1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

لا تدكر أحسيسك لأحد (يا اخواني الرجاء لا تدعو الم شاركة تفتكم )

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة anes, بتاريخ ‏11 جوان 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. anes

    anes عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    64
    الإعجابات المتلقاة:
    3
      11-06-2007 12:31
    تعاني معظم الفئات العمرية من ضعف أو اضطراب الذاكرة خاصة بعد سن الأربعين فانكب العلماء لدراسة هذه الحالة و أسبابها و توصلت آخر دراسة كشف عنها أن الأشخاص الذين يكبتون أحاسيسهم عرضة أكثر من غيرهم لفقدان الذاكرة.

    :besmellah1:



    قام بهذه الدراسة فريق من العلماء الأمريكان على مجموعة من ( 200 ) متطوع و طلب من ( 57 ) منهم مشاهدة فيلم رعب مع عمليات جراحية معقدة و مؤثرة, ثم طلب منهم ذكر شعورهم و كم من الجهد بذلوه لاخفاء عواطفهم و كم يتذكرون من الفيلم فكانت النتيجة أن الذين بذلوا جهداً كبيراً لاخفاء ردات فعلهم تجاه الفيلم لديهم أسوأ نتيجة في تذكر أحداثه .

    وعن هذه الملاحظات يرى عالم النفس العيادي بوحدة علوم الدماغ و الادراك بجامعة كامبر يدج , أن ذلك يشير إلى أن محاولة القيام بعملين في وقت واحد يتسبب في تشتيت الذاكرة , و أن العواطف تؤثر في الذاكرة بشكل كبير , لأن النفس البشرية ميالة للعاطفة فتتذكر الأمور العاطفية أكثر من غيرها.

    ربما لأسباب تتعلق بحق البقاء , و يؤكد أيضاً أن الأحاسيس يمكنها أن تؤثر في نوعية المعلومات , فمثلاً إذا كان الانسان في حالة اكتئاب فهذا يمكن أن يجعله يتذكر أحداثا أليمة حزينة من الماضي . و الأشخاص العاطفيون ينزعون لأن تكون ذاكراتهم أضعف , و بالرغم من ذلك يرى أنه ليس من السوء أن يبقي الانسان عواطفه مراقبة , فالأمر كله يتعلق بالتوازن فمن المفيد جداً أحياناً أن نسيطر على عواطفنا , و الأمر غير مهم إن كان على حساب الذاكرة أم لا ?

    فمثلاً عندما يكون أن الموظف أمام مديره يوبخه كثيراً و هو صامت أمامه و يكاد أن ينفجر فكم يفيد كبت عواطفه هنا لأنه إذا ردَّ عليه بالانفعال الذي بداخله سوف يخسر ربما وظيفته وإلى ..? من هنا يؤثر كبت الأحاسيس على الذاكرة لأن صاحبها يكون مهتما بضبط نفسه أولاً دون التركيز على باقي النقاط ما يجعله غير قادر على تذكر معظمها أو بعضها .
    :ahlan::ahlan:
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...