عقوق الوالدين

MED-BR

عضو مميز
إنضم
10 أكتوبر 2009
المشاركات
619
مستوى التفاعل
518
:besmellah2:


عقوق الوالدين أصبحت ظاهرة مستعصية على الحل بعد أن فقد الأبناء والآباء التوجه الديني الصحيح وتعاليم الله ورسوله بالمعاملة الحسنة فيما بينهم، وحسن التربية الصادقة للأولاد هو الطريق القويم لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة الّتي باتت تؤرّق جميع أفراد الشعب. ولسنا في حاجة إلى أن نذكر دور المسنين الّتي امتلأت عن آخرها بالآباء والأمهات بعد أن أودعهم أولادهم إيّاها حتّى يعيشوا في منازلهم الّتي كدّوا وتعبوا حتّى يوفّروها ويحصلوا عليها. ''إمّا يَبْلُغَنَّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تَقُل لهُما أُفٍ ولاَ تنهَرْهُما وَقُل لهما قولاً كريمًا''، فهو يُنبّه علَى إكرام الأب والأم إكرامًا ما بعده إكرام، ففضّل الأم على الزوجة والأب على الأصدقاء.
فاعمل على رعايتهما واسأل عنهما كل لحظة ولو هاتفيا مرّة كلّ يوم، وعلى كل واحد أن يداوم على السؤال عن أبويه لكي ينال بركة دعاء الوالدين.
إنّ الولد الّذي عنده جفوة لأبويه لا يسأل عنهما ولا يزورهما بل ربّما تكون الأم معه في بيت واحد ولا يسأل عنها، وإنّما ينهرها وينال منها بالسب والكلام البذيء وحتّى برفع الصوت أمامها، بل يطردها من الشقة ليحتلها هو مع عروسه!!
نُذَكِّر هؤلاء جميعًا بما حدث لصحابي عظيم كان في الرمق الأخير من الحياة على مشارف الموت، فقال له أصحابه: انطق الشهادتين، فلم يقدر، فقالوا لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن هذا، فأرسل إلى أمِّه لأنّه عرف أنه كان يعقها، فطلب حطبًا، قالت له: ''ماذا تفعل يا رسول الله''؟، قال: ''أحرق ولدك الّذي عقّك في الدنيا بالنّار''، قالت: ''لا تفعل'' إشفاقًا عليه، قال لها: ''سامحيه، فنطق بالشهادتين''.. وهذا الموقف عبرة لِمَن يطرد أمّه أو يَعِقها أو يشتمها أو يرفع صوته عليها، حتّى إن كانت على خطأ، أمّا إن كانت على صواب.. فالويل له من عذاب الله عزّ وجلّ. أو أن يزجّ أباه أو بهما إلى دار المسنين وينساهما وليس في قلبه رحمة بهما. إن توصية الله عزّ وجلّ للإنسان بالبر بالوالدين جعلتهما في المرتبة التالية في التوجيه بعد عبادته سبحانه وتعالى، قال عزّ وجلّ: {فاعبدوا الله ولا تُشرِكوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا** وبلغ في درجة التشديد في حسن معاملة الأولاد لآبائهم وأمهاتهم أن لا يقول الابن لأحد والديه كلمة أُفٍ، ومعناها أي أتضجر وأضيق، فالله عزّ وجلّ حرّم أن يقول الإنسان لأحد والديه إنّني متضايق، فقال الله عزّ وجلّ: {إمّا يَبْلُغَنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقُلْ لهما قولاً كريمًا واخفض لهما جناح الذل من الرّحمة وقُل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا**.
 

medo378

عضو فعال
إنضم
6 ديسمبر 2007
المشاركات
466
مستوى التفاعل
753
جازك الله كل خير
ضاهرة العقوق و ما أدراك ما العقوق ، هذا الشرك الثاني بعد الشرك بالله
نسأل الله أن يرزقنا و إياكم بر الوالدين
 

bbrateb

عضو
إنضم
31 جويلية 2008
المشاركات
2.447
مستوى التفاعل
4.513
:besmellah2:



ما رضاء الله إلاّ برضاء الوالدين
نعم ضحّوا من أجلنا
تعبوا في تربيتنا
صبروا و تحمّلوا شقاوتنا




:117:
 

laziale

عضو نشيط
إنضم
21 جانفي 2009
المشاركات
110
مستوى التفاعل
98
:besmellah2:


لصحابي عظيم كان في الرمق الأخير من الحياة على مشارف الموت، فقال له أصحابه: انطق الشهادتين، فلم يقدر، فقالوا لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن هذا، فأرسل إلى أمِّه لأنّه عرف أنه كان يعقها، فطلب حطبًا، قالت له: ''ماذا تفعل يا رسول الله''؟، قال: ''أحرق ولدك الّذي عقّك في الدنيا بالنّار''، قالت: ''لا تفعل'' إشفاقًا عليه، قال لها: ''سامحيه، فنطق بالشهادتين'.

عذرا أخي الكريم ولكن هذا الحديث لا يصح
 
أعلى