فظل الله علي الخلق

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة bessem86, بتاريخ ‏17 جوان 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. bessem86

    bessem86 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جوان 2007
    المشاركات:
    494
    الإعجابات المتلقاة:
    21
      17-06-2007 17:37
    بسم الله الرحمان الرحيم​

    ارجوا من اخي القارئ ان لا ينس فظل الله عليه

    يقول تعالى:"قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا تَسْمَعُونَ(71)قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ(72)"

    يقول تعالى ممتنا على عباده بما سخر لهم من الليل والنهار اللذين لا قوام لهم بدونهما وبين أنه لو جعل الليل دائما عليهم سرمدا إلى يوم القيامة لأضر ذلك بهم ولسئمته النفوس وانحصرت منه ولهذا قال تعالى ( من إله غير الله يأتيكم بضياء ) أي تبصرون به وتستأنسون بسببه ( أفلا تسمعون ) ثم أخبر تعالى أنه لو جعل النهار سرمدا أي دائما مستمرا إلى يوم القيامة لأضر ذلك بهم ولتعبت الأبدان وكلت من كثرة الحركات والأشغال ولهذا قال تعالى ( من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه ) أي تستريحون من حركاتكم وأشغالكم ( أفلا تبصرون)
    وقال في الليل " أَفَلَا تَسْمَعُونَ " وفي النهار " أَفَلَا تُبْصِرُونَ ". لأن سلطان السمع في الليل
    أبلغ من سلطان البصر, وعكسه في النهارتطغي حاسة البصر علي السمع.

    يقول تعالى:" وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون(73)"

    يقول تعالى ذكره: {ومن رحمته} بكم أيها الناس {جعل لكم الليل والنهار} فخالف بينهما، فجعل هذا الليل ظلاما
    {لتسكنوا فيه} وتهدؤوا وتستقروا الراحة أبدانكم فيه من تعب التصرف الذي تتصرفون نهارا لمعايشكم.
    وجعل هذا النهار ضياء تبصرون فيه، فتتصرفون أبصاركم فيه لمعايشكم، وابتغاء رزقه الذي قسمه بينكم بفضله الذي تفضل عليكم.
    قوله: {ولعلكم تشكرون} يقول تعالى ذكره: ولتشكروه على إنعامه عليكم بذلك، فعل ذلك بكم لتفردوه بالشكر، وتخلصوا له الحمد، لأنه لم يشركه في إنعامه عليكم بذلك شريك، فلذلك ينبغي أن لا يكون له شريك في الحمد عليه. ​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...