تحريم الشذوذ الجنسي جاء واضحا في القران والسنة

cheguevara06

عضو
إنضم
1 مارس 2009
المشاركات
542
مستوى التفاعل
1.207
سؤال وجواب: اللوطي والسحاقية ملعونان وحدهمها الرجم والقتل
القضية:
تزايدت ظاهرة ما يعرف إعلامياً واجتماعياً باسم «مثليي الجنس» واللواط في الوصف الفقهي لهذه الممارسة الشاذة للعلاقة التي تنشأ بين الرجل والرجل، والسحاق للعلاقة الشاذة التي تنشأ بين المرأة والمرأة، وهي ممارسات غريبة على المجتمعات العربية والإسلامية، وبدأت أصوات هؤلاء الشواذ تعلو للحصول على حرية وحقوق يعترف بها المجتمع أسوة وتقليداً بأمثالهم من المجتمعات الغربية، حيث نجحت هذه الفئة في إيجاد جمعيات ونواد خاصة بهم تدافع عنهم وتطالب بتمثيل في مختلف المواقع العامة، ولخطورة ما تشكله هذه الظاهرة الدخيلة على تقاليدنا وعاداتنا وأبنائنا وديننا، طرحنا هذه القضية أمام الهيئة الشرعية لإصدار فتوى تتعلق بمن يقوم بهذه الممارسات الشاذة من الذكور والإناث، فأجابتنا مشكورة بما يلي:
السؤال :
ما الحكم الشرعي في اللواط والسحاق؟
جواب الهيئة الشرعية:
لا شك أن الإنسان لا يولد من بطن أمه عالماً، بل يولد جاهلاً بلا علم، ثم إن مَن منّ الله عليه بالتعليم والعلم الشرعي، فهذه نعمة عظيمة ومنة جسيمة، تستحق الشكر والدعاء ما عاش الإنسان على ظهر هذه البسيطة، وقد لا يكتب لبعض الناس تعلم العلم الشرعي، فيقع في مخاطر عظيمة، ومصائب كبيرة، وقد يبتعد عن مولاه سبحانه وتعالى، لأنه لم يعرف ربه حق المعرفة، فتراه يتخبط في ظلمات البر والبحر، وتتقاذفه أمواج المعصية، وتتجاذبه أفخاخ الجريمة، فما يلبث أن يقع فريسة سهلة لشياطين الإنس والجن، فيقبع في السجون وتحت بوارق السيوف، لكن من أتاه العلم، وعلم أن هذا حرام وهذا حلال، وجب عليه الانتهاء فوراً مما كان عليه من الذنوب والمعاصي، حتى يقي نفسه أهوالاً جساماً في دنياه وفي برزخه وفي أخراه، ولهذا الغرض سقت أدلة تحريم اللواط من الكتاب والسنة وإجماع العلماء:
أولا: من القرآن الكريم: ـ
1 ـ قال تعالى : (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون * وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون * فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين *وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين) ((الأعراف 80 ـ 84 ))
قال القرطبي في تفسيره (واجمع العلماء على تحريم اللواط، وإن الله تعالى عاقب قوم لوط وعذبهم لأنهم كانوا على معاص وذنوب، ومنه الفعلة المشينة والعملة القبيحة ألا وهي اللواط، فأخذهم الله بذلك، ولأنه كان منهم الفاعل والراضي بذلك، فعوقبوا جميعا لسكوت الجماهير عليه، وهي حكمة الله وسنته في خلقه، وبقي أمر العقوبة على الفاعلين مستمرا.
ولما كان أمر اللواط عظيما وخطيرا فقد جاءت عقوبته غليظة قوية، فقد أمر أبو بكر الصديق رضي الله عنه بحرق لوطي في عهده، وكذلك أحرقهم هشام بن الوليد، وخالد القسري بالعراق، ورجم بن الزبير أربعة في لواط قد أحصنوا وحد ثلاثة لم يحصنوا ) انتهى ملخصا.
2 ـ قال الله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) (المؤمنون 5 ـ7 )
قال الشنقيطي رحمه الله في تفسيره ((ذكر جل وعلا أن من صفات المؤمنين المفلحين الذين يرثون الفردوس ويخلدون فيها، حفظهم لفروجهم، من اللواط والزنا ونحو ذلك، وبين أن من لم يحفظ فرجه عن الحرام بل تعدى حدود الله فهو ظالم لنفسه ومهلكها وموبقها وموقعها في شديد عذاب الله تعالى)) انتهى.
ثانيا : من السنة المطهرة: ـ
وقد سمى الله عز وجل فعل عمل قوم لوط فاحشة في قوله تعالى على لسان نبيه لوط عليه السلام إذ قال (أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين) ولقد جاء تحريم الفاحشة عموماً ومنها اللواط في قوله تعالى (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن).
ولقد جاءت الأحاديث الصحيحة متضافرة من تحريم الفواحش بكل أنواعها وحرم التعدي على حدود الله وإليكها من مضانها :
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه) (رواه البخاري ومسلم).
- وعن بريده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط الله عليهم الموت) (رواه الحاكم وهو حديث صحيح لغيره).
- وعن بن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يلعنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا) (رواه بن ماجة وغيره وهو حديث صحيح لغيره).
ـ عن بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ملعون من عمل بعمل قوم لوط) (صحيح الجامع برقم 5891).
ـ وعن بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به) (صححه الألباني في الإرواء برقم 2350) وعند الترمذي ((أحصنا أو لم يحصنا)).
فاللواط ذنب عظيم ومعصيته كبيره من كبائر الذنوب التي حرمها الله عز وجل، إذ كيف يتخذ الإنسان لقضاء وطره من هو مثله من الرجال ففيه انتكاس للفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها وفي ذلك تعد لحدود الله تعالى بفعل الحرام وترك الحلال، وفي ذلك محاربة لخالق الأرض والسماء بعدم لزوم أوامره عز وجل بل تعد إلى نواهيه سبحانه وتعالى، وفي ذلك تشبه بالقوم الذي أنزل الله بهم عذاباً لم ينزله بأمة قبلهم، وفي ذلك عدم خوف من شديد العقاب بالتساهل وعدم قبول ما جاء في تحريم اللواط بل وإتيان لهذا الذنب الكبير وعدم مبالاة بعقاب هذا الفعل المشين والعمل القبيح.
والمؤمن الكيس الفطن العاقل الذي يعرف عواقب الأمور يضع كل عاقبة سيئة في حسبانه لئلا يقع فيها، ويحذر من سوء الخاتمة، ويتخذ ممن سبقه من الأمم عبرة وعظة لئلا يصيبه ما أصابهم، ثم يحذر كل الحذر ألا يكون هو عبرة لغيره فيبوء بالحسرة والندامة يوم لا ينفع الندم. يقول الله تعالى: (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدىً ورحمة لقوم يؤمنون) (يوسف).
ـ عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط) (حديث صحيح رواه الترمذي وابن ماجة).
ـ قال صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا، أو امرأة في دبرها) (أنظر ترتيب صحيح أحاديث الجامع الصغير وزيادته ص70).
ثالثا : الإجماع: -
أجمع العلماء على أن اللواط حرام، وفاعله ملعون والعياذ بالله، نقل ذلك الإجماع أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن. وذلك لأن في اللواط شذوذ جنسي وأخلاقي وإنزال للنفس البشرية إلى منزلة البهائم بل أسفل من ذلك، ولما فيه من انتكاس للفطر السليمة التي فطر الله الناس عليها، وفيه حدوث علاقات جنسية محرمة بين الرجال بعضهم البعض ولما فيه من إيذان بعذاب الله تعالى إن لم توقع العقوبة على الفاعل والمفعول به، لذا جاء التحريم شرعاً وعرفاً لفعل فاحشة اللواط والعياذ بالله. وقد أجمع الصحابة على قتل الفاعل والمفعول به ولكنهم اختلفوا في كيفية القتل.
عقوبة اللواط:
اللواط جريمة شنيعة وفاحشة قبيحة، ورذيلة مذمومة، وفعلة منكوسة، وفطرة مطموسة وفاعلها ملعون مجرم فاسق، وممارسها منكوبٌ استحق العذاب على عظيم جرمه، وجسيم فعله، ولهذا كان له عقوبة عجيبة غريبة في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة تختلف عن عقوبة بقية الفواحش والكبائر بسبب عظيم الجرم، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى.
وعن عذاب اللوطي في الآخرة، فقد قال الله تعالى: (ولعذاب الآخرة أشد وأبقى) (طه).
وقال تعالى: (ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون) (القلم). فسيُفتضحُ أمر أهل اللواط، لأن من مات على شيء بعث عليه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لعن الله من عَمِلَ عمل قوم لوط، ولعن الله من عَمِلَ عمل قوم لوط، ولعن الله من عَمِلَ عمل قوم لوط) (انظر صحيح الجامع).
واللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله تعالى ومن لم يرحمه الله فلن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
حـد اللـواط :
اللواط من أكبر الكبائر، ومن أشد الذنوب والمعاصي ومن أقبح الآثام، ومن أفظع الجرائم العظام. وجاء تحريمه صريحاً في الكتاب والسنة والإجماع. وأجمع الصحابة على قتل فاعله، واختلفوا في كيفية القتل إلى أقوال فمنهم من قال يرجم، ومنهم من قال يلقى من أعلى بناء في القرية ويتبع بالحجارة، ومنهم من قال يحرق، ومنهم من قال يقتل.
وقال الحنفية من تكرر منه اللواط يقتل. وقال المالكية أن من فَعَلَ فِعل قوم لوط رُجِمَ الفاعل والمفعول به، سواء كان محصنين أو غير محصنين وإنما يشترط فيهما التكليف ولا يشترط الإسلام ولا الحرية. وقال الشافعية إنه يجب باللواط حد الزنا. وإلى ذلك ذهب الحنابلة أيضا.
ويثبت اللواط بالإقرار أو بشهادة أربعة رجال كالزنا. هذا هو قول جمهور الفقهاء..(انظر الموسوعة الفقهية 35 / 340).
وقال علي بن أبي طالب، وابن عباس، وجابر بن زيد، والزهري، وابن أبي حبيب، وربيعة، وإسحاق، وقتادة، والأوزاعي، ومالك، والشافعي في أحد قوليه، وأحمد في الأظهر عنه، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن، قالوا: حد اللوطي الرجم بكراً كان أو ثيباً. واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان) وبما روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه أمر بتحريق اللوطي، وبما رواه أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به) وفي رواية: (فارجموا الأعلى والأسفل) ( انظر إرشاد المسترشد 3/280).
السحاق بين النساء:
وهذا أمر محرم لما تطلبه المرأة من قضاء الوطر بطريقة غير شرعية، ولما في ذلك الأمر من تعد لحدود الله تعالى، وتنكب لها إلى ما حرم سبحانه من ميل المرأة إلى امرأة مثلها، وممارسة ذلك الأمر المحرم معها، ولا ريب أن هذه العادات دخيلة على المسلمين في بلادهم من جراء ما اقترفوه من إحضار للأطباق الفضائية وما يسمى بالإنترنت، والمجلات الخليعة، والأفلام المخلة بالدين والشرف والمروءة، فمن أدخل على أهله مثل هذه الأجهزة الهدامة فلا يلومن إلا نفسه.
ولا شك أن ما تفعله بعض النساء مع بعضهن يعتبر ذلك شذوذاً جنسيا، وانحطاط إلى منزلة متدنية في المجتمع، إذ لا يمكن لمسلمة أن تفعل مثل هذه الأمور التي تخالف فطرتها، وتنم عن فساد في الطبع، وانحلال في الخلق.
وقد جاءت الأدلة محرمة هذه العادة، في قوله صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد) (رواه مسلم وأبو داود وأحمد والترمذي) فهذا تحذير نبوي كريم للحذر من أسباب الوقوع في اللواط والسحاق، وعن أبي موسى الأشعري مرفوعاً: (إذا أتت المرأة المرأة فهما زانيتان) (رواه البيهقي) ومعلوم تحريم الزنا بنص القرآن والسنة وإجماع علماء المسلمين، فهذا من ذاك ويلحق به، ولا بد لفاعليه من التعزير حتى إن وصل التعزير لدرجة حد الزنا فلا بأس لمنع هذا الداء من أن يستفحل، لأنه ربما بعد ذلك يستحسن النساء أموراً أخرى وفواحش كبرى، يكون تأثيرها على الفرد والأسرة والمجتمع، ولو ترك الأمر بلا رقيب ولا محاسب، فقد يقع بالناس عذاب الله تعالى لتركهم إنكار المنكر، فلا بد من قطع دابر هذه الفعلة المشينة لتكن فاعلاتها عبرة لمن يعتبر.
فالزنا والسحاق يتفقان من حيث الحرمة حيث إن كلاً منهما استمتاع محرم، ويختلفان من حيث الحقيقة والمحل والأثر. (الموسوعة الفقهية 24).
ولا خلاف بين العلماء في أن السحاق حرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (السحاق زنا النساء بينهن) وقد عده ابن حجر من الكبائر.
فليتق الله نساء المسلمين وليحذرن من عاقبة هذا الأمر الخطير، وليكثرن من العبادة والصيام والذكر والدعاء، وليحذرن من الوسائل الهدامة التي تبث سمومها بين المسلمين على حين غفلة من عقولهن. وهذه لذة قصيرة قد يدوم عذابها مئات السنين في نار جهنم لو وقعت صاحبتها صريعة ميتة من جراء فعلها، فالله تعالى للمعاند بالمرصاد، وما الله بظلام للعبيد.



منقول للأمانة
 

mohamedzied

نجم المنتدى
إنضم
29 نوفمبر 2007
المشاركات
4.528
مستوى التفاعل
16.374
جزاك الله خيرا أخي
للأسف هذه حالات بدأت تستشري في مجتمعنا . دخلوا تحت بند ( الخنثى )

كم من لوطي مشهور في مجتمعنا و مبجّل لأنه يشتغل ( حلاّقة ) للنساء .

و للأسف العديد منا يفتخر عندما يتعامل معه

ربما أضعف الإيمان ( لن أقول دعوتهم للدين ) بل إجتنابهم
 
أعلى