الإمام الأكبر أبو حنيفة النعمان

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

lotfistar

عضو فعال
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
572
مستوى التفاعل
2.186
لا حول و لا قوة الا بالله و لكن ما هذا بغريب اذا كانوا قد أولوا كلام الله فهل سيحافظون على كلام الأئمة؟؟لا و رب العزة فقد أولوه أيضا و هذا ما أراه الآن من تقول على أبي حنيفة و مالك و الشافعي و غيرهم و لكن و لله الحمد سأنقل كلام الأئمة كاملا (أرجوا المعذرة ان كنت قد عدت اليكم بعد أن فرحتم بتركي المنتدى يا أهل الكلام) و لكنه دين الله و لم أستطع تحمل كل هذا التأويل و الكذب على أئمة الهدى و مصابيح الدجى و الله المستعان
 

lotfistar

عضو فعال
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
572
مستوى التفاعل
2.186
قال البيهقي حدثنا أبو بكر بن الحارث الفقيه قال حدثنا أبو محمد ابن حيان أخبرنا أحمد بن جعفر بن نصر قال حدثنا يحيى بن يعلى قال سمعت نعيم بن حماد يقول سمعت نوح بن أبي مريم أبا عصمة يقول كنا عند أبي حنيفة أول ما ظهر إذ جاءته امرأة من ترمذ كانت تجالس جهميا فدخلت الكوفة فقيل لها إن هاهنا رجلا قد نظر في المعقول يقال له أبو حنيفة فأتيه فأتته فقالت أنت الذي تعلم الناس المسائل وقد تركت دينك أين إلهك الذي تعبده فسكت عنها ثم مكث سبعة أيام لا يجيبها ثم خرج إلينا وقد وضع كتابا إن الله سبحانه وتعالى في السماء دون الأرض فقال له رجل أرأيت قول الله تعالى (وهو معكم ) قال هو كما تكتب للرجل إني معك وأنت عنه غائب قال البيهقي لقد أصاب أبو حنيفة رحمه الله تعالى فيما نفى عن الله تعالى وتقدس من الكون في الأرض وفيما ذكر من تأويل الآية.
وتبع مطلق السمع في قوله إن الله عز وجل في السماء
 

lotfistar

عضو فعال
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
572
مستوى التفاعل
2.186
قول إمام دار الهجرة مالك بن أنس رحمه الله تعالى

ذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب التمهيد أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن حدثنا أحمد بن جعفر بن أحمد أن ابن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا شريح بن النعمان حدثنا عبد الله بن نافع قال قال مالك بن أنس الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان قال وقيل لمالك (الرحمن على العرش استوى) كيف استوى فقال مالك رحمه الله تعالى استواؤه معقول وكيفيته مجهولة وسؤالك عن هذا بدعة وأراك رجل سوء وكذلك أئمة أصحاب مالك من بعده قال يحيى بن إبراهيم الطيطلي في كتاب سير الفقهاء وهو كتاب جليل غزير العلم حدثني عبد الملك بن حبيب عن عبد الله بن المغيرة عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم قال كانوا يكرهون قول الرجل يا خيبة الدهر وكانوا يقولون الله هو الدهر وكانوا يكرهون قول الرجل رغم أنفي لله وإنما يرغم أنف الكافر وكانوا يكرهون قول الرجل لا والذي خاتمه على فمي وإنما يختم على فم الكافر وكانوا يكرهون قول الرجل والله حيث كان أو أن الله بكل مكان قال أصبغ وهو مستو على عرشه وبكل مكان علمه وإحاطته وأصبغ من أجل أصحاب مالك وأفقههم
 

lotfistar

عضو فعال
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
572
مستوى التفاعل
2.186
قول الإمام الحافظ أبي عمر بن عبد البر إمام السنة في زمانه رحمه الله تعالى

قال في كتاب التمهيد في شرح الحديث الثامن لابن شهاب عن ابن سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال ينزل ربنا في كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له هذا الحديث ثابت من جهة النقل صحيح الإسناد لا يختلف أهل الحديث في صحته وفيه دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سموات كما قالت الجماعة وهو حجتهم على المعتزلة والجهمية في قولهم إن الله في كل مكان وليس على العرش والدليل على صحة ما قال أهل الحق في ذلك قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى) وقوله تعالى (ثم استوى على العرش ما لكم من دونه ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون ) وقوله تعالى (ثم استوى إلى السماء وهي دخان) وقوله تعالى (إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا ) وقوله تبارك اسمه (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) وقوله تعالى ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ) وقوله تعالى ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض ) وقوله تعالى ( فسبح اسم ربك الأعلى) وهذا من العلو وكذلك قوله (العلي العظيم ) و ( الكبير المتعال ) و ( رفيع الدرجات ذو العرش ) و (يخافون ربهم من فوقهم ) والجهمي يقول إنه أسفل وقوله تعالى (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه) وقوله ( تعرج الملائكة والروح إليه ) والعروج هو الصعود (وقوله تعالى ( يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي) وقوله تعالى (بل رفعه الله إليه ) وقوله تعالى (فالذين عند ربك يسبحون له ) وقوله تعالى ( ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه ) والعروج هو الصعود وأما قوله (أأمنتم من في السماء ) فمعناه من على السماء يعني على العرش وقد يكون في بمعنى على ألا ترى إلى قوله تعالى ( فسيحوا في الأرض ) أي على الأرض وكذلك قوله تعالى (ولاصلبنكم في جذوع النخل ) وهذا كله يعضده قوله تعالى (تعرج الملائكة والروح إليه) وما كان مثله مما تلونا من الآيات في هذا الباب وهذه الآيات كلها واضحات و أن الله في السماء مستو على عرشه بالكيفية التي تليق به سبحانه نثبتها كما جاءت في الكتاب و السنة بلا تأويل و لا تجسيم(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)
 

rife3i

عضو جديد
إنضم
11 أكتوبر 2009
المشاركات
3
مستوى التفاعل
2
قول الإمام الحافظ أبي عمر بن عبد البر إمام السنة في زمانه رحمه الله تعالى

قال في كتاب التمهيد في شرح الحديث الثامن لابن شهاب عن ابن سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال ينزل ربنا في كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له هذا الحديث ثابت من جهة النقل صحيح الإسناد لا يختلف أهل الحديث في صحته وفيه دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سموات كما قالت الجماعة وهو حجتهم على المعتزلة والجهمية في قولهم إن الله في كل مكان وليس على العرش والدليل على صحة ما قال أهل الحق في ذلك قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى) وقوله تعالى (ثم استوى على العرش ما لكم من دونه ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون ) وقوله تعالى (ثم استوى إلى السماء وهي دخان) وقوله تعالى (إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا ) وقوله تبارك اسمه (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) وقوله تعالى ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ) وقوله تعالى ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض ) وقوله تعالى ( فسبح اسم ربك الأعلى) وهذا من العلو وكذلك قوله (العلي العظيم ) و ( الكبير المتعال ) و ( رفيع الدرجات ذو العرش ) و (يخافون ربهم من فوقهم ) والجهمي يقول إنه أسفل وقوله تعالى (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه) وقوله ( تعرج الملائكة والروح إليه ) والعروج هو الصعود (وقوله تعالى ( يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي) وقوله تعالى (بل رفعه الله إليه ) وقوله تعالى (فالذين عند ربك يسبحون له ) وقوله تعالى ( ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه ) والعروج هو الصعود وأما قوله (أأمنتم من في السماء ) فمعناه من على السماء يعني على العرش وقد يكون في بمعنى على ألا ترى إلى قوله تعالى ( فسيحوا في الأرض ) أي على الأرض وكذلك قوله تعالى (ولاصلبنكم في جذوع النخل ) وهذا كله يعضده قوله تعالى (تعرج الملائكة والروح إليه) وما كان مثله مما تلونا من الآيات في هذا الباب وهذه الآيات كلها واضحات و أن الله في السماء مستو على عرشه بالكيفية التي تليق به سبحانه نثبتها كما جاءت في الكتاب و السنة بلا تأويل و لا تجسيم(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)
ma hadha attadlis wa lkadhib sob7ana allah anta tomaweha 3ala annas wa sa o3ti addalil 3ala kadhibika in chaa allah ya lotfistar
 

المدير

عضو نشيط
إنضم
8 أوت 2009
المشاركات
298
مستوى التفاعل
188
نحن مذهب احمد بن حمبل لاعندنا هذا التبرك الذي تقوله

معلومات مغالطه ارجو تصحيحها
 

lotfistar

عضو فعال
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
572
مستوى التفاعل
2.186
المدير;4535921 قال:
نحن مذهب احمد بن حمبل لاعندنا هذا التبرك الذي تقوله

معلومات مغالطه ارجو تصحيحها
عن أي تبرك أخي الفاضل تتكلم؟؟نحن نتكلم عت اثبات العلو لله و أنه في السماء مستو على عرشه بدون تجسيم و لا تكييف و تأويل
 

illaxon

عضو جديد
إنضم
14 أكتوبر 2009
المشاركات
12
مستوى التفاعل
21

تبركه بآثار النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر الذهبي في سيرته ما لا يدع مجالًا للشك بأن الإمام كان على عادة أهل عصره والمسلمين عامة من التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روي عن ابنه عبد الله أنه قال: رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فيضعها على فيه ويُقَبّلها، وأحسب أني رأيته يضعها على عينيه ويغمسها في الماء ثم يشربه يستشفي به.
وروى الذهبي أيضًا عن ابنه عبد الله أنه سأله عمن يلمس رمانة منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويمس الحجرة النبوية بقصد التبرك، فقال: لا أرى بأسًا بذلك.
كما روى الإمام في مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قَلَّمَ أظفاره ووزعها بين الصحابة ليتبركوا بها، وعنه أيضًا الرواية المشهورة، وهي أن مروان بن الحكم رأى رجلاً واضعًا وجهه على القبر النبوي الشريف فقال: يا رجل ماذا تصنع، فرفع رأسه فإذا هو أبو أيوب فقال: لقد جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ءاتِ الحَجَر.
فلا عبرة بعد ذلك لما يقوله نفاة التوسل والتبرك من تحريم التبرك بآثار الأنبياء والصالحين، ولا تكون نسبة ذلك إلى الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه إلا زورًا وبهتانًا.
ربما هذا ما قصده الأخ
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى