اسماء الجنه

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة slmf, بتاريخ ‏24 ماي 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. slmf

    slmf كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏7 فيفري 2007
    المشاركات:
    2.629
    الإعجابات المتلقاة:
    2.520
      24-05-2007 21:25
    :besmellah1:




    قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما الدنيا في الاخرة الا كمثل ما يجعل أحدكم اصبعه السبابة في اليم فلينظر بم يرجع )

    فمن تشغله الدنيا وتخدعه يكون من المساكين

    فها هو الموت قد جاء دون علمه يخطفه ولم يحصل الا على خرقة بيضاء تغطي الجسد

    فتنقطع الامال والاحلام

    وتأتي الحقائق من موت وقبر وقيامة وحشر وحسااااب وملائكة يحيطون بالناس من كل جانب

    وصحف تتطاير وميزان وصراط

    وهنا نقف قليلا لنتأمل و نتخيل الصراط

    فهو جسر منصوب على متن جهنم يمر الناس عليه

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ويضرب جسر جهنم فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل

    يومئذ اللهم سلم سلم وبه كلاليب مثل شوك السعدان أما رأيتم شوك السعدان قالوا بلى يارسول الله

    قال فانها مثل شوك السعدان غير أنه لايعلم قدر عظمها الا الله ) الى أخر الحديث

    فيكون ممر مخوف ومرعب وحاد ودقيق جدا فيكون أدق من الشعر وأحد من السيف

    أيضا يكون زلق لاتثبت عليه الاقدام الا من يثبته الله

    فيكون عليه كلاليب وخطاطيف تخطف من أمرت به فتكون حديدة معقوفة الرأس

    فيكون رسولنا الكريم أول من يجيز الصراط وتكون أمته أول الامم مضيا على الصراط

    وأول زمرة تجوز الصراط هم السبعون الفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب

    فيمرون على الصراط سالمين مسلمين مثل طرف العين وهم أعلى الناس مرتبة

    ومنهم من يمرون كالبرق ومنهم من يمرون كالريح ومنهم من يمرون كأجاويد الخيل

    ومنهم من يمرون كأجاويد الابل

    فتتفاوت في تقدمهم وتأخرهم حسب أعمالهم

    وهناك هالكون من أول وهلة فلا يتمون المرور الي الجنة لان أعمالهم لا تيهئهم لذلك

    فيقعوا الا ان عذابهم يتفاوت

    فمنهم من يسقط في قعر جهنم من أول خطوة ومنهم من ينكس على رأسه

    ومنهم من تقطعه الكلاليب وتقشر جلده عن لحمه والعياذ بالله

    وهناك صنف يعبرون الصراط ولكن بعد جهد كبييييييييير

    فمنهم من يحبو على وجهه ويديه ورجليه يجر بيد ويعلق بيد فتضرب جوانبه النار حتى يخلص

    فالثبات على الصراط بحسب الاستقامة على الدين

    فلننظر الى أنفسنا هل نستطيع تحمل ذلك لااااااا والذي نفسي بيده لن نستطيع ولن نقدر

    اذا فلنكون من اولئك المؤمنين الصادقين الذين عرفوا معني الايمان

    ايمانا حقيقيا يسيرون به الى الله فيطيرون به من جنة الى جنة حتى يصلوا الفردوس الاعلى

    فتركوا الشهوات وأجتهدوا في العبادات لانهم عرفوا أن الجنة غالية والوصول الى الفردوس الاعلى أغلى



    للجنة عدة أسماء باعتبار صفاتها ، ومسماها واحد باعتبار الذات ، فهي مترادفه من هذا الوجه، وتختلف باعتبار الصفات فهي متباينة من هذا الوجه، وهكذا أسماء الرب سبحانه وتعالى وأسماء كتبه وأسماء رسوله وأسماء النار ، وأسماء اليوم الآخر ، والاسم الأول:

    الجنة :

    وهو الاسم العام المتناول لتلك الدار ، وما اشتملت عليه من أنواع النعيم واللذة والبهجة ، والسرور وقرة الأعين. وأصل اشتقاق هذه اللفظة من الستر والتغطية ، ومنه الجنين لاستتاره في البطن ، والجان لاستتاره عن العيون ، والمجن لستره ووقايته الوجه ، والمجنون لاستتار عقله وتواريه عنه . ومنه سمي البستان جنة لأنه يستر داخله بالأشجار ويغطيه. ومنه قوله تعالى ( اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله) أي يستترون بها من إنكار المؤمنين عليهم

    دار السلام:

    وقد سماها بهذا الاسم في قوله ( لهم دار السلام عند ربهم ) ، وقوله ( والله يدعو إلى دار السلام ) وهي أحق بهذا الاسم ، فإنها دار السلامة من كل بلية وآفة ومكروه، وهي دار الله ، واسمه سبحانه السلام الذي سلمها وسلم أهلها ( وتحيتهم فيها سلام )

    دار الخلد:

    وسميت بذلك لأن أهلها لا يظعنون عنها أبدا كما قال تعالى ( عطاء غير مجذوذ)، وقوله ( إن هذا لرزقنا ماله من نفاد ) وقوله ( أكلها دائم وظلها ) وقوله ( وما هم منها بمخرجين) وقوله تعالى ( خالدين فيها أبدا (

    دار المقامة:

    قال تعالى حكاية عن أهلها ( وقالوا الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور ، الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب ) . قال مقاتل : أنزلنا دار الخلود، أقاموا فيها أبدا، لا يموتون ولا يتحولون منها أبدا

    جنة المأوى:

    قال تعالى ( عندها جنة المأوى) ، والمأوى : مفعل من أوى يأوي ، إذا انضم إلى المكان وصار إليه واستقر به . وقال عطاء عن ابن عباس : هي الجنة التي يأوي إليها جبريل والملائكة . وقال مقاتل والكلبي: هي جنة تأوي إليها أرواح الشهداء وقال كعب : جنة المأوى : جنة فيها طير خضر ترتعي فيها أرواح الشهداء ويقول ابن القيم : والصحيح أنه اسم من أسماء الجنة كما قال تعالى ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ، فإن الجنة هي المأوى )

    جنات عدن:

    فقيل هو اسم جنة من جملة الجنان، ويقول ابن القيم : والصحيح أنه اسم لجملة الجنان ، ولكها جنات عدن، قال تعالى ( جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب) ، وقال تعالى ( ومساكن طيبة في جنات عدن )، والاشتقاق يدل على أن جميعها جنات عدن فإنه من الإقامة والدوام ، يقال : عدن بالمكان إذا أقام به ، وعدنت البلد إذا توطنته

    دار الحيوان:

    قال تعالى ( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان (والمراد الجنة عند أهل التفسير ، قالوا وإن الآخرة يعني الجنة لهي الحيوان: لهي دار الحياة التي لا موت فيها

    الفردوس:

    قال تعالى : ( أولئك هم الوارثون ، الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) ، وقال تعالى ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا )، وأصل الفردوس : البستان ، قال كعب هو البستان الذي فيه الأعناب ، وقال الضحاك هي الجنة الملتفة بالأشجار ، وهو اسم يطلق على جميع الجنة وأفضلها وأعلاها

    جنات النعيم:

    قال تعالى ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم )، وهو اسم يطلق ايضا على جميع الجنات ، لما تضمنته من الأنواع التي يتنعم بها من المأكول والمشروب والملبوس والصور والرائحة الطيبة والمنظر البهيج والمساكن الواسعة

    المقام الأمين:

    قال تعلى ( إن المتقين في مقام أمين )، والأمين : الآمن من كل سوء وآفة ومكروه ، وهو الذي جمع صفات الأمن كلها ، فهو آمن من الزوال والخراب ، وأنواع النقص ، وأهله آمنون فيه من الخروج والنقص والنكد ، وقوله تعالى ( يدعون فيها بكل فاكهة آمنين ) ، فجمع لهم بذلك بين أمن المكان وأمن الطعام فلا يخافون انقطاع الفاكهة ولا سوء عاقبتها ومضرتها ، وأمن الخروج منها فلا يخافون ذلك ، وأمن الموت فلا يخافون فيها موتا

    مقعد صدق ، وقدم صدق:

    قال تعالى ( إن المتقين في جنات ونهر ، في مقعد صدق )، فسمى الجنة مقعد صدق لحصول كل ما يراد من المقعد الحسن فيها

    وذكر ابن القيم في كتابه بستان الواعظين : روي عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال : لما خلق الله تبارك وتعالى الجنات يوم خلقها وفضل بعضها على بعض فهي سبع جنات :

    دار الخلد

    دار السلام

    جنة عدن: وهي قصبة الجنة وهي مشرفة على الجنان كلها وهي دار الرحمن تبارك وتعالى، ليس كمثله شيء ولا يشبه شيء ولباب جنات عدن مصراعان من زمرد وزبرجد من نور كما بين المشرق والمغرب

    جنة المأوى

    جنة الخلد

    جنة الفردوس

    جنة النعيم

    نسأل الله سبحانه أن يرزقنا الثبات عند المشي على الصراط وأن يرحمنا في ذلك اليوم ويجعلنا من الفائزين بجنات النعيم..
    اللهم آمين​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...