1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

روعــــــة الحيـــــاة في عيـــــــون حزينـــــــــــــــــــــة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة وائل هيب هوب, بتاريخ ‏15 ماي 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. وائل هيب هوب

    وائل هيب هوب عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.401
    الإعجابات المتلقاة:
    775
      15-05-2007 16:41
    السـّـلام عليكُم ..ورحمة.. اللّه وبركاته


    لا طعــــــــــــــــم

    ::.للحياة .::بدون مشكلات ... ولاقيمة لها بدون متاعب ... ولا أثر لها بدون منغصات ...

    تماماً كما أن النهار لا طعم له بدون ليل ...

    والفرح بدون ألم ...و[النجاح ]بدون [التضحية] .... والعلا بدون السهر ....

    الحياة أكثر جمالاً وروعة في عيون المتعبين ....

    تجده يسعى ويحفى وقد أضناه التعب .... ولكن لايلبث أن يرى طفلاً يبتهج لإحسان قد قدمه له ...

    إلا وقد انفرجت كل أساريره

    وراح كل تعبه .....

    والحقيقة ليست هنا ...

    الحقيقة ..!!

    شيء ندركه ...وننساه

    نسعى وراءه ....ونبتعد عنه

    ولكن ...





    مامعنى أن تكون مهموماً أو حزيناً .....؟

    ما معنى أن تتألم لـ(ك)ـلام يقوله صـّديق عن صديقه ؟؟

    أو تحزن من أجل جار فقد عزيزاً عليه ؟

    ما معنى أن تبكي لحادث وقع لإنسان لا تعرفه ؟؟

    ما معنى أن يتحرك قلبك لمأساة يعيشها إخوان لك ؟؟

    ما معنى كل هذه الأشياء وغيرها؟؟



    معناه أن تتعب ...

    معناه أن تشقى ...

    معناه .. أن تضيف لرصيدك الخـّاص من المشاكل والمتاعب رصيداً جديداً ...

    معناه أنك إنسان ...تــ(ع)ـيش الحياة طولاً وعرضاً ...

    وبكـّل معـآني الإنسانية التي أودعها الله فيك ...

    هذا هو الألم الذي يأتي على أحد من البشر ...يداهمه ... يكاد يحيله جثة ][ خامدة][ ....جثة تتنفس ... تتحرك ...

    لكنها لا تشعر سوى

    الكآبة والانقباض ...

    ويبقى هناك تساؤل ....

    عن ماهية تصرفنا مع هذا الألم الذي يفترسنا ....أقابعون مطأطئوا الرأس ...

    مستسلمون فهالكون ؟؟ أم صامدون في وجه الريح فناجون من خضمه وإعصاره ؟؟

    وهنا تكمن الروعة ....

    هكذا تكون نعمة القدرة على (التألم) ...

    فالألم .. هو النار التي تصقلنا ....

    النار التي تجعلنا أكثر صفاءًا...النار التي تحول العظم داخلنا إلى ماسٍ لامعٍ براق...

    هو الأداة الغامضة التي تنبهنا إلى حقيقة أنفسنا ...

    الأداة التي تفتح عيوننا على مواضع خللنا .. وعيوبنا .. فنسعى جاهدين على التخلص منها ...

    الألم.. هو تلك القوة المبهمة المحركة التي تجعل عقولنا تسيطر على أنفسنا فتجعلنا نتراجع ...نفكر .. نتصرف بطريقة

    أخرى نقية صافية ...

    "

    "

    من هنا ..تنبع السعادة ...

    فنحن عندما نعاني ... نتعذب.. نتألم ...

    نصبح أكثر نضجاً.. وأكثر قدرة على التحمل ,,, وأكثر عطفاً على

    الآخرين .... وأكثر تسامحاً معهم ... أكثر إحساساً بوطأة آلامهم..

    وبالتالي ...أكثر إنسانية ...



    وأخيراً إنك بكل هذه الأشيـآء ...


    إنسان حقيقي

    ..........


    مع وافر الود ..
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...