كل مايهمك عن الاحاديث الموضوعة والصحيحة وكيفية الكشف عنها.. (( أرجو التثبيت ))

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة slmf, بتاريخ ‏30 ماي 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. slmf

    slmf كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏7 فيفري 2007
    المشاركات:
    2.629
    الإعجابات المتلقاة:
    2.520
      30-05-2007 01:41
    :besmellah1:



    ماهو الحديث الموضوع ؟


    الجواب :
    الموضوع لغة : اسم مفعول مِنْ : وَضَـعَ يَضَـع .
    ويأتي هذا اللفظ لمعانٍ عِـدّة ، منها :
    الإسقاط كـ " وضع الجناية عنه " أي أسقطها .
    الاختلاق والافتراء ، كَـ " وضع فلان القصة " أي اختلقها وافتراها .
    قال ابن منظور :
    وضَعَ الشيءَ وَضْعاً : اخْتَلَقَه . و تَواضَعَ القومُ علـى الشيء : اتَّفَقُوا علـيه . و أَوْضَعْتُه فـي الأَمر إِذا وافَقْتَه فـيه علـى شيء . انتهى .


    وفي اصطلاح المُحدِّثين : هو ما نُسب إلى الرسول صلى الله عليه على آله وسلم اختلاقاً وكذِباً مما لم يقُـلـه أو يُقـرّه .
    وعرّفه ابن الصلاح بأنه : المختلق المصنوع .


    وبعبارة مختصرة :
    هو الحديث المكذوب على النبي صلى الله عليه على آله وسلم .


    والله أعلم .
    __________


    س4 :
    ماالفرق بين الحديث الضعيف والموضوع ؟
    الجواب :
    الحديث الضعيف هو الحديث الذي لم تجتمع فيه صفات القبول .
    وعُرّف بأنه : ما لم يجمع صفات الصحيح والحسن .
    والمعنى متقارب .
    والحديث الضعيف يكون ضعفه إما في السند وإما في المتن
    فيكون الحديث ضعيف المتن إذا كان في المتن شذوذ أو نكارة .
    ويكون ضعيف السند إذا كان في إسناده راوٍ ضعيف ( على اختلاف درجات الضعف ) ، أو كان فيه راوٍ مجهول ولو لم يُعلم ضعفه ، أو كان فيه عِلّـة قادحة ، أو شذوذ أو نكارة أيضا .



    ودرجات الضعف هي ( هالك – متروك – حديثه مردود – ضعيف جداً – ليس بشيء – لا يُكتب حديثه – مضطرِب الحديث – لا يُحتج به – ضعفوه – ضعيف – أحاديثه مناكير – ليس بحجة – ليس بالقوي – فيه ضعف – مجهول ... ) ونحوها مما يدل على ضعف الراوي .


    فإذا كان في إسناد الحديث شيء من أسباب الضعف ، أو كان في متنه كذلك ، صار الحديث ضعيفاً .
    والحديث الضعيف قد يتقوّى بكثرة الطرق إذا لم يكن شديد الضعف .


    والضعيف أنواع :
    الشاذ
    المُعلل
    المضطرب
    المرسل
    المنقطع
    المعضل
    المقلوب
    وقد أوصلها ابن حبان إلى ( 49 ) نوعاً
    واختُلِف في الاحتجاج به ، أو الاستدلال به – على تفصيل في هذه المسألة -


    وأما الحديث الموضوع :
    فهو المصنوع المُختلق – كما تقدّم – .
    وهو ما كان في إسناده وضّـاع أو كذّاب أو متُهم بالكذب .


    أو كان في متنه ما يُخالف أصول الشريعة مما يُعلم معه قطعاً أنه كذب صريح .


    وهذا لا تجوز روايته إلا على سبيل التحذير منه ، وبيان حاله .
    ولا يُمكن أن يتقوّى بحالٍ من الأحوال .


    وبعض العلماء يُدخل الحديث الموضوع تحت أقسام الحديث الضعيف باعتبار التقسيم في مُقابلة الضعيف للصحيح والحسن .


    ولذا نقرأ قول بعض العلماء : الموضوع شـرّ أنواع الضعيف .


    فهذه العبارة من هذا الباب .
    والله أعلم .



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً،
    ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً !

     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...