• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

السياسة التركية الجديدة هي مودة للقريب أم إنذار للبعيد؟

debkamido

عضو
إنضم
17 أكتوبر 2009
المشاركات
66
مستوى التفاعل
45



التوجهات التركية خلال الأسابيع الأخيرة كانت محطة أنظار كبيرة فقد قامت بإلغاء الحدود مع سوريا ثم المعاهدة مع الأرمن وكذلك التقرب للجمهورية الإسلامية في إيران وكذلك وجود إتصالات بين المعارض "عبد الله أوجلن" وبقية المعارضين الأكراد في الخارج حيث بعث أجلان برسالة إلى الأكراد يدعوهم فيها إلى التوصل لإتفاقية مع الحكومة المركزية في أنقرة وهنا يطرح السؤال هل حقا لتركيا توجهات جديدة نحو محيطها الإسلامي والعربي وجميع الأقليات التى لها عداوة فيما بينها أم أنها فقط هي ورقة ضغط توجهها تركيا للإتحاد الأروبي الذي إشترط شروطا مجحفة للموافقة على دخول تركيا للإتحاد ومن هذه الشروط هي إلغاء قانون معاقبة فاعلي الزنا" بماأنه حكم إسلامي " إضافة إلى الطلب بعزل عديد من الظباط واجنرالات في الجيش " بحكم إنتماءاتهم الإسلامية

فهل توجه السياسة التركية الجديدة هي مودة للقريب أم إنذار للبعيد؟




 

debkamido

عضو
إنضم
17 أكتوبر 2009
المشاركات
66
مستوى التفاعل
45
شكرا لك أخي لردك الذي كان كالبرق في سرعته لكنه لم يخلوا من التسرع وقد قرأت الموضوع "تركيا والماضي العثماني" هذا اليوم و قد كان الموضوع تطرق للمخاوف العربية من الإنفتاح التركي على المنطقة بينما كان موضوعي هذا يتطرق إلى نوايا السياسة التركية الجديدة .


تقبل مروري
 

الخالدي

عضو مميز
إنضم
23 ديسمبر 2005
المشاركات
720
مستوى التفاعل
1.158
لقد سعت تركيا جاهدة للإنضمام للإتحاد الأروبي و قدمت عديد التنازلات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و حتى العقائيدية و رغم موافقة بريطانيا على إنضمام تركيا فإن الموقف الفرنسي ظل على حاله وهو الرفض الكلي و القطعي لمشاركة تركيا في الإتحاد
ووعيا من الحكومة التركية أن هذا العصر هو عصر التكتلات و المجموعات فهي تسعى جاهدة للإمتداد والتواصل مع جيرانها مستندة مرة للتاريخ و مرة أخرى للجغرافية
ولكن دعات التفرقة و التفرد و ما أكثرهم يتهمون تركيا بالسعي للتكتل فقط من أجل التزعم وخدمة مصالحها ولعل من أهمها الضغط على العالم الغربي
 

khalfoun911

عضو فعال
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
429
مستوى التفاعل
756
تركيا ستكون البلد الّذي سيحقّق المستحيل في العالم العربي والإتّحاد الأوروبّي:
أوّلا : ستجعل بمواقفها الحاسمة العرب يعيدون التّفكير في مواقفهم تجاه القضايا المصيريّة.
ثانياً : ستدخل الإتّحاد الأوروبي رغم معارضةقطبيه الرئيسين فرنسا وألمانيا وستصبح من الدّول الأكثر تأثيرا باعتبار عدد سكّانها والأيديولوجيا الّتي ستصبح مهيمنة في 20 سنة المقبلة. وليس من المستبعد أن يصبح الإسلام دين رئيسي للاتّحاد مع المسيحيّة وذلك كلّه سيكون بدعم من: المهاجرين المسلمين في بريطانيا فرنسا وألمانيا ومن دول المغرب العربي.
فهل سنرى دولة عثمانيّة في الأفق بعد 100 أو 200 سنة الله أعلم
 
أعلى