فائدة اليوم ... موضوع متجدد

aboufarouk

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2009
المشاركات
839
مستوى التفاعل
2.317
:besmellah1:


الحمد الله وحده، و الصلاة السلام على من لا نبي بعده و على اله و صحبه و بعد.
هذا موضوع يومي اضع فيه او يضع احد الاخوة و الاخوات فائدة في مختلف فنون العلم على ان تكون مختصرة و ينبغي تغليب الجانب الوعظي في هذا الموضوع لحاجة الناس اليه
و بالله التوفيق
ابدء على بركة الله تعالى

كان إبن مسعود يقول إذا قعد

إنكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة وأعمال محفوظة والموتُ يأتي بغتة من زرع خيرًا يوشك أن يحصد رغبة ومن زرع شرًا يوشك أن يحصد ندامة ولكل زارع مثل مازرع لا يسبق بطىءٌ بحظه ولا يدرك حريصٌ مالم يقدر له فمن أعطي خيرًا فالله أعطاه ومن وقي شرًا فالله وقاه المتقون سادة والفقهاء قادة ومجالستهم زيادة

سير أعلام النبلاء

( 1/497)

للحافظ الذهبي رحمه الله
 

أبو عبد المجيد

عضو مميز
إنضم
19 فيفري 2008
المشاركات
757
مستوى التفاعل
2.114
شكرا وبارك الله فيك على هذا الموضوع
قال الحسن البصري

المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها ولا ينافس في عزها للناس حال وله حال الناس منه في راحة وهو من نفسه في تعب


ومن صفات هؤلاء الغرباء الذين غبطهم النبي صلى الله عليه وسلم التمسك بالسنة إذا رغب عنها الناس وترك ما أحدثوه وإن كان هو المعروف عندهم وتجريد التوحيد وإن أنكر ذلك أكثر الناس وترك الانتساب إلى أحد غير الله ورسوله لا شيخ ولا طريقة ولا مذهب ولا طائفة بل هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده وإلى رسوله بالاتباع لما جاء به وحده وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقا وأكثر الناس بل كلهم لائم لهم.



مدارج السالكين


للإمام إبن القيم الجوزيه


وبالله التوفيق
 

tit-sat

عضو
إنضم
21 جانفي 2009
المشاركات
68
مستوى التفاعل
86
الحمد لله نحمده ونستعين به ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فهو المهد ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لااله إلا الله وان محمد عبد ورسوله





قلب خليص



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بارك الله فيك


فكرة جميلة ,, وطرح رائع

وقلم مميز ,, وفكر ثقافي نير

وقلب محب للجميع

لا حرمك الله الأجر



بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ بكلمة التوحيد لا إله إلا لله

إله إلا لله : هي كلمة التوحيد الخالص ، وهي أعظم فريضة فرضها الله على عباده ، وهي من الدين بمنزلة الرأس من الجسد .

وقد ورد في فضلها أحاديث منها


ما رواه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس ، شهادة أن لا إله إلا لله ، وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة ، والحج ، وصوم رمضان )

وما رواه الترمذي وحسنه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا لله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )

ومنها ما رواه البخاري في " الأدب المفرد " وصححه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن نبي الله نوحاً صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه : آمرك بلا إله إلا لله ، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعن في كفةووضعت لا إله إلا لله في كفة لرجحت بهن . ولو أن السماوات السبع والأرضينالسبع كن حلقة مبهمة لقصمتهن لا إله إلا لله ) فهذه بعض فضائل هذه الكلمة العظيمة .

أما معناها فقال العلماء إنه : لا معبود يستحق العبادة إلا الله ، فهي تتكون من ركنين أساسيين ،



الأول : نفي الألوهية الحقيقية عن غير الله سبحانه .


والثاني : إثبات الألوهية الحقيقية له سبحانه دون من سواه .

غير أنه ليس المقصود من دعوة الرسل مجرد التلفظ بالكلمة فحسب ، بل لا بد من توفر شروطها حتى تكون نافعة عند الله سبحانه وتعالى .



وقد ذكر العلماء من شروط لا إله إلا الله ما يلي

* العلم بمعناها : وذلك بأن يعلم الناطق بها معنى هذه الكلمة وما تضمنته من نفي الألوهية عن غير الله وإثباتها له سبحانه ، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إله إلاِّ اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ** سورة محمد آية 19

* اليقين : بمعنى ألا يقع في قلب قائلها شك فيها أو فيما تضمنته ، لقوله تعالى : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّلَمْ يَرْتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِيسَبِيلِ اللهِ أُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ** سورة الحجرات آية 15



وقال صلى الله عليه وسلم ( أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة ) رواه مسلم

* القبول لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه : والمراد بالقبول هنا هو المعنى المضاد للرد والاستكبار ، ذلك أن الله أخبرنا عن أقوام رفضوا قول لاإله إلا الله ، فكان ذلك سبب عذابهم ، قال تعالى : { إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ * إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ ** سورة الصافات آية 34 ــ 35

* الانقياد لما دلت عليه : بمعنى أن يكون العبد عاملاً بما أمره الله به ، منتهياً عما نهاه الله عنه ، قال تعالى : { وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهَ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُور ** سورة لقمان آية 22



قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ( العروة الوثقى هي لا إله إلا لله )

* الصدق : ومعناه أن يقولها صادقاً من قلبه ، يوافق قلبه لسانه قال تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِوَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَايَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَا ** سورة لبقرة آية 8 ــ 9

* الإخلاص : وهو إرادة وجه الله تعالى بهذه الكلمة ، قال تعالى : { وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَحُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُالقَيِّمَةِ ** سورة البينة آية 5

* المحبة لهذه الكلمة ولأهلها العاملين بها الملتزمين بشروطها، وبُغض ما ناقضها : قال تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَاداًيُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاًللهِ ** سورة البقرة آية 165


فهذا هو معنى هذه الكلمة ، وهذه هي شروطها التي بها تكون سبب النجاة عند الله سبحانه .


وقد قيل للحسن إن أناساً يقولون : من قال لا إله إلا لله دخل الجنة . فقال : من قال : لا إله إلا لله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة .

فلا إله إلا لله لا تنفع قائلها إلا أن يكون عاملاً بها ، آتيا بشروطها ، أما من تلفظ بها مع تركه العمل بما دلت عليه ، فلا ينفعه تلفظه حتى يقرن بالقول العمل .



هذا والله اعلم

 

aboufarouk

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2009
المشاركات
839
مستوى التفاعل
2.317
قال إبن القيم رحمه الله

في كتابه الداء والدواء

فما ينبغي أن يعلم أن الذنوب والمعاصي تضر ولا بد أن ضررها في القلوب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضرر وهل في الدنيا والآخرة شرور وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي؟

- فما الذي أخرج الأبوين من الجنة دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور إلى دار الآلام والأحزان والمصائب؟
( إنها الذنوب )

- وما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه فجعل صورته أقبح صورة وأشنعها وباطنه أقبح من صورته وأشنع وبدل بالقرب بعدا وبالرحمة لعنة وبالجمال قبحا وبالجنة نارا تلظى وبالإيمان كفرا وبموالاة الولي الحميد أعظم عداوة ومشاقة وبزجل التسبيح والتقديس والتهليل زجل الكفر والشرك والكذب والزور والفحش وبلباس الإيمان لباس الكفر والفسوق والعصيان فهان على الله غاية الهوان وسقط من عينه غاية السقوط وحل عليه غضب الرب تعالى فأهواه ومقته أكبر المقت فأرداه فصار قوادا لكل فاسق ومجرم رضي لنفسه بالقيادة بعد تلك العبادة والسيادة( إنها الذنوب ) فعياذا بك اللهم من مخالفة أمرك وارتكاب نهيك

- وما الذي أغرق أهل الأرض كلهم حتى علا الماء فوق رؤوس الجبال؟
( إنها الذنوب )

- وما الذي سلط الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى على وجه الأرض كأنهم أعجاز نخل خاوية ودمرت ما مرت عليه من ديارهم وحروثهم وزروعهم ودوابهم حتى صاروا عبرة للأمم إلى يوم القيامة ؟
( إنها الذنوب )

- وما الذي أرسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم وماتوا عن آخرهم؟
( إنها الذنوب )

- وما الذي رفع قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نبيح كلابهم ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها فأهلكم جميعا ثم أتبعهم حجارة من السماء أمطرها عليهم فجمع عليهم من العقوبة - ما لم يجمعه على أمة غيرهم ولإخوانهم أمثالها وما هي من الظالمين ببعيد؟
( إنها الذنوب )

- وما الذي أرسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل فلما صار فوق رؤوسهم أمطر عليهم نارا تلظى؟
( إنها الذنوب )

- وما الذي أغرق فرعون وقومه في البحر ثم نقلت أرواحهم إلى جهنم فالأجساد للغرق والأرواح للحرق؟
( إنها الذنوب )

- وما الذي خسف بقارون وداره وماله وأهله ؟
( إنها الذنوب )

- وما الذي أهلك القرون من بعد نوح بأنواع العقوبات ودمرها تدميرا؟
( إنها الذنوب )

- وما الذي أهلك قوم صاحب يس بالصيحة حتى خمدوا عن آخرهم؟
( إنها الذنوب )

- وما الذي بعث على بنى إسرائيل قوما أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وقتلوا الرجال وسبوا الذرية والنساء وأحرقوا الديار ونهبوا الأموال ثم بعثهم عليهم مرة ثانية فأهلكوا ما قدروا عليه وتبروا ما علو تتبيرا؟
( إنها الذنوب )

- وما الذي سلط عليهم أنواع العقوبات مرة بالقتل والسبي وخراب البلاد ومرة بجور الملوك ومرة بمسخهم قردة وخنازير وآخر ذلك أقسم الرب تبارك وتعالى: {لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ**
( إنها الذنوب )


أضفتُ كلمة ( إنها الذنوب ) أمام كل تساؤل

وبالله التوفيق
 

takahara

عضو فعال
إنضم
7 فيفري 2008
المشاركات
592
مستوى التفاعل
1.031
:besmellah2:

دعوة للتريث و التأني و التدبر عند الصلاة ، نحن بين يدي الخالق عند صلاتنا فلنسعى إلى إتقان صلاتنا من خلال أخذ العبرة من هذا الحديث و الله المستعان

ثبت في الصحيح عن {
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يقول الله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد : { الحمد لله رب العالمين ** قال الله : حمدني عبدي وإذا قال : { الرحمن الرحيم ** قال الله : أثنى علي عبدي وإذا قال : { مالك يوم الدين ** قال الله : مجدني عبدي . وإذا قال : { إياك نعبد وإياك نستعين ** قال : هذه الآية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال : { اهدنا الصراط المستقيم ** { صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ** قال : هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل ** [ ص: 5 ] وثبت في صحيح مسلم عن { ابن عباس قال : بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم ولم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض ولم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك : فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منها إلا أعطيته ** وفي بعض الأحاديث : { إن فاتحة الكتاب أعطيها من كنز تحت العرش . **

 

aboufarouk

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2009
المشاركات
839
مستوى التفاعل
2.317
:besmellah1:


من أعظم الظلم والجهل أن تطلب التعظيم والتوقير لك من الناس وقلبك خال من تعظيم الله وتوقيره , فانك توقّر المخلوق وتجلّه أن يراك في حال لا توقّر الله أن يراك عليها قال تعالى:{ مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً** أي لا تعاملونه معاملة من توقّرونه والتوقير العظمة : ومنه قوله تعالى:{ وَتُوَقِّرُوه**

قال الحسن : ما لكم لا تعرفون الله حقا ولا تشكرونه

وقال مجاهد : لا تبالون عظمة ربكم. وقال ابن زيد : لا ترون لله طاعة

وقال ابن عباس :لا تعرفون حق عظمته.

وهذه الأقوال ترجع إلى معنى واحد و هو أنهم لو عظّموا الله وعرفوا حق عظمته وحّدوه وأطاعوه وشكروه:فطاعته سبحانه واجتناب معاصيه والحياء منه بحسب وقاره في القلب


إبن القيم من كتاب الفوائد
 

aboufarouk

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2009
المشاركات
839
مستوى التفاعل
2.317
قالابن حزم رحمه الله
غاظني أهل الجهل مرتين من عمري:
أحدهما: بكلامهم فيمالا يحسنونه أيام جهلي،والثاني: بسكوتهم عن الكلام بحضرتي أيام علمي، فهم أبداً ساكتون عماينفعهم، ناطقون فيما يضرهم.
وسرني أهل العلم مرتين من عمري:
أحدهما: بتعليمي أيام جهلي،والثاني بمذاكرتي أيام عملي.



 
أعلى