الإعلام الرياضى المصرى يقترب من نهايته

Taraq

عضو مميز
إنضم
22 سبتمبر 2009
المشاركات
1.190
مستوى التفاعل
1.767
جاء هذا التصريح الناري على لسان الاعلامي المصري المعروف محمد شبانة صاحب برنامج كورة اون لاين على مودرن سبورت.


إذا كانت هناك قضية تستحق أن ينتفض من أجلها الإعلام الرياضى فى مصر.. وتحتاج إلى الدراسة والتحليل والبحث عن الحلول قبل السقوط الذى لا وقوف بعده.. فإنها قضية الإعلام الرياضى نفسه الذى تسوء حالته يوماً بعد يوم، لتقترب من مرحلة الانهيار النهائى لتكون المصيبة قد حلت رسمياً على الرياضة المصرية الساقطة من الأساس فى الوحل وكان الأمل الوحيد المتبقى أن ينتشلها الإعلام فإذا به هو الآخر يسقط.

حذرت كثيراً هنا وفى نفس هذه الصفحة من هذا السقوط، وقلت إن الإعلام الرياضى المصرى يقترب من نهايته وللأسف يقف رموزه يضحكون ويتغامزون ويمصمصون الشفاه من دون أن يقدموا دورهم الحقيقى لانتشال إعلامهم الذى يغرق.. وللأسف إذا كانوا رموزا فإنهم لا يستحقون هذا اللقب إلا لو كان لهم دور إيجابى لانتشال المهنة السامية الصادقة أو التى كانت كذلك ويتحكم فيها الآن الأراجوزات والراقصات أمام شاشات المحطات الفضائية وفى الإذاعة والصحف.

وأشرت منذ أقل من عام إلى أن المصيبة العظمى الحقيقية أن شركات الإعلانات حالياً باتت هى التى تتحكم فى إعلامنا الرياضى المرئى والمسموع بشكل واضح جداً والمقروء بشكل غير مباشر.

وأصحاب شركات الإعلانات لا يهمهم فى الأساس سوى المكسب المادى ولا يهمهم إذا كان الإعلام يسقط أو ينهار فكل المهم هو الفلوس التى أصبحت للأسف أقذر شيء فى هذا الزمن.. وحين تتحدث مع أى شخص فى أزمة حلت على هذا البلد تجده يقول «إنه عصر المادة والمال.. وليس عصر الأخلاق والقيم والمبادئ».. وهى الجملة التى من بعدها من المفترض أن نغلق أفواهنا ونجلس على الأرصفة نبكى "كالولايا" وهى جمع "ولّية التى تولول على جوزها لما يموت.. على رأى عادل إمام فى مسرحية مدرسة المشاغبين!!".

هذه الجملة "يا عم فكك إحنا فى عصر الفلوس" أصبحت تستفزنى جداً وكأن القيم والمبادئ لم يعد لها قيمة أمام الفلوس مع أنها أهم كثيراً جداً.. فالمجتمعات والشعوب المتقدمة يقيسونها بتحضرهم الأخلاقى أولاً والذى فى النهاية يصب فى الجانب الاقتصادى المالى.

"نحن الفوضي".. هذا هو التعبير الدقيق الذى يليق بإعلام مصر الرياضى الآن.. لا نعيش فقط فى فوضى بل تخطينا ذلك وأصبحنا "نحن الفوضي".. وبإمكاننا الآن تصديرها لمن يريد بعد أن فاق المخزون الفوضوى كل الحدود!

لا يمكن أبداً أن نسمى الخناقات المستمرة على شاشة البرامج الرياضية ووصف مقدمى البرامج لبعضهم بأقذع الألفاظ بأنه إعلام.. فماذا نترك للمنحلين أخلاقيا؟!

الإعلام المصرى الآن أصبح عنصراً أساسياً فى ساحات القضاء ولم يعد غريباً أن يحرر الإعلاميون محاضر لبعضهم البعض بأقسام الشرطة.. وتظهر السيديهات والبلاغات الكيدية وغير الكيدية ولا تفسير أمامى لما يجرى سوى الصراع المادى الذى يتحكم الآن فى علاقات الإعلاميين.. وكل إعلامى يظن أنه كبير ومعظمهم للأسف ليس كذلك هذا الذى يظن نفسه كبيراً لم يعد يهمه سوى تفطيس زملائه واهماً أنه بذلك سيصبح الأول وبالتالى يحصل على النصيب الأكبر من "التكويش المادي".

وأعتقد أن الإعلامى إذا كان كبيراً فهو ليس كبيراً براتبه العالي، لأن فى النهاية من يمنحه هذا الراتب ومن يختاره ليجلس على المنبر الإعلامى الخطير لا يفهم من الأساس فى الإعلام.. ولكنه فقط يفهم فى البيزنس، «ولاحظوا أن شعبان عبدالرحيم فى حفلاته يحصل على مقابل مادى أكبر من فنان كبير مثل على الحجار».. وبما أننا نعيش فى عصر التفاهة والهبوط الأخلاقى أصبح الإعلاميون الراقصون هم من يظنون أنفسهم "الصفوة"!

وجاءت فضيحة الموقع الإلكترونى الوهمى سيفون سبورت لتؤكد أن الانهيار حدث، وأن الإعلام الرياضى المصرى قد سقط بالفعل فى مستنقع الكذابين والأفاقين والكسالى وضاعت القيم والمبادئ التى تقوم عليها المهنة فى الأساس.

وحكاية "سيفون سبورت" هى فى الأصل مزحة من أحد رواد منتدى "كورة مصرية" على موقع كورة العربى الرياضى الشهير فى إطار الحرب النفسية بين الإعلام المصرى والجزائرى.. هذه المزحة تحولت إلى خبر تناقلته وسائل الإعلام المصرية ومن بعده الجزائرية.. الخبر الذى كتبه "ميزو".. وهو اسمه المستعار يقول إن الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى قد أكد أنه يصلى كل صباح حتى لا يصل المنتخب الجزائرى لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا وذلك رداً على سؤال أحد الصحفيين العرب فى مقابلة مع ساركوزى.. وقال "ميزو" إنه ينقل الخبر عن موقع "sefon sport".. وقال أيضاً ميزو فى الخبر إن الرئيس الفرنسى يبرر أمنياته بفوز مصر بأن الجالية الجزائرية فى فرنسا تنتشر بهمجية فى شوارع باريس وتملؤها فوضى فضلاً عن أطنان القمامة التى يخلفونها وراءهم كلما حقق المنتخب الجزائرى الفوز فى أى مباراة.

مُزحة «ميزو» للأسف كشفت عن القناع السيئ الذى يرتديه الإعلام المصرى.. وهو إعلام بات مهموماً بتظبيط المصالح وجمع الأموال بأى طريقة دون النظر فيما ينقله أو يكتبه أو ينشره للناس.. وبدلاً من أن يكون الإعلام هو الناقل الرسمى للمعلومة والخبر للناس، بات ينقل من الناس الخبر والمعلومة وتلك الفضيحة بعينها.. والفضيحة الأكبر أن الإعلاميين الكبار أيضاً سقطوا فى نفس الخطأ ومنهم من أخذ يحلل الخبر ويناقشه دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن صحته أو عدم منطقيته أو حتى فى الموقع المنقول منه وهو موقع «سيفون سبورت»، وقد قصد «ميزو» أن يقول «سيفون» إسقاطاً على سوء حال الإعلام الرياضى حالياً.. وبالفعل يستحق إعلامنا الرياضى أن «نضرب» عليه «السيفون» ليسقط فى «المجاري» لعلنا نرتاح ونبدأ من جديد!

هذه الفضيحة الإعلامية لم ينتفض أمامها أحد ولم تتحرك الجهات المعنية بالأزمة كنقابة الصحفيين ورابطة النقاد الرياضيين وكل المؤسسات الإعلامية فى مصر باستثناء "المصرى اليوم" وقد قال لى الزميل والصديق العزيز مجدى الجلاد إنه اجتمع بزملائه وقيادات جريدته لمناقشة الفضائح الإعلامية المتتالية وأنه فى طريقه لعمل ورشة إعلامية لمناقشة الأزمة هدفاً للوصول إلى حلول واقعية للنهوض بالإعلام الرياضى بصفة خاصة والإعلام المصرى بصفة عامة من جديد وهى مبادرة رائعة، ومن هنا أؤكد أن "شووت" تتضامن مع "المصرى اليوم" فى مبادرتها.

وغير ذلك لم ينتفض أحد ولم يتحرك ساكن للزملاء الكبار أكثر من مصمصة الشفاه.. ولا أجد ما أقوله عنهم أمام هذا الموقف السلبى ولو كتبت أو قلت سأخسر الكثير منهم.. ولكن أعلنها على صفحات "شووت" إننا مقبلون على أسود وأحلك الأيام فى تاريخ الإعلام الرياضى المصرى ولو لم نتحرك سريعاً سنغرق فى المستنقع جميعاً.. وعن نفسى لا أنتظر بصراحة أى رد فعل من كيان رابطة النقاد الرياضيين لأنه بات كياناً وهمياً يخدم فقط أشخاصاً بعينهم ولا يخدم المهنة ذاتها!

رسالتى هذه أوجهها لكل الزملاء.. «نحن نعيش فى أيام يتعين علينا جميعاً أن نتماسك ونضع أيدينا فى أيدى بعضنا لأجل مستقبل مهنتنا التى تنهار أمامنا.. إنها المسئولية الملقاة على عاتقنا، ولابد أن تتوافر لدينا شجاعة لاتخاذ القرار المهم وهو التصدى لكل الدخلاء على الإعلام.. أن نترفع فوق صور التعصب والتخلف والكذب والنفاق والجهل وخداع الناس.. لابد أن نفتح قلوبنا ونتحدث بصدق وأن يكون لكل منا وقفة مع النفس قبل أى وقفة مع الآخرين.. أن نتصارح وندعو للصحافة والإعلام المستقيم.. إنها اللحظات الفارقة بين الماضى المحترم وبين الحاضر الملوث فى إعلامنا الرياضى والذى ينتظره مستقبلاً مظلماً حالكاً.. وإن لم نتحرك الآن وإن لم نستغل هذه الأزمة الحقيقية وهذا السواد الأعظم الذى يلطخ ثوب الإعلام الرياضى فيمكن أن نقول على الإعلام الرياضى السلام.. ولا يمكن بعد ذلك أن نقنع الناس أننا بالفعل إعلاميون محترمون نسعى لرقى الرياضة فى هذا البلد، ونسعى لكشف الفساد وإظهار الحق وكشف المنافقين.

إنه السؤال الذى لابد أن يسأله كل إعلامى لنفسه قبل أن يخلد إلى النوم فى المساء.. هل تنام مرتاح الضمير؟! هم قلة الذين سيجيبون.. نعم.. وهذه بحق هى الكارثة»!

المصدر جريدة "شووت" الرياضية المصرية.
 

7ammoudam9ass

نجم المنتدى
إنضم
23 جويلية 2008
المشاركات
11.711
مستوى التفاعل
6.512
الاعلام المصري لازمو lavage cerveau
 

chwaz

عضو مميز
إنضم
4 ماي 2008
المشاركات
876
مستوى التفاعل
1.850
عمر أديب هو سب البلية لازم يتنفى هو شوه صورة الاعلام المصري ويعمل في الفتن بين الدول وتسبب في كره العديد لمصر:mad2:
 

houssem160

عضو
إنضم
9 أكتوبر 2009
المشاركات
157
مستوى التفاعل
172
le notre mahssoub sein , ti mahom kifkif
لا في مصر متعصبين برشة مع جمعياتهم مش كيف عندنا أحنا في تونس
نسيت آش عملو بالنجم الساحلي والاشاعات لي خرجوها
الاعلام المصري مريض مريض مريض مريض
 

Achref1983

عضو مميز
إنضم
29 جويلية 2007
المشاركات
1.128
مستوى التفاعل
455
الاعلام المصري مريض مريض !!!!!!

:bang::bang::bang::bang::bang:
 

kimo10

نجم المنتدى
إنضم
10 أكتوبر 2009
المشاركات
2.710
مستوى التفاعل
1.149
هدا دليل على ان الاعلام فى مصر مؤثر على المجتمع
 
أعلى