ليلة ميلاد النبى محمد صلى الله عليه وسلم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة gammoudi5, بتاريخ ‏6 ماي 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. gammoudi5

    gammoudi5 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2006
    المشاركات:
    711
    الإعجابات المتلقاة:
    2
      06-05-2006 16:21
    روى كعب الأحبار فى صفة ميلاد النبى صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضى الله عنهما قال:



    لما أشرفت آمنة بحملها وتتابعت شهورها وعدتها، وليس يلحقها فى حملها ألمٌ ولا وجع؛ كانت تحدث وتقول: أتانى آتٍ حين مر من حملى ستة أشهر فى المنام فقـال لى: يا آمنة انك حملت بخير العالمين فإذا ولدته فسمِّيه محمداً واكتمى شأنك. قالت: ثم لمَّا أخذنى ما يأخذ النساء؛ ولم يعلم بى أحد ولا ذكر ولا أنثى وإنى وحيدة فى المنزل وعبد المطلب فى طوافه، فسمعت وجبة - والوَجْبَةُ: السَّقْطَةُ مع الهَدَّةِ، أو صَوْتُ السَّاقِطِ - عظيمة وأمراً عظيماً هالنى، ثم رأيت جناح طائر أبيض قد مسح على فؤادى فذهب عنى الرعب وكل وجع أجده، ثم التفتُ فإذا أنا بشربة بيضاء ظننتها لبناً وكنت عطشى فتناولتها فأضاء منى نور عال، ثم رأيت نسوة كالنخل طوالاً كأنهن من بنات عبد مناف يحدقن بى ... فبينما أنا أتعجب وأقول واغوثاه من أين علمن بى، فقلن لى: نحن آسيا امرأة فرعون ومريم ابنة عمران وهؤلاء من الحور العين.



    واشتد بى الأمر وأنا أسمع الوجبة فى كل ساعة أعظم وأهول مما تقدم، فبينما أنا كذلك إذا بديباج أبيض قد مُدَّ بين السماء والأرض وإذا بقائل يقول خذوه عن أعين الناس.



    قالت: ورأيت رجالاً قد وقفوا فى الهواء، بأيديهم أباريق من فضة، ثم نظرت فإذا أنا بقطعة من الطير قد أقبلت من حيث لا أشعر حتى غطت حجرتى، مناقيرها من الزمرد وأجنحتها من الياقوت، فكشف الله عن بصرى فرأيت مشارق الأرض ومغاربها، ورأيت ثلاثة أعلام مضروبات: علماً بالمشرق وعلماً بالمغرب وعلماً على ظهر الكعبة .. فأخذنى المخاض واشتد بى الأمر جداً وأنا أرشح عرقاً كالجمان – وهو اللؤلؤ - أطيب ريحاً من المسك الأزفر؛ فكنت كأنى مستندة إلى أركان السماء فولدت محمداً صلى الله عليه وسلم.
     
  2. ECOSAT

    ECOSAT مسؤول

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فيفري 2006
    المشاركات:
    3.251
    الإعجابات المتلقاة:
    3.360
      06-05-2006 16:26
    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا


    بارك الله فيك يا gammoudi5
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...