الرقية الشرعية المطبوعة ( ليعرف كل منا كيف يرقي ويعوذ نفسه وأهله ومحارمه )

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة النمر الدهبي, بتاريخ ‏2 جوان 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. النمر الدهبي

    النمر الدهبي عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.024
    الإعجابات المتلقاة:
    152
      02-06-2007 00:02
    :besmellah1:
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ثم أما بعد:
    اعتقد أحبتي القراء بأن الحاجة ماسة ليعرف كل منا كيف يرقي ويعوذ نفسه وأهله ومحارمه ، حيث أن الأصل في الرقية الشرعية هو هذا المسلك ، وسوف أحاول قدر المستطاع أن اختصر الأمر كي نتعلق جميعاً بالله سبحانه وتعالى ونفعل ذلك الأمر دون حاجة أحد إلا في الحالات الخاصة ، وقبل ذلك فإني أقدم لهذا الموضوع بنقاط هامة وهيَّ على النحو التالي :
    1 )- الرقية الشرعية أسباب شرعية للعلاج والاستشفاء والشفاء من الله سبحانه وتعالى 0
    2 )- لا يملك أحد من الخلق ضراً ولا نفعاً ، ولذلك يجب اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى دون سائر الخلق 0
    3 )- لا يجوز التبرك مطلقاً لا بالماء ولا بالزيت ولا بماء زمزم ونحو ذلك من أمور أخرى ، إنما يكون نفع الاستخدام من جراء مباشرة أثر الرقى للماء أو الزيت أو العضو المريض ، كما هو الظاهر من فعله – صلى الله عليه وسلم – وفعل أصحابه – رضي الله عنهم – 0
    4 )- أن الرقية الشرعية لا تقدح في التوكل على الله سبحانه وتعالى ، والتوفيق بين حديث أنس ( سبعون ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب : هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ) ( أخرجه البزار وصححه الألباني ) ، وأحاديث الرقية ( اعرضوا عليّ رقاكم ، لا بأس بالرقية ما لم يكن شرك ) أو ( استرقوا لها فإن بها النظرة ) وتحو ذلك من أحاديث أخرى 0
    وبعد هذه المقدمة السريعة فسوف أقدم للقارئ الكريم النقاط الواجب اتباعها في رقية الإنسان لنفسه وأهله ومحارمه ، وهيَّ على النحو التالي :
    أولاً : لا بد للمعالِج أولا من الاهتمام بالنقاط التالية :
    أ )- الاعتقاد الكامل بالله سبحانه وتعالى والتعلق به 0
    ب)- الحرص على اتباع الطرق الصحيحة للرقية الشرعية 0
    ج )- الحرص على تجنب اقتراف المعاصي 0
    د )- العودة للعلماء وطلبة العلم ، في المسائل المشكلة المتعلقة بالرقية الشرعية 0
    هـ)- الحذر من استخدام الرقى التي لا يعرف لها أصل من الكتاب والسنة 0
    و )- الحذر من استخدام الأعشاب المركبة ونحوه 0
    ز )- الصبر والتحمل 0
    ح )- الاعتصام بالله من الشيطان ، وذلك باتباع الوسائل المعينة على ذلك 0
    ثانياً : البدء بالحمد والثناء والدعاء بأسماء الله وصفاته 0
    ثالثا : الرقية بكتاب الله عز وجل : أن يبدأ برقية نفسه بآيات من كتاب الله عز وجل مع التركيز على آيات الرقية الثابتة في السنة المطهرة ، كالفاتحة وأوائل سورة البقرة وآية الكرسي ، وأواخر سورة البقرة ، وأول سورتين من آل عمران ، والإخلاص والكافرون والمعوذتين ، وأذكر لكم بعض آيات الرقية المختارة وهي على النحو التالي :

    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]

    ملاحظة للنساء : -
    [عدم الانفطاع عن القراءة وقت الحيض لأن هذه قراءة علاجية وليس تعبدية حتى تكمل 41 يوم ].
    ولا بد للمريض أن يتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بإخلاص ويقين ، ويعلم أن الشفاء من الله سبحانه وتعالى وحده وتحت تقديره ومشيئته 0
    أسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم أن يسفي مرضى المسلمين ، وأن يحفظهم من كيد أعدائهم شياطين الإنس والجن ، إنه سميع مجيب الدعاء ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0:kiss:

     
  2. zied008

    zied008 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    150
    الإعجابات المتلقاة:
    17
      11-06-2007 15:59
    جزاك الله الف خير
     
  3. med25salka

    med25salka عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جوان 2007
    المشاركات:
    1.361
    الإعجابات المتلقاة:
    944
      22-06-2007 23:14
    جزاكم الله كل الخير
     
  4. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      23-06-2007 09:16

    أخي الكريم المرأة في حيضها تسطيع قرأة القرأن حتى ولو ليس لغايات علاجية
    أخي الكريم هل تعتقد أن الله سبحانه وتعالى يحرم المرأة التقرب إليه طيلة أيام الحيض
    المسلم أخي الكريم لا ينجس
    حالة واحدة لا يجوز فيها لمس كتاب الله
    وهي في حالة الجنابة فقط
    فالمسلم في حالة الجنابة يمكن أن يتطهر منها في وقتها
    أما الحائض والمحدث فلا شيء عليهم ولهم أن يلمسوا كتاب الله ويقرؤوه لغاية التعبد أو العلاج أو الدراسة...
    أما في قوله تعالى : أنه لقرءان كريم 77 في كتاب مكنون 78 لا يمسه إلا المطهرون 79 (الواقعة)
    فسرها أغلب المفسرين بهذه الآيات:
    في صحف مكرمة 13 مرفوعة مطهرة 14 بأيدي سفرة 15 كرام بررة 16 (عبس)
    أي أن الكتاب المقصود هو اللوح المحفوظ
    والله أعلم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...