الشيخ البوطي يشرح حديث ستفترق امتي الى 73 فرقة بطريقة مختلفة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة mohamed85, بتاريخ ‏21 نوفمبر 2009.

  1. mohamed85

    mohamed85 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    953
    الإعجابات المتلقاة:
    2.108
      21-11-2009 10:13


    :besmellah2:


    وجدت فيديو على اليوتيوب للشيخ البوطي يشرح فيه حديث ستفترق امتي الى 73 فرقة بطريقة مختلفة عما كنا نسمعه - او اسمعه شخصيا - من عدة مشايخ


    الشيخ البوطي يقول : تجد كثيرا من الناس يتعرف على صديق جديد فيسأله من اي بلد فيقول الاخر انا من الفرقة الناجية !!
    فكل من لم يكن على نهجه فهو ليس من الفرقة الناجية وهذا شيئ خطير.

    هذا الشخص اللذي يقول هذا الكلام رُبّي على تصور ان المذهب الاسلامي اللذي ينجي الانسان هو مذهبه هو فقط وتصوره فقط اما الاخرون فهم خارجون عن الملة !!! ومن هنا نشأ التكفير !!



    شرح حديث النبي صلى الله عليه وسلم لحديث ستفترق امتي الى 73 فرقة

    يقول الشيخ : كثيرون هم اللذين زلت بهم القدم لسوء فهمهم لمعنى هذا الحديث
    النبي عليه الصلاة والسلام قال وبطرق مختلفة كلاما وصل الى مستوى التواتر المعنوي مفاده انه كل من مات يؤمن ان لا إله الا الله حُرّمت عليه النار , من لقي الله لا يشرك به شيئا حرّمت عليه النار , وحديث من كان آخر قوله لا إله إلا الله دخل الجنة ..
    هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم , يسأل الشيخ بعد عرضه لهذه الاحاديث فهل ممكن ان النبي يناقض نفسه ؟؟

    النبي صلى الله عليه وسلم قال افترقت اليهود , وافترقت النصارى .. كان ينبغي ما دام ذكر اليهود وذكر النصارى ان يقول وسيفترق المسلمون - مقابلة اليهود باسم اليهود والنصارى باسم النصارى - ولكن لم يقل المسلمون بل قال وستفترق امتي !!! وفي الشريعة كلمة الامة لها معنيين امة الدعوى وامة الاستجابة . امة الدعوى كل من أنزل اليهم رسول الله - ملحد فاسق فاجر اماريكان اوروبيين - كل اللذين جاؤوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هم من امة الدعوى. كل اللذين ارسل اليهم رسول الله هم من امته - منهم من استجابوا ومنهم من لم يستجب - فمن استجابوا اصبحوا داخلين في المعنى الثاني ايضا وهي امة الاستجابة. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال وستفترق امتي , المعنى هنا المعنى الاول اي الامة اللتي ارسل اليها النبي عليه الصلاة والسلام ,امة الدعوة , ستفترق هذه الامة الى فرق كثيرة , والدليل على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " كلها في النار - ولم يقل الا فرقة واحدة - بل قال الا ملة واحدة " يعني هي ملة الاسلام , لو قال الا فرقة واحدة تكون فرقة من فرق الاسلام , ولكن قال ستفترق امتي الى 73 فرقة كلها في النار إلا ملة واحدة , وكلمة الملة رديف كلمة الدين , انا على ملة الاسلام , فلان على ملة اليهودية , اي كل الديانة الباطلة الاخرى غير ناجية الا ملة الاسلام بكل فرقها و كل من قال لا إله لا الله.



    رابط الفيديو للمشاهدة



    روابط للتحميل
     
    7 معجب بهذا.
  2. houssem2

    houssem2 عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏7 جانفي 2008
    المشاركات:
    651
    الإعجابات المتلقاة:
    2.284
      21-11-2009 11:31
    بسم الله الرحمان الرحيم
    الحديث المذكور اخوتي مما بحثت فيه وأود مشاركتكم ببعض ما وجدته
    الحديث المذكور له ألفاظ كثيرة منها ما أخرجه بن قدامة المقدسي في الجزء العاشر من المنتخب عن عوف بن مالك الأشجعي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة قوم يقيسون الأمور برأيهم، انهم يحلون الحرام ويحرمون الحلال" والحديث مرفوع اسناده حسن
    ومنها ما رواه الحاكم في المستدرك وهو صحيح على شرط مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"افترقت اليهود على احدى أو اثنتين وسبعين فرقة وافترقت النصارى على احدى او اثنتين وسبعين فرقة وتفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة"
    وفي بعض الروايات زيادة "كلها في النار الا واحدة هي الجماعة" كما عند أبي داود وابن ماجة وأحمد
    وعند الترمذي زيادة "ما أنا عليه وأصحابي" ولفظ " الذي أنا عليه اليوم وأصحابي" كما عند الحاكم

    فالرسول صلى الله عليه وسلم انما بين صفة الفرقة الناجية وشرطها باتباع ما كان عليه وأصحابه كما بين صفة احدى الفرق الضالة بتقديم قياسها على السنة

    ولو كان المقصود بالأمة هنا أمة الدعوة لكان الأولى ادخال القوم الذين يقيسون الامور برأيهم في الفرقة الناجية لأنهم انما استجابوا للدعوة لكن قدموا اراءهم على الاتباع.

    وهذا الحديث لا يمكن بأي حال قياسه على المذاهب السنية لأنها لم تختلف في الأصول والأيمة رحمهم الله مالك واحمد والشافعي وابو حنيفة والثوري وغيرهم انما كانوا يهتدون بالسنة لا يحيدون عنها الى غيرها وأصولهم واحدة وعقيدتهم واحدة واختلافهم انما في فروع الفقه فكلهم والحمد لله أهل السنة وهم الجماعة ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين لأن العبرة باتباع السنة لا باتباع المذهب فكل مذهب وافق ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو من أهل السنة والجماعة وهذا لا يجادل فيه الا جاهل ظالم لنفسه، رحم الله كل علمائنا وجزاهم بما يسروا لنا من نقل السنة وحفظ العلوم

    والاختلاف المعني في الحديث انما هو اختلاف الأصول فالرسول صلى الله عليه وسلم قال " ما أنا عليه وأصحابي" فلا يمكن ادخال من يسب أصحابه في الفرقة الناجية من الروافض ووصف أعظمها فتنة بأنهم من يقيسون الامور برأيهم وهم المعتزلة وغيرهم من فرق الرأي الى جانب الخوارج وكل من خالف نهج السنة من الفرق التي اختلفت في الأصول وكفر بعضها بعضا لذاك وكلها مخالفة لأصول أهل السنة الذين ذكرناهم ممن لا يجادل فيهم أحد

    والرسول صلى الله عليه وسلم قال " وان أمتي تفترق على اثنين وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة" وهنا الواحدة من الفرق وليس الملل كما ذهب الى ذلك الشيخ البوطي الذي اعتمد على ما أظن على لفظ الحديث الذي أخرجه الترمذي وحسنه الالباني وتفرد فيه بلفظ "الا ملة واحدة" والتوفيق بين ألفاظ الأحاديث يستدعي تفسير الملة بالفرقة لا بالدين كما ذهب الشيخ ولو كان الأمر كذلك لما فصل الرسول صلى الله عليه وسلم بذكر اليهود والنصارى أولا والا صاروا خارج أمة الدعوى ولم يدخلوا في فرق أمة الدعوى الضالة وان بقوا على دينهم وهو معلوم الخطأ

    وشروح العلماء للحديث معروفة ومشهورة والشيخ البوطي ان خالفها باجتهاده - مع احترامي لعلمه- لا يعتد بقوله بل له أجر على اجتهاده ونأخذ بقول الجماعة
    أرجوا أن يكون شرحي للحديث واضحا وأن لا تفهم مشاركتي كتهجم على الشيخ أو استقلال لعلمه
     
    8 معجب بهذا.
  3. medo378

    medo378 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    753
      21-11-2009 12:42

    عن عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة ، فواحدة في الجنة و سبعين في النار ، و افترقت النصارى على اثنين و سبعين فرقة فواحدة في الجنة و إحدى و سبعين في النار ، و الذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث و سبعين فرقة ، فواحدة في الجنة و ثنتين و سبعين في النار ، قيل يا رسول الله من هم ؟ قال : هم الجماعة"
    قال فيه السخاوي رحمه الله: رجاله موثقون.
    قال أحمد شاكر رحمه الله: إسناده صحيح.
    قال الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة: إسناده جيد رجاله ثقات.


    الحديث على اختلاف إسناده فهو إقرار واضح من النبي صلى الله عليه و سلم بصحة مذهب أهل السنة و الجماعة الذين اتخذوا من سنته و سنّة أصحابه صلى الله عليه و سلم منهجا و طريقا في الحياة..
    أما ما قد سلف ذكره من الإخوة فأنا أميل إلى رأي أخونا "houssem2" مع احترامي الكامل للشيخ البوطي فنحن و لله الحمد لسنا ممن يسب صحبه و لا زوجاته و لا نغلوا في حبنا لأحد على حساب أحد ، نحن أحببنا نبينا صلى الله عليه و سلم و أحببنا آل نبينا صلى الله عليه و سلم جميعا و أحببنا صحابته جميعا و هذا منهجنا اعتدال و وسطية لا غلو و تطرف.. نسأل الله أن نكون ممن رضي عنهم و أنجاهم من فتن الدنيا.



     
    4 معجب بهذا.
  4. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.237
    الإعجابات المتلقاة:
    28.788
      21-11-2009 16:43
    أنا حضرت شخصيا لشرح لهذا الحديث ألقاه في باريس عند زيارته لنا .. و كان غاية في الروعة و الإقناع .. و شخصيا أقنعني كلامه و حججه ..كيف لا و هو علامة في هذا الزمن . بل إني أجد كلامه أقرب للمنطق و للعقل و لرحمة الله .. و الأصل في الإسلام الشهادتان اللتان تعصمان الدم و العرض و المال و هذا قول سيدنا رسول الله عليه الصلاة و السلام . و لم يقل إسألوه أيعتقد أننا نرى الله أولا أو هل الله مستو معنويا أو ماديا أو هل أن الصحابة عدول أو لا ... ما سأل عنه فقط هو الشهادتان التي تدخله في دائرة الإسلام و تعصمه .. و قد نبه الشيخ الدكتور جزاه الله خيرا و نفع به .. أن هذا لا يعني أن كل من نطق الشهادتان سوف ينجو من قليل عذاب أو كثير و لكن تلك الشهادة تجعله ممن يدخل الجنة إن شاء الله أبدا بشفاعة النبي محمد عليه الصلاة و السلام ..
    بارك الله في الشيخ و في تخريجه العلمي و نفعنا بعلمه و بأدبه و بحسن أخلاقه ..
     
    1 معجب بهذا
  5. houssem2

    houssem2 عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏7 جانفي 2008
    المشاركات:
    651
    الإعجابات المتلقاة:
    2.284
      21-11-2009 17:13
    وهل الشهادة هنا تعني التلفظ بها؟ لو كانت كذلك لنجا كل كافر ينطق الشهادة ليجادل بتفسير معناها !!!!
    الشهادة ليست قولا فقط بل قول واعتقاد وعمل فابليس يشهد أن لا اله الا الله ويعرفها عز المعرفة كما يعرف أن محمدا صلى الله عليه وسلم رسوله وهو لا يدخل في الفرقة الناجية رغم أنه من أمة الدعوى لأنه لم يعمل بالشهادة
    وعبد الرحمان بن ملجم شهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله وكان من أتقى أهل عصره قرأ القران عن معاذ بن جبل رضي الله عنه وقتل علي بن أبي طالب فهو خالد في النار لقوله تعالى " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما" وهذا شهد أن لا اله الا الله وطبق الشرع كما راه لكنه قتل صحابيا وفتح باب الخروج والتكفير الذي لم يغلق حتى اليوم فهل هو من الفرقة الناجية؟
    والمنافقون كلهم قالوا لا اله الا الله محمد رسول الله فمالهم في الدرك الأسفل من النار؟
    يقول الشافعي رحمه الله :
    وأن عرى الايمان قول مبين --- وفعل زكي قد يزيد وينقص

    رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله" فابتغاء وجه الله يستوجب العمل وهو تقييد لهذا التحريم" وقال "من قال لا اله الا الله من قلبه دخل الجنة" وهذا شرط اخر للا اله الا الله
    ومجموع هذه الأحاديث يفسر بعضه بعضا بأن من قال لا اله الا الله صدقا من قلبه مخلصا لله وحده وعمل بمقتضاها فأطاع الله في أوامره وانتهى عما حرمه ومات على ذلك وجبت له الجنة وحرمت عليه النار كما قال صلى الله عليه وسلم
    أرجو أن أكون وضحت اللبس
     
    10 معجب بهذا.
  6. شبل العقيدة

    شبل العقيدة عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2008
    المشاركات:
    767
    الإعجابات المتلقاة:
    3.438
      21-11-2009 18:25
    بارك الله فيك على الرد القيم لكن الاستدلال بالاية على خلوده في النار لا يصح لان قتل المؤمن لا يخرج عن ملة الاسلام وان كان قد مات على الاسلام فحسابه على الله ان شاء غفر له وان شاء عذبه وامره الى الله يعني لا نجزم لاحد انه مخلد في النار الا من استحقها لكفره هذا اعتقادنا اهل السنة والجماعةونحن نبغضه ونتبرا منه ونكل امره الى الله عز وجل
     
    5 معجب بهذا.
  7. أبوعبداللّه

    أبوعبداللّه عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏9 افريل 2008
    المشاركات:
    453
    الإعجابات المتلقاة:
    1.405
      21-11-2009 23:09
    في سنن ابن ماجة،كتاب الفتن،باب افتراق الأمم،الحديث رقم 3981:



    حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحْمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تَفَرَّقَتْ ‏ ‏الْيَهُودُ ‏ ‏عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً



    قال السندي:


    ‏قَوْله ( وَتَفْتَرِق أُمَّتِي ) ‏قَالُوا الْمُرَاد أُمَّة الْإِجَابَة


    وَهُمْ أَهْل الْقِبْلَة


    فَإِنَّ اِسْم الْأُمَّة مُضَافًا إِلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَادَر مِنْهُ أُمَّة الْإِجَابَة


    وَالْمُرَاد تَفَرُّقهمْ فِي الْأُصُول وَالْعَقَائِد لَا الْفُرُوع وَالْعَمَلِيَّات .
     
    1 معجب بهذا
  8. أبوعبداللّه

    أبوعبداللّه عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏9 افريل 2008
    المشاركات:
    453
    الإعجابات المتلقاة:
    1.405
      21-11-2009 23:20
    وفي سنن التّرمذي،كتاب الإيمان عن رسول اللّه،باب ما جاء في افتراق هذه الامّة، الحديث رقم 2565:



    ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الْأَفْرِيقِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏قَالَ ‏‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏ ‏حَذْوَ ‏ ‏النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ ‏ ‏أَتَى ‏ ‏أُمَّهُ عَلَانِيَةً لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَإِنَّ ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏ ‏تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً قَالُوا وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ‏

    ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏ ‏مُفَسَّرٌ لَا نَعْرِفُهُ مِثْلَ هَذَا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ





    قال صاحب تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي :



    ( وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ) ‏
    قِيلَ فِيهِ إِشَارَةٌ لِتِلْكَ الْمُطَابَقَةِ مَعَ زِيَادَةِ هَؤُلَاءِ فِي اِرْتِكَابِ الْبِدَعِ بِدَرَجَةٍ ‏
    ( إِلَّا مِلَّةً ) ‏
    بِالنَّصْبِ أَيْ إِلَّا أَهْلَ مِلَّةٍ ‏
    ( قَالُوا مَنْ هِيَ ) ‏
    أَيْ تِلْكَ الْمِلَّةُ أَيْ أَهْلُهَا النَّاجِيَةُ ‏
    ( مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ) ‏
    أَيْ مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي . ‏
    قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ‏
    فِي سَنَدِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الْإِفْرِيقِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، فَتَحْسِينُ التِّرْمِذِيِّ لَهُ لِاعْتِضَادِهِ بِأَحَادِيثِ الْبَابِ وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو هَذَا أَخْرَجَهُ أَيْضًا الْحَاكِمُ وَفِيهِ مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي ‏
    ( مُفَسَّرٌ ) ‏
    اِسْمُ مَفْعُولٍ مِنْ التَّفْسِيرِ أَيْ مُبَيَّنٌ بُيِّنَ فِيهِ مَا لَمْ يُبَيَّنْ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الْمُتَقَدِّمِ . ‏
    وَاعْلَمْ : أَنَّ أُصُولَ الْبِدَعِ كَمَا نُقِلَ فِي الْمَوَاقِفِ ثَمَانِيَةٌ :




    الْمُعْتَزِلَةُ الْقَائِلُونَ بِأَنَّ الْعِبَادَ خَالِقُو أَعْمَالِهِمْ وَبِنَفْيِ الرُّؤْيَةِ وَبِوُجُوبِ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ وَهُمْ عِشْرُونَ فِرْقَةً .


    وَالشِّيعَةُ الْمُفْرِطُونَ فِي مَحَبَّةِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ وَهُمْ اِثْنَانِ وَعِشْرُونَ فِرْقَةً ،


    وَالْخَوَارِجُ الْمُفْرِطَةُ الْمُكَفِّرَةُ لَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَنْ أَذْنَبَ كَبِيرَةً وَهُمْ عِشْرُونَ فِرْقَةً ،


    وَالْمُرْجِئَةُ الْقَائِلَةُ بِأَنَّهُ لَا يَضُرُّ مَعَ الْإِيمَانِ مَعْصِيَةٌ كَمَا لَا يَنْفَعُ مَعَ الْكُفْرِ طَاعَةٌ وَهِيَ خَمْسُ فِرَقٍ ،


    وَالنَّجَّارِيَّةُ الْمُوَافِقَةُ لِأَهْلِ السُّنَّةِ فِي خَلْقِ الْأَفْعَالِ وَالْمُعْتَزِلَةِ فِي نَفْيِ الصِّفَاتِ وَحُدُوثِ الْكَلَامِ وَهُمْ ثَلَاثُ فِرَقٍ ،


    وَالْجَبْرِيَّةُ الْقَائِلَةُ بِسَلْبِ الِاخْتِيَارِ عَنْ الْعِبَادِ فِرْقَةً وَاحِدَةً ،


    وَالْمُشَبِّهَةُ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ الْحَقَّ بِالْخَلْقِ فِي الْجِسْمِيَّةِ وَالْحُلُولِ فِرْقَةً أَيْضًا ، فَتِلْكَ اِثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ ،


    وَالْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ هُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ الْبَيْضَاءِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَالطَّرِيقَةُ النَّقِيَّةُ الْأَحْمَدِيَّةُ ، كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ
     
  9. levieux

    levieux مشرف سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏9 افريل 2007
    المشاركات:
    2.357
    الإعجابات المتلقاة:
    6.977
      22-11-2009 00:37

    كلامك صحيح بارك الله فيك، و هو مؤيد بقوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) و به قال اهل التفسير الطبري و القرطبي و غيرهم، و ذكر القرطبي في تفسيره ان المعتزلة (رأوا أن الوعيد نافذ حتما على كل قاتل ؛ فجمعوا بين الآيتين بأن قالوا : التقدير ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إلا من قتل عمدا) و هذا و الله اعلم خطأ.

    اما عن تفسير الشيخ البوطي للحديث فهو محتمل لكنه احتمال بعيد و اظنه يحاول جمع صفوف المسلمين و توحيدهم على اختلاف عقيدتهم و الله اعلم.
     
    1 معجب بهذا
  10. mohamed85

    mohamed85 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    953
    الإعجابات المتلقاة:
    2.108
      22-11-2009 10:15
    نعم بارك الله فيك ولهذا السبب نقلته للمنتدى
    الشيخ حفظه الله اراد بهذا الشرح ان يجمع الامة وينبذ الفرقة وقد استشهد بأحاديث أخرى لتأييد شرحه هذا
     
    1 معجب بهذا

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...