لوشانتر غاضب

majdi38

عضو فعال
إنضم
9 أكتوبر 2009
المشاركات
393
مستوى التفاعل
404
رغم أنه لم يتكلم بلهجة غاضبة إلا أن لوشانتر وخلال أول مصافحة مع اللاعبين يوم الاثنين حمل الجميع مسؤولية العثرة الأخيرة ضد الملعب التونسي ( الإفريقي تعادل 0ـ0 مع هذا الفريق مرتين في المواسم الثلاثة الأخيرة خلال مرحلة الذهاب) واعتبر أن المجموعة لم تتقيد بالتعليمات جيدا مما جعل الفريق يخسر شوطا ولكنه حيىّ الروح القتالية لدى المجموعة وطالب اللاعبين بجهد أكبر من أجل العودة سريعا إلى الانتصارات لتعويض التعادل ضد الملعب التونسي. وبعد نهاية الحديث الجماعي انفرد بالعكروت والعيفة وتحدث إليهما معا ومن الواضح أنه يريد أن يعيد بعض الأمور إلى نصابها بخصوص مسألة الانضباط وهذا موضوع لا يجب التعمق فيه كثيرا باعتبار أن الروايات كثيرة هذه الأيام وهو أمر عادي بعد كل تعادل أو هزيمة. ولا نعتقد أن اللاعبين بمفردهم يتحلمون مسؤولية العثرة إن صح التعبير لأن الإفريقي لعب ضد فريق يتقدم عليه بثلاث نقاط فقط فالمدرب بدوره أخطأ بتعويله على العواضي الذي فشل منذ المقابلة ضد الترجي الجرجيسي ولا نعتقد أنه يفوق حلمي حمام بالمرة وأيضا بصبره على العيفة أكثر من اللازم فمردود هذا اللاعب تراجع كثيرا ويجب منحه فرصة مراجعة نفسه واسترداد الأنفاس وهو أمر طبيعي لكن الإصرار على التعويل على العواضي في دور لاعب محوري لا يساعد الفريق وهو أمر أكدته كلّ المقابلات السابقة لأن العواضي قوي بدنيا وضعيف فنيا والأحسن أن يلعب على الأطراف.
تعويضات عديدة في الأفق
انتظر المدرب بيار لوشانتر مقابلة هذا السبت ضد الأهلي الماطري بفارغ الصبر باعتبار أنها قد تمثل فرصة هامة من أجل معاينة بعض اللاعبين في اختبار رسمي وعلى هذا الأساس فإن هذا اللقاء سيكون فرصة جديدة من أجل معاينة عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا مع الفريق في بداية الموسم على غرار نور حضرية أو ياسين بوشعالة وغيرهما من الأسماء. وعلى هذا الأساس فإن التشكيلة الأساسية ستسجل بعض التحويرات التي ستمس حتما بكل الخطوط لأن الفريق بات في حاجة ماسة إلى دفع جديد وطبعا سيكون الذوادي أبرز متغيب بما أنه جمع ثلاثة إنذرات وقد رأى البعض أن النقطة الإيجابية الوحيدة التي خرج بها الفريق من اخر مقابلة هي أن رصيد الذوادي سيكون خاليا من الإنذارات خلال المرحلة الحامسة من الموسم بما أن الإفريقي سيلعب ضد النجم الساحلي والترجي الرياضي في اخر 4 جولات من مرحلة الذهاب.
مساعي العكروت فاشلة
عكس الذوادي فإن مساعي المهاجم أمير العكروت في جمع ثلاثة إنذرات تريحه في قادم المقابلات كانت فاشلة رغم أنه لم يمتثل لقرار الحكم الرابع أكثر من مرة ويبدو أن بن ناصر حكم المقابلة تفطن إلى ذلك فلم يمكن العكروت من مبتغاه. وعلى كل فإن العكروت مطالب بأن يبذل مجهودا أكبر رغم أنه لا يتحمل مسؤولية الفشل الهجومي باعتبار أنه طوال المقابلة وصلته كرة واحدة صدها القائم. وعلى كل فإن العكروت لم يكن متوقعا له النجاح سريعا مع الفريق بما أن بطالته طالت أكثر من اللازم.
بن يحيى يستعيد مكانه
في لقاء الكأس يمكن للفريق أن يستعيد قائده وسام بن يحي الذي تأكد مرة أخرى أن الإفريقي عاجز عن إيجاد معوض له في الوقت الراهن بما أنه اللاعب الوحيد القادر على أن ينتقل من الدفاع إلى الهجوم بكل يسر وهو الأقدر على القيام بمهام مختلفة وفي غيابه غابت التسربات الناجحة وخاصة من الجهة اليمنى إضافة إلى أن التسديدات من خارج مناطق الجزاء كانت مفقودة تماما وقد استوفى بن يحيى عقوبة الإنذار الثالث التي حرمته من اللعب ضد الملعب التونسي.
أسبوع بنزرتي
بعد مواجهة الأهلي الماطري هذا السبت فإن الفريق قد يلعب مقابلة ودية في ملعب منزل بورقيبة الأربعاء القادم بعد طلب من الملعب الإفريقي وهذه المقابلة مقرر له لها تنطلق على الساعة الثانية والنصف.

الصحافة
 
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
213
مستوى التفاعل
144
lerenouveauvy5.png




En marge de la 9ème journée

Histoire de records et de séries


L'Espérance ST poursuit son impressionnante série positive de victoires consécutives (la septième de suite a été concédée d'ailleurs avec un score pléthorique (7-0), le plus gros cette saison. Sept buts, œuvres de 7 joueurs différents — fait rarissime — pour cette septième victoire et une attaque qui marque régulièrement depuis le début de la saison, voire même avant si l'on tient compte de la Coupe de Tunisie et Coupe arabe. Cela fera 22 rencontres d'affilée, avec toujours des buts au rendez-vous. D'ailleurs, la dernière fois où les «Sang et Or» n'ont pas scoré, remonté à la débâcle du derby contre le CA en avril 2009.

Nefzi persiste

Si la formation espérantiste et son attaque se montrent régulières dans la réalisation des buts et des victoires, le gardien clubiste Adel Nefzi et sa défense font encore preuve d'une solidité et d'une intransigeance tout à fait exemplaire. Avec un seul but concédé — qui remonte à la troisième journée — les Clubistes sont en train un nouveau record au niveau des buts concédés et leur gardien Adel Nefzi un spécialiste et recordmen du reste de la chose — en est à sa sixième sortie sans but encaissé, on ne sait jusqu'où il pourra résister.
Cela dit, le nul concédé face au ST a privé l'ensemble de Bab Jédid de poursuivre sa série victorieuse qui s'arrête à cinq et les Clubistes continuent par ailleurs de rester muets lors de toutes les premières mi-temps de leurs neuf précédents matches.

Premières

Enfin, une victoire pour l'entraîneur belge Dépireux avec l'USM mais aussi pour Kamel Zouaghi, qui a purgé sa peine avec l'ASK. A l'opposé, Rachid Belhout, l'Algérien a essuyé sa première défaite et il ne reste plus que le Croate du CSS, Lucas Peruzovic à n'avoir pas connu la défaite en championnat sans compter aussi, le nouveau coach fraîchement débarqué à Gafsa Sami Radhouène auteur d'un nul encourageant pour sa première apparition comme premier patron technique de l'équipe.

Trois capitaines

Une première dans notre championnat. Le brassard du capitanat est passé entre trois joueurs, dimanche à El Menzah chez les Espérantistes Eneramo, Darragi et Chemmam.

Têtes d'or

Sur les 18 buts inscrits lors de cette 9ème journée, six furent signés de la tête: Soltani (OB), Hammami, Khéchache (USM), Missaoui (JSK), Mbarki (CAB), Siam Ben Youssef (EST). Pour les autres réalisations, deux l'ont été sur balle arrêtée, Eneramo (EST (sur pen.), K. Zaïem (CSS) (coup franc direct), Ouaddour (CAB) a marqué contre son camp.
Il y a eu comme toujours des buts des étrangers (3 Maïckel de l'EST, Sauma Naby du CSS et Mario de l'ASK).
Pas de victoire à l'extérieur pour une fois, quatre clubs sont restés muets, trois expulsions dont deux sur le terrain de Monastir.

Le plein

Le CSS et l'EST ont remporté leur cinquième victoire d'affilée, en cinq sorties à domicile. Ils restent les meilleurs chez eux, tout comme le CA (4 matches, 4 victoires).

Sur tous les fronts

Un seul club a enregistré des victoires sur trois fronts (seniors, espoirs, juniors): il s'agit de l'EST aux dépens du malheureux «frère» de Zarzis.

Sachez que…

* L'EST et la JSK n'aiment pas les nuls leur devise: prendre trois points ou aucun.
* Ezzeddine Aït Joudi est un entraîneur maudit. Il s'est fait limoger deux fois en neuf journées.
* Pour la première fois, le ST ne gagne pas durant deux matches de suite mais depuis bien longtemps il a évité la défaite durant la phase aller contre trois Grands (CA, EST, ESS).
* Fin de la série négative de six rencontres de suite sans victoire pour l'USM et ASK.
* 5 défaites en 7 matches pour l'ESHS, en régression.
* 4ème match sans succès pour le CAB.
* 3ème défaite de suite pour le CSH-Lif.

A. Dérouich
 
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
213
مستوى التفاعل
144


نبيل الكوكي: الحظ لم يحالفنا

رغم التعادل المرّ إستجاب المدرب المساعد نبيل الكوكي للدعوة وأجاب بصدر رحب على الأسئلة التالية

* مرة أخرى أهدر الفريق نقاط الفوز؟
- نعم بكل أسف فرّطنا في نقاط الفوز.. لعبنا ضدّ فريق شاب يضّم في صفوفه عدّة عناصر شابة تمثّل فريق يعرف كيف يقف فوق الميدان ويتميّز بالسرعة والحركة... رغم ذلك سيطرنا على أغلب درهات الشوط الاول... ومسكنا بزمام الأمور في الشوط الثاني خلقنا عدّة فرص ولكن الحظ لم يحالفنا.
* هل يعود ذلك لعدم إستقرار التشكيلة؟
- التشكيلة الاساسية ليست حكرا على لاعب دون آخر فكل اللاعبين لهم نفس الحظوظ. واللاعب الجاهز والأكثر إستعدادا ذهنيا وبدنيا هو الأساسي يوم المقابلة.
* لذلك عوّل المدرب على محمد تراوري؟
- محمد تراوري كان وراء الفوز أمام الشبيبة القيرونية والمنستير وسجّل عدّة أهداف حاسمة.. فمن المعقول أن يأخذ فرصته الكاملة.
* تكهناتك حول البطولة؟
- لا يمكن ولا يجوز ذلك... فمشوار البطولة مازال طويلا... والترتيب الحالي لا يعني شيئا.. فالنادي الصفاقسي والنجم الساحلي والملعب التونسي عائدون بقوّة.. قادمون بثبات.. وسينافسون الترجي والافريقي بشراسة... لذلك أقول رباعي العادة هو الأقرب للبطولة

المنصف
 
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
213
مستوى التفاعل
144



تعادل في طعم الهزيمة...
ونقطة وحيدة أسعدت الملعب التونسي


لم يستطع فريق النادي الافريقي هضم «البقلاوية» فجاء التعادل بدون أهداف في مباراة الجولة التاسعة ليؤجل كل الحسابات... بل ويضع فريق النادي الافريقي في موقف صعب قبل مقابلة النجم الساحلي في سوسة
منذ إنطلاق الموسم خسر النادي الافريقي عدّة نقاط ثمينة... أهدر نقطتان في الجولة الأولى أمام قوافل قفصة وثلاثة نقاط في الجولة الثالثة أمام النادي البنزرتي في بنزرت وها هو يهدر نقطتان أمام الملعب التونسي... وبلغة الحساب أهدر الفريق مجموعة من النقاط سوف يكون لها تأثير كبير لاحقا.


فلسفة المدرب
لا أحد كان يعتقد أن المدرب بيار لوشانتر سيدخل عدّة تغييرات على التشكيلة المثالية... ولكنّه في هذه المقابلة بالذات خالف القاعدة التي تقول : «لا نغيّر فريق ينتصر» إلاّ أنه عوّل منذ البداية على حمزة المسعدي، ومحمد تراوري وأنيس بوجلبان... وترك المليتي وألكسيس موندمو ويوسف المويهبي على بنك البدلاء... إختيار أضر بالفريق الى حدّ كبير بل كاد يعرّضه الى هزيمة ثانية.


وسقوط في أول إمتحان
لم ينجح المدرب لوشانتر في أول امتحان حقيقي وعجز تماما عن الاطاحة بفريق ابن بلده...
ولم يتمكّن من إيجاد الحلول لخرق خطوط المنافس...
الذي تميّز في هذه المقابلة بحسن الإنتشار فوق الميدان وصلابة في الدفاع مع السرعة في عكس الهجومات عند إمتلاك الكرة، لوشانتر لم يهتد الى الأسلوب الناجع.. ولم يتوفّق في إتباع الطريقة المثلى للنيل من منافسه.


شوط أول متوسط
كان مستوى الشوط الاول متوسط لا غير... لم يظهر في النادي الافريقي بالوجه المطلوب... ولم نر فيه إنسجاما بين لاعبي خط الهجوم ولا مبادرة فردية من أي لاعب... بل طغى على مهاجميه التسرّع وإنعدام الدقّة والفاعلية.


الشوط الثاني كان أحسن
ظهر النادي الافريقي في الشوط الثاني بوجه مغاير تماما للشوط الاول.. ضغط كثيرا وخلق عدّة فرص...
ولكن العارضة والقائم تضامنا مع الملعب التونسي..
ولو لعب النادي الافريقي كالعادة بالتشكيلة المثالية لكانت النتيجة النهائية مغايرة لما حصل. ولكن دخول ألكسيس والمويهبي كان متأخرا.. بقاء المليتي على بنك البدلاء ترك أكثر من سؤال.


الملعب التونسي بحث عن التعادل
أمام هيجان النادي الافريقي... وإقتراب نهاية المقابلة... إفتكر الملعب التونسي خصال النادي الافريقي .
في أواخر المقابلات الماضية... وشعر فعلا بالخطر يداهمه في كلّ لحظة فتمسّك بالتعادل وخطط للخروج من المقابلة بأخف الأضرار... فكان له ما أراد.
نتيجة التعادل هذه المرة يتحمّلها المدرب بيار لوشانتر دون غيره.. وعليه ألاّ يعيد الكرّة ثانية..
إذ هو مطالب قبل غيره بالفوز وضمان النتيجة قبل أن يفكّر في التغييرات قبل أن تبدأ المقابلة



المنصف الغربي
 

yanko05

نجم المنتدى
إنضم
4 أفريل 2008
المشاركات
3.840
مستوى التفاعل
580
peut etre c'est son stratégie
 
أعلى