنية وشيعية وكردية، إضافة إلى دولة إسلامية تضم الأماكن المقدسة مستقلة عن دولة السعودية، ومملكة الأردن الكبرى ودويلات أخرى. وعلى حد زعم الجنرال الأمريكي فإن تقسيم المنطقة على أساس الطوائف والاثنيات بحيث تعيش كل طائفة أو قومية منفصلة عن الطوائف والقوميات الأخرى في دولة سياسية مستقلة، من شأنه أن ينهي العنف في هذه المنطقة.

    إنّ الشيعة ليسوا سواء ففرقة الزيديّة في اليمن هي أقرب الفرق لأهل السّنّة ، فيمكن الاستفادة من غير المتطرفين منهم، والتعاون معهم، فإن كان الله تعالى يعلّمنا كيف نكون مع الكفار (أصالة) الذين لم يقاتلونا في قوله تعالى:"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من ديارهم أن تبرّوهم تقسطوا إليهم إنّ الله يحبّ المقسطين" فمن باب أحرى وأولى أن ينطبق الحكم على من كان في الحضيرة الإسلامية، كما نقف معهم في كلّ ما يفعلونه ضدّ عدوّ الأمّة المشترك يدا بيد ونترك الاختلاف بيننا وإن كان في أصول العقائد إلى وقت السّعة والفراغ، أمّا الإختلاف في الفروع فلا إشكال فيه. فشيعة العرب أخف عداءً للسّنّة من الفرس وشيعة العراق في بعضهم النخوة العربية كشيعة القبائل والطائفة الشيخية ومن أكثرهم اعتدالاً الخالصي والبغدادي والمؤيد وأتباعه وفي لبنان محمد حسين فضل الله الذي حاول أن ينتقد تاريخ الشيعة مرّة وأثبت أن الشيعة هم قتلة الحسين وهم من خذلوه فشنت عليه مرجعية إيران حملة ظالمة وأعلنت كفره فلم يحتمل الرجل الحملة الشعواء ضده فاعتذر عن اجتهاداته، ورجع إلى صفّهم.
    أخي المؤمن عليك أن تعرف فلسفة التشيع وخلفية تفكيرهم حتى تفهم تحركاتهم في الواقع السياسي وتستشرف مقاصدهم المستقبليّة ولا تكن منبهرا ومتعلّقا بتصرّفات آنيّة وانصارات ظاهريّة فلا تخلط بين تحركات مصلحيّة وعقائد منحرفة. "وكم يعجب المرء، اليوم، عندما يرى موقف بعض المثقّفين المنحازين إلى التّشيّع الذي يصفونه بالتقدميّة والثورية، والمتحامل على السنّة التي يصفونها بالرجعية والجمود. ونجد ذلك طاغيا خاصّة على بعض المتأدبين والمتشاعرين الذين يستوحون الأدب الصّوفي دون شجاعة المتصوّفة المجاهرين بالتنبي والإمامة الروحيّة، والسّاعين إلى تأسيس الكنائس المعصومة والوصيّة على الشعوب.
    ولست أدري كيف يمكن أن يمثل التقدّم من يعتبر السلطان حقّا إلهيّا ومطلقا لبعض المتنبئين من المتصوّفة والشعراء أو لبعض المنتحلين لنسب أهل البيت؟ وكيف يمكن أن يعدّ رجعيّا من يعتبر السّلطان السياسي مجرد أمر واقع على الأمّة بكاملها أن تسهم في تغييره؟ لذلك لابدّ من محاولة فهم جدليّة هذا الإنقلاب التّصوّري الغريب لما له من كبير الخطر على مسيرة التحرّر في نهضتنا العربيّة.
    ولعلّ ما اتصف به تاريخ الشيعة من طابع تراجيدي وثورة وتآمر مستمرين باسم الأمر الواجب الذي يدعون إليه وضدّ الأمر الواقع الذي يثورون عليه، وتاريخ السنّة المقابل لذلك لما بدا عليه من انحياز الأمر الواقع ضدّ الأمر الواجب، قد جعلا المقابلة بينهما تبدو كأنّها مقابلة بين حزب معارض دائما ( الشيعة) وحزب حاكم دائما (السنة). والمعلوم أنّ الحزب الحاكم يكون دائما أبعد عن النّفوس من المعارض لكون الأوّل ذا تاريخين؛ تاريخ الأفعال وتاريخ الأقوال، والثاني له تاريخ واحد هو تاريخ الأقوال. وكم تكون الأقوال خادعة ومعسولة، خاصّة إذا لم تتوفّر فرصة المقارنة بين المقول والمفعول. والنّاقد دائما، على مستوى التّصور، أكمل من الخالق.
    لكن ذلك، رغم صحّته الجملية، ليس حقيقة ما حدث. فالتاريخ الفعلي للحزبين ليس بهذه البساطة. ذلك أنّ السنّة لم تكن دائما الحزب الحاكمة وفي جميع أقطار العالم الإسلامي. بل كانت أحيانا حزبا معارضا. وقد ظلّت أقوالها ثابتة، فعارضت باسم نفس المبادئ التي حكمت بها، أعني محاربة تمسيح الدّين الإسلامي أو تكنيس السلطة الروحيّة للعلماء. والشيعة لم تكن دائما الحزب المعارض وفي جملة أقطار الملّة الإسلاميّة. فقد حكمت. ولمّا حكمت جعلت من الأمر الواقع واجبا. فصيّرته حكما مطلقا، لما أضفته عليه مما كان فاقدا له، أعني شرعيّة الحقّ الإلهي؛ منعت على العلماء حقّ المعارضة لكون الإمام معصوما. فإذا أضفنا إلى ذلك أنّ الشيعة، حتى بما هي معارضة فحسب، لم تكن سلكانا روحيّا مقبولا، لأنّها قد استعملت كلّ الوسائل مهما دنت – بما فيها الجنّات الإصطناعيّة وتجنيد الشّباب والتحالف مع القوى الهمجيّة كالمغول مثلا...- للإنتقام من السّنّة والوصول إلى الحكم. ولعلّ أفضل مثال ما فعله نصير الدين الطوسي مع هولاكو تشفيا من علماء بغداد السنيين (راجع منهاج السنّة لابن تيمية).
    وما كنّا لنهتمّ بمثل هذه الأمور لو كانت مسائل مُتحَفيّة لا تعني إلاّ المؤرخ، بل هي في صميم حياتنا اليوميّة: ولعلّ أكبر الحروب بين أمم الإسلاميّة ستجري تحت غطاء هذا الصّراع بين السّنّة والشيعة. وما من أحد يعلم تاريخ الإسلام وعلاقة العرب بالفرس بقادر على الاطمئنان إلى توقف الحرب بين العراق وإيران.
    ورغم أنّ الإنسان الحرّ لا يقبل السلطان الدكتاتوري مهما كان نوعه، فإنّ العاقل، يفضّل دكتاتورية الأمر الواقع على دكتاتورية الأمر الواجب، لأنّ الأولى تتضمّن عدم شرعيّتها وتعترف بها، والثانية تتضمّن أسطورة الشرعيّة الإلهيّة أو أسطورة الاصطفاء التي لا حول معها ولا قوّة. ولمّا كانت نهضة العالم الإسلامي الحديثة مصدرها الأوّل حركيّة الفكر السّنّي والأرسطي بتوسّط ابن رشد وابن تيميّة وابن خلدون، ولمّا كان الفكر الإسلامي الشّيعي قد عاد بتوسّط السّهروردي إلى الأساطير الفارسيّة والخرافات الأفلاطونيّة والتّرهات الصّوفيّة، ولمّا يتجاوزها إلى الآن بحكم حركة الخميني، فإنّ المسألة باتت من الخطورة التي تستوجب كشف الغطاء، بلغة ابن خلدون، عن طبيعة الحركتين.
    فالنّهضة في الإسلام السّنّي ثورة على سلطان الخرافة والعقائد الشّعبيّة باسم التّوحيد، وثورة على سلطان القوّة العمياء للملوك باسم العقل. وهي ثورة لم تنتظر الصّدمة مع الغرب لتحصل بل تقدّمت الصّدمة، إذ هي مضمون كتابات ابن رشد، وابن تيمية، وابن خلدون.
    أمّا ما يجري في الإسلام الشّعي فإنّه، بخلاف ذلك، إعادة لسلطان الخرافة والعقائد الشّعبيّة باسم التّصوف، وتأسيس لدكتاتوريّة الحقّ الإلهي العمياء باسم العقل الخرافي. فهلاّ أدرك مثقّفونا المزعومين البرهان؟.( انظر أبو يعرب المرزوقي، تحقيق شفاء السائل لتهذيب المسائل لابن خلدون، ص138)

    وإن من المبشرات أن الفرس لن تقوم لهم قائمة قول النبي صلى الله عليه وسلم : فارس نطحة أو نطحتان، ثم يفتحها الله، ولكن الروم ذات القرون كلما هلك قرن قام قرن آخر.أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (4/206)، والحارث ابن أبي أسامة كما في زوائد الهيثمي (2/713)، ونعيم بن حماد في الفتن (2/479)، ومسند الحارث (702)، عن محيريز.

    وإليك الآن قول الإمام عي رضي الله عنه في بيان حقيقة شيعته:" لو ميّزت شيعتي لما وجدتهم إلاّ واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلاّ مرتدّين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد"(الكافي 8/338).
    :besmellah1:
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...